السعودية تسقط إيران «رياضيًا» بـ«قرار آسيوي»

عيد: هزمناهم بثقلنا الحضاري والفكري.. وأنديتنا مخيرة بين ملاعب قطر أو الإمارات

فريق الهلال الأكثر تعرضا للمضايقات في الملاعب الإيرانية («الشرق الأوسط»)
فريق الهلال الأكثر تعرضا للمضايقات في الملاعب الإيرانية («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية تسقط إيران «رياضيًا» بـ«قرار آسيوي»

فريق الهلال الأكثر تعرضا للمضايقات في الملاعب الإيرانية («الشرق الأوسط»)
فريق الهلال الأكثر تعرضا للمضايقات في الملاعب الإيرانية («الشرق الأوسط»)

بعد هزيمتها سياسيا، وجهت السعودية ضربة قاصمة أخرى لإيران ولكن هذه المرة على الساحة الرياضية، بإعلان الاتحاد الآسيوي «رسميا» نقل مواجهات الفرق السعودية مع نظيرتها الإيرانية إلى ملاعب محايدة في النسخة الحالية لدوري الأبطال الآسيوي.
وحدد الاتحاد القاري الذي يرأسه الشيخ سلمان بن إبراهيم مهلة حتى يوم 25 مارس (آذار) الجاري للاتحادين السعودي والإيراني من أجل تقديم تفاصيل حول الملاعب المقترحة للمباريات القادمة في البطولة الحالية.
وكان حساب «الشرق الأوسط الرياضي» على موقع «تويتر» نشر يوم أمس بحسب مصادر خاصة أن الأندية السعودية حددت ملعب نادي الغرافة في قطر وملعب سحيم بن حمد بنادي قطر في العاصمة الدوحة، إضافة إلى ملعب النادي الأهلي بدبي الذي سيكون مكانا لمباراة فريق النصر مع نظيره ذوب آهن الإيراني وذلك بحسب طلبه.
كما تشير المصادر الخاصة لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الأندية الإيرانية ستقوم بتحديد العاصمة العمانية مسقط أو مدينة دبي الإماراتية كمكان لإقامة مبارياتها أمام الأندية السعودية.
وبدأت قصة رفض الأندية السعودية اللعب في إيران مباشرة بعد نشوب الأزمة الدبلوماسية وقطع السعودية علاقاتها مع إيران وطلبها لممثلي البعثة الدبلوماسية الإيرانية في السفارة والقنصلية مغادرة البلاد احتجاجا على الاعتداء الغاشم على السفارة والقنصلية السعوديتين والذي اعتبرته السعودية انتهاكا صريحا للمواثيق والمعاهدات الدولية.
وأدى قطع العلاقات السعودية مع إيران إلى إيقاف رحلات الطيران بين البلدين ومنع السعوديين من السفر إليها وهو الأمر الذي قاد الأندية السعودية المشاركة بتقديم طلب عاجل عن طريق اتحاد كرة القدم السعودي إلى نظيره الاتحاد القاري يتضمن المطالبة بنقل المباريات إلى أرض محايدة.
وفي يناير (كانون الثاني) الماضي قررت لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم الآسيوي في اجتماعها الذي تم عقده في العاصمة القطرية الدوحة على هامش بطولة آسيا للمنتخبات (تحت 23 عاما) نقل المباريات إلى ملاعب محايدة في حالة عدم عودة العلاقات إلى طبيعتها بين السعودية وإيران بحلول 15 مارس الحالي.
وكخطوة مؤقتة قامت لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي بتغيير ترتيب مواعيد المباريات التي تجمع بين الأندية السعودية والإيرانية لتقام في آخر جولتين من المنافسة مما يسمح للاتحاد القاري بعمل تقييم مستقل للوضع السياسي والأمني في البلدين.
وأوقعت قرعة النسخة الحالية لبطولة دوري أبطال آسيا فريق الاتحاد مع نظيره فريق سباهان أصفهان الإيراني بالمجموعة الأولى، في حين ضمت المجموعة الثانية التي يحضر فيها فريق النصر السعودي فريق ذوب آهن الإيراني، فيما يحضر فريق تركتور تبريز سازي الإيراني في المجموعة الثالثة إلى جوار فريق الهلال السعودي، في حين تخلو المجموعة الرابعة التي يحضر فيها فريق الأهلي من أي فريق إيراني.
وبعث الاتحاد الآسيوي يوم أمس رسالة موجهة إلى الاتحادين السعودي والإيراني قال فيها: من المؤسف للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ملاحظة أنه حتى إعداد هذه الخطابات، فإن الحكومة السعودية لم ترفع الحظر على سفر مواطنيها إلى إيران، حيث إن حظر السفر لا يتضمن أي استثناء لفرق كرة القدم، مضيفا: كذلك لم يحصل أي تطور ملحوظ في العلاقات بين البلدين المعنيين، وهو الأمر الذي كان العنصر الأهم بحسب قرار لجنة الانضباط يوم 25 يناير الماضي.
وأوضح الاتحاد الآسيوي في خطابه الموجه للاتحادين السعودي والإيراني: من أجل ضمان تفهم عميق لوضع الأمن والسلامة في العلاقات بين السعودية وإيران، فقد قام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعدة خطوات تتوافق مع طلب لجنة المسابقات وهي مشاركة المركز الدولي للأمن الرياضي بعمل تقييم مستقل وتقييم للوضع الأمني في كلا البلدين بالنيابة عن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وواصل الاتحاد الآسيوي ذكر الخطوات التي قام بها قبل إصدار قراره النهائي: حضر أعضاء لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وراقبوا مباريات الأندية الإيرانية على أرضها أمام الأندية الإماراتية يومي 23 و24 فبراير (شباط) الماضي، كما تم تكليف المنسقين الأمنيين ومديري المسابقات في الاتحاد الآسيوي لمتابعة مباريات الأندية الإيرانية على أرضها لضمان أن كافة الترتيبات الأمنية متوافرة لتنظيم المباريات بسلاسة.
وأضاف الاتحاد القاري في خطابه: تم تكليف مراقبي المباريات في مباريات الأندية الإيرانية أمام الأندية الإماراتية بإعداد تقارير إضافية حول الترتيبات الأمنية التي أعدها الاتحاد الإيراني لكرة القدم والأندية المعنية، كما أشار الاتحاد الآسيوي إلى أنه تم الطلب من الاتحادين السعودي والإيراني لكرة القدم بتقديم تقرير شامل بحلول يوم 9 مارس الحالي من المؤسسات الحكومية المعنية حول العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وحدد الاتحاد الآسيوي في ختام خطابه الموجه للاتحاد السعودي والإيراني مهلة حتى يوم 25 مارس الجاري من أجل تقديم تفاصيل حول الملاعب المحايدة المقترحة للمباريات المتبقية من أجل ذلك بصورة رسمية.
الجدير بالذكر أن الجولة الخامسة في دور المجموعات بدوري أبطال آسيا ستقام يومي 19 و20 أبريل (نيسان) القادم في حين ستقام مباريات الجولة السادسة والأخيرة من هذا الدور يومي 3 و4 مايو (أيار) المقبل وهي الجولتان اللتان ستشهدان إقامة مباريات الأندية السعودية مع نظيرتها الإيرانية على ملاعب محايدة.
واعترض الاتحاد الإيراني لكرة القدم سريعا على قرار الاتحاد الآسيوي وأصدر بيانا عبر وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء.
وقال البيان: سيرسل الاتحاد الإيراني لكرة القدم خطابا إلى الاتحاد الآسيوي لإبداء اعتراضه.. «أقحمت السعودية أمرا سياسيا في كرة القدم وهو ما يتعارض مع لوائح الاتحاد الآسيوي والفيفا».
وأضاف: إيران تستضيف مباريات الأندية الإماراتية في أفضل ظروف ممكنة وفي ظروف آمنة تماما. إيران تعرف كدولة آمنة في آسيا والعالم ولذلك سنرد على هذا الأمر.
وأبلغ مسؤول في سباهان بطل الدوري الإيراني «رويترز» الشهر الماضي أن إيران ربما تسحب أنديتها من البطولة إذا منعت من استضافة مبارياتها ضد الأندية السعودية على أرضها.
وقرر الاتحاد الآسيوي الشهر الماضي تأجيل ست مواجهات سعودية - إيرانية في دور المجموعات من أجل إتاحة المزيد من الوقت لتقييم مستقل لأمور السلامة والأمن بعدما اشتكت أربعة أندية سعودية من أن اللعب في إيران غير آمن.
وقال رسول خوروش مدير كرة القدم في سباهان إن الأندية الإيرانية الثلاثة في دوري الأبطال تعتقد أن السعوديين «يبحثون عن أعذار» ويرغبون في نقل المباريات لملاعب محايدة لأسباب سياسية.
وقال الهلال بطل آسيا مرتين - وهو واحد من أربعة أندية سعودية تشارك في دور المجموعات بدوري الأبطال - إنه واجه مشاكل في اللعب في إيران خلال السنوات السابقة وانهيار العلاقات الدبلوماسية سيجعل الأمور أكثر خطورة هذا الموسم.
ونقلت مباراة للسعودية في تصفيات كأس العالم من الأراضي الفلسطينية إلى الأردن العام الماضي بعد خلاف تدخل فيه الاتحاد الدولي (الفيفا) والاتحاد الآسيوي.
وقال الاتحاد الآسيوي إن أمام السعودية وإيران حتى 25 مارس من أجل توفير تفاصيل شاملة عن الملاعب المحايدة المقترحة.
من جهته، أكد أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أن «طلب نقل مباريات الأندية السعودية من إيران إلى أرض محايدة كان طلبا حتميا لا رجعة فيه، خصوصا أن المنافسات الكروية قد تشتد إلى أبعد مدى من التنافس والندية».
وقال في تصريح صحافي عقب القرار النهائي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتحديد الملاعب المحايدة للأندية السعودية والإيرانية: «لدينا خلفية كاملة عن بعض المباريات التي أقيمت على الأراضي الإيرانية والتي تسببت في الكثير من الإشكاليات على أنديتنا ومنتخباتنا، وبالتالي حرصنا على اللعب في أرض محايدة لنتجنب كل ذلك حفاظا على الروح الرياضية».
وتابع: «القضية اليوم أصبحت قضية وطن بأكمله يطلب حق تأمين لاعبيه في الأندية والمنتخبات وحق اللعب على أراض محايدة والتي نعتبرها أراضينا»، مشيرا إلى أن «الرياضة سمو وأخلاقيات، والمملكة العربية السعودية تتبع هذا المنهج دائما سواء في رياضتها أو في علاقاتها مع الآخرين، لكن الوضع الذي توجد عليه المنطقة الآن يستوجب أن يكون هناك إلمام تام بكافة التفاصيل الأمنية التي لا تخفى على الجميع».
وثمن عيد «الدعم الكبير الذي قدمته حكومة خادم الحرمين الشريفين للاتحاد طوال الفترات الماضية، وكذلك دعم القيادة الرياضية ممثلة بالرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبد الله بن مساعد»، لافتا إلى أنه «كانت هنالك تحركات كبيرة على أعلى نطاق في الاتحاد الآسيوي وفي الاتحادات الخليجية، ولكون المملكة لها ثقل حضاري وفكري متميز، استفدنا من هذا البعد وحين ناقشنا هذا الأمر ناقشناه بموضوعية ودون تردد وخلصنا إلى أنه لا يمكن اللعب في إيران».
وأشار عيد إلى أن «الدعم الذي وجده الاتحاد السعودي من الاتحاد الآسيوي عبر مختلف لجانه يؤكد صواب القرار الذي اتخذناه في حقنا باللعب على أرض يعمها السلام ونستطيع من خلالها أن نمارس رياضة كرة القدم بكل أريحية وأمان، وأتوجه هنا بالشكر لكل من ساهم معنا في بذل الجهود، وعلى رأسهم القيادة الرياضية والإخوة أعضاء مجلس الإدارة وأجهزة الإعلام - وأخص بالذكر الإعلام النزيه - الذي وقف وما زال يقف مع الاتحاد السعودي كثيرا خلال هذه المرحلة وخلال المراحل السابقة».
وأضاف: «نحن حلقة واحدة، لا توجد ردود أفعال ولكن هناك مطلب اتفقنا عليه في الاتحاد السعودي وكذلك الأندية، دائما وأبدا نحن في خدمة الأندية وأي اتحاد لا بد أن يقف مع أنديته وقفة صادقة، وحين جاءنا الطلب من الأندية لم نتردد لحظة واحدة أن نلبي هذا الطلب بالذهاب إلى مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونطالب بحقوق هذه الأندية إيمانا بواجبنا الوطني».
ولفت إلى «الجهود الكبيرة التي بذلها الأمين العام للاتحاد الأستاذ أحمد الخميس الذي وقف بكل وضوح مع القرار وعمل على تسخير كافة الجهود وكان منفذا لكل القرارات التي طلبت من الاتحاد أو الأندية كما هو الحال مع أعضاء مجلس الإدارة الذين أعلنوا وقوفهم الكامل مع مطالب الاتحاد والأندية السعودية»، ونوه إلى «العلاقة المميزة التي يمتلكها الاتحاد والتواصل الجيد مع الاتحاد الآسيوي ولجانه المختلفة، وهو ما يؤكد المكانة الكبيرة التي تحتلها المملكة اليوم على كافة الأصعدة المختلفة وما وجود 9 سعوديين في لجان الاتحاد الآسيوي من أصل 11 مقعدا إلا مؤشر قوي على ذلك، فالمملكة رائدة في كافة المجالات ونعمل في الاتحاد على تأسيس قاعدة سليمة لقادم الأيام سترى النور خلال مراحل متقدمة».
وحول اللعب في دولتي قطر والإمارات العربية المتحدة الشقيقتين، قال: «نملك علاقات أخوية مع كافة الأسرة الرياضية في قطر الشقيقة، وكذلك مع أشقائنا في الإمارات، ولمسنا الترحيب الكبير من قبلهم لاستضافة أنديتنا خلال المنافسات القادمة، ونحن قمنا بتخيير الأندية بتحديد الملاعب الملائمة لها ووقع الاختيار على قطر والإمارات مقدما شكره وامتنانه لكل من وافق على الاستضافة في مملكة البحرين وسلطنة عمان».
وختم تصريحه بقوله: «حين نلعب في قطر كأننا نلعب في المملكة وكذلك الحال في الإمارات، ورياضة كرة القدم فروسية وحين تأتي هذه الفروسية لا بد أن تكتمل بالروح الرياضية العالية والمؤازرة الجماهيرية التي نتوقعها هناك من الأشقاء، فنحن شعب واحد إخوة وأشقاء نحمي حمى الخليج العربي الذي يحتل مكانا في قلوبنا ونسعى إلى تحقيق اتحاد خليجي عربي يخدم رياضتنا في كل المنطقة».
يذكر أنه وفي مطلع يناير الماضي، وتحديدا بعد إعلان السعودية نيتها نقل مباريات ممثليها في دوري أبطال آسيا أمام الفرق الإيرانية إلى ملاعب محايدة، قال الاتحاد الإيراني لكرة القدم إنه «يتوقع من الاتحاد الآسيوي للعبة عدم السماح بإقحام السياسة في كرة القدم»، وشدد على أن «إيران من أكثر الدول أمانا في المنطقة».
وأكد الاتحاد الإيراني لكرة القدم التزامه بـ«ضمان توفير الأمن والسلامة لجميع المنتخبات الوطنية والأندية المشاركة في البطولات الدولية المختلفة».
ولاقت هذه الإجابات من الجانب الإيراني استغراب الوفدين السعودي والإماراتي كون الأخيرين يملكان أدلة ومستندات فيها كل وسائل العنف والمضايقات التي تحدث في إيران على مسمع ومرأى الاتحاد الإيراني وأنديته ومنتخباته ودون أي حراك منهم وكذلك الحال من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي لا يحرك ساكنا لما يجري منذ سنوات.
وضغط السعوديون في اتجاه أن الواجب على الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عدم مناقشة الموضوع من الناحية الأمنية باعتبار أن ما تعرضت له البعثات الدبلوماسية رغم الاتفاقيات الدولية أكبر دليل على أن من لم ينجح في حماية بعثات دبلوماسية لن يكون بإمكانه أن ينجح في حماية بعثات رياضية وفي ملاعب معرضة للاختراق والتجاوزات والمضايقات كما كان يحدث دائما في السابق.
وبالعودة إلى بيان لجنة المسابقات الآسيوية فقد أشارت إلى أنه «تقديرا من الاتحاد الآسيوي لأهمية الموقف فقد طلب من المركز الدولي للأمن الرياضي ICSS كهيئة مستقلة، تقييم الموقف وإن كانوا يعتبرونه «وضعا استثنائيا» وتقديم المشورة الممكنة للجنة المسابقات بالاعتماد على المعلومات المتاحة».
وأصر العضوان السعودي والإماراتي على طلب نقل المباريات للأندية والمنتخبات على أن تكون قطر هي البلد المحايد بالنسبة لهما وسط تحفظ إيراني في البداية خشية أن تتطور الأمور بالنسبة للإيرانيين لتطالب كافة الدول الآسيوية بعدم اللعب في إيران.
وقام المركز الدولي للأمن الرياضي بتقييم حالة الطلبين من خلال القيام بزيارات تفقدية للملاعب الإيرانية التي تعاني من مشاكل تحويلها إلى منابر سياسية وطائفية فضلا عن حالة العنف التي تجتاح ملاعبها إضافة إلى الشتائم والقذف والإهانات التي يرددها المشجعون الإيرانيون في ملاعبهم وحملهم صورا ولافتات فيها إهانة وصورا غير لائقة لرموز وقيادات دول الخليج فضلا عن المضايقات التي لا تنتهي بدءا بوصول الأندية الخليجية وسيما السعودية إلى مطارات إيران مرورا بمقر الإقامة والذهاب والعودة إلى الملاعب قبل مغادرة البلاد.
ويملك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اتفاقية تم توقيعها في أبريل (نيسان) من عام 2015 الماضي مع المركز الدولي للأمن الرياضي حول الأمن والسلامة في كافة المسابقات التي يقيمها الاتحاد القاري، علما بأن هذا المركز سبق وأن قدم تقريرا حاسما حول استضافة أربيل العراقية للمباريات، وهو ما اضطر فيفا والاتحاد الآسيوي لإصدار قرار بعدم اللعب فيها لأسباب أمنية.
وبحسب إحصائية للإماراتي منصور عبد الله عضو الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم فإن الأندية الخليجية لعبت 94 مباراة في دوري أبطال آسيا منذ انطلاقه عام 2003 في المدن الإيرانية، وشهدت 65 مباراة من أصل 94 أحداث شغب وفوضى أمنية ومضايقات ضد الأندية، بمعدل 69 في المائة من المباريات التي تقام في إيران.
وبحسب الرصد الدقيق للإماراتي منصور عبد الله فإن الأندية السعودية لعبت 35 مباراة في إيران وواجهت الكثير من المضايقات خلال 30 مباراة، مفصلا في نوعية المضايقات التي تواجهها الأندية السعودية في سوء الاستقبال في المطار وسوء الاستقبال في المرافق الرياضية وسوء التنقلات من وإلى المرافق التي توجد فيها الفرق السعودية، فضلا عن الاعتداء اللفظي من قبل الجمهور.
وشدد على أن هناك حضورا واضحا للعنصرية ضد العرب والتعدي على الدول الخليجية ورموزها واستخدام الملاعب والفنادق في إظهار التمييز الطائفي، فضلا عن استخدام العنف من خلال القنابل الصوتية والمفرقعات والتجمهر في المرافق التي لا يفترض أن يوجد فيها المشجعون الإيرانيون.
وبحسب الإحصائي الإماراتي فإن نادي الهلال هو الأكثر تعرضا للمضايقات في 7 مباريات مقابل 4 للأهلي وثلاث للاتحاد واثنتين للنصر والوحدة والعين الإماراتيين.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.