* تعزيز الأمن في جنوب تايلند بعد هجمات إرهابية
بانكوك - «الشرق الأوسط»: أمر رئيس الوزراء التايلندي برايوت تشان أوتشا الجيش أمس بتعزيز إجراءات الأمن في الأقاليم الجنوبية ذات الأغلبية المسلمة بعد وقوع هجمات إرهابية مطلع الأسبوع».
وأصيب سبعة جنود بعد وقوع عدة هجمات بمسدسات وقنابل في ناراتيوات أحد الأقاليم الثلاثة بالقرب من الحدود مع ماليزيا ومن بينها تبادل لإطلاق النار في مستشفى.
وقال المتحدث باسم المجلس الحاكم الميجور جنرال سانسيرن كاوكامنرد للصحافيين: «رئيس الوزراء أمر الجيش بتعزيز إجراءات الأمن في المناطق المزدحمة بالسكان.. الحكومة لا يمكن أن تقبل الأفعال الخارجة عن القانون».
وتأتي أوامر رئيس الوزراء الذي تولى السلطة عقب انقلاب في 2014 بعد ما قالت الحكومة ووكالات غير حكومية أن عدد الهجمات في الجنوب انخفض بشكل حاد.
وبدأ أحدث هجوم أول من أمس عندما فتح مسلحون النار على الشرطة في محطة للقطارات في حي تشاو - ايرونج في ناراتيوات.
وقال الكولونيل يوتثانام بيتشموانج وهو متحدث باسم قيادة عمليات الأمن الداخلي أن مجموعة من نحو 30 متمردا أطلقت بعد ذلك بقليل قنابل يدوية على قاعدة عسكرية قريبة قبل الهرب إلى مستشفى.
واحتجز المتمردون ممرضة رهينة لفترة وجيزة وتبادلوا إطلاق النار مع قوات الأمن.
وأضاف يوتثانام: «نحو 30 مسلحا سيطروا على الطابق الثاني من المستشفى.. كان حادثا خطيرا جدا. وقعت ثلاث هجمات في المجمل أمس وأصيب سبعة أشخاص ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجمات التي تلقي السلطات بمسؤوليتها على الجماعات المتمردة».
* تجارة نخاسة «داعش» مستمرة
أنقرة - «الشرق الأوسط»: كشف اللاجئون العراقيون أن مسلحي جماعة «داعش» الإرهابية يقيمون في القرى العراقية، التي بسطوا سيطرتهم عليها، أسواقا للنخاسة يبيعون فيها النساء لأغراض جنسية بألف دولار.
وتحدث اللاجئون الموجودون حاليا في مخيم على الحدود التركية العراقية، في حديث لقناة «لايف نيوز» الروسية، أن مسلحي «داعش» يبيعون في هذه الأسواق الفتيات والنساء المختطفات، سواء العربيات أو الكرديات، بألف دولار، مضيفين أن غالبيتهن أرسلهن الإرهابيون إلى مدينتي الرقة السورية والموصل العراقية.
ولا يتورع مسلحو «داعش» عن أي وسيلة متاحة لضمان استمرار التجارة في أسواقهم.
وتحدثت فتاة إيزيدية، كانت محتجزة لدى «داعش» على مدى سنة، في حديث لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، عن الأساليب التي يستخدمها الإرهابيون الدواعش لمنع حمل المختطفات لضمان استمرار تجارة بيعهن وشرائهن لأغراض الجنس.
وقالت إنهم كانوا يجبرونها على تناول حبة دواء في كل يوم لمنع الحمل، وأضافت أنها كانت تحصل على علبة من حبوب منع الحمل تلك في كل شهر، وحتى عندما تباع من شخص لآخر فإن علبة الدواء تباع معها.
ولم يقتصر الأمر على حبوب منع الحمل، إنما اعتمد مسلحو «داعش» في بعض المرات على حقن خاصة لمنع تلك النساء الأسيرات من الحمل وضمان استمرار التجارة.
* اعتقال 14 إندونيسيًا حاولوا السفر إلى سوريا
جاكرتا - «الشرق الأوسط»: ألقت الشرطة الإندونيسية في مطار جاكرتا القبض على 14 شخصا، قالت إنهم كانوا بصدد التوجه إلى سوريا للانضمام إلى الجماعات المتطرفة، وفق ما أعلن مسؤولون أمس. وقال المتحدث باسم شرطة جاكرتا، محمد إقبال، إنه تم توقيف الإندونيسيين الأحد في المطار عندما كانوا يحاولون الصعود إلى طائرة متوجهة إلى بانكوك، حيث كانوا يعتزمون الانتقال من هناك إلى سوريا، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأشار إقبال إلى أن بين الموقوفين عائلة من خمسة أفراد، بينهم ثلاثة أطفال، ولم يذكر إذا كان الموقوفون يعتزمون الانضمام إلى صفوف تنظيم داعش. وغادر مئات الإندونيسيين بينهم عائلات بالكامل للانضمام إلى «داعش»، منذ أن سيطر التنظيم المتطرف على مناطق شاسعة من العراق وسوريا خلال السنوات الثلاث الماضية. ورحلت تركيا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2015 أكثر من 200 إندونيسي، بعدما حاولوا الدخول إلى سوريا، وفق أرقام معهد الدراسات «بوليسي أناليسيس أوف كونفليكت»، الذي يتخذ مقرا له في جاكرتا في تقرير الشهر الماضي.

