عن «دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر» في الرباط، صدرت للكاتب المغربي هشام بن الشاوي، مجموعة قصصية جديدة عنوانها: «على شفير النشيج»، كتب أغلب نصوصها إبّان ما عرف بـ«الربيع العربي».
على الغلاف الأخير، كتب الناقد المغربي د. إبراهيم الحجري: «توغل هاته المجموعة (على شفير النشيج) بالقارئ في أعماق النفس الخبيئة، فترحل به من حالة سيكولوجية إلى أخرى، وتقفز به من وضع إلى وضع، فيما يشبه ارتكاسات وتماسات كهربائية ملتهبة توخز الروح قبل الجسد، حيث يفتح القاص هشام بن الشاوي كوة في الذات الساردة، ليطل منها، بمعية القارئ، على عوالم متناقضة، يزحف فيها جراد البؤس على الروح، وتفيض منها براكين الرعونة واليتم والفقر والزيف بكل تلاوينه، حيث لا مجال للفرح، ولا مجال للتصالح مع الجسد والعالم. يجد القارئ نفسه متورطا في هاته الصحبة، فقد يصير الشّاهد مشهودا، والقارئ شخصيّة، وتتحوّل تجربة القراءة من سفر ناعم على جناح براق السّرد، إلى ألم مضاعف في جحيم الحكاية التي تبدو بلا بداية ولا نهاية».
سبق للكاتب أن أصدر في القصة: «بيت لا تفتح نوافذه»، و«(روتانا سينما) وهلوسات أخرى!» و«احتجاجا على ساعي البريد»، وفي الرواية: «كائنات من غبار»، و«قيلولة أحد خريفي» - والرواية الثانية فازت بجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي في دورتها الثانية (2012م) - فضلا عن رواية «هكذا ينتهي الحب عادة»، التي صدرت إلكترونيا عن مجلة «الكلمة» اللندنية.
من أجواء المجموعة نقرأ في قصة «مثل ربيع لن يتكرر»: «كالعادة، تطول مدة تبضعي، حين أختار دكان ذلك البقال العربي، الذي يتقمص دور الفقيه أحيانا، ودائما أجده يقص نبات (الكيف) المجفف بسكين خلسة تحت المنضدة، وسبق أن تباهى بماضيه في الصعلكة إبان وجوده بفرنسا.. بينما أحرص على أن يكون تعاملي مع البقال الأمازيغي عاديّا جدا، بسبب مزاحه البذيء مع بعض زبائنه، فإن تزامن حضوري مع وجود معاونه (ع)، لا أفوت الفرصة للمزاح معه، وهو يوزع ابتساماته هنا وهناك، في حضور الفتيات والخادمات، وأسأله في خبث: لم لا تبتسم في وجهي؟ تتسع ابتسامته.. يغرق في ارتباكه، ولا ينبس بكلمة».
8:29 دقيقه
قصص «على شفير النشيج»
https://aawsat.com/home/article/591151/%D9%82%D8%B5%D8%B5-%C2%AB%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%AC%C2%BB
قصص «على شفير النشيج»
صدر عن «دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر» في الرباط
غلاف المجموعة
قصص «على شفير النشيج»
غلاف المجموعة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


