فيراتي: الخروج من دوري الأبطال أشبه بكارثة

لاعب وسط سان جيرمان معجب بفابريغاس وكوستا.. ويتوقع منافسة فريقه على اللقب الأوروبي

فيراتي يلعب دورا محوريا في خطط لوران بلان مدرب سان جيرمان
فيراتي يلعب دورا محوريا في خطط لوران بلان مدرب سان جيرمان
TT

فيراتي: الخروج من دوري الأبطال أشبه بكارثة

فيراتي يلعب دورا محوريا في خطط لوران بلان مدرب سان جيرمان
فيراتي يلعب دورا محوريا في خطط لوران بلان مدرب سان جيرمان

يصمت ماركو فيراتي لبرهة ليتأمل وضع باريس سان جيرمان قبل جولة الإياب لدور الـ16 في دوري الأبطال الأوروبي أمام تشيلسي اليوم. فاز باريس سان جيرمان في الذهاب 2 – 1، وهو يتعرض لضغوط من أجل الوصول إلى أدوار متقدمة في البطولة بعدما خرج 3 مرات متتالية من دور الثمانية. تبدو خطته واضحة: «على باريس سان جيرمان (والحديث لواحد من أفضل لاعبي الوسط الصاعدين في العالم) أن يهاجم منذ البداية، وأن يسعى لإحراز هدف مبكر».
يصف لاعب المنتخب الوطني الإيطالي نتيجة المباراة الأولى بـ«الجيدة». حقق باريس سان جيرمان ما أراده من المباراة. ويقول فيراتي: «أثبتنا أننا فريق جيد، لكن كان بمقدورنا أن نجعل الأمر أكثر صعوبة على تشيلسي. علينا أن نذهب إلى لندن، وأن نلعب كرتنا المعهودة، وإذا فعلنا أي شيء آخر، فسنكون في مأزق». وقال: «نحتاج لأن نحافظ على الاستحواذ على الكرة، وأن نهاجم ونسعى لإدراك هدف مبكر. هذه هي المباريات التي ننتظرها طوال الموسم. وسيكون الخروج من دوري الأبطال أشبه بكارثة».
ورغم أن فيراتي لا يزال في عامه الـ23 فقط، فإنه انضم للفريق منذ 3 سنوات ونصف، ويمثل دورا محوريا في ميل مدرب سان جيرمان، لوران بلان، للسيطرة والاستحواذ دائما. وإلى جانب زميله تياغو موتا، يحتفظ فيراتي بالكرة لفترة أطول من أي لاعب آخر في الدوري الفرنسي الممتاز. وقد تحسن أداؤه موسما تلو الآخر بفضل توجيهات كارلو أنشيلوتي مدرب سان جيرمان السابق وبلان حاليا، لكن بفضل متابعته كذلك للاعبيه المفضلين، وأحدهم يلعب لتشيلسي.
يقول فيراتي: «أتابع كثيرا من المباريات. وإذا كان لي أن أختار لاعبا يعجبني أداؤه في تشيلسي، فسأختار سيسك فابريغاس. إنه يجعلك ترى ما كرة القدم، وهو يتنفس كرة قدم، وتشي طريقة لعبه بمدى عشقه للكرة. كان بالفعل لاعبا كبيرا عندما كنت في أولى بداياتي، لذا شاهدته كثيرا. إنه مثال لمن حاولت أن أتعلم منه». قد تظن أن هذا الإعجاب بتألق فابريغاس سيطغى على تقدير خطورة لاعب آخر في تشيلسي، وهو دييغو كوستا. لكن فيراتي من المعجبين بأداء الإسباني. يقول فيراتي، بينما يدخل ديفيد لويس الغرفة، ويصيح بالإيطالية: «مرحبا أيها الولد الصغير»، ويغادر مسرعا من باب آخر، يقول: «أفضل الاستمتاع بكرة القدم، لكن وجود لاعب مثل كوستا في فريقك يكون أمرا رائعا دائما. وهو يستخدم أساليب حربية للفوز بالمباريات، لكنني أعرفه، وهو رجل جيد يتحول عندما يدخل أرض الملعب».
ويعد فيراتي، الذي يمتد عقده مع سان جيرمان حتى 2020، واحدا من مخضرمي خطة النادي التي بدأت تتشكل مع بداية هذا العقد. وأظهر وصوله إلى سان جيرمان، قادما من فريق بيسكارا الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، في 2012، أن الانضمام إلى صفوة أندية الدوري الإيطالي الممتاز مثل يوفنتوس ونابولي لم يعد كما كان حلم أي موهبة إيطالية صاعدة. اختار صاحب الـ19 عاما حينذاك أن ينضم إلى باريس سان جيرمان، مثل خافيير باستوري وإزيكييل لافيتزي، وتياغو سيلفا وزلاتان إبراهيموفيتش، وفي وقت لاحق إدينسون كافاني، والذي انتقل أيضا من إيطاليا إلى العاصمة الإسبانية.
واستقر فيراتي، الذي يلقبه المشجعون كذلك بـ«غوفيتو» – الذي يعني «البومة» – وهو لقب أطلقته عليه صديقته الإيطالية، استقر في النادي سريعا. وقد جعله أسلوبه الذي يمتاز بالعناد وعدم الاستسلام محببا إلى جمهور سان جيرمان، كما جعلته قدرته على التمرير السليم محل إعجاب من خارج البلاد؛ حيث يقدره كثيرا أسطورة برشلونة السابق تشابي. كثيرا ما تتم مقارنته بآندريا بيرلو، الذي من المنتظر أن تعتمد عليه إيطاليا في دور صانع الألعاب في بطولة الأمم الأوروبية هذا الصيف، لكن هناك لاعب آخر هو من علم فيراتي المهارات الأساسية للاعب خط الوسط. قال: «كنت صغيرا جدا عندما ذهبت إلى باريس لأول مرة واهتم بي كلود ماكيليلي (مساعد أنشيلوتي في ذلك الوقت) وأعطاني كثيرا من النصائح. كنا نذهب إلى ملعب التدريب معا، ونطبق كثيرا من المواقف المختلفة في المباريات، ونبحث الخيارات المتاحة لي كلاعب وسط. إنه أستاذ كبير بالنسبة لي».
أما بالنسبة إلى اللاعب الإنجليزي الذي ترك أكبر الأثر عليه، فيختار فيراتي زميلا في وسط الملعب، و«صديقا جيدا». يواصل: «سعدت لتعرفي عن قرب على ديفيد بيكام، أسطورة كرة القدم». ويضيف عن قائد إنجلترا السابق، الذي قضى 6 أشهر في باريس سان جيرمان في 2013، حيث فاز بلقب الدوري وقتذاك: «هو شخص رائع، لكن لم أكن أعرف أنه شخصية خجولة لهذا الحد. أحيانا يحمر وجهه حين تتحدث إليه». ويمضي للقول: «هذا غريب جدا، فهو مشهور حول العالم، لكنه خجول جدا على الصعيد الشخصي. اعتدنا أن نتواصل بمزيج من الكلمات الإنجليزية والإيطالية والإسبانية. هو شخص مهذب ولديه قيم رائعة، ولهذا يحترمه الجميع. وهو شخصية عظيمة ولاعب رائع».
يتميز فيراتي على الصعيد الشخصي بالذكاء والوضوح، كما هو في الملعب. وقد عمل بجد من أجل التغلب على المشكلة الوحيدة التي طغت على مسيرته الكروية، وهي السهولة التي لا ينازعه عليها أحد في الحصول على البطاقات الصفراء. كانت بطاقات فيراتي، 18 في كل المسابقات الموسم الماضي، أشبه كثيرا بالعلامات الدائمة، كأهداف إبراهيموفيتش، حتى هذا العام.. يقول: «إنني أكبر في العمر وأواصل التعلم. كانت البطاقات التي حصلت عليها في كثير من الأحيان لا داعي لها، ومن ثم فقد أغلقت فمي، ولم أعد أحصل عليها، وهو أمر طيب لأنني اعتدت نيلها كثيرا، كذلك تعلمت الفرنسية لأتمكن من التعبير عن نفسي بشكل أفضل. وأعتقد أنه قبل هذا كان الحكام يظنون أنني كنت أهاجمهم».
فيراتي مستقر في باريس سان جيرمان، وحقيقة أن فرنسيته تحسنت كثيرا ساعدته على ذلك. وقد وقع للتو على عقد للاستمرار مع الفريق رغم اهتمام أندية إنجليزية كبرى بضمه. ويقول: «الدوري الفرنسي (الممتاز) هو الدوري الكبير الوحيد الذي لعبت فيه، وأن سعيد جدا هنا. وضع النادي رهانه علي عندما كنت لا أزال صغيرا جدا، وأنا ممتن لهذا. الدوري الإنجليزي الممتاز قوي جدا حقيقة، لكنني لست لاعبا يحب التحديات الجديدة لمجرد التحدي فقط. والمستقبل سيثبت ذلك».
ومع هذا يقر فيراتي بأن الكرة الإنجليزية لديها شيء يفتقده دوري الدرجة الأولى الفرنسي، وهو عدم القدرة على التنبؤ بنتائجها. ويوضح: «الدوري الإنجليزي رائع وأتابعه عن كثب. هذا الموسم غريب؛ إذ لم يتمكن أي فريق من الانفراد والابتعاد بالصدارة. يعجبني فريق ليستر، فهو حكاية كروية جميلة – ولديهم مدرب إيطالي. وهو فريق لكل لاعب فيه دور، إلى جانب الروح الكبيرة والتضحية. لا يكف اللاعبون عن الجري. ولنأمل بأن ينالوا المكافأة على هذا. أشجع هذا الفريق، وأتمنى أن يفوز رانييري باللقب».
وليس دوري الأبطال الأوروبي المسابقة الوحيدة التي يأمل فيراتي بالفوز بها في 2016؛ فبطولة الأمم الأوروبية تقترب، وتلعب إيطاليا، بلد فيراتي الذي يصفه مدرب المنتخب الإيطالي أنطونيو كونتي بـ«القائد الكبير المقبل»، في المجموعة نفسها مع السويد، منتخب إبراهيموفيتش زميله في سان جيرمان. ويقول: «أنا سعيد لأني سألعب ضده. زلاتان يستحق أن يذهب لأبعد من هذا في بطولة من البطولات. ولا بد أن تشعر السويد بالامتنان له، فقد كان حاسما في مساعدة الفريق على التأهل، ولنأمل بأن يواصل على الوتيرة نفسها؛ عدا مباراة إيطاليا. علاقتي جيدة جدا بإبراهيموفيتش، وقد ساعدني كثيرا عندما كنت ضيفا جديدا على النادي. وهو لاعب يشكل في حد ذاته نصف فريق. وربما كان هذا الموسم أفضل مواسمه على الإطلاق، والفريق بالكامل يتمنى استمراره الموسم المقبل، لكن النادي وإبراهيموفيتش فقط هما من يمكن أن يحدد مستقبله».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.