جوزيه مورينهو ولويس فان غال معًا في مانشستر يونايتد!

سبق وأن شاهدنا تجربة مماثلة ناجحة للمدرب الهولندي في برشلونة

فان غال ومورينهو.. مشروع يريح الجميع و روبسون وفان غال.. فكرة نجحت في برشلونة و فان غال ومورينهو.. معًا في برشلونة
فان غال ومورينهو.. مشروع يريح الجميع و روبسون وفان غال.. فكرة نجحت في برشلونة و فان غال ومورينهو.. معًا في برشلونة
TT

جوزيه مورينهو ولويس فان غال معًا في مانشستر يونايتد!

فان غال ومورينهو.. مشروع يريح الجميع و روبسون وفان غال.. فكرة نجحت في برشلونة و فان غال ومورينهو.. معًا في برشلونة
فان غال ومورينهو.. مشروع يريح الجميع و روبسون وفان غال.. فكرة نجحت في برشلونة و فان غال ومورينهو.. معًا في برشلونة

من بين الأجزاء المثيرة في السيرة الذاتية للراحل بوبي روبسون، (مدرب منتخب إنجلترا وعدد من الأندية الأوروبية بينها فريق برشلونة)، الفقرات التي يشرح خلالها بحس فكاهي ممتع نهاية الفترة التي قضاها في برشلونة كمدرب. كان لا يزال أمام روبسون في تعاقده مع النادي عامًا آخر عندما اكتشف أن لدى مسؤولي النادي خطط أخرى بديلة عنه، تمثلت في الاستعانة بأفضل مدرب شاب في العالم حينها.
وبالفعل، جرت محادثات بينه وبين المسؤولين وخلصوا إلى حل وسط تمثل في استمرار روبسون كمدرب عام، بينما يعمل معه خليفته لويس فان غال، في الوقت الذي يعاونه جوزيه مورينهو كنوع من التدريب له يمكنه من تولي هذه المهمة مستقبلاً.
ويصف روبسون هذا الترتيب على النحو التالي: «قلت له: (اسمع، لويس، أنت ستكون المستقبل، مما يعني أنك ستتولى هذا العمل، بينما سأرحل أنا. لذا دعنا نتصافح ونقوم بهذه المهمة بصورة لطيفة.. وأنا لن أحاول قط تقويض عملك..) ويتوجب علي الاعتراف بأن لويس أبدى تجاهي احترامًا بالغًا» وبالفعل، نجح هذا الأمر، حيث استمر روبسون حتى نهاية فترة تعاقده. وفي ذلك العام، فاز برشلونة ببطولة الدوري الممتاز. ونجح النادي في تنظيم مسألة انتقال المهام التدريبية من روبسون إلى فان غال على نحو ودي ومسؤول. وبعد 20 عامًا على هذه الواقعة، لا يزال مثل هذا المقترح يظهر على السطح من حين لآخر، آخرها فيما يتعلق بمانشستر يونايتد. هذه المرة، يلعب فان غال دور روبسون، مع وجود عام واحد يفصله عن نهاية تعاقده مع النادي. أما جوزيه مورينهو فيقوم بدور فان غال في القصة السابقة، باعتباره المدرب الشاب. أما إد وودورد وكبار مسؤولي مانشستر يونايتد فيتحملون مسؤولية تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الثروات التدريبية المتاحة أمامهم، مثلما كان الحال من قبل بالنسبة لمسؤولي برشلونة.
آخر الأقاويل التي جرى تداولها مؤخرا تدور حول أن مورينهو سيتولى تدريب مانشستر يونايتد، إذا أخفق فان غال في ضمان مشاركة مانشستر يونايتد في الموسم القادم من بطولة دوري أبطال أوروبا. إلا أن هذا الوضع ربما ليس به ما يدعو لضرورة الاختيار بين المدربين. لماذا لا يرفض مانشستر يونايتد الفكرة التقليدية الدائرة حول مفهوم الأرض المحروقة وخلق نمط جديد من الشراكة في المسؤوليات التدريبية بين مورينهو والمدرب الذي كان أول من منحه فرصة الاضطلاع بمسؤوليات تدريبية؟
على أية حال، سبق وأن شارك فان غال في إجراء مشابه. ورغم كل شيء، لا يزال المدرب الهولندي يمثل دعامة مهمة بالنسبة للنادي بما يتمتع به من خبرة كبيرة بمجال تنمية المواهب الكروية الناشئة ومتطلبات اللعبة الأساسية. ومن يدري، قد ينجح فان غال في معاونة مورينهو نفسه على تذكر أفضل سماته، والمتمثلة في الطاقة الكبيرة والتركيز على التفاصيل الدقيقة، بدلاً من الميل المستمر نحو الخصام والشجار. بالتأكيد هي فكرة جديرة بالدراسة، رغم عدم وجود أي إمكانية حقيقية لتنفيذها على أرض الواقع، بالنظر إلى ضرورة توافر أولاً عدد كبير من العوامل المتغيرة التي تعد في حكم المستحيل الآن. ويبدو أن إجراء الطرد الذي يخلق حوله جوًا مملوءًا بالتشاحن والكراهية أصبح الآن السبيل الوحيد للانتقال من مدرب لآخر، وهو أمر مخزٍ في حد ذاته.
والملاحظ أن الشهور الـ18 الأخيرة حملت الكثير من التطورات الإيجابية الصغيرة داخل مانشستر يونايتد. ورغم أن الاعتماد المتزايد حاليًا على الناشئين قد يستمر وقد يتوقف، تبقى الحقيقة أن الشعور الإيجابي السائد في صفوف الناشئين حاليًا يعتبر واحدًا من البصمات المميزة لفان غال ويتوافق مع نظرة النادي لنفسه. وبغض النظر عن ماهية القوة المحركة الحقيقية وراء الاستعانة المتزايدة بالناشئين - سواء الإصابات أو شعور المدرب بالجرأة باعتبار أنه ليس هناك ما يخسره - فإن الأيام الاثنا عشر الأخيرة شهدت فوز مانشستر يونايتد على ميتيلاند وشروزبري وآرسنال ووتفورد، وتسجيله 12 هدفًا، مع الاستعانة بـ13 لاعبًا في سن الـ23 أو أقل. يبدو أن فال غال استعاد وجهه القديم المتألق، أخيرا.
في الواقع، كان من المحتمل دومًا أن تبقى الاستعانة بالناشئين البطاقة الرابحة في يد فان غال ومشروعه الأكبر داخل النادي، بغض النظر عن النتائج التي يحققها داخل الملعب. وعن هذا، قال فان غال خلال هذا الأسبوع: «تلك هي الثقافة السائدة داخل مانشستر يونايتد، لهذا استعانوا بي كمدير» علاوة على ذلك، يتمتع فان غال بالتأكيد بماض يدعو للفخر على هذا الصعيد. داخل برشلونة، كان فال غال هو من منح الفرصة إلى تشافي وكارليس بويول، بل ودعم أندريس إنيستا وثياغو موتا خلال فترة عمله الثانية التي منيت بالفشل. داخل أياكس أمستردام، قدم فرصة المشاركة لإدغار ديفيدز وكلارنس سيدورف وباتريك كلوفيرت ومارك أوفرمارس وإدوين فان دير سار. وداخل بايرن ميونيخ، قدم الفرصة لتوماس مولر وهولغر بادشتوبر.
داخل مانشستر يونايتد، ظهر في ظل قيادة فان غال فريقًا أكثر شبابًا، لكن هذا جاء استجابة لما فرضته الضرورة فحسب، ما يتضح من حقيقة أنه حتى آخر مباراة له بالموسم الأول، كان فيل جونز اللاعب الوحيد بالفريق دون الـ25 الذي استعان به فان غال. أما هذا الموسم، فقد بدأ بلوك شو وكان اللاعب الناشئ الوحيد الذي شارك مع الفريق بانتظام. إلا أن نقطة التحول الكبرى جاءت مع الهزيمة التي تعرض لها الفريق على يد آرسنال بثلاثة أهداف من دون مقابل في أكتوبر (تشرين الأول) . في المباراة التالية، أمام إيفرتون، استعان فان غال بجيسي لينغارد للمرة الأولى خلال هذا الموسم، ومنذ ذلك الحين تحول اللاعب لما يشبه أيقونة تمثل تلك الومضات العبقرية التي أظهرها فان غال خلال الفترة الأخيرة له من وجوده مع مانشستر يونايتد.
من ناحية أخرى، يبدو أن كاميرون بورثويك جاكسون، الذي جرت الاستعانة به كبديل في المواقف الطارئة، ينتظره مستقبل ناجح بمركز الظهير الأيسر أو في مركزه المفضل . قلب دفاع. ورغم أن لاعبين مثل بادي مكنير ودونالد لاف ربما لا تجري الاستعانة بهما بانتظام، فإن مجرد نزولهما لأرض الملعب يخلق شعورًا صحيًا بالإثارة. يوم الأحد الماضي، قدم مانشستر يونايتد على ملعبه وعلى نحو استثنائي واحدة من أروع لحظات أدائه منذ رحيل سير أليكس فيرغسون عنه، أو ربما منذ أبعد من ذلك عندما تغلب على آرسنال 3 / 2. وجاء الهدف الثاني لماركوس راشفورد من كرة مررها لينغارد، كمعزوفة فنية في حد ذاته أحيت في الأذهان ماضي مانشستر يونايتد المتألق.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.