ليستر يهدر نقطتين لكنه مستعد لمعركة الصدارة حتى النهاية

كينيدي سجل لتشيلسي أسرع هدف في الدوري الإنجليزي.. وهيدينك لا يشعر بالسعادة للابتعاد عن منطقة الهبوط

اندي كينغ لاعب ليستر (يمين) يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى وست بروميتش (رويترز)
اندي كينغ لاعب ليستر (يمين) يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى وست بروميتش (رويترز)
TT

ليستر يهدر نقطتين لكنه مستعد لمعركة الصدارة حتى النهاية

اندي كينغ لاعب ليستر (يمين) يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى وست بروميتش (رويترز)
اندي كينغ لاعب ليستر (يمين) يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى وست بروميتش (رويترز)

أكد المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري أن فريقه ليستر سيتي مستعد للمعركة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد التعادل المخيب أمام وست بروميتش ألبيون (2 - 2) في المرحلة الثامنة والعشرين. ورغم التعادل المخيب، أكد رانييري أن معنويات لاعبيه ما زالت مرتفعة مع بدء العد العكسي نحو اللقب.
وكان ليستر يستحق الفوز في المباراة أمام وست بروميتش، لكن الحظ عانده بعدما وقفت العارضة في وجهه مرتين، ما جعل رانييري يخرج قائلا: «كانت مباراة رائعة، وأنا سعيد جدا بأدائنا. ما افتقدنا إليه هو التسجيل، لكننا خلقنا كثيرا من الفرص. كنا غير محظوظين بعض الشيء لكني أكثر ثقة، خصوصا بعد المباراة أمام نوريتش» حين انتظر فريقه حتى الثواني الأخيرة من مباراة المرحلة السابقة لتسجيل هدف الفوز.
وواصل: «ضد نوريتش، فزنا بالمباراة في نهايتها لكننا خلقنا عددا قليلا من الفرص. في هذه المباراة (ضد وست بروميتش) خلقنا كثيرا من الفرص لكننا اكتفينا بالتعادل. الأمر ليس سيئا. أربع نقاط من مباراتين هي نتيجة رائعة»، مؤكدا أن فريقه في وضع معنوي ممتاز استعدادا لما ينتظره في القسم الأخير من الموسم بدءا من لقاء السبت على أرض واتفورد. وفتح التعادل الباب أمام توتنهام هوتسبر للحاق بليستر إلى الصدارة في حال فوزه على جاره وستهام يونايتد.
ومن المفترض أن تكون الطريق ممهدة أمام رجال رانييري لأنهم يخوضون مواجهات في متناولهم وصولا إلى 30 أبريل (نيسان) عندما يصطدمون بمانشستر يونايتد في المرحلة السادسة والثلاثين قبل اختتام المشوار بمواجهة إيفرتون على أرضهم ثم تشيلسي بطل الموسم الماضي في «ستامفورد بريدج».
وأكد رانييري: «إني سعيد، ليس لأننا لم نحصل على النقاط الثلاث، فلا يمكنك دائما أن تحصل على الفوز والنقاط الثلاث، بل لأن أداءنا كان ممتازا. من البديهي أن اللاعبين ليسوا سعداء لكني قلت لهم بأننا على قيد الحياة وقدمنا أداء مذهلا. الآن، عليهم التركيز على واتفورد».
وسبق لرانييري أن قال قبل لقاء وست بروميتش إن فريقه هو الأقل حظا في المنافسة على اللقب رغم تصدره الترتيب منذ أسابيع عدة، ثم أكد بعد تعادل مع بروميتش أن ما قاله سابقا كان صحيحا، مضيفا: «أعتقد أن الفرق التي تنافس على اللقب هي آرسنال وتوتنهام ومانشستر سيتي، وهناك ليستر الصغير الذي يصارعها على اللقب. أريد من الجميع أن يتذكر أين بدأنا».
وواصل: «نحن واثقون بأنفسنا. نحاول تقديم أفضل ما لدينا. في هذه المباراة (ضد وست بروميتش) لم نكن محظوظين، لكن قد نكون محظوظين في مبارياتنا العشر الأخيرة. لمَ لا؟ لنكن إيجابيين». وفي معسكر توتنهام وقبل مباراته مع وستهام رفض المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الحديث عن أن فريقه مرشح للقب. ورد بوكيتينو على رانييري بالذات لأن الإيطالي اعتبر أن توتنهام هو الأوفر حظا للفوز بلقبه الأول منذ 1961، قائلا: «إنها نكتة. لقد ضحكت بعض الشيء... الهدف الذي وضعناه في نهاية الموسم كان تقليص الهوة التي تفصلنا عن فرق الطليعة».
وواصل: «بالنسبة لي، ليستر في القمة وهم تحت الضغط أيضًا كما حال جميع الفرق التي تتخلف عنه، لكن الأمر لا ينطبق علينا. المهم بالنسبة لنا هو أن نحافظ فقط على أعلى مستوياتنا، لياقتنا، ذهنيتنا وسنرى ما سيحصل. من المبكر الحديث عن نهاية الموسم».
وأمام بروميتش قدم ليستر عرضا هجوميا وصنع 22 محاولة على مرمى منافسه، لكن الانتصار ضاع بعدما سجل كريج غاردنر ركلة حرة متقنة ليمنح توتنهام فرصة للحاق بالصدارة. ورفع ليستر رصيده إلى 57 نقطة من 28 مباراة، بفارق 3 نقاط عن توتنهام الذي يلعب لاحقا مع مضيفه وستهام. وفاجأ وست بروميتش مضيفه عندما افتتح التسجيل عبر مهاجمه الفنزويلي سالومون روندون الذي تفوق على المدافع الألماني روبرت هوث، وسدد بيمناه أرضية مرت من بين قدمي الحارس الدنماركي الدولي كاسبر شمايكل في الدقيقة 11.
وبحث لاعبو المدرب رانييري عن التعادل، وكان لهم ما أرادوا بعد نصف ساعة بتسديدة من دانيال درينكووتر، ارتدت من المدافع السويدي المخضرم يوناش أولسون وهبطت فوق الحارس بن فوستر. وبعد ارتداد رأسية خطيرة لجيمي فاردي متصدر ترتيب الهدافين من عارضة فوستر في الدقيقة 37، تقدم ليستر في وقت كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، إذ حول الجزائري الدولي رياض محرز عرضية بطريقة رائعة بكعبه إلى زميله الويلزي اندي كينغ، تابعها الأخير من وسط المنطقة في شباك فوستر. لكن وست بروميتش فاجأ الفريق المضيف مجددا في الدقيقة 50 من ركلة حرة محكمة لعبها غرادنر بحرفنة في المقص الأيمن لشمايكل الذي لم يحرك لها ساكنا. وضغط ليستر بكل قوته لاستعادة التقدم، لكن هجمات فاردي ومحرز ذهبت سدى.
وتابع تشيلسي صحوته منذ إقالة مدربه البرتغالي جوزيه مورينهو وتعيين الهولندي غوس هيدينك مؤقتا حتى نهاية الموسم، بفوز جديد على حساب مضيفه نوريتش سيتي 2 - 1.
وأصبح تشيلسي ثامنا مؤقتا، وتعود خسارته الأخيرة إلى 14 ديسمبر (كانون الأول) 2015 أمام مضيفه ليستر 1 - 2. وبكر تشيلسي في التسجيل من مجهود فردي للجناح البرازيلي كينيدي، 20 عاما، ثم تسديدة بيسراه من حافة المنطقة في الزاوية اليسرى لمرمى الحارس جون رودي بعد 39 ثانية على انطلاق المباراة. وهو أسرع هدف هذا الموسم في الدوري الإنجليزي، والأسرع لتشيلسي منذ تسجيل الآيسلندي ايدور غوديونسون بعد 27 ثانية في مرمى آرسنال في 21 فبراير (شباط) 2004. وقبل انتهاء الشوط الأول، عزز المهاجم الإسباني دييغو كوستا بالهدف الثاني بعد انفراده وتسديد كرة ساقطة فوق الحارس (أثبتت الإعادة أن كوستا كان متسللا). وحافظ نايثن ريدموند على آمال نوريتش بتقليص الفارق بتسديدة أرضية صاروخية من داخل المنطقة عجز الحارس البلجيكي تيبو كورتوا عن صدها في الدقيقة 68، وهي أول مرة يحقق فيها تشيلسي 3 انتصارات متتالية في الدوري منذ أبريل 2015.
ورغم الفوز يعتقد هيدينك أنه لا يمكن لفريقه حامل لقب الدوري الإنجليزي أن يشعر بالسعادة لمجرد الابتعاد عن منطقة الهبوط بعد بداية سيئة للموسم.
وبات تشيلسي على بعد خمس نقاط من مانشستر يونايتد صاحب المركز الخامس وأنعش آماله في التأهل لبطولة أوروبية الموسم المقبل. وقال هيدينك: «ليس طبيعيا بالنسبة إلى فريق مثل تشيلسي أن يشعر بالسعادة للابتعاد عن منطقة الهبوط. يجب أن نضع أهدافا جديدة في ظل طموح الفريق للتأهل إلى أوروبا».
وأضاف: «سنخوض مباريات متتالية.. والتشكيلة ليست كبيرة جدا. إذا كان الفريق كله جاهزا فسنرغب في مواصلة التقدم والمنافسة على المراكز المؤهلة إلى أوروبا».
ورغم الفوز أقر مدرب تشيلسي بأن فريقه مر بأوقات صعبة وكان ينبغي عليه حسم المباراة مبكرا. وقال: «أعتقد أن اللمسة الأخيرة كانت متواضعة بعض الشيء في الشوط الأول. بدأنا المباراة بشكل رائع بواسطة كينيدي الذي سجل هدفا جميلا، لكن سنحت لنا عدة فرص بعد ذلك لإضافة الثاني». وأضاف: «نجحنا في النهاية في إضافة الهدف لكن كان بوسعنا أن نحسم المباراة تماما قبل ذلك. أشعر بالرضا عن النتيجة».
وعمق إيفرتون جراح مضيفه أستون فيلا متذيل الترتيب بتغلبه عليه 3 - 1 على ملعبه «فيلا بارك» في برمنغهام. وافتتح إيفرتون التسجيل برأسية قوية للمدافع الأرجنتيني العملاق فونيس موري بعد 5 دقائق، وعزز ارون لينون النتيجة بتسديدة يمينية أرضية من داخل المنطقة في الدقيقة 30، قبل أن يقضي المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو على آمال فيلا بالثالث في الدقيقة 60. وقلص رودي غيستيد الفارق في الدقيقة 79 برأسية. وفاجأ بورنموث ضيفه ساوثهامبتون سابع الترتيب عندما أسقطه 2 - صفر وألحق به الخسارة الثانية على التوالي بهدفي ستيف كوك في الدقيقة 31 وبينيك أفوبي 79.
وعجز كريستال بالاس عن تحقيق فوزه الأول منذ 19 ديسمبر الماضي، وتعادل مع مضيفه سندرلاند 2 - 2.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.