باكستان: إعدم رجل قتل حاكم إقليم البنجاب

إعلان حالة التأهب وإغلاق المؤسسات التعليمية في راولبندي.. والمتطرفون اعتبروه يومًا أسود

مظاهرة في حيدر آباد أمس شاركت فيها أعداد كبيرة من المتطرفين حملوا فيها صورة ممتاز قدري لقتله بالرصاص حاكم إقليم البنجاب بسبب دعوة الأخير إلى تغيير قوانين التجديف (إ.ب.أ)
مظاهرة في حيدر آباد أمس شاركت فيها أعداد كبيرة من المتطرفين حملوا فيها صورة ممتاز قدري لقتله بالرصاص حاكم إقليم البنجاب بسبب دعوة الأخير إلى تغيير قوانين التجديف (إ.ب.أ)
TT

باكستان: إعدم رجل قتل حاكم إقليم البنجاب

مظاهرة في حيدر آباد أمس شاركت فيها أعداد كبيرة من المتطرفين حملوا فيها صورة ممتاز قدري لقتله بالرصاص حاكم إقليم البنجاب بسبب دعوة الأخير إلى تغيير قوانين التجديف (إ.ب.أ)
مظاهرة في حيدر آباد أمس شاركت فيها أعداد كبيرة من المتطرفين حملوا فيها صورة ممتاز قدري لقتله بالرصاص حاكم إقليم البنجاب بسبب دعوة الأخير إلى تغيير قوانين التجديف (إ.ب.أ)

نفذت السلطات الباكستانية حكم الإعدام شنقا، أمس، في حق ممتاز قدري، لقتله بالرصاص حاكم إقليم البنجاب، بسبب دعوة الأخير إلى إصلاح قوانين التجديف الصارمة في البلاد.
وقالت قناة «جيو» التلفزيونية إن السلطات أعلنت حالة التأهب في كل أنحاء باكستان، تحسبا لاحتجاجات من قبل من يعتبرون قدري بطلا كان يدافع عن الإسلام بقتله حاكم إقليم البنجاب، سلمان تيسير، بسبب دعوته إلى إصلاح قوانين التجديف الصارمة في البلاد التي تتضمن الحكم بالإعدام لازدراء الإسلام. ونقلت «رويترز»، عن ضابط شرطة كبير أمس قوله: «شنق قدري في الساعة 4.35». وطلب الضابط عدم نشر اسمه بسبب الجدال المحيط بهذه القضية. وكان قدري شرطيا مكلفا بحماية تيسير، وقد اعترف قدري بأنه أطلق 28 رصاصة على تيسير في وسط العاصمة إسلام آباد، ما جعله بطلا في أنظار المتطرفين الذين لم يتوانوا عن رشقه بالزهور لدى اقتياده للمرة الأولى إلى قاعة المحاكمة. من جهة أخرى، قال مسؤولون أمس إن الوضع متوتر في باكستان عقب إعدام حارس شرطة سابق قتل حاكم إقليم سابق، وذلك لمعارضته قوانين باكستان المثيرة للجدل الخاصة بالتجديف، التي تفرض عقوبة الإعدام في بعض الحالات. وأدان سروات إعجاز قدري رئيس جماعة الحركة السنية المتشددة إعدام قدري.
وقال في بيان: «إنه يوم أسود في تاريخ باكستان». وطالب أنصاره بالالتزام بالسلمية، في حين أعلن أنه سوف يتم إقامة صلاة الجنازة اليوم في راولبندي. ولكن باكستان استعدت لاحتمالية اندلاع أعمال عنف، فقد تم إغلاق المؤسسات التعليمية في راولبندي، في الوقت الذي أغلق فيه متظاهرون طريق موري الرئيسي بالمدينة، الذي يربطها بإسلام آباد. وتم نشر العشرات من رجال الشرطة في الميادين الرئيسية في راولبندي، في حين تم نشر قوات الجيش في أماكن رئيسية في إسلام آباد. كما تم نشر قوات شرطية وشبه نظامية إضافية في أنحاء البنجاب، التي تعد راولبندي جزءا منها، ومدينة كراتشي بجنوب البلاد، التي تعد معقل جماعة الحركة السنية.
وقال إعجاز بانوار، أحد مسؤولي الشرطة في كراتشي لوكالة الأنباء الألمانية هاتفيا: «الموقف تحت السيطرة، ولكن تم إغلاق محطات التزود بالوقود في بعض الأماكن بالمدينة، لقد كثفنا دوريات الشرطة». وقال حزب حركة قوامي المتحدة، الذي يهيمن على كراتشي، إنه ألغى اجتماع أعضائه. وقالت المتحدثة باسم الشرطة، نيبلة غازانفار، إن المتظاهرين اشتبكوا مع الشرطة في بعض أجزاء مدينة لاهور، عاصمة البنجاب. وقد تم تعليق خدمات مترو الأنفاق لفترة قصيرة. وأضاف: «تلقينا تقارير بوقوع إصابات طفيفة للمتظاهرين، ولكن الوضع حاليا طبيعي. والشرطة على أتم الاستعداد للتعامل مع أي أعمال شغب».
وقد اعتبر المجتمع المحافظ قدري بطلا عقب أن قتل تيسير، الحاكم السابق لإقليم البنجاب عام 2011.



الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
TT

الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)

يعقد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية مؤتمراً في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو الأول منذ العام 2021، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الأحد.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن القرار اتُخذ السبت في اجتماع لكبار قادة حزب العمال الكوري، ومن بينهم كيم جونغ أون.

وقالت وكالة الأنباء «اعتمد المكتب السياسي للّجنة المركزية لحزب العمال الكوري بالإجماع قرارا بافتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونغ يانغ، عاصمة الثورة، في أواخر فبراير (شباط) 2026».

وعُقد المؤتمر الحزبي الأخير، وهو المؤتمر الثامن، في يناير (كانون الثاني) 2021.

وخلال ذلك المؤتمر، تم تعيين كيم أمينا عاما للحزب، وهو لقب كان مخصصا سابقا لوالده وسلفه كيم جونغ إيل، في خطوة اعتبر محللون أنها تهدف إلى تعزيز سلطته.

والمؤتمر هو حدث سياسي كبير يمكن أن يكون بمثابة منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية.

ومنذ مؤتمر العام 2021، واصلت كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية، بحيث أجرت مرارا تجارب إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات في تحدٍ للحظر الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كما نسجت بيونغ يانغ علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، مع إرسالها جنودا للقتال إلى جانب القوات الروسية.

ووقع البلدان في عام 2024 معاهدة تتضمن بندا للدفاع المشترك.


باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
TT

باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)

حددت السلطات الباكستانية هوية منفذ الهجوم على مسجد في إسلام آباد، بأنه من سكان بيشاور وتلقى تدريباً في أفغانستان، مما يلقي ضوءاً جديداً على الإرهاب العابر للحدود في البلاد، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وطبقاً لمعلومات أولية صادرة عن مصادر مقربة من التحقيق، كان المهاجم ياسر خان ياسر، يقيم في أفغانستان منذ نحو 5 أشهر قبل أن يعود إلى باكستان، حسب شبكة «جيو نيوز» الباكستانية اليوم (السبت).

ويدرس المحققون أيضاً في روابط محتملة بين المهاجم وتنظيم ولاية خراسان، وهو فرع من تنظيم «داعش» ينشط في وسط وجنوب آسيا، وأشار المحققون إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في تلك المرحلة.

ويعتقد أن ياسر خان تلقى تدريباً عسكرياً خلال إقامته في أفغانستان.

وقالت السلطات إن الجهود جارية للكشف عن الشبكة الكاملة التي تقف وراء الهجوم.

الشرطة تعزز الإجراءات الأمنية

إلى ذلك، بدأت الشرطة الباكستانية في مدينة روالبندي جهوداً لتعزيز الأمن في المنشآت الحساسة وأماكن العبادة.

ونظراً للوضع الأمني الراهن، تم وضع شرطة روالبندي في حالة تأهب قصوى، حسب بيان صادر عن متحدث باسم الشرطة، طبقاً لما ذكرته صحيفة «ذا نيشن» الباكستانية اليوم.

وجاء في البيان: «يتم التحقق من الواجبات الأمنية وإطلاع المسؤولين على آخر المستجدات في المساجد وغيرها من الأماكن في مختلف أنحاء المدينة».

وعقد مسؤولو الشرطة اجتماعات مع المسؤولين الإداريين وحراس الأماكن الدينية، وأطلعوهم على الإجراءات العملياتية الأمنية القياسية، والإجراءات التي يتم اتخاذها في هذا الصدد.

ومن جهة أخرى، تم وضع جميع المستشفيات الحكومية في حالة تأهب قصوى.

وأعلن تنظيم «داعش» المتطرف مسؤوليته عن الهجوم الدموي على مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وجاء ذلك عبر وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم والتي نشرت بياناً على تطبيق «تلغرام»، وصورة قالت إنها للمفجر الانتحاري.

وقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً في الهجوم أثناء صلاة الجمعة في إحدى ضواحي إسلام آباد. كما أصيب نحو 170 آخرين، حسبما أفاد مسؤولون.


«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
TT

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)

أعلن ​تنظيم «داعش» عبر قناته على «تلغرام» ‌مسؤوليته ‌عن ‌هجوم دموي ‌على مسجد للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وقال ⁠مسؤولون من ‌الشرطة ‍والحكومة ‍إن تفجيراً ‍انتحارياً أودى بحياة 31 على الأقل ​وأصاب قرابة 170 وقت صلاة الجمعة في المسجد الواقع في منطقة ترلاي على أطراف إسلام آباد.

وقال مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «المهاجم توقف عند البوابة وفجّر نفسه».

وهذا أعنف هجوم من حيث حصيلة القتلى في العاصمة الباكستانية منذ سبتمبر (أيلول) 2008، حين قُتل 60 شخصاً في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة دمّر جزءاً من فندق فخم.