الصحافة الورقية تحت الاختبار بعد تدشين «نيو داي» في بريطانيا اليوم

مليون نسخة لطبعتها الأولى

الصحافة الورقية تحت الاختبار بعد تدشين «نيو داي» في بريطانيا اليوم
TT

الصحافة الورقية تحت الاختبار بعد تدشين «نيو داي» في بريطانيا اليوم

الصحافة الورقية تحت الاختبار بعد تدشين «نيو داي» في بريطانيا اليوم

في الوقت الذي ينتظر فيه المراقبون وصناع المهنة بشغف وترقب، تدشين الصحيفة الورقية "نيو داي" اليومية والمحايدة سياسيا اليوم (الاثنين) لتكون أول صحيفة تصدر في بريطانيا منذ 30 عاما، وهو الأمر الذي يراه خبراء الساحة الإعلامية والصحفية محفزا قد يدعو صحفا أخرى إلى اتخاذ تلك التجربة والتخلي عن المواقع الالكترونية، التي سيطرت بشكل واضح على الساحة مؤخرا.
والمطبوعة الجديدة تتألف من 40 صفحة وستكون متوفرة مجانا في اليوم الأول لصدورها، في أكثر من 40 ألف نقطة توزيع قبل أن تباع بسعر 25 بنسا (0.32 يورو) على مدى أسبوعين ثم مقابل 50 بنسا (0.64 يورو).
وكانت مؤسسة «ترينيتي ميرور» قد أعلنت في بيان لها الأسبوع الماضي أن الصحيفة التي ستكون مستقلة تماما عن "ذي ديلي ميرور" "ستغطي الأحداث المهمة بشكل متوازن وبدون فرض رأي معين على القارئ"، كما أنها "ستتوجه إلى مجموعة كبيرة من القراء من الرجال والنساء الذين يريدون صحيفة مختلفة غير متوفرة في الوقت الحالي".
ودشنت مؤسسة «ترينيتي ميرور» الحملة الدعائية للترويج لوليدتها الجديدة٬ مستخدمة شعار «عيش اليوم الجديد»٬ بالإضافة إلى إعلان متلفز مدته 30 ثانية٬
ُيبّث هذا الأسبوع في أوقات برامج تستقطب أعداًدا كبيرة من المشاهدين٬ مثل مسلسل «كورنيشن ستريت» وبرنامج المنوعات «آنت آند ديكس ساترداي نايت تيك أواي»٬ ومباراة «الركبي» بين إنجلترا وآيرلندا٬ وكذلك المسلسلات الشعبية على سكاي في أوقات الذروة.
ووصفت الشركة الناشرة للكثير من الصحف والمجلات البريطانية المولود الجديد بأّنها «متفائلة وفرحة»٬ مضيفة أّنها ستكون «صحيفة جديدة بالكامل»٬ مؤكدة أّنها لن تكون نسخة خفيفة من صحيفة «ديلي ميرور».
ونقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية٬ والتي اطلعت على الصحيفة الجديدة٬ عن رئيسة تحرير الصحيفة الجديدة٬أليسون فيليبس٬ قولها إن «هناك كثيرين لا يشترون الصحف اليوم٬ ليس لأنها ما عادت تستهويهم٬ بل لأن الصحف المتوافرة حاليا في الأكشاك لا تلبي تطلعاتهم».
من جانبه٬ قال زوي هاريس٬مدير التسويق في المؤسسة ومدير النشر لـ«نيو داي»٬ إن «حملة الإطلاق ترصد كيف أن قارئنا المبتهج والإيجابي٬ يستمتع بالحياة».
ويأتي إعلان صدور الصحيفة الجديدة بعد عشرة أيام من إعلان توقف صدور النسخة الورقية لصحيفة "ذي اندبندنت" التي تشهد مبيعاتها تدهورا منذ بضع سنوات وستصدر فقط بنسخة رقمية اعتبارا من 26 مارس(آذار).
وكانت صحيفة "ذي اندبندنت" التي تأسست في العام 1986، من الأقل مبييعا في بريطانيا (55 ألف نسخة في اليوم) مقارنة بصحف شعبية مثل "صن" و"ديلي ميل" وأيضا "تايمز و"غارديان" و"ديلي تلغراف".
وأوضح سايمون فوكس المدير العام لمجموعة "ترينتي ميرور" للـ"بي بي سي" أن "توقيت إطلاق الصحيفة الجديدة لا علاقة له بتوقف صدور صحيفتي ذي اندبندنت و اندبندنت اون صنداي"، مضيفا أن صحيفة "نيو داي" لن يكون لها موقع الكتروني مع أنها ستكون موجودة على شبكات التواصل الاجتماعي.



3 قتلى بضربات روسية على أوكرانيا

جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)
جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)
TT

3 قتلى بضربات روسية على أوكرانيا

جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)
جندي أوكراني وهو يمر بجوار مبنى متضرر في ضواحي دروجكيفكا بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)

أسفرت ضربات روسية في أنحاء أوكرانيا عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 4 على الأقل بجروح، بحسب ما أفاد مسؤولون أوكرانيون، اليوم (الأحد).

وتطلق موسكو مئات المسيّرات باتّجاه جارتها كل ليلة تقريباً منذ الغزو في 2022، بينما تستهدف أوكرانيا منشآت روسية عسكرية وللطاقة.

وفي منطقة سومي الحدودية في شمال شرقي أوكرانيا، أسفر هجوم بمسيّرات روسية عن مقتل مدنيَّين اثنين، بحسب رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية لسومي، أوليغ غريغوروف، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد، في منشور على «تلغرام»، بأن «العدو أصاب مدنيين في مدينة بيلوبيليا... على بعد أقل من 5 كيلومترات عن الحدود مع روسيا الاتحادية»، مشيراً إلى مقتل رجلين يبلغان من العمر 48 عاماً و72 عاماً.

في الأثناء، قُتل شخص وأُصيب 4 بجروح بهجمات بالمسيّرات ونيران المدفعية في مدينة دنيبرو (وسط شرق)، بحسب ما أعلن مسؤول الإدارة العسكرية في المنطقة، ألكسندر غانغا.

وأشار، في منشور على «تلغرام»، إلى تضرر منازل ومركبات.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن حاكم سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا والمعيّن من موسكو، ميخائيل رازفوغاييف، أن رجلاً لقي حتفه داخل مركبة عندما أسفر هجوم أوكراني بالمسيّرات عن وقوع أضرار في منازل عدة، ومدرسة للرقص في مختلف أحياء المدينة.

وأفاد المصدر بأن روسيا أسقطت 43 مسيّرة في أثناء الهجوم.

والسبت، أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 8 أشخاص على الأقل في دنيبرو، التي شهدت موجات ضربات روسية على مدى 20 ساعة متتالية.


ألمانيا تتهم روسيا باختراق هواتف نواب ومسؤولين حكوميين

تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)
تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)
TT

ألمانيا تتهم روسيا باختراق هواتف نواب ومسؤولين حكوميين

تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)
تعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال» (أ.ب)

اتهم مسؤولون ألمان روسيا، السبت، بالوقوف وراء هجمات الكترونية استهدفت نوابا ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق المراسلة «سيغنال».

وقال مصدر حكومي: «تفترض الحكومة الفدرالية أن حملة التصيّد الإلكتروني التي استهدفت خدمة التراسل سيغنال كانت تدار على الأرجح من روسيا».

وأضاف المصدر، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن حملة التصيّد الإلكتروني قد أُوقفت.

وكان مدعون عامون ألمان قد فتحوا الجمعة، تحقيقا بشأن الهجمات التي يُزعم أنها استهدفت نوابا من عدة أحزاب، من بينهم رئيس البرلمان وعضو بارز في حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس.

كما استُهدف موظفون حكوميون ودبلوماسيون وصحافيون.

وتواجه ألمانيا، أكبر داعم عسكري لكييف أوروبا، تصاعدا في الهجمات الإلكترونية، فضلا عن مؤامرات تجسس وتخريب منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.

وتنفي موسكو مسؤوليتها عن أي من هذه الأعمال.

وتعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق «سيغنال»، حيث يطلب منهم تقديم معلومات حساسة يتم استخدامها لاحقا لاختراق الحسابات والوصول إلى مجموعات الدردشة والرسائل والصور الخاصة.

ولم تعلق الحكومة الألمانية حتى الآن على عدد النواب المتضررين.

وفقا لمجلة «دير شبيغل»، فقد تم اختراق ما لا يقل عن 300 حساب لشخصيات سياسية.

كما تُتهم روسيا بتنفيذ العديد من الهجمات الإلكترونية في دول غربية.

واستُهدف مسؤولون ألمان مرارا، بما في ذلك عام 2015 عندما تم اختراق أجهزة كمبيوتر تابعة للبوندستاغ (البرلمان) ومكتب المستشارة آنذاك أنغيلا ميركل.


ألمانيا تُحمّل روسيا مسؤولية هجمات تجسس على مسؤولين عبر تطبيق «سيغنال»

شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)
شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)
TT

ألمانيا تُحمّل روسيا مسؤولية هجمات تجسس على مسؤولين عبر تطبيق «سيغنال»

شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)
شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)

حمّل مسؤولون كبار في الحكومة الألمانية، السبت، روسيا، مسؤولية هجمات «تصيّد احتيالي إلكتروني» متكررة استهدفت نواباً ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق المراسلة «سيغنال».

وعلمت «وكالة الصحافة الفرنسية» من مصدر حكومي أن «الحكومة الفيدرالية تفترض أن حملة التصيّد الاحتيالي التي استهدفت خدمة المراسلة (سيغنال) كانت تُدار على الأرجح من روسيا». وأضاف المصدر أن الحملة قد أُوقفت.

كان المدّعون العامّون الألمان قد بدأوا، الجمعة، تحقيقاً في قضية «تجسس إلكتروني» بعد هجمات يزعم أنها استهدفت نواباً من عدّة أحزاب، من بينهم رئيس البرلمان وعضو بارز في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس.

كما استُهدف موظفون حكوميون ودبلوماسيون وصحافيون. وأفادت مجلة «دير شبيغل» الألمانية بأن هجمات التصيد هذه طالت أيضاً مسؤولين في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأكدت متحدثة باسم مكتب المدعي العام لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، الجمعة، أن أعلى سلطة قضائية في ألمانيا تولت التحقيق في القضية منذ منتصف فبراير (شباط).

وتواجه ألمانيا، أكبر مُقدّم للمساعدات العسكرية لكييف، موجةً من الهجمات الإلكترونية، بالإضافة إلى عمليات التجسس والتخريب، منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. وتنفي موسكو مسؤوليتها عن أيٍّ من هذه الأعمال.

وتعتمد الهجمات على إرسال رسائل تدّعي أنها من «الدعم الفني» لتطبيق «سيغنال».

ويُطلب من الضحايا تقديم معلومات حساسة عن حساباتهم، ما يُمكّن المهاجمين من الوصول إلى مجموعات الدردشة والرسائل الخاصة بهم.

وعند نجاح عملية الاحتيال، يتمكن المخترقون من الوصول إلى الصور والملفات المُشاركة على «سيغنال»، كما يُمكنهم انتحال شخصية صاحب الحساب المُخترق.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، انتقل الكثيرون من تطبيق «واتساب» إلى تطبيق «سيغنال» في السنوات الأخيرة بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، بعد أن صرح «واتساب» بأنه سيشارك بعض بيانات المستخدمين مع الشركة الأم «ميتا»، التي تمتلك أيضاً «فيسبوك» و«إنستغرام».