أوباما يصف تفجيري بوسطن بالعمل «الإرهابي» ويقدم 3 احتمالات عن الجهة المنفذة

الشرطة تنفي احتجاز أي أحد.. و«إف بي آي» تتعهد بالتحقيق «حتى آخر أصقاع الأرض»

أوباما يصف تفجيري بوسطن بالعمل «الإرهابي» ويقدم 3 احتمالات عن الجهة المنفذة
TT

أوباما يصف تفجيري بوسطن بالعمل «الإرهابي» ويقدم 3 احتمالات عن الجهة المنفذة

أوباما يصف تفجيري بوسطن بالعمل «الإرهابي» ويقدم 3 احتمالات عن الجهة المنفذة

وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس تفجير بوسطن بأنه «عمل إرهابي» وأقر بأن السلطات الأميركية لا تعلم حتى الآن ما إذا كان مرتكبو هذا «العمل الدنيء والجبان» أجانب أم أميركيين. وقال أوباما في كلمة مقتضبة ألقاها في قاعة الصحافة بالبيت الأبيض «في كل مرة تستخدم فيها قنابل لاستهداف مدنيين أبرياء يتعلق الأمر بعمل إرهابي». وأضاف الرئيس الأميركي في كلمته الثانية خلال أقل من أربع وعشرين ساعة في هذا الخصوص: «لا نعلم بعد من قام بهذا الاعتداء ولماذا. وإن كان تم تدبيره وتنفيذه من قبل منظمة إرهابية أجنبية أو أميركية، أو إن كان عمل فرد». وأكد «ليس لدينا بعد أي فكرة عن الدافع» وراء ارتكاب هذا الاعتداء، بعد أن اطلع على آخر تطورات التحقيق من قبل فريقه الأمني. وقال «في الوقت الحاضر كل الباقي ليس سوى تكهنات».
وحث أوباما الأميركيين في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض على التزام الحذر واليقظة إزاء أي نشاط مريب بعد يوم من الانفجارين الداميين. وقال أوباما الذي أطلعه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر ووزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو ومساعدين آخرين مختصين بالأمن القومي على التطورات أنه لا يزال هناك كثير مما ينبغي التحري بشأنه في أسوأ هجوم على الأراضي الأميركية منذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001. وأضاف أنه لم يتضح شيء بعد عن الدافع أو عمن زرع القنابل وفجرها فيما قال إنه «عمل دنيء وجبان». وقال أوباما: «أي قنابل زمنية تستخدم لاستهداف مدنيين أبرياء هي عمل إرهابي، لكن ما لا نعرفه بعد هو من نفذ هذا الهجوم أو لماذا وما إذا كانت خططته أو نفذته منظمة إرهابية - أجنبية أو محلية - أم أنه من عمل شخص سيء القصد».
وكان لافتا أن أوباما لجأ لوصف الهجوم بالعمل الإرهابي، أمس، بعدما كان عدل عن ذلك الاثنين. وربط أميركيون كثيرون ذلك بالانتقادات التي وجهت للرئيس من قبل قادة جمهوريين في الكونغرس.
وأمر الرئيس أوباما أيضا بتنكيس الأعلام على المباني العامة الأميركية حتى مساء السبت تكريما لضحايا اعتداء بوسطن بحسب مرسوم نشره البيت الأبيض أمس. ويوضح المرسوم أن تنكيس الأعلام يشمل أيضا مباني البحرية وأعلام المراكز الدبلوماسية والقواعد العسكرية الأميركية في العالم أجمع.
وقد انفجرت قنبلتان الاثنين قرب نقطة وصول ماراثون بوسطن الشهير مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى و176 جريحا. وكما فعل الاثنين توعد أوباما أمس بمحاسبة الفاعل أو الفاعلين أمام القضاء.
وجاء هذا فيما تعهد مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أمس بأنه سيواصل تحقيقه «حتى آخر أصقاع الأرض» من أجل العثور على مرتكب أو مرتكبي اعتداء بوسطن. وقال عميل «إف بي آي» ريك ديلورييه في مؤتمر صحافي إن «تحقيقنا لن يتوقف على الأرجح في مدينة بوسطن بل سيتوسع. سيكون تحقيقا عالميا. سنذهب حتى آخر أصقاع الأرض لكشف الفاعل أو الفاعلين المسؤولين عن هذه الجريمة الدنيئة، وسنفعل كل ما بوسعنا لإحالتهم إلى القضاء»، وأضاف: «إننا حاليا نستجوب مجموعة متنوعة من الشهود». وأوضح ديلورييه أن «إف بي آي» لم يكن يملك أي معلومات عن تهديدات محتملة قبل الماراثون. وقال: «ليس لدي أي علم بصدد معلومات عن تهديدات سابقة للماراثون». وأكد أنه لم يرصد أي خطر آخر في بوسطن غداة التفجير المزدوج على هامش ماراثون المدينة مضيفا أن التحقيقات تتواصل في نقاط مختلفة من المدينة لكن «ليس هناك أي أخطار أخرى معروفة».
وحرص حاكم ولاية مساتشوسيتس من جهته على التوضيح أن قنبلتين فقط انفجرتا الاثنين في بوسطن وأنه لم يعثر على أي عبوة ناسفة أخرى. وقال الحاكم ديفال باتريك في مؤتمر صحافي «من المهم التوضيح أنه تم العثور أمس على عبوتين ناسفتين فقط» قرب خط وصول الماراثون السنوي في بوسطن، ولم يعثر بعد ذلك على أي عبوة ناسفة أخرى. وأعلن قائد الشرطة إد ديفيس أن الشرطة لم توقف أي شخص فيما يتعلق بتحقيقها في تفجيري ماراثون بوسطن. وقدم حصيلة جديدة للضحايا قائلا: «حتى الآن تمت معالجة 176 شخصا في مستشفيات المنطقة. 17 من هؤلاء الأشخاص في حالة حرجة، إضافة إلى ثلاثة قتلى». وأكدت مصادر أميركية عدة أن بين القتلى طفلا في الثامنة من عمره. كما قال مستشفى بوسطن للأطفال في بيان أن طفلا في الثانية من عمره مصاب في الرأس يعالج بالمستشفى. وكان الانفجاران وقعا بعد 13 ثانية مع انتهاء «ماراثون بوسطن»، الذي يعد واحدا من أهم سباقات المسافات الطويلة في العالم. وكان 2700 شخص تقريبا اشتركوا في سباق هذه السنة.
ولأن قنوات تلفزيونية كثيرة كانت تتابع السباق مباشرة، نقلت مشاهد الانفجارين، والدخان يتصاعد. ونقلت مشاهد الذعر وسط المتسابقين والمتفرجين، وشوارع مغطاة بالركام والدماء، وسيارات إسعاف تهرع إلى مكان الحادث. ونقلت مصادر إخبارية أميركية على لسان مسؤولين في الشرطة، وأطباء، أن القنابل كانت تتضمن أجزاء معدنية، ولهذا سببت «هذه الإصابات الرهيبة». وقال الاسدير كون، رئيس فريق الطوارئ الطبي في مستشفى ماساتشوستس العام، «بتر أعضاء» في الخيمة التي نصبت لمعالجة الجرحى في مكان السابق، وأيضا في المستشفى.
وقالت مصادر من سلطات إنفاذ القانون إن الشرطة فتشت شقة في ريفيرا وهي مدينة تبعد نحو عشرة كيلومترات شمال شرقي بوسطن يقطنها طالب سعودي أصيب في التفجيرين.
يذكر أن ماراثون بوسطن هو الأقدم في العالم، وينظم منذ عام 1897. ويجري عادة في ثالث يوم اثنين من شهر أبريل (نيسان) ، وهو يوم «البطولة» في الولاية، في إشارة إلى بداية الثورة الأميركية هناك. وهو أيضا يوم عطلة في الولاية.
وأحدث الانفجار الأول سحابة غبار كثيفة، وأخذ الناس يصرخون فيما حاول بعضهم الفرار عبر تسلق الحواجز. ثم، بعد ثوان، وقع الانفجار الثاني، وزاد الرعب والفوضى. وقال مارك هاغوبيان، الذي يملك فندق «شارل مارك» الواقع قرب خط وصول الماراتون: «شاهدت أناسا بترت سيقانهم. خسر أحدهم ساقه تحت الركبة لكنه كان لا يزال حيا».
ويأتي هذان التفجيران بعد أكثر من عقد على مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص في اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا. وتم تعزيز الإجراءات الأمنية أيضا في نيويورك وواشنطن وكذلك في لوس أنجليس وسان فرانسيسكو. وقامت شرطة نيويورك بتعزيز الأمن في محيط فنادق ومعالم أخرى في المدينة.



«إن بي إيه»: المخضرم كريس بول يعتزل بعد 21 موسماً

النجم المخضرم كريس بول (رويترز)
النجم المخضرم كريس بول (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: المخضرم كريس بول يعتزل بعد 21 موسماً

النجم المخضرم كريس بول (رويترز)
النجم المخضرم كريس بول (رويترز)

أعلن النجم المخضرم كريس بول، المتوّج 12 مرة في مباراة كل النجوم «أول ستارز»، اعتزاله، الجمعة، عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن استغنى عنه تورونتو رابتورز.

وكتب بول، البالغ 40 عاماً، على «إنستغرام»، بعد الاستغناء عنه، عقب انتقاله إلى تورونتو، من لوس أنجليس كليبرز، الأسبوع الماضي: «هذا هو الأمر! بعد 21 عاماً، أعتزل كرة السلة».

وسبق لبول، المولود في كارولاينا الشمالية، تمثيل فِرق «نيو أورليانز هورنيتس»، و«هيوستن روكتس»، و«أوكلاهوما سيتي ثاندر»، و«فينيكس صنز»، و«غولدن ستيت ووريورز»، و«سان أنطونيو سبيرز»، قبل التحاقه بـ«السبيرز».

وعلى صعيد المنتخب الوطني، قاد بول منتخب أميركا لذهبيتيْ أولمبياد بكين 2008 ولندن 2012.


منها مجموعة «علي بابا»... أميركا تسحب قائمة محدثة لشركات تساعد الجيش الصيني

شملت القائمة إدراج شركات صينية كبرى منها مجموعة ‌«علي بابا» (رويترز)
شملت القائمة إدراج شركات صينية كبرى منها مجموعة ‌«علي بابا» (رويترز)
TT

منها مجموعة «علي بابا»... أميركا تسحب قائمة محدثة لشركات تساعد الجيش الصيني

شملت القائمة إدراج شركات صينية كبرى منها مجموعة ‌«علي بابا» (رويترز)
شملت القائمة إدراج شركات صينية كبرى منها مجموعة ‌«علي بابا» (رويترز)

سحبت الولايات المتحدة قائمة محدثة بالشركات الصينية ​التي يُزعم أنها تساعد الجيش الصيني بعد قليل من نشرها، الجمعة. وشملت القائمة إدراج شركات صينية كبرى، منها مجموعة ‌«علي بابا» ‌وشركة «بايدو»، وفق «رويترز».

واستُبدل ب​الرابط ‌المؤدي ⁠إلى ​موقع السجل ⁠الاتحادي للحكومة الأميركية، الذي نُشرت عليه قائمة وزارة الدفاع «إتش 1260»، إشعار «تم سحبها» بعد نحو ⁠ساعة من نشرها.

وذكر ‌السجل ‌الاتحادي في ملاحظة ​تحريرية: «تسلمنا ‌خطاباً من وكالة حكومية ‌تطلب سحب هذه الوثيقة بعد نشرها للاطلاع العام»، لكنه لم يتطرق إلى سبب ‌ذلك. ولم يتسنَّ الحصول على تعليق من البنتاغون ⁠على ⁠الفور.

وعلى الرغم من أن القائمة لا تفرض رسمياً عقوبات على الشركات الصينية، فإن قانوناً جديداً سيمنع الوزارة في السنوات المقبلة من التعاقد أو الشراء من الشركات ​المدرجة عليها.


الشهري: الهلال ينافس على كُل البطولات... سعداء بما قدمنا أمامه

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (تصوير: مشعل القدير)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (تصوير: مشعل القدير)
TT

الشهري: الهلال ينافس على كُل البطولات... سعداء بما قدمنا أمامه

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (تصوير: مشعل القدير)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (تصوير: مشعل القدير)

قال سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، إن فريقه قدم مباراة جيدة رغم الخسارة أمام الهلال 0 - 2، مشيراً إلى أن النتيجة لا تلغي ما قدمه لاعبوه داخل الملعب.

وفي المؤتمر الصحافي عقب المباراة أكد الشهري: «الحمد لله على كل حال، مبارك للهلال، كما توقعنا كانت مباراة صعبة، وحاولنا التعامل بشكل جيد مع تحولاتنا الهجومية، لكن لم نفلح بتسجيل الأهداف».

وأضاف: «عموماً، المباراة كانت جيدة بالنسبة لنا، خرجنا منها ببعض الأمور الإيجابية».

وتطرق مدرب الاتفاق إلى تفاصيل المواجهة، قائلاً: «إحدى مزايا الهلال الكرات الثابتة، وشاهدنا استغلالهم إياها في الهدف الأول».

وأوضح بشأن التبديلات: «خالد الغنام صحيح كان بوده إكمال المباراة، لكن ظروف المباراة جعلتني أستبدله».

وعن خطورة المنافس، قال الشهري: «بنزيمة لاعب مميز، ومن الصعب إيقافه، وتركيزنا لم يكن منصباً عليه فقط، بل حاولنا إيقاف سالم، وسافيتش، وكذلك محمد كنو الذي قدم مباراة جيدة».

وختم حديثه بالتأكيد: «هزيمة اليوم لا تلغي ما قدمناه، والهلال فريق ينافس على الدوري وكل البطولات، لذلك يجب أن نكون سعداء بما قدمناه في المباراة».