عدن تتحدى الظروف الأمنية بحراك اقتصادي واجتماعي

حملات توعوية لمناهضة التطرف والإرهاب والتخلص من السلاح

عدن تتحدى الظروف الأمنية بحراك اقتصادي واجتماعي
TT

عدن تتحدى الظروف الأمنية بحراك اقتصادي واجتماعي

عدن تتحدى الظروف الأمنية بحراك اقتصادي واجتماعي

ثمة تحدٍ وإصرار تشاهدها على وجوه سكان عدن في مواجهة الظروف الأمنية الراهنة التي تعيشها المدينة، إذ يتجلى ذلك مع صباح ومساء كل يوم، إذ تجد شوارعها تضج بالحركة الاقتصادية. العملية التعليمية في المدارس والجامعات مستمرة رغم الأوضاع الأمنية والاستثنائية التي تعيشها منذ تحريرها من ميليشيا الحوثيين وقوات المخلوع صالح في مارس (آذار) الماضي.
وفي معرض حديثها مع «الشرق الأوسط» قالت الناشطة المدنية ليزا الصبري، إن الحياة في عدن تعود تدريجيًا إلى وضعها الطبيعي يومًا بعد يوم، رغم الدمار الشامل الذي حل بالمدينة وما تعرضت له البنية التحتية ومؤسسات الدولة بصورة كاملة، إلى أن تحدي وإصرار أهالي عدن في استعادة الحياة بفترة وجيزة، فاجأت جميع المراقبين والمهتمين بهذه المدينة المعطاة.
ومضت قائلة: «سكان مدينة عدن لم يستسلموا لهذه الظروف الصعبة، بل صمدوا وتغلبوا على أزمة الحرب ومخلفاتها وما تلاها من أزمات أمنية واقتصادية وسياسية. لكن مدينة عدن بالنسبة لساكنيها يجب أن تعود كما كانت مدينة للحب والسلام والأمن والسكينة العامة»، مؤكدة أن ظروفا صعبة مرت بها العاصمة عدن وها هي اليوم تعود إلى طبيعتها، فطلاب المدارس يصدحون بأناشيدهم في الصباح الباكر وكذلك الأسواق التجارية والمؤسسات والشركات وسط فرحة تعم الجميع، مضيفة: «رغم محاولات عناصر الإرهاب لزعزعة الأمن والاستقرار من المدينة، لكن سكان عدن لم يأبهوا لذلك، بل سعوا جاهدين إلى إيصال رسائل مختلفة للإرهاب وعناصره بمهرجانات وفعاليات متعددة».
ورغم استمرار موجة الاغتيالات شبه اليومية والتفجيرات الإرهابية التي تستهدف المدينة بين الحين والآخر إلى أن أهالي وسكان العاصمة المؤقتة تغلبوا على تلك الاختلالات، ويمارسون حياتهم الطبيعية بكل تحدٍّ وإصرار، وسط التفاف شعبي ومجتمعي غير مسبوق لاستعادة الحياة إلى وضعها الطبيعي، وتجاوب المواطنين مع قيادة عدن وكذلك المبادرات الشبابية لتطبيع الحياة في المدينة هي السبب الرئيسي وراء ذلك.
وتشهد المدينة جهود حكومية وشعبية متوالية، حيث يعمل القطاع الخاص لإعادة النشاط التجاري للمدينة وإعمار ما خربته الحرب، في الوقت الذي تبذل فيه سلطة عدن جهودا مضاعفة لاستقرار الأوضاع بالمدينة وتوفير الخدمات الأساسية التي تهم الحياة اليومية للساكنين بما فيها استمرار حظر التجوال وتشديد الإجراءات الأمنية وتوفير المشتقات النفطية واستعادة المرافق الخدمية للعمل وإعادة تأهيل وصيانة ما دمرته الحرب وعودة الحركة الملاحية إلى ميناء ومطار عدن الدوليين.
ويكافح كذلك شباب وشابات المدينة بصورة دائمة ومستمرة في سبيل تطبيع الأوضاع الحياتية واستتباب الأمن والاستقرار بالمدينة من خلال المهرجانات والفعاليات التوعوية، وكذلك المبادرات المتوالية الرامية إلى التوعية بمخاطر السلاح وضرورة تسليمه للدولة. كما تقوم الفعاليات الشعبية بتزين شوارع المدينة وإقامة الأنشطة الفنية والثقافية المناهضة للتطرف والإرهاب، وتنظم معارض القراءة ضمن جهودها في استعادة الحياة للمدينة وإنعاش الحركة الاقتصادية واستعادة المتنزهات والسواحل للخدمة وسط تجاوب شعبي ومدني كبيرين.
ويشير المدرس في قسم الإعلام بجامعة عدن الصحافي حيدرة محسن إلى أنه توجد محاولات للنظام السابق التابع للمخلوع صالح لإرباك المشهد، وإيقاف الحياة في المدينة بالتفجيرات والاغتيالات، وإعطاء صورة انطباع بأن الأمر لن يحسم، ولن تستقر الحياة.
ومنذ تحرير عدن من ميليشيا الحوثيين وقوات المخلوع صالح في يوليو (تموز) 2015 شهدت عدن عمليات إرهابية وموجة اغتيالات شبه يومية تقوم بها منظومة أجهزة أمنية واستخباراتية تتبع المخلوع صالح تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار بالمدينة وإفشال جهود التحالف والحكومة الشرعية وقيادة في استعادة الحياة الطبيعية للمدينة، كما يريد من خلال ذلك لفت نظر العالم والمجتمع الدولي إلى أن عدن غير آمنة ومستقرة، وذلك من خلال نسب كل الاختلالات الأمنية والعمليات الإرهابية إلى تنظيم القاعدة، و«داعش» التي تتحرك بتعليمات المخلوع صالح نفسه.
ويعلق سكان وأهالي عدن والجنوب آمالا عريضة على جهود قيادة العاصمة، ممثلة بالمحافظ عيدروس الزبيدي ومدير الشرطة العميد شلال شائع، وجهود قوات التحالف وفي المقدمة العربية السعودية والإمارات وما يقدمانه من دعم كبير لقيادة عدن، ومن شأن ذلك أن يمكن الأخيرين من استعادة الحياة الطبيعية للمدينة واستتباب الأمن والاستقرار في عدن.



ملك الأردن: «الاعتداء الإيراني» على دول عربية ينذر بتوسيع دائرة الصراع

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني (رويترز)
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني (رويترز)
TT

ملك الأردن: «الاعتداء الإيراني» على دول عربية ينذر بتوسيع دائرة الصراع

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني (رويترز)
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني (رويترز)

حذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأحد، من أن «الاعتداء الإيراني» على بلاده وسلطنة عُمان وعدد من الدول العربية «ينذر بتوسيع دائرة الصراع» في المنطقة، في ظل الهجوم الذي تشنّه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن الملك شدّد خلال اتصال هاتفي مع سلطان عُمان هيثم بن طارق على أن «الاعتداء الإيراني على أراضي المملكة وسلطنة عُمان وعدد من الدول العربية ينذر بتوسيع دائرة الصراع».

كما حذّر الملك في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من «تداعيات هذه الاعتداءات على أمن المنطقة واستقرارها»، مؤكداً أن «التطورات الإقليمية الراهنة تتطلب تحركاً فاعلاً من المجتمع الدولي لخفض التصعيد»، بحسب بيان ثانٍ للديوان الملكي.

وجدد الملك عبد الله الثاني موقف بلاده الرافض لأن يكون الأردن «ساحة حرب لأي صراع»، بعدما أعلنت القوات المسلحة تصدي الدفاعات الجوية لعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وكان الجيش الأردني أعلن، السبت، أن دفاعاته الجوية تعاملت مع 49 صاروخاً باليستياً وطائرة مسيّرة، تصدّت لـ13 منها وأسقطت مسيّرات منذ بدء الهجوم، مشيراً إلى أضرار مادية من دون تسجيل إصابات بشرية، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

كما أفادت مديرية الأمن العام بسقوط 54 جسماً وشظية في محافظات عمّان والزرقاء وجرش ومأدبا وإربد وغرب البلقاء، من دون وقوع إصابات.


مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية
TT

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالات هاتفية مع قادة وزعماء دول عربية تعرضت لضربات إيرانية السبت، مؤكداً موقف مصر الرافض لأي اعتداء على سيادة الدول العربية، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع «الدول الشقيقة التي تعرضت للاعتداءات».

وحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، فإن السيسي «جدد التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر»، مشدداً على «أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات».

كما أجرى السيسي اتصالاً هاتفياً بالعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، على ضوء الهجوم الإيراني على أراضي الأردن، وعبر عن تضامن مصر مع المملكة الأردنية، مشدداً على «رفض مصر وإدانتها البالغة التعدي على سيادة وأمن واستقرار الدول العربية». كما أكّد السيسي «خطورة هذه الانتهاكات التي تُهدد بزعزعة أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وبانزلاق المنطقة نحو حالة من الفوضى».

وكذلك، أجرى السيسي اتصالاً هاتفياً بالملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، عبّر فيه عن تضامن مصر مع المملكة في أعقاب الاعتداء الإيراني الذي استهدف أراضيها.

من جانبه، شدد الملك حمد بن عيسى آل خليفة «على أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وصون الأمن القومي العربي».

وأجرى السيسي اتصالاً مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أكد خلاله تضامن مصر مع دولة الإمارات، وطالب «بضرورة العودة للاحتكام للحوار والدبلوماسية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمة الراهنة»، مشدداً على أن الحلول العسكرية «لن تُحقق مصالح أي طرف، وتنذر بإدخال المنطقة في دائرة مفرغة من العنف وعدم الاستقرار وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلعات شعوب المنطقة».

كما تابع السيسي تداعيات الضربات الإيرانية التي طالت دولة قطر خلال اتصال هاتفي مع الأمير تميم بن حمد، ودعا إلى ضرورة تكثيف التحرك الدولي والإقليمي لاحتواء التوتر.

وكانت مصر قد أدانت، السبت، استهداف إيران «وحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها»، وحذّرت من انزلاق المنطقة بأسرها إلى «حالة الفوضى الشاملة».

وأعربت «الخارجية المصرية»، في بيان لها، عن قلقها من «التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة التي ستكون لها، دون شك، تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي».


«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
TT

«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)

بعث رئيس وزراء السودان كامل إدريس برسالة طمأنة للجالية السودانية في مصر، وأكد أنه «لا توجد عودة قسرية»، مشيراً إلى «اتفاق مع الحكومة المصرية لتدشين آلية تستهدف إطلاق سراح المحبوسين من السودانيين وتبادل السجناء مع الجانب المصري».

وتأتي تصريحات إدريس وسط شكاوى من الجالية السودانية في مصر، لتعرضها لملاحقات أمنية، وتداول سودانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي، أنباء عن «توقيف عدد من السودانيين نتيجة لعدم تقنين أوضاع إقامتهم في البلاد».

وزار رئيس وزراء السودان القاهرة، الخميس، ولمدة يومين، التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وحسب البيان المشترك الصادر عن الجانبين، أكدت القاهرة «دعم وحدة وسلامة السودان ومؤسساته الوطنية».

وقال رئيس وزراء السودان إن «محادثاته مع المسؤولين المصريين ركزت بالدرجة الأولى على أوضاع الجالية السودانية في مصر والقضايا المرتبطة بها، وفي مقدمتها التعليم والإقامة»، وأكد خلال تصريحات، مساء الجمعة، مع صحافيين مصريين، أنه «لا توجد عودة قسرية للسودانيين، وما يتم هو عودة طوعية».

وأشار إدريس إلى أن «الرئيس المصري تعهد خلال المحادثات معه، بتقنين أوضاع السودانيين المقيمين في مصر»، وقال إن «الإجراءات التي تقوم بها السلطات المصرية هي تدابير روتينية، وليس المقصود بها السودانيين وحدهم»، ونوه إلى أن «الحديث عن عودة قسرية غير صحيح وتم الترويج له لإثارة الفتنة بين البلدين»، وأكد أن «العودة تظل خياراً شخصياً لمن يرغب».

وكشف إدريس عن آلية بين بلاده والقاهرة تستهدف العمل على «إطلاق سراح السودانيين المحبوسين وتبادل السجناء»، وأشار إلى أن «الرئيس المصري تعهد مباشرةً بالاهتمام الكامل بأوضاع الجالية السودانية، والعمل على تسوية أوضاع الطلاب والجامعات والمدارس، وتنظيم امتحانات الشهادة السودانية».

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله رئيس وزراء السودان بالقاهرة (الرئاسة المصرية)

وتداول سودانيون على منصات التواصل الاجتماعي، منها «الحساب الخاص بالجالية السودانية»، على منصة «فيسبوك»، شكاوى من استهداف سودانيين في حملات أمنية، فيما أشارت حسابات سودانية أخرى إلى أن ما يثار عن «حملات ممنهجة» غير واقعي، وأن الأمر يجري تداوله بشكل مبالغ به عبر منصات وسائل التواصل.

ويرى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بـ«جمعية الصداقة السودانية - المصرية»، محمد جبارة، أن «معالجة أوضاع الجالية السودانية في مصر من أهم النتائج التي خرجت بها زيارة إدريس للقاهرة»، مشيراً إلى أن «شكاوى الملاحقة الأمنية تكررت كثيراً في الفترة الأخيرة من أبناء الجالية».

وأكد جبارة لـ«الشرق الأوسط»، أن الجالية السودانية في مصر تعول على نتائج الزيارة من أجل تقديم تسهيلات للسودانيين المقيمين في المدن المصرية، موضحاً أن «التسهيلات يجب أن تشمل ملف تقنين الإقامات، وضمان فرص التعليم للطلاب السودانيين».

وحسب البيان المشترك الصادر عن الحكومتين المصرية والسودانية، «أعرب الجانب السوداني عن تقديره للدعم وأوجه الرعاية التي تقدمها مصر لأبناء الجالية السودانية في مصر، واستمرار هذا الدعم المُقدّر».

وإلى جانب أوضاع الجالية السودانية، تحدث رئيس وزراء السودان عن «اتفاق مع الحكومة المصرية، لتحقيق شراكة منتجة مع التأكيد على وحدة المصير»، وقال إن «المحادثات مع المسؤولين المصريين تناولت ملف إدارة مياه النيل، حيث جرى الاتفاق على أن الملف أمني واقتصادي، وضرورة إدارته بالإجماع مع دول حوض النيل، ورفض الممارسات الأحادية»، إلى جانب ضرورة «وجود اتفاق ينظم قواعد تشغيل (السد الإثيوبي)، لحماية مصالح البلدين المائية».

رئيسا وزراء مصر والسودان في محادثات مشتركة بالقاهرة (مجلس الوزراء المصري)

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول مبادرة السلام السودانية وفرص تنفيذها، قال إدريس إن «بلاده حرصت على تقديم رؤية وطنية للسلام الشامل، لتنتقل من مقاعد اللاعبين البدلاء في هذا الملف، إلى لاعب أساسي فيه»، مشيراً إلى أن «السودان يستهدف تحقيق هدنة موسعة وشاملة لإنهاء الحرب، وليس هدنة منقوصة، وأن المقصود من (مبادرة السلام السودانية) نزع سلاح ميليشيا (الدعم السريع)، ثم تدشين عملية سياسية موسعة لا تستثني أحداً».

وبشأن مبادرة «الرباعية الدولية»، التي تضم (السعودية ومصر والإمارات والولايات المتحدة)، قال إدريس إن «هذه المبادرة تتكامل مع المبادرة السودانية»، مشيراً إلى أن «بلاده تتفاعل مع الرباعية الدولية، لكن لم يتم الوصول لأي اتفاق نهائي بشأن هدنة حتى الآن».

وأشاد رئيس الوزراء السوداني بموقف القاهرة الداعم لبلاده، وقال إن «مصر أكدت أن استقلالية السودان وسلامة ومؤسساته الوطنية وأراضيه، خط أحمر بالنسبة لها»، وأشار إلى أن «القاهرة ستكون لها القدح الأعلى في خطة إعادة إعمار السودان»، منوهاً إلى أنه «ناقش مع المسؤولين المصريين المشاركة في إنشاء مدينة إدارية جديدة لبلاده على غرار العاصمة الجديدة بمصر».

وأصدرت الرئاسة المصرية، في 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بياناً حذرت فيه من «تجاوز خطوط حمراء في السودان، باعتبارها تمس مباشرة الأمن القومي المصري الذي يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأمن القومي السوداني»، وأشار إلى أن «الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه هي أحد أهم هذه الخطوط الحمراء، بما في ذلك عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان».