الغابة الملكية في الهند وقصة أسود الجزيرة العربية

وجهة لا بد أن تزورها مرة على الأقل في حياتك

عرض الأسود
عرض الأسود
TT

الغابة الملكية في الهند وقصة أسود الجزيرة العربية

عرض الأسود
عرض الأسود

إنها المكان الذي يجب عليك زيارته مرة واحدة على الأقل في حياتك، فهي نافذة حقيقية على الحياة البرية، إنها الغابة الملكية في الهند.
الكثير من القراء العرب قد انطلقوا في رحلات للسفاري لمشاهدة حياة الأسود على الطبيعة، ولكن الأسود الآسيوية التي لا تعيش إلا في الهند لديها تراث خاص للتواصل مع الناس من شبه الجزيرة العربية.
وقد يجد الكثير منكم في الوقت الحالي صعوبة بالغة في تخيل شبه الجزيرة العربية وهي تسرح فيها الأسود والنمور، حيث ظلت تلك المخلوقات مألوفة لدى سكان شبه الجزيرة العربية حتى بدايات القرن العشرين.

المجد المفقود

انقرض الأسد الفارسي الآن في شبه الجزيرة العربية، ولكن يُعتقد أن الأسود التي ما زالت تعيش في الهند هي نفس فصيلة الأسود التي كانت تعيش ذات مرة في إيران.
وتقول إحدى الروايات إن آخر الأسود الإيرانية قتل على يد ظل السلطان نجل ناصر الدين شاه (قبل عام 1919)، ولكن من ناحية أخرى فإن آخر التقارير المعول عليها حول وجود الأسود في إيران يرجع إلى عام 1942 حيث شوهد زوج منهما بالقرب من دزفول، بواسطة المهندسين الأميركيين الذين كانوا يعملون في بناء خط السكك الحديدية (هيني 1943، هارينتغون 1977:72).
كان الأسد ضمن فئة ألعاب الملوك أو مجرد الصيد من أجل المتعة، وذلك أحد الأسباب الرئيسية وراء انقراض هذا الحيوان.
لذا، إذا ما أردت البحث عن الإرث المفقود - فإن حديقة غير الوطنية الهندية هي وجهتك الأولى، وهي بقعة زاهية ونادرة للقطط الفارسية القديمة.
في العقود الأخيرة، تمكنت الهند من إنقاذ الأسد الآسيوي من حافة الانقراض من خلال محمية طبيعية واحدة. ومع بداية القرن العشرين، كان هناك بضع عشرات من تلك الأسود في حديقة غير الوطنية. ولقد اختفت تلك الأنواع من الأسود عمليا من كافة المناطق الأخرى في شبه الجزيرة العربية وآسيا.

التراث

تعتبر الأسود الآسيوية في حديقة غير من تراث آخر مهراجا لولاية غوجارات، وكان يُدعى نواب جوناغاد (حيث الاسم الأخير يعود للإمارة الهندية الأخيرة خلال الحكم البريطاني للهند). وكان المهراجا قد وضع مساحة كبيرة من منطقة غير تحت الحماية وحظر اصطياد الأسود، وبالتالي ضمان نجاة تلك الوحوش في البرية. وأقامت الحكومة الهندية، بعد إلغاء النظام الأميري في البلاد، حديقة ساسان غير الوطنية في عام 1965 بهدف حماية وزيادة تعداد الأسود في الحديقة، الذي وصل اليوم إلى 530 أسدا.

كيفية وميعاد الوصول

يمكن الوصول إلى حديقة غير الوطنية من المدن الهندية التالية: نيودلهي، ومومباي، أو أحمد آباد. وفي البداية، يمكن استقلال الطائرة أو القطار. ولكن الوصول النهائي لا بد أن يكون من خلال الطريق للوصول إلى ساسان، وهو المعسكر الرئيسي.
أكثر الأوقات شعبية لزيارة حديقة غير الوطنية يكون بين شهر ديسمبر (كانون الأول) إلى مارس (آذار). ومن المرجح أن ترى الحياة البرية، مثل الأسود، عندما يكون الطقس حارا من مارس (آذار) وحتى مايو (أيار)، عندما يأتون للحصول على المياه.
وأروع رحلات السفاري تلك التي تبدأ في الصباح الباكر، عندما تكون الأسود في قمة نشاطها. حيث تميل الأسود للنوم بقية اليوم ولا تتحرك كثيرا. ينبغي تجنب عطلات نهاية الأسبوع والإجازات بسبب الازدحام ورسوم الدخول المرتفعة.

رحلات سفاري الأسود

تحققت رغبتي في رؤية هذا الحيوان المفترس المهيب لما رافقت فريقا من باحثي الحياة البرية إلى حديقة غير. بعد عدة أيام من القلق وقبل يوم واحد من وصولنا إلى المكان جاءنا تأكيد للحجز لدى سينه سادان، ويمكن القول بأنه أكثر الأماكن زيارة في حديقة غير بالنسبة لمسافري الدرجة الاقتصادية. وحصلنا على أفضلية الاستفادة من رحلات السفاري المتعددة خلال اليوم والليلة الواحدة إلى جانب لمسة شخصية طيبة من قبل سلطات المحمية المتحفظة بشأن زيارتنا للمحمية.
كانت الإقامة تضم كافة وسائل الراحة الحديثة مثل المياه الباردة والساخنة والمطبخ الذي يقدم المأكولات الرائعة. وبعد قضاء ليلة مريحة هناك، كنت مستعدة جدا ليوم حافل مليء بالمغامرة والإثارة. تخيرت سيارة جيب لرحلات السفاري حيث إنها أفضل السيارات لاستكشاف الحياة البرية للأسود المهيبة.
أقيمت منطقة للمعلومات داخل حديقة غير الوطنية حيث يُسمح للسياح بالزيارة انطلاقا منها. يتم تنظيم عروض الأسود في يوم الأحد من كل أسبوع، حيث يمكن للمهتمين بالحياة البرية الاستمتاع بمشاهدة الأسود أثناء الصيد.
انطلقنا إلى الحديقة في صباح اليوم التالي وشاهدنا أحد طيور الطاووس مستعرضا بكامل ريشه البهي كما لو كانت تحية لطيفة للحاضرين من على رؤوس الأشجار، حيث كان ذيله الملكي زاهيا بألوانه الجميلة.
بعد دقائق من دخول حديقة غير الوطنية، كنت أنتظر بفارغ الصبر رؤية الأسد الكبير. وبعد فترة قصيرة، شاهدنا أسدا في منتصف العمر يسترخي في شمس الصباح. كان جالسا على قدميه ويبدو في منظر رائع، كان شعره بلون ذهبي لامع، وتعبر مخالبه المسترخية عن قوة هائلة ولكنها كامنة. وأثناء إعجابنا بذلك الأسد، ظهر أسد صغير آخر من خلف الأكمة. وجلس بجانب رفيقه في مشهد تحية للزوار السعداء متخذين مواضع رائعة تبهر كاميرات التصوير لدينا. يوجد هناك الآن ما لا يقل عن عشر سيارات محملة بالزوار ومتوقفة في مختلف الأماكن حول الأسود، ولكنها تبدو غافلة ولاهية، وفي حالة استرخاء تام حيال الزوار من البشر.
انطلقنا إلى عمق الغابة نحو بركة للمياه تمتد عبر مساحة كبيرة من أوراق الأشجار الميتة، حيث كانت إحدى إناث الأسود مستلقية في كسل تحت أشعة الشمس. ثم اكتشفنا أن الأسد قد قتل أحد حيوانات الجاموس ثم انتقل إلى حيث يرقد. ولقد كان جالس بشموخ على عرش من الأوراق الذابلة، كان ملك الغابة يلحظ اقترابنا منه في هدوء. كانت أشباله تلعب وتعبث بالقرب من قدميه في حين كانت أمهم تراقبهم عن كثب. وفي ذات الوقت، استمر الأسد في تناول وجبته الملكية في حين كانت إناث الأسد الأخريات تتجه في تؤدة نحو الحيوان المذبوح. وأثناء مرورها أمامنا، بقينا متجمدين في أماكننا وتسري الرعشات والرجفات في أجسادنا. في ذلك الوقت، كان الأسد الذي يبدو سعيدا بوجبته يتنحى جانبا ليسمح للإناث بتناول وجبتهن. كانت الشجرة التي يستقر الأسد أسفلها تحمل علامات من مخالبه القوية، وهي بمثابة تحذير علني بأن المتجاوزين لحدود مملكته سوف يلقون جزاء عسيرا.
عبر الأيام الثلاثة التي قضيناها في رحلات السفاري داخل حديقة غير الوطنية، كنا محظوظين بدرجة كافية لرؤية الأسود كل يوم - وفي أكثر من مناسبة شاهدناهم جميعا بأنفسنا. وفي صباح اليوم التالي، شاهدنا أحد الأسود وزوجته يمشيان على مسافة قريبة من السيارة، مما أصابني تقريبا بنوبة قلبية. وكان ذلك على الطريق الرئيسي في المعسكر. لا يجب أبدا العبث مع هذه القطط الكبيرة، فكلنا ندرك تماما قوتها الحقيقية، والخطر الكامن وعدم القدرة على التنبؤ بأفعالها حين الاقتراب منها. وحتى ذلك الوقت، كانت الإثارة في مشاهدة تلك الحيوانات تفوق كل الحذر.
كنت عالقة تماما بمشاهدة تلك العائلة الملكية ولم أتمكن من تحويل ناظري عنها، فلقد كانت متعة رائعة لعيني. كانت الأشبال تخوض في برك المياه بينما كان صاحب الجلالة وقرينته يستمتعان بالنظر في منتهى الكبرياء والفخار. لم أر وحشا بمثل تلك المهابة والفخار من قبل. إنها لتجربة مذهلة أن تلتقط الصور لمختلف حالات الأسد المزاجية في يوم واحد.
بالنسبة لأولئك الذين لم يحالفهم الحظ لرؤية الأسد في رحلات السفاري، فإن إدارة الغابات تنظم عرض الأسود يوم الأحد من كل أسبوع، حيث يمكن للزائر الاقتراب من الوحوش التي تجوب البرية في لامبالاة في الغابات الشجرية ويمكن مشاهدة الأسود أثناء رحلات الصيد. إن تركيز حراس الغابات على عرض الأسود هو المسؤول جزئيا عن عدم رؤية أحدها في وقت آخر.

موطن القبائل

في المساء، ومع انتهاء رحلات السفاري، ومن خلال الغبار أرى خيال أحد الرجال الذي يرتدي ملابس بيضاء، ويتمشى عبر الغابة مع قطيع من الجاموس. من العجيب للغاية أن نراه يسير في هدوء خلال الغابة المليئة بالأسود - وخصوصا عندما تلقينا تعليمات صارمة بعدم مغادرة السيارات أبدا. ولكن بدا أنه من «أهل الأسود»، وهما قبيلتان من الهنود، قبيلة مالداريس الهندوسية وقبيلة سيديس المسلمة، اللتان تشتركان مع الأسود في نفس الغابة. ومن الطبيعي تماما لأولئك القوم أن يعبروا أراضي الأسود في هدوء وسلام.
يمكنك أيضا زيارة المستوطنات القبلية داخل وحول الحديقة الوطنية. وتعود أصول القبيلة المسلمة إلى أفريقيا، وظلوا يسكنون تلك الغابات لأكثر من 14 قرنا. تعود قبائل السيديس إلى شمال أفريقيا، ولقد جاء بهم إلى الهند المهراجا جوناغاد، من أجل رعاية الأسود في إمارته. وتشير روايات أخرى إلى أنهم جيء بهم كعبيد للعمل في خط السكك الحديدية الذي يمر عبر إمارة جوناغاد. وبصرف النظر عن القصة الحقيقية، تتكلم قبيلة سيديس اليوم بلغة ولاية غوجارات وتتبنى طريقة الحياة ذاتها هناك، ولا يُعبر عن أصولهم الأفريقية إلا عن طريق رقصات الدارمر والهامتشي. بمعنى، إن أولئك الناس هم مثال حي على الحياة في أحضان الطبيعة.
عندما نعود إلى الفندق، فإن إحدى الفعاليات الثقافية المنظمة هناك للترفيه عنا هي «رقصة قبلية من قبيلة سيديس». ومع قرع الطبول ورقص أفراد القبيلة على المسرح، فإن وجوههم الملونة بالأبيض كانت ترسم لوحة رائعة في الليل البهيم، وإنه لمنظر يصعب نسيانه. ولكن الأكثر من الرقصات نفسها، كان تاريخهم هو أكثر ما أبهرني.
حان وقت رحيلنا عن الحديقة عندما أصر المرشد الخاص لنا على نحو مفاجئ أن نتحرك بالسيارات إلى إحدى الأشجار المعينة هناك، التي يوجد على فرعها ثعبان ملفوف. وبنظرة مفاجئة اكتشفنا وجود أحد الأسود برفقة زوجته. وشاهدناها وهي تتودد إليه بمحبة وعطف بينما كان يركز ناظريه علينا. وعلى العكس من النمور، التي تعيش في عزلة ويصعب رؤيتها في مجموعات، من السهل مشاهدة الأسود في مجموعات أو مع العائلة. والأسود من الحيوانات الاجتماعية، حيث يمكن لاثنين من الأشقاء الذكور العيش سويا، والمشاركة في الإناث والأراضي.
تتميز النباتات والحيوانات في حديقة غير الوطنية بالتنوع والكثرة، كما أدت إلى نشوء النظم البيئية للمحافظة عليها، وبسبب ذلك تم الإعلان عنها بأنها منطقة محميات طبيعية. وبعد انقضاء العرض، غادرت في حسرة وألم. كل تلك الساعات من التجوال في حلقات مفرغة، على الأراضي المتربة، والطرق الوعرة، انطلاقا في الفضاء الفسيح بالمحمية مع سيارات تحمل أناس آخرين، كانت أكثر مما تستحق. وكان الاقتراب من ملك الغابة ومشاهدة تلك اللحظات الحميمة في حياة تلك الحيوانات لا يمكن أن يكون متاحا إلا في ذلك المكان.



دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.


«أكواريبيا» في القدية... وجهة مائية سعودية تعيد تعريف الترفيه بمعايير عالمية

TT

«أكواريبيا» في القدية... وجهة مائية سعودية تعيد تعريف الترفيه بمعايير عالمية

جانب من المدخل الرئيسي لمنتزه أكواريبيا في القدية (تصوير: تركي العقيلي)
جانب من المدخل الرئيسي لمنتزه أكواريبيا في القدية (تصوير: تركي العقيلي)

تستعد وجهة القدية لإطلاق منتزه «أكواريبيا» المائي، بوصفه أحد المشاريع الترفيهية التي تراهن عليها السعودية، من خلال تجربة تمزج بين الطابع المحلي والمعايير الدولية، ضمن توجه أوسع لإعادة صياغة مفهوم الوجهات الترفيهية في المنطقة، وحددت وجهة القدية يوم الخميس 23 أبريل (نيسان) موعداً لانطلاق «أكواريبيا»، حيث يفتح المنتزه أبوابه أمام الزوار لخوض تجارب مائية تجمع بين المغامرة والإثارة، وسط أمواج وألعاب صُممت لرفع مستوى الأدرينالين.

ويأتي إطلاق «أكواريبيا» بعد تشغيل تجريبي أُقيم عقب عيد الفطر، أُتيح خلاله لعدد من المجموعات المختارة استكشاف مرافق المنتزه وتجربة ما يقدمه من ألعاب وعروض، في خطوة هدفت إلى اختبار الجاهزية التشغيلية وتحسين تجربة الزائر قبل الافتتاح الرسمي.

من الاحتياج إلى ولادة «أكواريبيا»

وأكّد المدير الأول للعلاقات العامة في مدينة القدية، عبد الله العتيبي، أن المشروع لم يبدأ بوصفه فكرة تقليدية لمنتزه مائي، بل بوصفه استجابة مباشرة لاحتياج مجتمعي واضح، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «قبل الشروع في تطوير أكواريبيا، أجرينا استطلاعاً واسع النطاق على مستوى السعودية، استهدف شرائح متنوعة من المواطنين والمقيمين بمختلف الأعمار والخلفيات، وأظهرت نتائجه أن نحو 75 في المائة من المشاركين يرون حاجة فعلية إلى منتزه مائي متكامل يقدم تجربة تتجاوز النماذج التقليدية».

وتابع: «قمنا بدراسة وتحليل عدد من أبرز المنتزهات المائية حول العالم، من حيث التصميم والتجربة والخدمات، إلا أننا لم نجد نموذجاً يلائم خصوصية الزائر السعودي أو يعكس تطلعاته بشكل كامل، كما لم نجد ما يقدم تجربة متوازنة للسائح العالمي الباحث عن طابع مختلف، من هنا جاءت فكرة تطوير منتزه بهوية سعودية، لكن بمواصفات عالمية».

لقطة توضح اتجاهات المناطق الترفيهية في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

8 مناطق... رحلة متكاملة بين الاسترخاء والمغامرة

ومضى إلى القول: «حرصنا على أن تكون تجربة أكواريبيا متعددة الأبعاد، بحيث يجد كل زائر ما يناسبه، سواء كان يبحث عن المغامرة أو الاسترخاء أو التجربة العائلية، وذلك ضمن بيئة مصممة بمعايير عالمية وبهوية مستلهمة من طبيعة السعودية».

ويضم منتزه «أكواريبيا» 8 مناطق رئيسية صُممت لتقديم تجارب متنوعة، تشمل «كاميل روك»، وهي منطقة مرتفعة تمنح الزوار تجربة مليئة بالتشويق مع تصميم مستوحى من التكوينات الصخرية، و«سيرف لاغون» التي توفر مساحة للاسترخاء وممارسة الأنشطة المائية أبرزها ركوب الأمواج في بيئة تحاكي الشواطئ الطبيعية، بالإضافة إلى «ذا دن» المخصصة للنساء والأطفال والتي توفر أجواء أكثر خصوصية وهدوءاً مع مرافق تتيح الاسترخاء ومتابعة الأطفال أثناء اللعب، إلى جانب «ويف وادي» التي تعد وجهة رئيسية لعشاق الأمواج والتحديات المائية بتجارب تناسب مختلف المستويات.

وتأتي منطقة «الوادي الرهيب» بين المغامرة والتحدي عبر أنشطة مثل تسلق الصخور وركوب الأمواج والتجديف في بيئة تحاكي الأودية الطبيعية، و«أرابيان بيك» الذي يمنح تجربة رائعة وإطلالات بانورامية ويعد مناسباً للباحثين عن الاسترخاء، كما تعد «ضب جروتو» منطقة مخصصة للأطفال وآمنة على شكل قلعة ألعاب مائية، وأخيراً «فايبر كانيون» الذي يقدم تجربة حماسية عبر مسارات مائية متعرجة تناسب عشاق المغامرة من مختلف الأعمار.

يتجلى تميز «أكواريبيا» في كونه منتزهاً مائياً يعكس تجربة تستلهم البيئة السعودية في تفاصيلها البصرية والثقافية مع الالتزام بأعلى المعايير العالمية، ويجمع المنتزه بين الهوية المحلية والجودة الدولية في تصميمه وتجربته.

استلهام الهوية المحلية في تفاصيل منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

أرقام قياسية وتجارب مبتكرة

يتربع المنتزه على مساحة تقارب 250 ألف متر مربع، ما يجعله من أكبر المشاريع المائية في المنطقة، وتحتوي في مجملها على نحو 22 لعبة مائية. ولا تعكس هذه الأرقام حجم الوجهة فقط، بل أيضاً تنوع التجربة، حيث جرى توزيع الألعاب والمناطق بما يتيح للزائر الانتقال بين مستويات مختلفة من الترفيه والتحدي.

وتضم «أكواريبيا» مجموعة من الألعاب والتجارب المميزة، من أبرزها الأفعوانية المائية الأطول من نوعها عالمياً بارتفاع يصل إلى 42 متراً وطول يقارب 515 متراً، حيث توفر تجربة تجمع بين الانحدارات الحادة والإثارة المتصاعدة على امتداد المسار.

جانب من منطقة كاميل روك في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

ومن أبرز التجارب المبتكرة تأتي في المقدمة لعبة «Aquatic Car»، التي تمزج بين الواقع المعزز والبيئة المائية لتقديم رحلة تفاعلية تحاكي استكشاف أعماق البحار، مع عناصر بصرية وتجارب حسية تعزز الإحساس بالاندماج داخل عالم افتراضي متكامل.

التشغيل وساعات الزيارة والتذاكر

أبرز «أكواريبيا» جاهزيته التشغيلية خلال الأيام الممطرة التي شهدتها العاصمة الرياض، حيث تعكس التجربة قدرة المنتزه على التكيف مع مختلف الظروف الجوية ضمن منظومة تضمن السلامة وجودة التشغيل.

استمتاع الزوار في منطقة ويف وادي في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

وفيما يتعلق بتشغيل المنتزه، أوضح العتيبي أن «أكواريبيا» يعتمد منظومة تشغيل مرنة ترتبط بشكل مباشر بالظروف الجوية، حيث تتم متابعة التغيرات المناخية بشكل مستمر بالاستناد إلى تقارير المركز الوطني للأرصاد، ويتم اتخاذ الإجراءات التشغيلية اللازمة عند الحاجة، سواء عبر الإغلاق الجزئي لبعض الألعاب أو الإيقاف الكلي للمنتزه، بما يضمن أعلى مستويات السلامة للزوار في مختلف الظروف.

يستقبل المنتزه جميع الزوار طوال أيام الأسبوع، مع تخصيص يوم الجمعة للنساء في المرحلة الأولى، في خطوة تراعي خصوصية المجتمع مع إمكانية مراجعتها مستقبلاً وفقاً لاحتياجات الزوار. كما تمتد ساعات العمل يومياً من الساعة 12 ظهراً حتى 8 مساءً، فيما حُددت أسعار التذاكر بـ275 ريالاً للفئة العمرية من 12 عاماً فما فوق، و170 ريالاً للأطفال من عمر 4 إلى 11 عاماً، وتتيح التذكرة دخولاً ليوم واحد إلى مختلف مناطق المنتزه.


عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
TT

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لم تعد خريطة السياحة العالمية كما كانت قبل أشهر قليلة، فحالياً تبدو السماء جزءاً من خريطة الصراع، لكن الأرض في المقابل قد تكون الرابح الهادئ.

فالحرب لم تغيّر فقط ملامح السياسة، بل أعادت رسم خطوط الطيران وفرضت واقعاً جديداً على حركة السفر، حيث تتوزع الخسائر والمكاسب بشكل غير متوقع.

في مطارات أوروبا، وتحديداً في لندن، يلاحظ المسافرون تأخيرات متكررة وإعلانات مستمرة عن تعديل مسارات الرحلات. لم يعد التحليق فوق بعض الأجواء خياراً آمناً، ما أجبر شركات الطيران على سلوك طرق أطول تمر عبر آسيا الوسطى أو شمال أفريقيا، وهو ما يضاعف التكاليف ويزيد الضغط على الجداول التشغيلية.

من الافضل حجز تذاكر السفر مبكرا للحصول على أسعار أفضل (الشرق الاوسط)

شركات كبرى مثل «يونايتد إيرلاينز» و«لوفتهانزا» تجد نفسها أمام معادلة صعبة: امتصاص ارتفاع تكاليف الوقود أو نقلها إلى المسافرين عبر أسعار أعلى. فكل ساعة طيران إضافية تعني استهلاكاً أكبر للوقود، وتأخيرات تمتد آثارها إلى آلاف الرحلات.

لكن، كما في كل أزمة، هناك من يستفيد.

وجهات بعيدة عن مناطق التوتر بدأت تسجل انتعاشاً ملحوظاً. مدن مثل بانكوك وطوكيو أصبحت أكثر جاذبية للمسافرين الباحثين عن الاستقرار، فيما تتراجع وجهات كانت تعتمد على موقعها كمحطات عبور في الشرق الأوسط.

وفي أوروبا، تبرز دول جنوب القارة كأكبر الرابحين. إسبانيا وإيطاليا واليونان تستفيد من تدفق السائحين الباحثين عن وجهات قريبة وآمنة وسهلة الوصول، خصوصاً من السوق البريطانية.

كما برزت وجهات أبعد مثل جنوب أفريقيا والمالديف والبرازيل وبيرو، مستفيدة من تحول بعض المسافرين نحو رحلات «التجربة» بعيداً عن مناطق التوتر التقليدية.

اليونان واسبانيا من البلدان الاوروبية المستفيدة سياحيا (الشرق الاوسط)

لكن التحول الأبرز ربما كان داخل الدول نفسها.

في المملكة المتحدة، كما في فرنسا وألمانيا، تشهد السياحة الداخلية انتعاشاً واضحاً. ارتفاع أسعار التذاكر وتعقيد الرحلات دفعا الكثيرين إلى إعادة التفكير في خططهم، مفضلين قضاء عطلاتهم محلياً. مناطق مثل كوتسوولدز وليك ديستريكت أصبحت بدائل جذابة، تجمع بين انخفاض التكلفة وسهولة الوصول.

هذا التحول انعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي؛ من الفنادق الصغيرة إلى شركات تأجير السيارات، وصولاً إلى الأنشطة الريفية والأسواق المحلية، التي باتت تستفيد من تدفق الزوار.

السياحة الداخلية هي الحل للمسافرين حاليا (الشرق الاوسط)

في المقابل، تبدو الخسائر واضحة رلدى دول تعتمد على دورها بوصفها مراكز عبور جوي مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وعُمان، حيث أدى تقييد الأجواء إلى تراجع الرحلات وفقدان عائدات العبور والسياحة.

ورغم الضغوط، يبدو أن شركات الطيران الاقتصادي في موقع أفضل نسبياً على الأقل في المدى القصير. شركات مثل «رايان إير» و«إيزي جت» تستفيد من تركيزها على الرحلات القصيرة داخل أوروبا، ومن تحول الطلب نحو السفر القريب. كما أن اعتمادها على التحوط ضد أسعار الوقود يمنحها حماية مؤقتة من الارتفاعات الحالية.

لكن هذا التفوق يبقى هشاً. فالشركات نفسها تحذر من أن استمرار الأزمة لأكثر من ستة أشهر قد يبدد هذه الميزة، مع انتهاء عقود الوقود الرخيص وبدء التأثر الحقيقي بارتفاع الأسعار. عندها، قد يتحول الرابح المؤقت إلى متضرر جديد.

وسط هذا المشهد المتغير، يعيد المسافرون اكتشاف السفر المحلي، ليس فقط بوصفه خياراً اقتصادياً، بل بوصفه تجربة مختلفة. وينصح خبراء السياحة باختيار التوقيت بعناية لتجنب الذروة، والحجز المسبق للحصول على تذاكر أرخص سعراً، وتحسباً لارتفاع أسعار الوقود أكثر، واستكشاف وجهات أقل شهرة، والاعتماد على الرحلات البرية التي توفر مرونة أكبر وتكلفة أقل. كما يزداد الإقبال على الإقامات البديلة مثل البيوت الريفية، التي تقدم تجربة أكثر قرباً من الحياة المحلية.

نصائح مفيدة

• احجز مبكراً، لكن اختر تذاكر تسمح بالتعديل أو الإلغاء.

• السفر في منتصف الأسبوع غالباً ما يكون أرخص من عطلة نهاية الأسبوع.

• تجنّب المواسم السياحية (الصيف والعطل الرسمية).

• الرحلات الصباحية المبكرة أو الليلية عادة أقل سعراً.

• لا تعتمد على موقع واحد.

• استخدم أكثر من منصة للعثور على أفضل عرض.

• الأسعار تختلف من منصة لأخرى حسب العروض.

• أحياناً السفر من مطار قريب أو مختلف يكون أرخص.

• الرحلات غير المباشرة (مع توقف) قد توفر مبلغاً جيداً.

• بعض المواقع ترفع الأسعار بناءً على عمليات البحث المتكررة؛ لذا فإن التصفح الخفي قد يساعدك على الحصول على أسعار أفضل.