السعودية تبرم 5 اتفاقيات لصناعة الطائرات العسكرية والأقمار الصناعية

تحت رعاية خادم الحرمين معرض «أفِد» ينطلق بمشاركة عالمية ودولية

السعودية تبرم 5 اتفاقيات لصناعة الطائرات العسكرية والأقمار الصناعية
TT

السعودية تبرم 5 اتفاقيات لصناعة الطائرات العسكرية والأقمار الصناعية

السعودية تبرم 5 اتفاقيات لصناعة الطائرات العسكرية والأقمار الصناعية

شهدت العاصمة السعودية الرياض، أمس الأحد، توقيع 5 اتفاقيات مع شركات عالمية، أطلقت بموجبها شركات سعودية أجنبية متخصصة في نقل وتوطين تقنيات وصناعات متقدمة في مجال الطائرات العسكرية، والأقمار الصناعية، والرادارات، والطاقة النظيفة.
جاء ذلك على هامش فعاليات معرض القوات المسلحة لدعم توطين صناعة قطع الغيار «أفِد»، الذي أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وافتتحه أمس الفريق أول محمد العايش، مساعد وزير الدفاع السعودي، في تظاهرة صناعية هي الأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وقال الفريق أول محمد العايش، مساعد وزير الدفاع أمس «إن خادم الحرمين الشريفين، أولى جل وقته للمضي قدما نحو أمن وطني يستمد قوته من سواعد أبنائه، في تكامل واضح بين القطاعين العام والخاص والجهات البحثية في هذا المجال الذي سيسهم في توفير متطلبات القوات المسلحة والرفع من جاهزيتها القتالية».
وأوضح العايش أن توجيهات الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تجلت من خلال فتح المجال للقطاع الخاص السعودي لمساندة منظومات القوات المسلحة بتضمين عقود وزارة الدفاع مع الشركات العالمية بما نسبته 10 في المائة، من عدد إجمالي قطع الغيار لتوطين صناعتها.
ولفت إلى أن الإدارة العامة لدعم التصنيع المحلي، وضعت بالمشاركة مع إدارة العقود والاتفاقيات، الآلية التي تسهل على الشركات العالمية التعاون مع القطاع الخاص السعودي التي تهدف إلى توطين صناعة 70 في المائة، من إجمالي الأصناف المتحركة لقطع الغيار خلال عقدين من الزمان.
وأكد العايش أن المعرض يعد فرصة ثمينة للقطاع الخاص للاطلاع على احتياجات ومتطلبات القوات المسلحة من المواد وقطع الغيار التي يمكن تصنيعها محليا، إلى جانب إنشاء قنوات اتصال للتخطيط والمتابعة بين القوات المسلحة والمصانع والشركات المحلية والجهات البحثية لتعزيز التصنيع المحلي.
وبيّن العايش في تصريحات صحافية على هامش المعرض، أن المردود من المعرض هو أن يكون هناك جاهزية مستمرة للقدرات العسكرية للقوات المسلحة في عملياتها، إضافة إلى تقليل التكلفة في بعض المواد ما بين 2 و3 في المائة من قيمتها مستوردة.
من جهته، أوضح الأمير الدكتور تركي بن سعود؛ رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، في تصريحات صحافية على هامش المعرض، أن المدينة مهتمة بتوطين التقنية وتتعاون مع كل الجهات لتوطين التقنية، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات الخمس التي وقّعت أمس، نفذت بالتعاون مع المدينة.
وبيّن أن اثنتين من الاتفاقيات تشمل واحدة منها لتصنيع الطائرات الهليكوبتر، والثانية لتصنيع الطائرات أنتينوف في السعودية، مشيرا إلى أنها تعد من الصناعات الضخمة وتساهم في توطين التقنية في البلاد، مضيفا: «نقلنا قبل نصف عام تقنية صناعة طائرات (الأنتينوف)، وسنجري أول تجربة لإطلاق طائرة سعودية من هذا النوع خلال عام من الآن»، مشيرا إلى أن دور المدينة في برنامج التحول الوطني هو المساهمة في توطين التقنية، وزيادة المحتوى المحلي.
يشار إلى أن المعرض، شهد توقيع عدد من الشركات التابعة للشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني «تقنية»، خمس اتفاقيات مع شركات عالمية، بهدف تأسيس شركات سعودية أجنبية متخصصة في نقل وتوطين تقنيات وصناعات متقدمة في مجال الطائرات العسكرية، والأقمار الصناعية، والرادارات، والطاقة النظيفة. وشملت تلك الاتفاقيات الخمس، تأسيس شركة سعودية بالشراكة بين شركة تقنية للطيران وشركة سايكروسكي الأميركية، وذلك بهدف تطوير وتصنيع وإنتاج الطائرة العمودية متعددة الأغراض نوع Black Hawk وتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في تخصصات علوم وتقنية الطيران، ونقل التقنيات والمعرفة المصاحبة إلى الشركات السعودية المتخصصة.
ووقع عقد تأسيس شركة سعودية بالشراكة بين شركة «تقنية» للطيران وشركة «أنتينوف» الأوكرانية، بهدف تطوير وتصنيع وإنتاج طائرات النقل المتوسط والثقيل متعددة الأغراض في السعودية وتسويقها عالميًا.
وتلبي هذه المنتجات، الاحتياجات السعودية من طائرات النقل المتوسطة والثقيلة والمروحية التي يحتاج إليها القطاعان العسكري والمدني، وتطوير طائرات الشحن للقيام بالكثير من المهام اللوجستية، بما في ذلك نقل المعدات العسكرية والجنود، والإخلاء الطبي، والاستطلاع الجوي والبحري.
وخصصت الاتفاقية الثالثة لتأسيس شركة سعودية بالشراكة بين شركة تقنية الفضائية وشركة ديجيتال قلوب الأميركية، تهدف إلى تصنيع وتسويق مجموعة من الأقمار الصناعية الصغيرة المخصصة للاستطلاع بالتصوير الفضائي، وتسويق ما لا يقل عن ثلاثة أقمار صناعية تعتزم مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، تطويرها وصناعتها بدقة تباين 80 سم.
وشملت الاتفاقية الرابعة، تأسيس شركة سعودية بالشراكة بين شركة تقنية الدفاع والأمن وشركة أسلسان التركية، تهدف إلى تطوير وتصنيع وتسويق معدات وأنظمة الحرب الإلكترونية والرادارات والكهروبصريات في السعودية، وتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في هذا المجال لتلبية متطلبات القطاعات العسكرية والأمنية من معدات الحرب الإلكترونية والرادارات والأنظمة.
وخصصت الاتفاقية الخامسة لتأسيس شركة سعودية، بالشراكة بين شركة تقنية للطاقة وشركة سورا الأميركية، بهدف تصنيع وتسويق مصابيح الإنارة المتعمدة على الصمام الثنائي الباعث للإضاءة.
وأوضح الأمير تركي بن سعود، أن الشركات الخمس المتخصصة، ساهمت بكثير منها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، مشيرا إلى أن شركة أنتينوف، ستجرب خلال عام الطائرة أنتينوف 132.
من جهته، أوضح عبد الرحمن الزامل؛ رئيس مجلس الغرف السعودية، أن من أهم إنجازات هذا الحدث، فتح المجال للقطاع الخاص للتعاون مع المشتريات العسكرية وإدارتها المتخصصة، وتغيير النظرة السائدة في القطاع الخاص بأن القوات المسلحة صندوق مغلق أمام القطاع الخاص بأسلوبها الجديد.
ولفت الزامل إلى أن المعرض، أتاح فرصة تأهيل عدد 600 مصنع محلي، إلى جانب التعاقد مع أكثر من 250 مصنعا، وإبرام أكثر من 550 عقدا محليا، مشيرا إلى أن المعرض، أتاح أيضا فرصة استثمارية للقطاع الخاص لعرض منتجاته ولتصنيع مختلف احتياجات القوات المسلحة والشركات الكبرى المشاركة من قطع الغيار والمعدات.



أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».