النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»
TT

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

افتتح اليوم في المملكة العربية السعودية معرض "أفيد" الذي تهدف من ورائه المملكة لتوطين صناعة الطائرات العسكرية والمدنية والأقمار الصناعية والرادارات والطاقة. خليجيا البحرين تبدأ باتخاذ إجراءات للحد من التدخلات الإيرانية في البلاد من بينها مراقبة التبرعات ووضع ضوابط للسفر. اقليميا «حركة النضال العربي» في الاحواز تهاجم معسكرا للحرس الثوري في إيران وتلحق به أضراراً كبيرة. نقرأ كذلك وزير العدل اللبناني يقد استقالته من الحكومة ويقول: حزب الله مسؤول عن تدمير علاقة لبنان بالسعودية والعرب. اما عالميا كلينتون وترامب يفوزان في المحطة الثالثة.. وجيب بوش ينسحب من السباق الرئاسي، ونقرأ ايضا وزير الخارجية الأميركي: الهدنة في سوريا قد تبدأ خلال أيام. وتكثيف التدريبات البرمائية بين كوريا الجنوبية وأميركا. كما نقرأ في الاخبار الاقتصادية «التجارة الهندية» تلغي التحقيق في قضية الإغراق على الصادرات السعودية «إيثلي هيكسونال». اما في الاخبارالمنوعة فقد جاء في ابرزها نفوق ثلاثة من حيوانات «إنسان الغاب» بحريق في غابة إندونيسية. كما جاء في ابرز الاخبار الرياضية لهذا اليوم سباليتي يستبعد توتي بعد الانتقادات التي وجهها له. ونقرأ كذلك إنفانتينو: انتخابات رئاسة «الفيفا» مثل نهائي كأس العالم. بالاضافة الى الاخبار الاخرى المنوعة.
وفيما يلي تفاصيل الاخبار بروابطها:

السعودية توطن صناعة الطائرات العسكرية والمدنية والأقمار الصناعية والرادارات والطاقة
البحرين تبدأ باتخاذ إجراءات للحد من التدخلات الإيرانية في البلاد
«حركة النضال العربي» تهاجم معسكرا للحرس الثوري في إيران وتلحق به أضراراً كبيرة
كلينتون وترامب يفوزان في المحطة الثالثة.. وجيب بوش ينسحب من السباق الرئاسي
مقتل أكثر من ثلاثين شخصا بسلسلة تفجيرات في ريف دمشق
وزير العدل اللبناني: حزب الله مسؤول عن تدمير علاقة لبنان بالسعودية والعرب
تكثيف التدريبات البرمائية بين كوريا الجنوبية وأميركا
الإعصار «ونستون» يقتل 3 أشخاص ويخلف دماراً واسعاً في فيجي
مقدونيا تغلق الحدود في وجه المهاجرين الأفغان
حريق بمستودع للغاز النفطي المسال في الفلبين
4 قتلى في المعارك الدائرة بالشطر الهندي من كشمير
وزير الخارجية الأميركي: الهدنة في سوريا قد تبدأ خلال أيام
مقتل أكثر من 14 في اشتباكات بين الجيش الليبي ومتشددين في بنغازي
الحملة البريطانية للبقاء في الاتحاد الأوروبي تتقدم 15 نقطة مئوية
46 قتيلاً في تفجيرين بحمص وسط سوريا
رغم قتله الآلاف من شعبه.. رئيس النظام السوري يصور نفسه على أنه «منقذ البلاد»
مصر: إحالة شرطي قتل سائقا للمحاكمة.. والبرلمان يقبل استقالة عضو بارز
مسلح يقتل 6 أشخاص بالرصاص بولاية ميتشيغن الأميركية
«التجارة الهندية» تلغي التحقيق في قضية الإغراق على الصادرات السعودية «إيثلي هيكسونال»
وزير التعليم يصدر قراراً بإنشاء مركز الاستشارات الوقائي الوطني للطلاب والطالبات
ولي العهد: نعتز بما تحققه أجهزة الأمن من نجاح في مواجهة الإرهابيين والحفاظ على أمن المملكة
«العمل» السعودية تسحب سبعة تراخيص لمكاتب استقدام خالفت أحكام لائحة شركات الاستقدام
نفوق ثلاثة من حيوانات «إنسان الغاب» بحريق في غابة إندونيسية
سلمان خان: لا أعطي أهمية كبيرة للجوائز في حياتي
سباليتي يستبعد توتي بعد الانتقادات التي وجهها له
آيندهوفن يتألق محليًا قبل مواجهة أتليتكو في دوري الأبطال
إنفانتينو: انتخابات رئاسة «الفيفا» مثل نهائي كأس العالم



غطاء أميركي لـ«تخلص» إسرائيل من «حزب الله»   

مواطن يرفع علم «حزب الله» في بلدة النبي شيت حيث قام الجيش الإسرائيلي بإنزال وأمطر البلدة بقصف كثيف موقعاً عشرات القتلى والجرحى (أ.ف.ب)
مواطن يرفع علم «حزب الله» في بلدة النبي شيت حيث قام الجيش الإسرائيلي بإنزال وأمطر البلدة بقصف كثيف موقعاً عشرات القتلى والجرحى (أ.ف.ب)
TT

غطاء أميركي لـ«تخلص» إسرائيل من «حزب الله»   

مواطن يرفع علم «حزب الله» في بلدة النبي شيت حيث قام الجيش الإسرائيلي بإنزال وأمطر البلدة بقصف كثيف موقعاً عشرات القتلى والجرحى (أ.ف.ب)
مواطن يرفع علم «حزب الله» في بلدة النبي شيت حيث قام الجيش الإسرائيلي بإنزال وأمطر البلدة بقصف كثيف موقعاً عشرات القتلى والجرحى (أ.ف.ب)

قدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما بدا أنه غطاء لـ«تخلص» اسرائيل من «حزب الله»، مؤكدة أن التنظيم الموالي لإيران هو «العدو، وليس حكومة لبنان أو شعبه».

ورداً على أسئلة «الشرق الأوسط» في شأن استهداف اسرائيل لمنشآت مدنية وبنى تحتية تابعة للدولة اللبنانية وكذلك حول التقارير عن «ضوء أخضر» من إدارة الرئيس دونالد ترمب يسمح للقوات الاسرائيلية بالتوغل في عمق الأراضي اللبنانية، ذكر ناطق بإسم وزارة الخارجية الأميركية بقول الرئيس ترمب هذا الأسبوع: «نحن نحب الشعب اللبناني، ونحن نعمل بجد كبير. علينا أن نتخلص من حزب الله». وقال إن «الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد حزب الله والقوى الإرهابية الأخرى المدعومة من إيران، والتي تهدد أراضيها»، مشدداً على أن «عدو إسرائيل هو حزب الله، وليس حكومة لبنان أو شعبه»، مضيفاً أن «الولايات المتحدة تؤيد نية الحكومة اللبنانية المعلنة نزع سلاح حزب الله، وإنهاء كل نشاطات إيران بالوكالة في لبنان». واعتبر أن ذلك «يعد خطوة حاسمة نحو السلام الإقليمي».

وتوحي هذه التصريحات أن لبنان بات قاب قوسين أو أدنى من غزو إسرائيلي واسع النطاق في الجنوب وربما البقاع أيضاً.

ولم يشأ الناطق الذي طلب عدم نشر اسمه التعليق على ما سماه «المحادثات الدبلوماسية الخاصة»، لافتاً الى أن السفير الأميركي في لبنان ميشال «عيسى يقود جهودنا الدبلوماسية مع لبنان بنشاط».

ولم يعلق المسؤول الأميركي على اقتراحات قدمها الرئيس اللبناني جوزيف عون لإجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، علماً أن إدارة ترمب تدعم التوصل الى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل ينهي حال العداء المستمرة بينهما منذ عام 1948.

ووسط تقارير عن احتمال تشكيل وفد لبنان المفاوض، كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوزير السابق رون ديرمر بإدارة الملف اللبناني خلال الحرب.

ونقلت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية في الآونة الأخيرة إشارات الى أن الرئيس ترمب «سمح» أو أعطى إسرائيل «ضوءاً أخضر» لتوسيع نطاق عملياتها في لبنان، بما يصل الى حد السيطرة على جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية التحتية العسكرية لـ«حزب الله».

ونسب موقع «أكسيوس» الى مسؤول إسرائيلي رفيع أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي ستكرر «ما فعلناه في غزة»، بما في ذلك تدمير المباني التي يستخدمها الحزب لتخزين الأسلحة وشن الهجمات.

وينشر الجيش الإسرائيلي ثلاث فرق مدرعة وفرقة مشاة على الحدود اللبنانية منذ بداية الحرب مع إيران، مع قيام بعض القوات البرية بعمليات توغل محدودة خلال الأسبوعين الماضيين.

وكان مسؤول في البيت الأبيض قال إن «الولايات المتحدة تعترف بحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها رداً على تهديدات حزب الله في لبنان». وأضاف: «أحيلكم الى حكومة اسرائيل للتعليق على عملياتها العسكرية».

وقال مسؤولون أميركيون إن إسرائيل وافقت على عدم استهداف مطار رفيق الحريري الدولي والطرق المؤدية اليه.

ونسب «أكسيوس» الى مسؤول أميركي أيضاً أن «على الإسرائيليين أن يفعلوا ما يلزم لوقف قصف حزب الله».


قتيلان في استهدافَين منفصلَين لكتائب «حزب الله» في بغداد

تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (أرشيفية - رويترز)
تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (أرشيفية - رويترز)
TT

قتيلان في استهدافَين منفصلَين لكتائب «حزب الله» في بغداد

تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (أرشيفية - رويترز)
تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (أرشيفية - رويترز)

قُتل عنصران في كتائب «حزب الله» العراقية الموالية لإيران وأحدهما «شخصية مهمة»، في بغداد فجر السبت في ضربتَين هما الأوليان داخل العاصمة العراقية منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، نحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين أمنيين .

وقال المسؤول الأمني: «في الساعة 02,15 (23,15 ت غ الجمعة)، تم استهداف دار مستغلّ كمقرّ تابع لكتائب حزب الله بصاروخ ما أدّى إلى استشهاد إحدى الشخصيات المهمة (...) وإصابة اثنين تم نقلهما إلى المستشفى».

وفي وقت سابق السبت، دوت انفجارات في وسط بغداد تلتها أصوات صافرات الإسعاف، وقال شهود عيان إنهم شاهدوا دخانا يتصاعد من منطقة العَرَصات حيث توجد مقارّ مجموعات عراقية مسلحة موالية لإيران.

وتحدث مسؤول أمني عن «استهداف جوي لسيارة تقلّ أحد عناصر الحشد الشعبي في منطقة النهروان بشرق بغداد، ما أدى إلى مقتله».

وأكّد مسؤول أمني آخر الحصيلة، فيما أشار مسؤول في الحشد إلى أن القتيل «عنصر في كتائب حزب الله».

ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، استُهدفت في العراق مقارّ تابعة لفصائل موالية لإيران في قواعد تابعة للحشد الشعبي.

وتصنّف واشنطن عددا من هذه الفصائل بأنها «إرهابية».


إيران تهدد بالهجوم على البنية التحتية للطاقة في المنطقة بعد ضرب جزيرة خرج

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

إيران تهدد بالهجوم على البنية التحتية للطاقة في المنطقة بعد ضرب جزيرة خرج

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)

ذكرت وسائل إعلام ​إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية أعلنت اليوم (السبت) أن أي هجوم ‌على البنية التحتية ‌النفطية ​والطاقة ‌في ⁠إيران ​سيؤدي إلى ⁠شن هجمات على البنية التحتية للطاقة المملوكة لشركات النفط ⁠المتعاونة مع الولايات المتحدة ‌في ‌المنطقة.

وجاء ​هذا ‌التحذير بعد ‌أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات ‌المتحدة دمرت أهدافاً عسكرية في جزيرة ⁠خرج، ⁠مركز النفط الرئيسي في إيران. وتعد الجزيرة محطة تصدير لـنحو 90 بالمئة من شحنات النفط الإيرانية.