{القاعدة} يسيطر بالكامل على مدينة أحور الساحلية في محافظة أبين

فجّر بيوت رجال المقاومة وشيوخ قبائل باكازم

{القاعدة} يسيطر بالكامل على مدينة أحور الساحلية في محافظة أبين
TT

{القاعدة} يسيطر بالكامل على مدينة أحور الساحلية في محافظة أبين

{القاعدة} يسيطر بالكامل على مدينة أحور الساحلية في محافظة أبين

سيطر فرع تنظيم القاعدة «أنصار الشريعة»، في اليمن، أمس (السبت)، على مدينة احور الساحلية بمحافظة أبين شرق العاصمة عدن بشكل كامل، بعد هجوم مباغت شنه التنظيم على المدينة من عدة مناطق بعد معارك شرسة مع قبائل باكازم استمرت لساعات، وسقط خلالها عشرات القتلى والجرحى من رجال القبائل في مواجهتهم مع «القاعدة».
ونقل موقع «مأرب برس» الإخباري عن سكان محليين القول إن «عناصر (القاعدة) انتشروا على مداخل المدينة ووسط الشوارع، واعتلوا أسطح المباني الحكومية». وأضاف السكان أن «عناصر التنظيم اشتبكوا مع أفراد النقطة الأمنية على مدخل المدينة الشرقي، وقتلوا ثلاثة من أفراد المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، فيما لاذ الباقون بالفرار».
وكان تنظيم القاعدة قد شن مطلع العام الحالي هجومًا مسلحًا، على نقطة قبيلة تقع بمدينة أحور يقودها الشيخ علي عقيل الكازمي، انتهى الهجوم بسقوط أربعة من رجال القبائل وثلاثة من عناصر التنظيم. كما كرر تنظيم القاعدة محاولته في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي السيطرة على نقطة أحور الاستراتيجية التي تبسط قبائل باكازم سيطرتها عليها منذ العام 2011 وأسفر الهجوم حينها عن مصرع أربعة من عناصر تنظيم القاعدة، ليعاود التنظيم، أمس (السبت)، بشن هجوم هو الأعنف على المدينة من جميع المناطق لتسقط المدينة، التي ضلت صامدة منذ سنوات بالكامل بيد «القاعدة»، بعد معارك هي الأقوى لمواجهة الإرهاب بالمنطقة.
وقالت مصادر قبلية وأخرى محلية لـ«الشرق الأوسط» إن هجومًا عنيفًا شنه مسلحون من تنظيم القاعدة على مدينة أحور الساحلية الرابطة بين شبوة وحضرموت وأبين وعدن عبر الخط الساحلي الدولي.
وكان التنظيم قد هاجم المدينة بقوة عسكرية كبيرة معززة بعشرات الأطقم والمسلحين ومدرعات ومختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة قدمت من محافظتي حضرموت وشبوة المجاورتين، متمكنًا من السيطرة على المدينة بالكامل بعد معركة استمرت ساعات. وقام تنظيم القاعدة بارتكاب جريمة مروعة بذبح شخص، وقتل عدد من رجال القبائل بينهم نجل شيخ قبائل باكازم علي عقيل، كما شرع التنظيم عقب سيطرته على المدينة بتفجير منازل قيادات المقاومة الجنوبية وشيوخ القبائل، التي شاركت في التصدي له في السنوات السابقة.
وأوضح الكازمي شيخ مشايخ قبائل باكازم في محافظة أبين أن تنظيم القاعدة سيطر بالكامل على مدينة أحور بعد معارك شرسة استمرت لساعات سقط خلالها عشرات «الشهداء» والجرحى من رجال القبائل، مشيرًا إلى أن تنظيم القاعدة شن الهجوم من جميع المناطق بقوات كبيرة مدججة بمختلف المدرعات والأطقم العسكرية والأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة.
وأكد الكازمي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن المعركة مستمرة مع التنظيمات الإرهابية التي سيطرت على أحور، قائلاً إن قبائل باكازم قاطبة تعيد ترتيب صفوفها، وسيتم تطهير أبين من التنظيمات الإرهابية مهما كان الثمن، داعيًا المقاومة الجنوبية في كل محافظاتها إلى دعم ومؤازرة إخوانهم من آل باكازم في حربهم مع تنظيم القاعدة التي لن تتوقف إلا بتطهير أحور ومحافظة أبين وكل الجنوب من الإرهاب، مهما كلف ذلك من ثمن.
من جهة ثانية، أقدم مسلحون مجهولون، أمس (السبت)، باغتيال شيخ قبلي يدعي مازن العقربي جوار محطة إكس برس بالمنصورة على الخط الرابط بين مدينتي البريقة والمنصورة بعدن، وأوضح شهود محليون لـ«الشرق الأوسط» أن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية اغتالا الشيخ مازن العقربي شيخ قبائل العقارب بمنطقة بير أحمد بمدينة عدن وأحد مرافقيه، قبل أن يلوذ القاتلون بالفرار.
في حين كان قد هاجم مسلحين يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة، فجر السبت، نقطة للمقاومة الجنوبية تقوم بحراسة ميناء الحاويات بالمنصورة، وردت حراسة النقطة الأمنية على المهاجمين بقذائف الدبابات، ولم تتضح دوافع الهجوم، وما إذا كان هناك خسائر بين صفوف المهاجمين.
وشهدت عدن عمليات إرهابية وموجه اغتيالات شبه يومية تنفذها جهات مسلحة تتبع منظومة أجهزة أمنية واستخباراتية موالية للمخلوع صالح بهدف زعزعة الأمن والاستقرار وإظهار عدن غير مستقرة للفت نظر المجتمع الدولي عبر العمليات الإرهابية التي تقوم بها خلاياه النائمة، وإفشال جهود قيادة التحالف واللجنة الأمنية بقيادتي المحافظ عيدروس ومدير شرطة عدن العميد شلال شائع الرامية لاستتباب الأمن وعودة الحياة الطبيعية للمدينة. وخلال الفترة القليلة الماضية، تمكنت شرطة عدن من تحقيق إنجازات كبيرة في كشف معامل لصناعة المتفجرات والعبوات الناسفة والسيارات المفخخة، وإحباط أكثر من عملية إرهابية ومداهمة أوكار مسلحين مطلوبين، والقبض على متهمين بالتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية وتعزيز وجودها بنشر الكثير من النقاط الأمنية داخل وخارج المدينة، إلا أن تلك الجهود بحاجة إلى دعم وتوفير أجهزة متطورة وإعادة تشغيل أقسام الشرطة وأجهزة البحث وتشكيل جهاز استخباراتي مؤهل لملاحقة ورصد تحركات الخلايا النائمة والجماعات الإرهابية التي تتحرك بتعليمات من المخلوع صالح بحسب ما أفاد به «الشرق الأوسط» الخبير الأمني العقيد محمد فرحان.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.