المطلوب الأمني الأول على خلفية تفجيرات باريس ظل 3 أسابيع مختبئًا في شقة ببروكسل

صلاح عبد السلام ساعد في تزويد منفذي الهجمات بالأسلحة والمتفجرات

صلاح عبد السلام المطلوب الأول في تفجيرات باريس («الشرق الأوسط»)
صلاح عبد السلام المطلوب الأول في تفجيرات باريس («الشرق الأوسط»)
TT

المطلوب الأمني الأول على خلفية تفجيرات باريس ظل 3 أسابيع مختبئًا في شقة ببروكسل

صلاح عبد السلام المطلوب الأول في تفجيرات باريس («الشرق الأوسط»)
صلاح عبد السلام المطلوب الأول في تفجيرات باريس («الشرق الأوسط»)

ظل المطلوب الأمني الأول في بلجيكا صلاح عبد السلام مختبئا في بروكسل لمدة ثلاثة أسابيع عقب تفجيرات باريس، داخل إحدى الشقق في حي سخاربيك، وهرب قبل وقت قصير من عمليات مداهمة في هذا الحي، بحسب ما نقلت تقارير إعلامية بلجيكية أمس، عن مصادر مقربة من التحقيقات الحالية حول هذا الصدد.
ويأتي ذلك فيما حاولت بعض وسائل الإعلام في بروكسل، نفي ما تردد حول نجاح عبد السلام في الهروب داخل سيارة لنقل الأثاث، رغم وجود طوق أمني بلجيكي في نفس المكان، وفي الوقت الذي يشير البعض إلى نجاح عبد السلام في الهروب إلى سوريا، وهو أمر لم تؤكده السلطات رسميا حتى الآن، ينفي قيادي في الاستخبارات الأمنية المغربية، وصول عبد السلام إلى المغرب عقب تفجيرات باريس، وقال في تصريحات لقناة «آر تي إل» الناطقة بالفرنسية، أن عبد السلام لو كان قد وصل إلى المغرب لكانت السلطات الأمنية اعتقلته. ولمح إلى أن هناك 23 خلية إرهابية جرى تفكيكها في المغرب في معظم الأحيان لها صلة بعناصر في بلجيكا. وفيما يتعلق باختفائه عقب تفجيرات باريس، قالت وسائل الإعلام البلجيكية، إن صلاح نجح في الاختباء خلال الفترة من 14 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى 4 ديسمبر (كانون الأول) في بروكسل.
وقالت صحيفة لا ديرنيير أور البلجيكية، أمس، نقلا عن مصادر قريبة من التحقيق إن مشتبها به رئيسيا مطلوبا القبض عليه فيما يتصل بهجمات باريس اختبأ بشقة في بروكسل لنحو ثلاثة أسابيع. ويشتبه أن صلاح عبد السلام الذي ساعد في تزويد المسلحين والمهاجمين الانتحاريين منفذي هجمات باريس بالأسلحة والمتفجرات ربما يكون اشترك فيها بنفسه. ووقعت الهجمات في 13 نوفمبر وأسفرت عن مقتل 130 شخصا. وفجر شقيقه نفسه في باريس أما عبد السلام فقد عاد إلى بلجيكا في اليوم التالي للهجمات.
وأظهرت لقطات سجلتها كاميرات المراقبة في محطة بنزين عودته بسيارة إلى بلجيكا بعد الهجمات بيوم. ولم يلق القبض عليه حين فحصت الشرطة أوراقه قبيل إدراجه على قائمة المطلوبين. وتبحث السلطات عنه منذ ذلك الحين. ونفت الصحيفة نظرية طرحتها هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية تفترض أنه ربما تسلل عبر طوق أمني للشرطة البلجيكية في منطقة مونبيليك في بروكسل مختبئا في سيارة أو حتى داخل قطعة أثاث.
وكتبت الصحيفة في عددها الصادر أمس: «في ذلك الحين كان صلاح في الجانب الآخر من البلدة في شخاربيك ولم يمكث لفترة قصيرة كما كان يعتقد حتى الآن لكنه أقام لثلاثة أسابيع».
وأحجم متحدث باسم المدعي العام الاتحادي البلجيكي عن التعليق على التقرير. واستؤجرت الشقة باسم مستعار وتم تفتيشها في ديسمبر (كانون الأول). وعثرت الشرطة على مواد يمكن استخدامها لتصنيع متفجرات وآثار لمادة الأسيتون بيروكسايد القابلة للانفجار وأحزمة يدوية الصنع إلى جانب بصمات عبد السلام.
من جانبه نفى عبد الحق خيامي رئيس المكتب الأمني الاستخباراتي في المغرب، أن صلاح عبد السلام قد وصل إلى البلاد عقب تفجيرات باريس، وأضاف أن عبد السلام لو كان قد وصل إلى المغرب لكانت السلطات المغربية قد اعتقلته. منوها، في تصريحات لمحطة آر تي إل الناطقة بالفرنسية، إلى أن السلطات المغربية سبق وأن تعاونت مع السلطات الفرنسية وساعدتها في تحديد مكان اختباء عبد الحميد أباعود ومن معه في سانت دوني بباريس وداهمتها الشرطة، وقتل أباعود الذي يعتبره البعض العقل المدبر للتفجيرات.
وحسب الإعلام البلجيكي: «منذ ما يقرب من عام، جرى إنشاء المكتب المركزي للتحقيقات القضائية في المغرب وهو يشبه مكتب إف بي آي، وجرى تفكيك 23 خلية إرهابية في المغرب بعضها له صلة ببلجيكا»، هذا ما ذكره المسؤول الأمني المغربي خيامي، الذي قال حول احتمالية وصول عبد السلام إلى المغرب: «لو وصل إلى هنا سيتم القبض عليه».
وفي نهاية الشهر الماضي، نشرت وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول)، صور وأوصاف 45 شخصا من أبرز الهاربين المطلوبين في أوروبا، على موقع إلكتروني جديد.
ويهدف الموقع الإلكتروني، وهو تعاون بين الشرطة في 28 دولة عضو بالاتحاد الأوروبي ووكالة يوروبول، إلى مساعدة السلطات في العثور على الهاربين عن طريق تقاسم المعلومات بشأن المجرمين المدانين، أو المشتبه بهم الذين اقترفوا جرائم خطيرة أو أعمالا إرهابية في أوروبا.
ويعرض الموقع صور وأوصاف مجرمين مشتبه بهم مثل صلاح عبد السلام المطلوب لتورطه المزعوم في الهجمات الإرهابية في باريس التي خلفت 130 قتيلا في نوفمبر. وتضم الملفات الأخرى قتلة مدانين أو مشتبها بهم ومرتكبي جرائم الاعتداءات الجنسية والمحتالين وكلهم مدانون أو مشتبه بهم. ويمكن للمستخدمين إرسال معلومات من دون الكشف عن أسمائهم إلى السلطات المعنية مباشرة عبر الموقع المتاح بـ17 لغة.



نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
TT

نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)

فشل برلمان كوسوفو ليل الثلاثاء في انتخاب رئيس جديد للبلاد، ما يمهد الطريق أمام انتخابات تشريعية جديدة، ستكون الثالثة في غضون ما يزيد قليلا عن عام.

وقالت رئيسة البرلمان ألبولينا هاكسيو للنواب «شهدت هذه الدورة نهاية هذه الهيئة التشريعية. ستتم الدعوة إلى الانتخابات في غضون المهلة الدستورية» البالغة 45 يوما.

ورغم تصدر حزب «فيتيفيندوسيه» أو «تقرير المصير» اليساري الوسطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء ألبين كورتي نتائج الانتخابات العامة العام الماضي، واجه صعوبة في تعيين مرشحين للمناصب العليا بسبب حالة الجمود البرلماني.

وقد ترك ذلك الدولة الواقعة في البلقان من دون برلمان فعال طوال معظم العام 2025.

ورغم تجاوز تلك العقبة في نهاية المطاف، أدى خلاف حاد بين النواب إلى ترك البلاد من دون رئيس على مدى أسابيع بعد انتهاء ولاية فيوزا عثماني التي استمرت خمس سنوات رسميا مطلع أبريل (نيسان)، ما دفعها إلى تسليم مهامها موقتا لهاكسيو.

وأنهى مجلس النواب الذي كان في جلسة دائمة خلال الأيام القليلة الماضية، اجتماعه قبل منتصف ليل الثلاثاء بقليل، عندما انتهت المهلة لانتخاب رئيس جديد، ما يدفع البلاد إلى إجراء انتخابات مبكرة.

وقاطعت المعارضة الجلسة ولم يحضرها إلا نواب حزب «فيتيفيندوسيه» الحاكم والأقليات.

لكن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق أغلبية الثلثين المطلوبة من أعضاء البرلمان لتحقيق النصاب القانوني وتمكين التصويت لانتخاب رئيس.

وتشهد البلاد أزمة سياسية منذ الانتخابات العامة غير الحاسمة التي جرت مطلع العام الماضي وأدت في النهاية إلى إجراء انتخابات مبكرة في ديسمبر (كانون الأول).

ورغم فوز حزب كورتي في تلك الانتخابات، افتقر إلى المقاعد المطلوبة لانتخاب الرئيس الذي يختاره.


القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

 القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
TT

القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

 القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)

ستغادر القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا والتي عُيِّنت قبل أقل من عام، منصبها، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء، في حين يضغط الرئيس دونالد ترمب على كييف من أجل التوصل إلى اتفاق مع روسيا.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر لم تسمّها، أن جولي ديفيس تشعر بإحباط متزايد بسبب عدم دعم إدارة ترمب لأوكرانيا. لكن وزارة الخارجية نفت وجود أي خلاف وأشارت إلى أن ديفيس ستتقاعد.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت «من الخطأ التلميح إلى أن السفيرة ديفيس ستستقيل بسبب خلافات مع دونالد ترمب». وأضاف أنها «ستواصل بكل فخر الترويج لسياسات الرئيس ترمب حتى مغادرتها كييف رسميا في يونيو (حزيران) 2026 وتقاعدها».

وعيّنت إدارة ترمب ديفيس التي لا تحمل رتبة سفيرة معتمدة من مجلس الشيوخ، في مايو (أيار) العام الماضي بعد استقالة سلفها بريدجيت برينك التي كانت قد احتجت على ما اعتبرته «سياسة استرضاء» ينتهجها ترمب تجاه روسيا.

وكان ترمب وعد بإنهاء الحرب في أوكرانيا التي بدأت بغزو روسي في العام 2022، بسرعة، لكنه فشل في التوصل إلى اتفاق.


بريطانيا تحقق في إضرام نار بجدار تذكاري في لندن

جدار تذكاري مخصص لضحايا هجمات 7 أكتوبر في إسرائيل والإيرانيين الذين قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة في بلادهم بلندن (رويترز)
جدار تذكاري مخصص لضحايا هجمات 7 أكتوبر في إسرائيل والإيرانيين الذين قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة في بلادهم بلندن (رويترز)
TT

بريطانيا تحقق في إضرام نار بجدار تذكاري في لندن

جدار تذكاري مخصص لضحايا هجمات 7 أكتوبر في إسرائيل والإيرانيين الذين قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة في بلادهم بلندن (رويترز)
جدار تذكاري مخصص لضحايا هجمات 7 أكتوبر في إسرائيل والإيرانيين الذين قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة في بلادهم بلندن (رويترز)

كشفت الشرطة في بريطانيا، اليوم الثلاثاء، أنها تحقق فيما يشتبه أنه ​هجوم متعمد بإضرام النار في جدار تذكاري في منطقة بشمال لندن يقطنها عدد كبير من اليهود، وسط سلسلة من الوقائع الأخيرة التي شهدتها العاصمة البريطانية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وذكرت شرطة العاصمة لندن ‌أن التحقيق ‌تقوده وحدة ​مكافحة الإرهاب، ‌لكن ⁠لا ​يتم التعامل ⁠مع الواقعة على أنها إرهابية. وأكدت الشرطة أنه لم يجر إلقاء القبض على أي شخص حتى الآن.

وقع الحادث يوم الاثنين في موقع جدار ⁠تذكاري مخصص لضحايا إيران الذين ‌سقطوا في ‌حملة قمع دموية ​أعقبت احتجاجات ‌مناهضة للحكومة اجتاحت البلاد في يناير (‌كانون الثاني). وأكدت الشرطة أن الجدار التذكاري لم يتضرر.

وقال كبير المحققين لوك وليامز في بيان: «ندرك أن ‌هذه الواقعة ستزيد من المخاوف في منطقة جولدرز جرين، حيث ⁠شهد ⁠السكان بالفعل سلسلة من الهجمات».

وخلال الشهر الماضي، ألقى مسؤولو مكافحة الإرهاب القبض على أكثر من 24 شخصاً على ذمة التحقيقات في الهجمات التي استهدفت مواقع مرتبطة باليهود، من بينها إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لخدمة الطوارئ التطوعية (هاتزولا) ​في جولدرز ​جرين في 23 مارس (آذار).