«فورسيزونز خليج البحرين» يقدم تجربة فندقية جديدة في ناطحة سحاب بالمنامة

محمد بركات مدير إدارة التسويق والمبيعات: الفندق يتميز بتصميمه المعماري الفريد

محمد بركات مدير إدارة التسويق والمبيعات - «فورسيزونز خليج البحرين»
محمد بركات مدير إدارة التسويق والمبيعات - «فورسيزونز خليج البحرين»
TT

«فورسيزونز خليج البحرين» يقدم تجربة فندقية جديدة في ناطحة سحاب بالمنامة

محمد بركات مدير إدارة التسويق والمبيعات - «فورسيزونز خليج البحرين»
محمد بركات مدير إدارة التسويق والمبيعات - «فورسيزونز خليج البحرين»

استوحى تصميم فندق «فورسيزونز خليج البحرين» من الـ«آرت ديكو» الذي اشتهر قبل الحرب العالمية الثانية، والذي يتميز بكثرة الأشكال الهندسية واستخدام الألوان الغنية والديكورات الفخمة، حيث إن روشون، وهو مصمم عالمي شهير، قد حاز عدة جوائز لتصاميمه المستوحاة من فرنسا، لعدد لا يحصى من العلامات الفندقية العالمية.
تعد الرحلة في فندق «فورسيزونز خليج البحرين» كالرحلات البحرية في عام 1930 من حيث الأناقة والتصميم، فالضيوف يدخلون الجزيرة الحصرية بعد مرورهم بالقرب من بحر خليج البحرين حتى وصولهم إلى الحدائق الخلابة، حيث سيبهرهم الفندق بتصميمه المعماري المميز بالإضافة إلى الألوان الهادئة والأثاث الغني.
وبحسب تقرير لفندق «فورسيزونز خليج البحرين»، فإنه عند وصول الضيوف إلى داخل الجزيرة، فسيتأقلمون مع روعة الفندق من الداخل، بالإضافة إلى الحديقة التي تُحيط به، فجميعها مُستوحى من أناقة فن الـ«آرت ديكو» المميز، وتصاميم المرافق الخارجية توازي هيكل البحرين، حيث اللمسات البحرينية التقليدية وسط التصاميم الحديثة الحصرية، وهذا المزيج يخلق جوا ديناميكيا مميزا.
وقال محمد بركات، مدير التسويق والمبيعات في فندق «فورسيزونز خليج البحرين»، إنه تم تصميم إضاءة الفندق بشكل استراتيجي لخلق جو مميز وليس فقط لإضاءة الفندق، ففي النهار أشعة الشمس تغطي كل مرافق الفندق، وفي الليل الأضواء تُشكل خلفية رائعة لجميع أنواع المناسبات، ويواصل الفندق توازيه الفريد عن طريق عكس روعة الجزيرة الخارجية في التصميم الداخلي، حيث إن الألوان المُستخدمة هي البيج والأخضر والذهبي التي تُمثل الحديقة الخارجية، بالإضافة إلى تناقض ألوان الأثاث الحصري ذي الأشكال الهندسية القوية لخلق تجربة لا مثيل لها للضيوف.
وأضاف بركات: «يتميز المنتجع الصحي ونادي اللياقة البدنية بالتصميم ذاته، فيمكن للضيوف الاستمتاع بضوء الشمس والمناظر الخلابة في جميع أنحائه، وهو يحتوي على 17 غرفة علاج تم تصميمها بألوان فاتحة تدل على الأناقة، وتوجد 273 غرفة، من ضمنها 57 جناحا، تم تصميمها بالتصميم ذاته، وتم استخدام ألوان البيج والأخضر والأسود مع الماهوغني والأثاث المصنوع من الرخام الفاخر».
ويسعى فندق «فورسيزونز خليج البحرين» إلى تقديم تجربة بصرية لا مثيل لها لضيوفه، وذلك عطفًا على ما تتمتع به البحرين كلؤلؤة الخليج العربي، من خلال مزيج نادر من الصفات، مما يجعل منها وجهة فريدة من نوعها، فاللؤلؤ البحريني يُعد من أغلى اللآلئ في العالم، فمنذ عام 1850 حتى عام 1930 كانت قيمة اللؤلؤ أعلى من الألماس حتى بدأت اليابان مؤخرًا بإنتاج اللؤلؤ الصناعي.
وبحسب تقرير فندق «فورسيزونز خليج البحرين»، فإن «شجرة الحياة» هي شجرة في وسط الصحراء عمرها 400 سنة، ولا يزال العلماء في حيرة من سر عيشها حتى هذا اليوم من دون وجود مصدر للمياه حولها، لذلك تُعد أحد المعالم السياحية الشهيرة في المملكة.
وأشار التقرير إلى أن البحرين سميت بهذا الاسم بسبب وجود «بحرين»؛ أحدهما مالح، والآخر عذب، وعند التقائهما تجد المياه العذبة مُحتدمة وسط المياه المالحة المحيطة بها. والبحرين تُعد أرخبيلا من 33 جزيرة؛ كل جزيرة موصولة بالأخرى عن طريق جسر، وكل منطقة من مناطق البحرين تُعد جزيرة منفصلة.
يعد «مركز البحرين التجاري العالمي» أول ناطحة سحاب في العالم تستخدم طاقة الرياح لتوليد الكهرباء، ويُعد أحد أشهر الأبراج في البحرين بسبب تصميمه المعماري المميز وكونه ثاني أعلى برج في البحرين، فيما يعد فندق «فورسيزونز خليج البحرين» هو ثالث أعلى برج في البلاد. كما أن البحرين تتميز بكثير من الأنشطة الترفيهية المتنوعة، وبإمكانها تلبية رغبات الجميع بغض النظر عن سبب الزيارة.
وأشار التقرير إلى أن البحرين معروفة بتاريخها العريق، فالمُسافرون المُهتمون بالتاريخ يُمكنهم الحصول على المعلومات المطلوبة، وبالنسبة للمُسافرين بغرض الاستمتاع، فهناك كثير من المنتجعات الصحية للاسترخاء، أو النشاطات الخارجية لمُحبي الإثارة والمزيد، فيما ينظر إلى أفضل 10 أنشطة في البحرين؛ ومنها سباق «فورمولا1» المقام في حلبة البحرين الدولية، وهو من أشهر السباقات في المملكة.
كما توجد المواهب المميزة في مهرجان ربيع الثقافة، الذي يُقام سنويًا في شهر أبريل (نيسان)، ويجمع بين الموسيقى والشعر والمسرح والفنون، ويقوم مسرح البحرين الدولي باستضافة كثير من العروض الدولية المميزة طوال السنة، ويعرض متحف البحرين الوطني كثيرا من المعارض التي يتم تحديثها دائمًا، وتعد الأسواق الشعبية المكان الأمثل لإيجاد المنتجات الشعبية بأسعار مميزة، مثل القهوة و«الشالات» والذهب والهدايا التذكارية، ويعد معرض «الجواهر العربية» الذي يُقام في البحرين سنويًا الأكبر والأرقى في الشرق الأوسط.
ويعد مسجد «الفاتح الكبير» هو الأكبر في البحرين، وهو واحد من أكبر المساجد حول العالم، كما تعد تجربة الغوص للبحث عن اللآلئ واحدا من أهم الأنشطة في البحرين، فيما تعد تلال دلمون الشهيرة أكبر مقبرة لما قبل التاريخ وتعود إلى عام 3000 قبل الميلاد، كما يمكن القيام برحلة بحرية إلى جزيرة «حوار» ومُشاهدة الدلافين.
ويوفر «فورسيزونز خليج البحرين» كثيرا من الوظائف المميزة، ولكن هناك دائمًا وظيفة تبرز عن الأخريات: مدير الوفود والمؤتمرات، فهو الحلقة الواصلة بين إدارات الفندق والضيوف، ويحرص دائمًا على راحتهم، ومن أولوياته تلبية كل احتياجات الوفود الرسمية والمجموعات الكبيرة. مدير الوفود والمؤتمرات يُشكل واجهة الفندق، حيث إنه المسؤول عن تقديم خدمة لا مثيل لها للسياسيين والعائلات الملكية والمشاهير والمجموعات الكبيرة، فيما يمكن وصف إدارة المؤتمرات على أنها تقوم بالجمع بين جميع وظائف الفندق، فهي عبارة عن عملية مُصغرة لكيفية عمل الفندق بين إدارات التدبير المنزلي، وخدمات الضيوف، والمبيعات، والتسويق، والأغذية والمشروبات، والأمن والسلامة؛ حيث إن هناك كثيرا من التعقيدات، مما يجعل هذه الوظيفة تتميز عن باقي الوظائف في الفندق. ويجذب مدير الوفود والمؤتمرات عددا كبيرا من الضيوف المميزين حول العالم، ويحرص على توفير خدمة لا مثيل لها؛ بدءًا من لحظة اختيارهم فندق «فورسيزونز خليج البحرين» سواء كانوا في رحلة ترفيهية أو لحضور مُناسبة أو اجتماع أو غرض سياسي، فجميعهم سيحظون بالخدمة ذاتها.
وبالعودة لبركات، فقد قال: «الخدمات التي توفرها فنادق الخمس نجوم مُتعارف عليها، ولكن خدمات (فندق فورسيزونز) مميزة ولا مثيل لها، بفضل موظفيها، فإذا كانت مناسبة عمل؛ فيتم الترحيب بالضيوف في الحديقة الخاصة، وسيتم اختيار الورود التي تتناسب مع ألوان شعار الشركة، أما إذا كانت وفودا أجنبية؛ فوسائل الراحة في الغرفة ستكون مُختارة بعناية لتتناسب مع ثقافتهم الخاصة، وفي جميع الثقافات ينفرد كل ضيف بذوقه، ويسعى الفندق لتوفير ما يُفضله كل فرد، لذلك يقوم مدير الوفود والمؤتمرات بالاهتمام بأدق التفاصيل مثل حساسية الطعام أو آلة الاسبريسو المفضلة للضيف».
بالإضافة إلى الخدمة الفريدة، فندق «فورسيزونز خليج البحرين» يتضمن كثيرا من المرافق المميزة التي ستنال إعجاب الضيوف؛ قاعات الاجتماعات الواقعة في الطابقين الـ50 والـ51 تُعد الأعلى في البحرين، وتتميز بإطلالة رائعة على العاصمة المنامة وخليج البحرين، فتتضمن أربع قاعات واسعة، بالإضافة إلى قاعتين لاجتماعات مجلس الإدارة. في الطابق الأرضي، تتوفر قاعتان واسعتان للمناسبات، بالإضافة إلى المساحة الخارجية المُتاحة لإقامة الحفلات في الهواء الطلق.
فندق «فورسيزونز» من أولوياته توفير المُعدات اللازمة سواء لاجتماع هام في إحدى غرف الاجتماعات، أو حفل زفاف في القاعة، أو حفل استقبال في ردهة الفندق، لذلك يقدم أفضل التقنيات الصوتية والمرئية، بالإضافة إلى الطعام المميز الذي يفوق التوقعات، بدءًا بالمقبلات الشهية إلى الحلويات اللذيذة.
يبلغ عدد الغرف 216، والأجنحة: 57، فيما تم تصميمه من 68 طابق على جزيرة خاصة تبلغ مساحتها خمسة هكتارات في وسط العاصمة المنامة، والتصميم الداخلي مستوحى من فخامة الرحلات البحرية مع مناظر خلابة للعاصمة المنامة ولوحات لفنانين بحرينيين.
ويقع على جزيرة خاصة ذات مناظر طبيعية مميزة، كما يسهل الوصول إليه من جسر متصل بالعاصمة المنامة، والمنطقة التجارية والترفيهية بالإضافة إلى المناطق التاريخية والثقافية. يبعد الفندق 15 دقيقة عن مطار البحرين الدولي. تم الافتتاح في 2015، على مساحة تصل إلى 3485 مترا مربعا، ويتضمن نادي اللياقة البدنية؛ واحدا للنساء فقط، وآخر للنساء والرجال، بالإضافة إلى لاونجان للاسترخاء يقدمان العصائر الطازجة، وغرف تبديل وجاكوزي الـ«كونسيرج» في الفنادق العادية، يقوم بالمهام الاعتيادية مثل حجز التذاكر والمطاعم أو توفير معلومات عامة عن الأماكن الترفيهية، أما في فندق «(فورسيزونز خليج البحرين) لدينا فريق كونسيرج كامل يعمل على تحقيق جميع مطالب ضيوفنا».
سلسلة فنادق «فورسيزونز» تحرص دائمًا على توفير فريق كونسيرج مميز، ففي عام 1980 كانت شركة «فورسيزونز» هي أول سلسلة فنادق تقوم بتوفير خدمة الكونسيرج على الطراز الأوروبي في أميركا الشمالية، كما قامت بتوظيف فريق كامل للكونسيرج في كل فنادق الشركة، لذلك لم تكن أول شركة تضفي مفهومًا جديدًا على الخدمة الفندقية وحسب؛ بل قامت بتطوير هذه الخدمة وتوفيرها على مدار الساعة لتواكب احتياجات أصحاب الجداول المكتظة بالأعمال.
سلسلة فنادق «فورسيزونز» تتميز بالفخامة، لذلك ينفرد كل فندق من فنادق الشركة بخدمات مُختلفة ليتمكن الضيوف من خوض تجارب جديدة حول العالم. «فريق الكونسيرج في فندقنا في مملكة البحرين يتكون من 8 موظفين من جنسيات مُختلفة، ولدى جميعهم هدف واحد، هو إرضاء ضيوفنا وتلبية كل احتياجاتهم. ومن خلال توظيف الشخص المُناسب، سنتمكن من بناء طريق النجاح، لذلك تم تعيين خليل اليمان رئيس الكونسيرج، وبذلك تمكن الفندق من الوصول إلى الصدارة. قام خليل بتوظيف سبعة في فريقه من ضمنهم أول بحريني يعمل في هذا المجال مما يُشكل أكبر وأقوى فريق في المنطقة».
بدأ اليمان بعجائبه قبل افتتاح فندق «فورسيزونز خليج البحرين» من خلال مساعدة فندق «فورسيزونز» في الرياض في الحصول على بعض الوثائق الضائعة في غصون ساعات، وإرشاد واحدة من الضيوف إلى مُشاهدة عرض ألعاب نارية مميز، فقد تمكن من إحياء لمسات فندق «فورسيزونز» في مملكة البحرين قبل افتتاح الفندق للضيوف.
اليمان يؤكد أن سر نجاح الكونسيرج في أي مكان هو المعارف الصحيحة، فلدى فريق الكونسيرج في فندق «فورسيزونز خليج البحرين» معارف في أكثر من 64 دولة حول العالم، وكلما زادت طلبات الضيوف، زاد تميز الفريق من حيث المعارف والخبرة.
فريق الكونسيرج الخاص بالفندق مُستعد لتلبية كل أنواع التحديات، فيمكنك طلب ألف وردة، أو قم برواية قصة ضياع بطاقة العمل الخاصة بك، أو قم بطلب ترتيب برنامج رومانسي لشريك حياتك، أو أخبرهم عن مدى استيائك لعدم حصولك على تذكرة عرض مميز.
من أولويات فندق «فورسيزونز خليج البحرين» ابتكار تجربة مميزة من الرفاهية للأطفال عند وصولهم إلى الفندق، فريق عمل نادي الأطفال يحرص على الاهتمام بأدق التفاصيل لخلق بيئة تشبه الخيال؛ بدءًا بصندوق الكنز الموجود عند المدخل، إلى ملاءات الأسرة التي تحمل صور شخصيات كرتونية شيقة، والمزيد من الأفكار المبتكرة.
يفتخر الفندق بقدرته على تصميم عالم مصغر للأطفال يتيح لهم استخدام خيالهم الواسع للإبداع، فيمكنهم أن يصبحوا طهاة محترفين في المطبخ المخصص لهم، أو فنانين صغارا مثل بيكاسو في قسم الفنون، أو لاعبين محترفين في غرفة الألعاب الإلكترونية، أو تقمص شخصية نقاد الأفلام في السينما الخاصة، أو رياضيين محترفين في بركة السباحة المخصصة لهم وحديقة اللعب الخارجية، أو كُتاب ورواة قصص في المكتبة الخاصة بهم.. «السماء هي حدود متعة الأطفال المقيمين في فندق (فورسيزونز)، فإنهم يتخيلون ونحن نقوم بتحقيق رغباتهم».
فندق «فورسيزونز» يؤمن أن لكل طفل شخصية مستقلة تتحكم في كثير من جوانب حياته، منها الأكلات المفضلة وأوقات النوم، حيث يقوم بمعاملة الأطفال مثل معاملة كبار الشخصيات، «فنوفر لهم تشكيلة واسعة من خيارات الطعام، ليضمن أن الطفل سيجد ما يحب. أما بالنسبة للأطفال الذين يفضلون البقاء على مقربة من عائلاتهم فبركة الأطفال تقع على بعد أمتار من بركة العائلة، والأطفال محبو المغامرة يمكنهم إطلاق هذه الطاقة في بيئة آمنة».
يمكن للأطفال اللعب في جنتهم الخاصة في الوقت نفسه الذي يسمح للآباء والأمهات بالاسترخاء، بفضل برنامج «فورسيزونز» للأطفال؛ حيث يوفر النادي جوا ممتعا وآمنا لأطفالهم دون الشعور بالوقت، ويسعى فندق «فورسيزونز» دائمًا إلى تقديم خدمة لا مثيل لها لإرضاء جميع أفراد العائلة.
عضوية النادي الصحي (الاسبا) في فندق «فورسيزونز خليج البحرين» تضمن للضيوف أقصى حد من الراحة والاسترخاء، وهي من أهم أولويات الفندق، فالمنتجع الصحي الحصري يلبي جميع احتياجات الضيوف بغض النظر عن سبب الزيارة، سواء كانت لاجتماع عمل مهم، أو لقضاء إجازة عائلية، أو إقامة حفل زفاف، أو الرغبة في قضاء يوم رومانسي، «فتتوفر لدينا جميع أنواع العلاجات والنشاطات لإعادة تنشيط الجسم والعقل».
«فورسيزونز» يقدم عروضا مميزة لا مثيل لها للضيوف الراغبين في الانضمام إلى برنامج العضوية الحصري، وسيتمكن الأعضاء من استخدام مرافق المنتجع الصحي بشكل غير محدود، الذي يتضمن مركزين للياقة البدنية؛ واحدا للسيدات، وآخر مختلطا، وبركة سباحة داخلية بطول 25 مترا، وغرفة بخار وجاكوزي، والتبريد الطبيعي برذاذ الضباب، وجلسات استنشاق الملح الطبيعي، بالإضافة إلى المرافق الخارجية التي تتضمن بركة «إنفينيتي» الممتدة على أطراف الجزيرة، وتبلغ 104 أمتار.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.