دونيس وغروس.. تحت مقصلة النقد السلبي رغم المنافسة على البطولات

هل يرحل أحدهما على طريقة البرتغالي بيسيرو والإسباني كانيدا؟

دونيس - جانب من مباراة الهلال والأهلي في الدور الأول من الدوري السعودي (تصوير: عدنان مهدلي)  - غروس لم يخسر فريقه الأهلي منذ 49 مباراة لكن ذلك لا يكفي بحسب الجماهير («الشرق الأوسط»)
دونيس - جانب من مباراة الهلال والأهلي في الدور الأول من الدوري السعودي (تصوير: عدنان مهدلي) - غروس لم يخسر فريقه الأهلي منذ 49 مباراة لكن ذلك لا يكفي بحسب الجماهير («الشرق الأوسط»)
TT

دونيس وغروس.. تحت مقصلة النقد السلبي رغم المنافسة على البطولات

دونيس - جانب من مباراة الهلال والأهلي في الدور الأول من الدوري السعودي (تصوير: عدنان مهدلي)  - غروس لم يخسر فريقه الأهلي منذ 49 مباراة لكن ذلك لا يكفي بحسب الجماهير («الشرق الأوسط»)
دونيس - جانب من مباراة الهلال والأهلي في الدور الأول من الدوري السعودي (تصوير: عدنان مهدلي) - غروس لم يخسر فريقه الأهلي منذ 49 مباراة لكن ذلك لا يكفي بحسب الجماهير («الشرق الأوسط»)

قد يبدو أمرًا مثيرًا للدهشة أن تبدي جماهير فريقي الهلال والأهلي متصدر الدوري ووصيفه تذمرهما تجاه مدربي الفريقين رغم اعتلاء أحدهما لائحة الترتيب ولحاق الآخر به وانحصار المنافسة بينهما بصورة نسبية حتى الآن على لقب الدوري إلى جانب بلوغهما نهائي كأس ولي العهد الذي سيتصارعان على لقبه الجمعة المقبلة، فضلا عن تواصل المسير بالنسبة لهما في بطولة كأس الملك التي وصلت إلى مرحلة الربع النهائي.
اليوناني دونيس والسويسري غروس يتشابهان كثيرا هذا الموسم بعدما قاد كل مدرب فريقه إلى نهائي بطولة كأس ولي العهد إضافة إلى المنافسة القوية على انتزاع لقب دوري المحترفين السعودي، إلا أن الفارق البسيط بينهما أن دونيس قد خسر فريقه تحت قيادته في منافسات الدوري في حين ما زال غروس محافظا على سجلات فريقه بعدم الخسارة في 50 مباراة لأكثر من موسم.
ورغم خوض الفريقين مباراتهم السادسة عشرة في دوري المحترفين السعودي، إلا أن الحديث السلبي من أنصار الفريقين تجاه مدربيهما لم يكن وليد اللحظة، وخصوصًا فريق الأهلي الذي تعثر بالتعادل لجولتين أمام التعاون وبعدها الخليج، الأمر الذي أفقده الصدارة لصالح الهلال، حيث بدأت الأحاديث الساخطة تجاه المدرب السويسري غروس منذ الجولة الأولى للنسخة الحالية في الدوري بعد تعادل الفريق أمام نظيره التعاون.
لم يكن تعادل الأهلي أمام فريق التعاون في الجولة الأولى وحيدا للفريق الأخضر هذا الموسم تحت قيادة مدربه السويسري غروس، حيث تعادل الفريق حتى نهاية الجولة السادسة عشرة في خمس مباريات، وهو الأمر المزعج لأنصار الفريق المتأملين كثيرا في تحقيق اللقب الثالث للفريق على صعيد الدوري بعد سنوات طويلة من الغياب والابتعاد عن منصة التتويج الخاصة بالدوري.
على الطرف الآخر، بدأت أسهم المدرب اليوناني دونيس في الانخفاض بين أوساط جماهير فريقه الهلال بعد خسارته في نصف نهائي دوري أبطال آسيا أمام أهلي دبي الإماراتي، وهي الكابوس المزعج لأنصار فريقه الطامحين لمعانقة اللقب الغائب عن خزانة الفريق منذ سنوات، رغم تمكن الفريق الأزرق من تحقيق ست بطولات آسيوية بمسميات مختلفة، إلا أن البطولة بشكلها الجديد عصت كثيرا على فريق الهلال.
زادت سياط النقد تجاه المدرب اليوناني دونيس بعدما خسر فريقه محليا أمام فريق الاتحاد برباعية مقابل ثلاثة أهداف، وذلك بعد أيام قليلة من توديعه المنافسة الآسيوية وخسارته من أمام فريق أهلي دبي الإماراتي، حيث حمَّل أنصار فريق الهلال المدرب اليوناني أسباب هذه الإخفاقات بعدما اتخذ قرارا انضباطيا بإبعاد الحارس خالد شراحيلي عن هاتين المباراتين بسبب تأخيره عن التدريبات وإشراك الحارس عبد الله السديري، الذي كان نقطة ضعف واضحة في الفريق وبعدها أصبح الخيار الرابع للمدرب.
إبعاد اليوناني دونيس للحارس السديري عن قائمة خياراته وجعله الحارس الرابع في الفريق بعد خالد شراحيلي وفهد الثنيان ومحمد الواكد يؤكد أن خطوته بإشراكه في المباراتين الحاسمتين أمام أهلي دبي والاتحاد كانت مغامرة جريئة، لكنها غير موفقة وأفقدت الفريق بلوغ النهائي الآسيوي.
الهلال ونظيره الأهلي بلغة الأرقام هما أفضل فريقين حتى الآن في ظل احتدام المنافسة بينهما على لقب دوري المحترفين، إضافة إلى بلوغ الطرفين نهائي كأس ولي العهد المتوقع إقامته يوم الجمعة القادم.
بدأت علاقة الهلال بالصدارة مبكرا هذا الموسم وتحديدا في الجولة الثالثة بعد فوز الفريق تباعا على الوحدة ثم الفتح وبعدها الرائد ومعها حصد تسع نقاط مكنته من الحلول بالمركز الأول بفارق نقطتين عن وصيفه فريق الأهلي، استمرت هذه الصدارة الزرقاء حتى الجولة الخامسة التي تراجع فيها للمركز الثالث بعد خسارته من أمام فريق الاتحاد برباعية ليخطف الأهلي الصدارة بفارق نقطة يتيمة عن الفريق الأزرق.
لم تدم صدارة الأهلي طويلا حيث عاد الهلال في الجولة السادسة لينتزع المركز الأول بعد تعثر الأهلي بالتعادل أمام الشباب وفوز الهلال على ضيفه القادسية بهدف يتيم سجله ناصر الشمراني في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة التي أقيمت على ملعب الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض.
واصل الهلال حفاظه على صدارته لدوري المحترفين السعودي لأربع جولات متتالية بعدما استمر في حصد النقاط وتحقيق الانتصارات مقابل إخفاق جديد لفريق الأهلي بالتعادل أمام الفيصلي لتتسع الفجوة النقطية بين الفريقين لصالح المتصدر الهلال، قبل أن ينجح الأهلي في العودة مجددا للصدارة في الجولة الحادية عشرة بعد فوزه على الهلال في المواجهة المباشرة بينهما ليخطف المركز الأول بأفضلية المواجهات المباشرة.
استمر السباق الهلالي الأهلاوي على المركز الأول الذي حافظ عليه فريق الأهلي حتى الجولة الثالثة عشرة قبل أن يتعادل الأهلي لمباراتين على التوالي أمام التعاون ومن ثم الخليج ليحلق الهلال في الصدارة رغم تعثره أيضًا بالتعادل أمام الفتح، إلا أن الفريق الأزرق نجح مع نهاية الأسبوع السادس عشر بالتشبث بالصدارة برصيد أربعين نقطة وبفارق نقطتين عن وصيفه فريق الأهلي.
ورغم هذا الصراع المحتدم بين الطرفين إلا أنصار الفريقين يبديان سخطا كبيرا تجاه أداء مدربيهما اليوناني دونيس والسويسري غروس بعد تزايد التعثرات بالتعادل لفريق الأهلي إضافة إلى فوز فريق الهلال بصعوبة أمام فريق الرائد وتعثره بالتعادل قبلها أمام فريق الفتح بثلاثة أهداف لمثلها. قد يبدو الحديث عن إقالة اليوناني دونيس أو السويسري غروس ضربا من الجنون، عطفًا على النتائج المحققة حتى الآن، إلا أن ذاكرة الدوري السعودي تشير إلى حدوث ذلك لأكثر من مرة، حيث يرحل مدرب رغم اعتلاء فريقه لصدارة لائحة الترتيب.
في دوري المحترفين السعودي موسم 2007 قررت إدارة فريق الهلال حينها بقيادة الأمير محمد بن فيصل إقالة المدرب البرتغالي بيسيرو الذي كان يقود فريقه لاعتلاء صدارة الدوري في قرار أثار دهشة كبيرة وقتها، إلا أن الإدارة الزرقاء فندت قرار الإقالة المثير للجدل بتراجع مستويات الفريق في مبارياته الأخيرة التي كادت أن تفقده المنافسة على اللقب.
وفي حادثة مشابهة لقرار إقالة البرتغالي بيسيرو، فقد اتخذت إدارة فريق النصر بقيادة الأمير فيصل بن تركي قرارًا مشابهًا في الموسم الماضي، حيث أعلنت إقالة المدرب الإسباني راؤول كانيدا بعد مضي تسع جولات من انطلاقة الدوري رغم تصدر الفريق الأصفر لائحة الترتيب، إلا أن التبرير الإداري كان بحجة تراجع مستويات الفريق، رغم أن كانيدا نجح في تحقيق الانتصار بثماني مباريات من أصل التسعة التي خاضها الفريق تحت قيادته. دونيس وغروس رغم منافستهما على الألقاب المحلية لهذا الموسم إلا أن أيا منهما قد لا يجد نفسه مستمرا على دفة الجهاز الفني حتى المرحلة الأخيرة لهذا العام في ظل تزايد الانتقادات ودخول الفريقين مرحلة حساسة من المنافسة على لقب دوري المحترفين السعودي وهو البطولة الأهم للطرفين.
ورغم تصريحات عبد الله بترجي نائب رئيس الأهلي الخاصة لـ«الشرق الأوسط»: «يوم أول من أمس عن بقاء المدرب غروس وعدم صحة كل الأنباء التي تشير إلى إقالته والتعاقد مع مدرب بديل ليقود الفريق في المرحلة المتبقية من الدوري والمنافسة القادمة، إلا أن المباراة النهائية لبطولة كأس ولي العهد قد تكون حاسمة في مصير المدرب».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.