مواجهتان ساخنتان في شمال إنجلترا ولندن بين الغريمين يونايتد وليفربول والجارين توتنهام وآرسنال

ريال مدريد يسعى لتعزيز صدارته للدوري الإسباني.. وأتليتكو وبرشلونة يترقبان

سواريز مهاجم يخشاه أي دفاع (أ.ب)
سواريز مهاجم يخشاه أي دفاع (أ.ب)
TT

مواجهتان ساخنتان في شمال إنجلترا ولندن بين الغريمين يونايتد وليفربول والجارين توتنهام وآرسنال

سواريز مهاجم يخشاه أي دفاع (أ.ب)
سواريز مهاجم يخشاه أي دفاع (أ.ب)

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى شمال لندن وشمال إنجلترا، حيث يشهد الدوري الإنجليزي مواجهتين ساخنتين بين الجارين اللدودين توتنهام وآرسنال في اللقاء الأول، والغريمين التقليديين مانشستر يونايتد وليفربول، تتابع الجماهير تشيلسي المتصدر ومانشستر سيتي مطارده الفعلي. وينتقل ريال مدريد إلى محطة ملقة، بحثا عن تعزيز صدارته في الدوري الإسباني، حيث سيواجه اليوم فريقا يدربه الألماني برند شوستر نجمه ومدربه السابق. ويتطلع يوفنتوس أيضا لتعزيز موقعه في صدارة الدوري الإيطالي حينما يحل ضيفا على جنوا غدا.

* الدوري الإنجليزي
* صحيح أن المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي تشهد مواجهتين من العيار الثقيل بين العملاقين مانشستر يونايتد حامل اللقب وليفربول والجارين في شمال لندن توتنهام وآرسنال، إلا أن الأنظار ستتركز على تشيلسي المتصدر ومانشستر سيتي مطارده المنطقي على اللقب. ويحل تشيلسي (66 نقطة) اليوم على آستون فيلا الحادي عشر، فيما يفتتح مانشستر سيتي الرابع (57 نقطة) والذي يملك ثلاث مباريات مؤجلة، المرحلة على أرض هال سيتي الثالث عشر.
ويبدو سيتي بطل 2012 في وضع صعب رغم تتويجه في مسابقة كأس الرابطة على حساب سندرلاند، وهو اللقب الأول لمدربه التشيلي مانويل بيليغريني، لكنه خرج من مسابقة الكأس ومجددا أمام ويغان المتواضع، قبل أن يودع دوري أبطال أوروبا بخسارتين في الدور الثاني أمام برشلونة الإسباني. ولم يلعب الفريق المملوك إماراتيا منذ 22 فبراير (شباط) الماضي أمام ستوك سيتي (1 - صفر)، مما سمح لتشيلسي بالانفراد بفارق تسع نقاط في الصدارة. وتركت آثار المباريات الأخيرة بصمتها السلبية على سيتي من ناحية الإصابات، فيحوم الشك حول مشاركة هدافه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو في ملعب «كي سي ستاديوم» بسبب مشكلة عضلية عانى منها الأربعاء خلال خسارة برشلونة. من جهته، انتعش هال لبلوغه نصف نهائي مسابقة الكأس لأول مرة منذ عام 1930، لكن لاعب وسط سيتي الفرنسي سمير نصري، أكد أن فريقه مصمم على اللحاق بتشيلسي: «لا خيار أمامنا. هدفنا الآن هو الفوز بالدوري. أعتقد أننا أظهرنا في مباراة برشلونة أننا نملك النوعية لمواجهة أفضل الفرق الأوروبية».
أما تشيلسي، الذي يخوض مواجهة حاسمة في إياب الدور الثاني من دوري الأبطال الأسبوع المقبل ضد غلاطة سراي الذي عادله ذهابا 1 - 1، فيزور لاحقا أستون فيلا بعد استراحته ستة أيام خلافا لمانشستر سيتي وآرسنال. ويقدم تشيلسي مستويات خارقة في الآونة الأخيرة ففاز في 10 من مبارياته الـ12 الأخيرة وسحق توتنهام الأسبوع الماضي 4 - صفر، كما مني بخسارته الثالثة والأخيرة هذا الموسم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أمام ستوك ولم يسقط أمام أي من الفرق الكبرى.
ولأول مرة منذ زمن غابر، يواجه مانشستر يونايتد السادس ليفربول وهو يتخلف عنه بأربعة مراكز و11 نقطة، فيأمل الثأر لخسارته أمامه ذهابا 1 - صفر والاقتراب أكثر من المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال. واستعاد ليفربول تألقه، إذ فاز لاعبو المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز في مبارياتهم الأربع الأخيرة، وبات على بعد سبع نقاط من تشيلسي ويتساوى في المركز الثاني مع آرسنال (لعبا مباراة أقل). وقال رودجرز: «نتطلع حقا إلى مباراة الأحد. يجب أن نحافظ على تركيزنا. نعرف أنها مباراة كبيرة، لكننا قدمنا مستويات جيدة أمام الأندية الكبرى».
وسيكون دربي شمال لندن في ملعب «وايت هارت لاين» مماثلا للمباراة الأخيرة، في ظل تراجع توتنهام مؤخرا وسقوطه الكبيرة أمام بنفيكا الخميس في الدوري الأوروبي 1 - 3، إذ يحارب آرسنال على اللقب وخرج برأس مرفوع أمام بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا. وسيغيب الألماني مسعود أزيل عن المدفعجية بسبب إصابة عضلية عانى منها أمام بايرن الثلاثاء الماضي، لترتفع لائحة المصابين لدى المدرب الفرنسي آرسين فينغر على غرار جاك ويلشير وثيو والكوت، فيما تعافي الويلزي آرون رامسي من إصابة بفخذه.

* الدوري الإسباني
* يخوض ريال مدريد متصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني مباراة صعبة في مواجهة مضيفه ملقة اليوم في المرحلة الـ28 من المسابقة، في واحدة من المطبات الصعبة للنادي الملكي في الرمق الأخير من المسابقة.
وتنتظر ريال مدريد المتصدر بفارق ثلاث نقاط أمام أتليتكو مدريد وأربع نقاط أمام برشلونة، خمس مواجهات خارج ملعبه، وقد تكون المباراة أمام ملقة رحلة صعبة على النادي الملكي. وخسر الريال على ملعب روساليدا معقل ملقة الموسم الماضي بنتيجة 2 / 3، في الوقت الذي ارتفعت فيه الروح المعنوية لملقة بشكل كبير بعد فوزه على ملعب أوساسونا بهدفين نظيفين، ليتقدم إلى المركز الثالث عشر.
ومباشرة بعد مباراة ريال مدريد مع ملقة، يستضيف أتليتكو مدريد فريق إسبانيول. ويعيش أتليتكو مدريد وجماهيره تحت قيادة المدير الفني دييغو سيميوني، حالة من النشوة عقب الفوز الساحق على ميلان الإيطالي بأربعة أهداف مقابل هدف، والصعود إلى دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 1997.
وقال تيبوت كورتوا حارس مرمى أتليتكو: «ليلة المباراة كانت رائعة، ولكن علينا أن نفكر بشكل عملي ونركز في بطولة الدوري مرة أخرى». وأضاف: «علينا أن ننسى كل ما يتعلق بدوري أبطال أوروبا لمدة ثلاثة أسابيع مقبلة، وأن نواصل الفوز في مبارياتنا بالدوري الإسباني، هذه هي مهمتنا في الوقت الراهن».
ويلتقي برشلونة غدا مع ضيفه أوساسونا في محاولة للارتكان على الفوز الذي حققه الفريق على ضيفه مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.
وظهر الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار بشكل رائع في مواجهة سيتي، وسيحاول اللاعبان استغلال هذا الأمر خلال المباراة أمام أوساسونا. ويخرج أتليتك بلباو صاحب المركز الرابع لملاقاة فياريال صاحب المركز الخامس يوم الاثنين.

* الدوري الإيطالي
* يحل يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر غدا على جنوا أحد أندية الوسط، باحثا عن تعميق الهوة في الصدارة وصولا إلى لقبه الثالث على التوالي في الدوري الإيطالي. ويبتعد فريق السيدة العجوز بفارق 14 نقطة عن روما الثاني الذي لعب مباراة أقل، ويخوض المواجهة بعد سقوطه في فخ التعادل مع غريمه المحلي فيورنتنيا 1 - 1 أول من أمس في ذهاب الدور ثمن النهائي من الدوري الأوروبي. ولم يخسر فريق المدرب أنطونيو كونتي سوى مرة واحدة هذا الموسم أمام فيورنتنيا 2 - 4 ذهابا.
أما روما الثاني، الذي بات مهددا بفقدان مركز الوصافة لعدم فوزه في آخر مباراتين، فيستقبل أودينيزي الرابع عشر في ختام المرحلة الاثنين.
وخسر لاعبو فريق العاصمة نجم وسطهم الهولندي كيفن ستروتمان لإصابة ستبعده طويلا، وكانت الخسارة الأخيرة أمام نابولي 1 - صفر بمثابة إعلان ضمني لتدني حظوظ فريق المدرب الفرنسي رودي غارسيا بالمنافسة على اللقب.
ويحل نابولي الثالث على تورينو التاسع الذي خسر مبارياته الثلاث الأخيرة، وذلك بعد سقوطه أمام بورتو البرتغالي 1 - صفر في الدوري الأوروبي.
وعبر الإسباني بيبي رينا حارس نابولي الذي سيواجه فيورنتينا في نهائي الكأس عن رغبة الفريق الجنوبي باحتلال مركز الوصافة المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال: «نعتقد أنه بإمكاننا إنهاء الموسم في الوصافة. سنحارب حتى اليوم الأخير لأنه هدف مهم للنادي».
وسيقطع فيرونا وبارما شوطا كبيرا نحو تقدمهما إلى مراكز مؤهلة للدوري الأوروبي عندما يواجهان قطبي ميلانو، إذ يلعب الأول مع ضيفه إنتر الخامس اليوم في افتتاح المرحلة، ويحل الثاني على ميلان العاشر الذي خسر مباراتيه الأخيرتين ومني بخسارة مذلة أمام أتليتكو مدريد 1 - 4 في إياب الدور الثاني من دوري الأبطال.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.