مسلسل «جذور» رهان الدراما اللبنانية لمواجهة التركية

منتج العمل مفيد الرفاعي: لأن السورية مرتبكة والمصرية معطلة

مسلسل «جذور» رهان الدراما اللبنانية لمواجهة التركية
TT

مسلسل «جذور» رهان الدراما اللبنانية لمواجهة التركية

مسلسل «جذور» رهان الدراما اللبنانية لمواجهة التركية

بدأت المؤسسة اللبنانية للإرسال (إل بي سي) عرض مسلسل «جذور» بعد أن سبقته حملة إعلانية مكثفة له، تمثلت في استضافة فريق عمل المسلسل، من كاتبته كلوديا مرشيليان، وأبطاله باميلا الكك ويوسف الخال ومجدي مشموشي وغيرهم، في مختلف برامجها الحوارية كـ«حلوة الحياة» و«أحلى جلسة»، إضافة إلى عرض مقاطع منه مرفقة مع أغنية المسلسل «الشارة» بهدف تجييش أكبر نسبة مشاهدين له، نظرا لضخامة إنتاجه التي من خلالها يعلق القائمون عليه آمالا كبيرة.
ولم يكد يمض بعض الأيام على عرضه حتى انتشرت أغنيته (في شي بين ضلوع بيقولولوا قلب) لتحقق أعلى نسبة استماع بين اللبنانيين، الذين راحوا يتهافتون على استخدامها كرنة على هواتفهم الجوالة، بينما فاقت مشاهدتها وتداولها على مواقع الاتصال الإلكترونية الـ200 ألف شخص، مما جعل الشركة المنتجة له (MR7)، لصاحبها مفيد الرفاعي، تؤكد أنها ربحت الرهان واستطاعت قلب موازين الدراما المحلية في وجه التركية منها التي كانت قد اجتاحت مختلف الشاشات الفضائية العربية.
ويعتبر مسلسل «جذور»، الذي يتألف من 60 حلقة وشاركت فيه باقة من الممثلين المعروفين في مصر ولبنان أمثال محمود قابيل ودينا فؤاد ويوسف الخال وباميلا المدماك - الثاني الذي تضعه الدراما اللبنانية في حقبة نهضة أعمالها بعد مسلسل «روبي» الذي قدمته الكاتبة نفسها مع مخرج «جذور» نفسه فيليب الأسمر.
ورغم أن قناتي «أبوظبي» الفضائية و«النهار» المصرية سبقتا الـ«إل بي سي» في عرض هذا العمل اللبناني –المصري، فإن المسلسل - كما يبدو - استطاع أن يشق طريقه بثبات إلى عين وقلب المشاهد اللبناني، إذ راح ينتظر موعد عرضه بحماس، ويتحدث عن أبطاله وقصته كلما تناهت إلى أنظاره الملصقات الإعلانية الخاصة به أو استمع لشارته الموسيقية التي غناها جاد القطريب وكتبها منير الزند وتم تسجيلها في أحد أحدث استوديوهات الصوتية في لبنان (360 ميديا).
وأكد منتج المسلسل مفيد الرفاعي لـ«الشرق الأوسط» أن الشارع المصري، ولأول مرة في تاريخ الدراما العربية، شهد ارتفاع ملصقات إعلانية اعتمدتها قناة «النهار» المصرية في حملتها التسويقية للمسلسل، ظهر فيها ممثلون لبنانيون إلى جانب زملائهم المصريين، مما أعطى العمل زخما معنويا أيضا.
يحكي المسلسل قصة رجل أعمال لبناني يدعى فؤاد وهو متزوج وسعيد مع عائلته، إلا أن مرضه المزمن يدفعه لطلب رؤية ابنته كارلا التي أخفاها عن الجميع والتي تمثل ثمرة حب عاصف عاشه يوم كان يملك فندقا في باريس. مجيء كارلا وطفلها إلى لبنان يفجر صراعا عائليا، تزيد حدته خصوصا بعد تعلق (فؤاد) بحفيده وبعد ولادة قصة حب ما بين ابنته (كارلا) و(مالك) ابن زوجته.
يتطرق المسلسل في سياق حلقاته الـ60 إلى الصراعات العائلية التي يشهدها المجتمع العربي في مواقف مماثلة، إضافة إلى تعلقنا بالجذور وبتقاليدنا رغم انفتاحنا وتأقلمنا مع عالم الغرب، كما يحكي المسلسل عن علاقات إنسانية مميزة، وأخرى باردة قد تحول الحياة إلى مغامرة شرسة يعيشها أفراد العائلة الواحدة.
ويعتبر هذا الخليط في فريق التمثيل بين لبنانيين أمثال رلى حمادة وتقلا شمعون وفادي إبراهيم، وآخرين مصريين كريهام أيمن وميرهان حسين - شكل عنصر المفاجأة للعمل الذي يصفه القائمون عليه بأنه يختلف عن غيره من الأعمال الدرامية، إن في موضوعه وحبكة نصه وإن في أداء الممثلين المشاركين الذين سيتيحون للمشاهد فرصة متابعتهم في إطار تمثيلي جديد لم يسبق أن قدموه على الشاشة الصغيرة.
شارك في إنتاج المسلسل شركة «أندمول» العالمية الذي يعتبر هذا العمل أول تجربة لها في عالم الدراما وهي التي اشتهرت في إنتاج برامج منوعة مثل «ستار أكاديمي».
ولكن، هل مسلسل جذور سيشكل منعطفا جديدا للدراما العربية عامة واللبنانية خاصة كما هو متوقع له ويتمكن من كبح جماح الأعمال الدرامية التركية على الشاشات العربية؟ يرد منتج العمل مفيد الرفاعي بأن المسلسل دون شك سيترك بصمته المختلفة في إطار الدراما العربية ككل، ولكنه يؤكد من ناحية ثانية أنه لا يمكن أن يحسب بمثابة عصا سحرية ستقلب المقاييس بين ليلة وضحاها، بل سيكون - حسب رأيه - حجر الأساس لدراما عربية غير عادية ستنعش السوق العربية وتؤمن وصول الدراما اللبنانية إلى شاطئ الأمان. ويضيف: «نحن نطمح إلى أن يعد هذا العمل أول تجربة درامية لبنانية تكون البديل للدراما التركية، فاليوم الدراما السورية متلبكة، والمصرية معطلة، والفرصة سانحة أمام اللبنانية منها، لا سيما إذا كانت على هذا المستوى الإنتاجي الذي اعتمدناه».
وأوضح أن تميز هذا العمل يكمن في تركيبته ككل، أي في نصه ومواقع التصوير التي اختيرت له بين لبنان ومصر وفرنسا، كما أن الممثلين المشاركين فيه نخبة من محترفي العمل الدرامي في لبنان ومصر، وأن كل ذلك مجتمعا يجعل مسلسل «جذور» مختلفا عن غيره.
وأبدى مفيد الرفاعي رضاه عن النجاح الذي حصده المسلسل حتى الآن في مصر ودول الخليج العربي، مشيرا إلى أن نسبة مشاهدته احتلت المرتبة الأولى في القناة المصرية «النهار» التي تعرضه منذ نحو الشهر وأنه يتوقع هذا النجاح له أيضا في لبنان.



Selam’dan Guterres’e: UNIFIL misyonunun sona ermesinin ardından Lübnan’ın uluslararası bir güce ihtiyacı var

Lübnan’ın güneyindeki el-Mansuri kasabasında bulunan UNIFIL güçleri (Reuters)
Lübnan’ın güneyindeki el-Mansuri kasabasında bulunan UNIFIL güçleri (Reuters)
TT

Selam’dan Guterres’e: UNIFIL misyonunun sona ermesinin ardından Lübnan’ın uluslararası bir güce ihtiyacı var

Lübnan’ın güneyindeki el-Mansuri kasabasında bulunan UNIFIL güçleri (Reuters)
Lübnan’ın güneyindeki el-Mansuri kasabasında bulunan UNIFIL güçleri (Reuters)

Lübnan Başbakanı Nevvaf Selam dün Birleşmiş Milletler (BM) Genel Sekreteri Antonio Guterres ile yaptığı görüşmede, Birleşmiş Milletler Lübnan Geçici Görev Gücü’nün (UNIFIL) görev süresinin sona ermesinin ardından ülkenin güneyinde BM himayesinde uluslararası bir gücün varlığının sürdürülmesi gerektiğini söyledi.

New York’ta BM Genel Kurulu çalışmalarının başlamasından bir gün önce gerçekleşen görüşmede Selam, ‘UNIFIL sonrası dönemde güneyde BM çatısı altında uluslararası varlığın sürdürülmesinin önemine’ vurgu yaptı. Selam, ‘izleme, raporlama ve iletişim görevlerinin sürdürülmesini güvence altına alması, istikrarın korunmasına katkı sağlaması ve Lübnan devletinin ülkenin tamamında otoritesini tesis etme sürecini desteklemesi’ gerektiğini belirtti.

1978’den bu yana Lübnan’ın güneyinde görev yapan UNIFIL bünyesinde 46 ülkeden yaklaşık 7 bin 500 personel bulunuyor. Ancak BM Güvenlik Konseyi, geçen yıl ağustos ayında ABD’nin baskısıyla UNIFIL’in görev süresinin 31 Aralık 2026’da sona erdirilmesine karar vermişti.

UNIFIL misyonunun sona ermesinin yaklaşması, İsrail’in Lübnan’ın güneyindeki geniş bölgelerde işgalini sürdürdüğü bir döneme denk geliyor.

Lübnan Cumhurbaşkanı Joseph Avn geçen hafta AFP’ye verdiği röportajda, ülkesinin Güney Lübnan’da görev yapan UNIFIL’in yerine geçecek herhangi bir güce açık olduğunu belirtmiş ve UNIFIL’in çekilmesinin ardından herhangi bir ‘boşluk’ oluşmaması gerektiğini vurgulamıştı. Avn, “En önemli husus bir boşluk oluşmaması. Hangi ad altında olursa olsun gelecek herhangi bir gücün yasal bir çerçeveye sahip olması gerekir. Bu yasal çerçevenin temel ilkesi devletin egemenliğidir” demişti. Avn ayrıca, Güney Lübnan’da bir gücün bulunmasının amacının ‘devletin yerini almak değil, orduya yardım etmek ve devleti güçlendirmek’ olduğunu ifade etmişti.

Avn, bu konuyu geçen hafta Paris’te Fransa Cumhurbaşkanı Emmanuel Macron ve Ürdün Kralı 2. Abdullah ile gerçekleştirdiği toplantıda da ele aldı. Fransa ve İtalya daha önce BM’nin Lübnan’daki barış gücünün yerine geçecek çok uluslu bir güç oluşturulmasını istediklerini açıklamıştı.

Guterres de UNIFIL’in görev süresinin sona ermesinin ve güçlerin ülkeden ayrılmasının ardından Lübnan’ın barış gücüne ihtiyaç duymaya devam edeceğini belirtmişti. Öte yandan Selam, BM Genel Sekreteri’ne yaklaşık 329 bin kişinin halen yerinden edilmiş durumda olduğunu bildirerek insani müdahale için finansman sağlama çabalarının sürdürülmesinin ve BM kuruluşlarının yerinden edilenlere yardım etmesine destek verilmesinin önemini vurguladı.


تحذيرات إعلامية متكررة... ما «السيناريو الأسوأ» الذي يجب أن تتحسب له مصر؟

مواطن يستبدل دولارات داخل مكتب صرافة وسط القاهرة (رويترز)
مواطن يستبدل دولارات داخل مكتب صرافة وسط القاهرة (رويترز)
TT

تحذيرات إعلامية متكررة... ما «السيناريو الأسوأ» الذي يجب أن تتحسب له مصر؟

مواطن يستبدل دولارات داخل مكتب صرافة وسط القاهرة (رويترز)
مواطن يستبدل دولارات داخل مكتب صرافة وسط القاهرة (رويترز)

في الوقت الذي تثير فيه التوترات الإقليمية المتصاعدة مخاوف في مصر من ارتفاع جديد للأسعار، على الرغم من التطمينات الحكومية، قوبلت تحذيرات إعلامية متكررة عن الاستعداد لأزمات كبيرة بقلق بالغ، ما أثار تساؤلات بشأن «السيناريو الأسوأ» الذي يجب أن تتحسب له مصر.

مخاوف المصريين من ارتفاع أسعار السلع والخدمات تزامنت مع تقلبات في سعر الصرف خلال الأيام الماضية، فبعد موجة صعود متتالٍ للدولار ليتجاوز حاجز الـ52 جنيهاً، تراجعت العملة الأميركية، أمس (الاثنين) إلى نحو 51.90 جنيه.

كما خلفت أحاديث إعلامية قلقاً في البلاد، حيث قال الإعلامي عمرو أديب، خلال برنامجه المتلفز أخيراً، إن هذه الفترة من الآن وحتى نهاية العام ستشهد «ظروفاً اقتصادية صعبة للغاية» على المستوى العالمي، داعياً المواطنين إلى الانتباه للتطورات الاقتصادية حول العالم وتأثيراتها المحتملة. وتابع: «توجد مطبات اقتصادية مقبلة في الطريق، خصوصاً في ظلِّ ارتفاع أسعار النفط، واضطرابات التجارة والطاقة والتمويل».

في حين أشار الإعلامي أحمد موسى عبر برنامجه المتلفز خلال الأيام الماضية إلى أن «تطورات الساعات الأخيرة في أوروبا تضمَّنت دعوات في بريطانيا وعدد من الدول الأوروبية للمواطنين إلى تخزين كميات من الطعام والمياه والأدوية»، عادّاً هذه التحركات «تثير تساؤلات بشأن ما قد تشهده الفترة المقبلة»، متسائلاً: «إيه اللي قادم؟ هل هناك حرب مع روسيا؟ هل هناك مشكلة هتحدث في العالم؟ لا أحد يعرف القادم».

في حين حذر الإعلامي نشأت الديهي عبر برنامجه أيضاً من «تداعيات رفع أسعار الفائدة عالمياً لمواجهة التضخم، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط والغاز والطاقة». وقال: «إن ارتفاع الفائدة في الاقتصادات الكبرى قد يدفع الأموال الساخنة إلى البحث عن عوائد أعلى في الولايات المتحدة وأوروبا»، مردداً عبارة «ربنا يستر»، على حد تعبيره، وهي التي أثارت كثيراً من التساؤلات والمخاوف.

ولاحقاً أوضح الديهي أنه تم اجتزاء تصريحاته من سياقها، وقال خلال برنامجه، مساء الأحد، إن حديثه كان يتعلق بالاقتصاد العالمي وليس «الاقتصاد المصري»، مؤكداً أن استخدامه عبارة (ربنا يستر) كان المقصود بها «تأثير التطورات الاقتصادية العالمية على مصر» وليس «التعبير عن تشاؤم بشأن الاقتصاد المصري».

التوترات الإقليمية تثير مخاوف من رفع الأسعار رغم التطمينات الحكومية (صفحة وزارة التموين المصرية على «فيسبوك»)

«السيناريو الأسوأ» الذي يجب أن تتحسب له مصر في رأي الخبير الاقتصادي وائل النحاس، هو «تصاعد الحرب، وخروج الأموال الساخنة من البلاد بشكل مفاجئ، وتأثر الموارد الدولارية، ونقص في السيولة النقدية بالبنوك».

لكن النحاس يقول لـ«الشرق الأوسط»: «بالتأكيد لدى الحكومة استراتيجية للتعامل مع هذا السيناريو»، مؤكداً أنه «يوجد سيناريو آخر، وهو أن تهدأ التوترات بالمنطقة بما يجنب مصر وكثيراً من الدول التداعيات الاقتصادية العنيفة».

ومطلع الشهر الحالي تحدث رئيس الوزراء مصطفى مدبولي عن أن الحكومة وضعت سيناريوهات مختلفة للتعامل مع تداعيات الحرب في المنطقة، من بينها «السيناريو الأسوأ» وهو استمرار الحرب لسنوات، مشيراً حينها إلى ضرورة «التحسب لاستمرار الوضع الحالي لسنوات مقبلة».

وتسعى الحكومة إلى احتواء أزمة الغلاء في البلاد عبر مبادرة تمتد 6 أشهر لـ«ضخ السلع الأساسية بأسعار مخفضة» بهدف ضبط الأسواق، بدأت في 10 سبتمبر (أيلول) الحالي وحتى مارس (آذار) 2027.

ويعتقد نائب مدير «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، عمرو هاشم ربيع، أن «السيناريو الأسوأ» لمصر هو تصاعد التوترات الإقليمية وتطورها إلى مواجهات عسكرية مفتوحة بالمنطقة. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «إن تأثر مصر سيكون سريعاً، حيث سيتراجع دخل البلاد من العملة الصعبة، وتنخفض قيمة الجنيه، وسيؤدي ارتباك سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار عالمياً إلى موجة غلاء في مصر».

اجتماع رئيس الوزراء المصري مع محافظ البنك المركزي حسن عبد الله الأحد لبحث تعزيز الاستقرار المالي والنقدي (صفحة مجلس الوزراء المصري على «فيسبوك»)

وفي رأي ربيع فإنه في حال تصاعد المواجهات العسكرية بالمنطقة، ستكون أمام مصر «خيارات اقتصادية محدودة»، منها «اللجوء لصندوق النقد الدولي، أو بيع أصول»، لكنه أكد وجود خيارات سياسية للتعامل مع التأثيرات منها «تعزيز الجهود السياسية للحد من تفاقم الأوضاع بالمنطقة».

وبجانب التخوفات الاقتصادية، أثارت التحذيرات الإعلامية جدلاً واسعاً بشأن ما المقصود منها، وعلقت عضوة مجلس النواب، إيرين سعيد، عبر صفحتها على «فيسبوك»، الاثنين، بقولها: «كمية الأخبار الخاصة بالحقوا تحوطوا، القادم أسوأ، تذكرني ببرنامج الزلزال عندما نبهني قبلها بـ٣٠ ثانية».

في حين دافع الإعلامي محمد مرعي عن التحذيرات التي أطلقها إعلاميون مصريون، قائلاً عبر منصة «إكس» إنها «تستند إلى معطيات ومؤشرات غير مطمئنة في المشهدَين الإقليمي والدولي»، مشيراً إلى أن «مجموع المعطيات الخاصة بالتصعيد المتزايد، تؤكد أن الشهور المقبلة ليست مبشرة على الإطلاق، وأن جميع الدول عليها أن تأخذ حذرها من الآن وتستعد لما هو مقبل».


آرسنال يتوصل إلى اتفاق مع أرتيتا لتمديد التعاقد

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)
TT

آرسنال يتوصل إلى اتفاق مع أرتيتا لتمديد التعاقد

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)

توصل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، إلى اتفاق بشأن عقد جديد ومحسَّن مع النادي اللندني، حامل لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حسبما أفاد به تقرير إعلامي، اليوم (الثلاثاء).

وينتهي العقد الحالي لأرتيتا بنهاية الموسم الجاري، إلا أن المفاوضات حول عقد جديد كانت جارية معه منذ عدة أشهر.

كانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قد أفادت في وقت سابق من هذا الشهر، بأن التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف بات وشيكاً، قبل أن يضيف المصدر ذاته اليوم أن أرتيتا توصل إلى اتفاق نهائي مع فريق (المدفعجية) لتمديد بقائه في النادي.

ورغم عدم وجود تأكيد رسمي بشأن مدة العقد الجديد، فإنه من المتوقع أن يضمن استمراره مع آرسنال لما لا يقل عن عشر سنوات، وذلك منذ انضمامه إلى الفريق في ديسمبر (كانون الأول) عام 2019.

وفقاً لتقرير «بي بي سي»، سيتضمن العقد الجديد زيادة كبيرة في الراتب مقارنةً بما يتقاضاه أرتيتا حالياً، وهو 10 ملايين جنيه إسترليني سنوياً بالإضافة إلى 5 ملايين أخرى حوافز ومكافآت.

وفي معرض حديثه عن مفاوضات العقد، قال أرتيتا الأسبوع الماضي: «لا داعي لأن يقلقوا (الجماهير) بشأن أيٍّ من هذه الأمور، لأنني أرغب في البقاء هنا. أنا سعيد للغاية وأشعر بامتنان كبير للعمل مع الأشخاص الذين أعمل معهم».

يشار إلى أن آرسنال يحتل حالياً المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 12 نقطة، عقب فوزه في مبارياته الأربع الأولى بالمسابقة هذا الموسم، قبل أن يتلقى خسارته الأولى أمام برايتون في لقائه الأخير قبل فترة التوقف الدولي الحالية.