محمد مسعد لـ«الشرق الأوسط»: الإدارة أبعدتني عن الفريق.. ولو عرض الاتحاد اللعب في صفوفه لوافقت فورا

قال إن قرار إبعاده عن الفريق «إداري بحت»

محمد مسعد لـ«الشرق الأوسط»: الإدارة أبعدتني عن الفريق.. ولو عرض الاتحاد اللعب في صفوفه لوافقت فورا
TT

محمد مسعد لـ«الشرق الأوسط»: الإدارة أبعدتني عن الفريق.. ولو عرض الاتحاد اللعب في صفوفه لوافقت فورا

محمد مسعد لـ«الشرق الأوسط»: الإدارة أبعدتني عن الفريق.. ولو عرض الاتحاد اللعب في صفوفه لوافقت فورا

كشف قائد الأهلي السابق محمد مسعد لـ«الشرق الأوسط» عن سر ابتعاده عن تمثيل الفريق، بعد أن دارت كثير من الشائعات في الشارع الرياضي حول اختفاء اسم اللاعب عن قائمة الفريق الذي ينافس على لقب الدوري السعودي.
وقال مسعد إن قرار الإبعاد لم يكن فنيا؛ باعتباره لم يخض مرانا واحدا مع مدرب بطل الدوري البرتغالي فيتور بيريرا.
وأشار إلى رغبته الجامحة في لقاء رئيس هيئة أعضاء الشرف الأمير خالد بن عبد الله، لمساعدته على عبور الأزمة التي نشبت منذ بداية الصيف، وجعلته وحيدا في تدريبات انفرادية لمدة ثلاثة أشهر.
واعترف مسعد بأنه ظلم نفسه كثيرا بتغيير مراكز اللعب أثناء مشواره الكروي، ولمح إلى دفعه الثمن غاليا، بينما يعلم مسبقا بقدوم يوم يجعله في هذا الموقف الصعب للغاية. فيما يلي نص الحوار:
* في البداية، يرغب المتابع الرياضي، والمشجع الأهلاوي، معرفة مكان الكابتن محمد مسعد حاليا؟
- عدت إلى النادي الأهلي بعد انتهاء فترة الإعارة من نادي الهلال، ذهبت إلى اليوم الأول للتعارف مع المدرب البرتغالي الجديد فيتور بيريرا، وأبلغني محمد الحارثي مدير الكرة في النادي بأن المدرب لا يرغب في وجودي مع النادي، وقبلت بهذا القرار، على الرغم من أنني أملك الكثير أقدمه للنادي الأهلي. الآن أتدرب بشكل انفرادي، لأن عقدي سارٍ لمدة سنتين، يكتمل في نهاية سنة 2015.
* ماذا قال لك مدير الكرة الحارثي تحديدا؟
- اتصل على هاتفي، ودعاني لتناول وجبة غداء، توقعت أن نتحدث عن مستقبل الفريق، تفاجأت بقوله: «المدرب لا يرغب فيك»، دون أن يوضّح أي سبب، صدمت إزاء قرار الإبعاد وأحبطت تماما، ولأكون صادقا، تفاجأت، بينما وعدني الحارثي باتصال في اليوم ذاته ليلا، ولم يتصل بي للآن. وما زلت أنتظر.
* هل شاهدك المدرب في التدريبات، أو حكم عليك من خلال أشرطة الفيديو؟
- بصراحة لا، المدرب لم يشاهدني ولا يعرفني، وقبل أن يأتي المدرب بيريرا أخبرتني الإدارة بقرار الإبعاد.
* ربما شاهد المدرب بيريرا، تقارير فنية سابقة من المدربين السابقين، أمثال التشيكي كاريل غاروليم والصربي أليكس؟
- لم يخبرني أحد بقرار استغناء فني، أنا قائد الفريق وأشارك بشكل دائم مع المجموعة، أعتقد هناك علامة استفهام ولا أعرف السبب حتى الآن.
* إذن، القرار ليس فنيا، أو يعد إداريا بحتا؟
- بالضبط، ولكن لا أريد الدخول في النوايا، وما تخفي النفوس.
* هل كان لجمهور الأهلي دور في إبعادك؟
- جمهور الأهلي من الممكن أن يهتف ضدي في مباراة أو مباراتين. لا يوجد لاعب يستحوذ على حب جميع الجماهير، وأنا أحترمهم، وأحترم قرار إبعادي الذي يقال إنه فني من قبل الإدارة.
* عفوا كابتن.. كيف يكون قرار فني ولم يشاهدك بيريرا؟ من تعتقد أنه كان خلف إبعادك؟
- والله لا أعلم من كان خلف إبعادي، لأنني أستغرب من هذا الوضع الذي أنا فيه، يجب أن تكون هنالك إجابة صريحة بسبب إبعادي عن الفريق في أقرب وقت.
* هل جرى إبعاد أحد من زملائك على غرار ما حدث لك؟
- تخيل معي. جميع اللاعبين الذين أبعدوا أو أعيروا ذهبوا مع البرتغالي فيتور بيريرا إلى المعسكر الإعدادي في مدينة أبها. بيريرا شاهد المبتعدين حاليا، مثل جفين البيشي، وعيسى المحياني، وكامل المر، ولكن محمد مسعد الذي بقي وحيدا في النادي بمدينة جدة يتدرب بمفرده.
* حاولت الاتصال على الرئيس الشرفي الأمير خالد بن عبد الله، أو رئيس النادي الأمير فهد بن خالد لحل المشكلة؟
- هم يعلمون أن محمد مسعد ابنهم، وأنا ابن النادي، ووقفاتهم كانت كثيرة معي، الأمير خالد بن عبد الله يعرفني جيدا، وبيده حل الموضوع في أسرع وقت. ووكيل أعمالي غرم الله العمري هو حلقة التواصل مع إدارة النادي حاليا.
* لماذا لم تذهب إذن إلى مكتب أو منزل الأمير خالد. أو على الأقل تتصل به؟
- في الفترة الماضية لم تسنح الفرصة للقاء الأمير، ووضع الفريق أراه غير جيد، لذلك لم أستطع الذهاب إليه بسبب خروج الفريق من بطولة آسيا. الاتصال الهاتفي ليس مناسبا أبدا. أنتظر الفرصة لكي أتحدث معه.
* هل لبت الإدارة الأهلاوية مطالب الجماهير، التي تحملك أحيانا أسباب الخسارة؟
- بعض الجماهير تعتقد أن محمد مسعد هو سبب الخسارة، وحتى حين لا أشارك كأساسي أو أكون خارج التشكيلة، يضعون اللوم عليّ. لا أفهم ذلك، مستحيل أكون سبب الخسائر، ممكن بعض الجماهير راسخة صورة محمد في عقولهم أوقات الخسارة، أنا أثق في إمكاناتي ولو أتيحت لي الفرصة حاليا، فسأفرض نفسي.
* تبقّى في عقدك سنتان، وينتهي العقد بنهاية 2015، لم يجرِ وضعك على لائحة الإعارة ولم تعمل «مخالصة»؛ لماذا؟
- مستحيل أن أطلب مخالصة والعقد ملك النادي، وتبقى في عقدي سنتان، النادي لم يضعني ضمن قائمة الانتقالات، أنا موجود من ضمن قائمة الـ30 لاعبا لتمثيل الفريق، اسمي مسجل في الكشوفات ومن الممكن أن يطلبني المدرب في أي لحظة للعب.
* هل تلقيت عروضا من أندية داخلية في الفترة الصيفية؟
- نعم، أتت عروض ولكن مستحقاتي المادية أكثر من العروض الخارجية، ومن حقي الحصول عليها. أفضّل البقاء في النادي، هناك عروض من ناديي التعاون والاتفاق. من أولوياتي البقاء مع الأهلي على الرغم من بقائي بهذا الوضع.
* في حال توقيع مخالصة مع الأهلي، وأتاك عرض من نادي الاتحاد، هل توافق على اللعب مع الفريق الأصفر؟
- يوجد لاعبون سبقوني وانتقلوا إلى الاتحاد من الأهلي، قبل الأزمة كنت أقول: «مستحيل أن ألعب لغير الأهلي». الآن الأمور مختلفة. نحن في عصر الاحتراف، ولو جاءني عرض يشبع رغبتي وطموحي، فسألعب للاتحاد.
* ظلمت نفسك بتغيير المراكز، شاركت في كل خانة، هل ما فعلته كان صائبا؟
- شاركت في كل الخانات عدا الحراسة، كنت أعرف بيني وبين نفسي أنني سأصل لهذه المرحلة مستقبليا، وسأجد نفسي يوما ما خارج حسابات المدرب، لم أفكر في نفسي بل كنت أرى «الكيان» هو الأهم، أنا أتحمل النتيجة لأنني رضيت بهذا الشيء.. لأن مستواي الفني نزل كثيرا.. وتلك التضحيات إخلاص ووفاء للنادي.
* لعبت مع الهلال معارا في الموسم الماضي، ولم تستطع إثبات نفسك كلاعب أساسي.
- الفترة التي لعبت فيها كانت صعبة لنادي الهلال، طلبني المدرب الفرنسي كومبواريه بعد رؤيتي في اعتزال اللاعب عبد الله الشريدة، وحين أتيت للفريق أقيل كومبواريه، وحضر الكرواتي زلاتكو بديلا عنه ولعبت مباريات قليلة، ولم يكن هنالك حالة انسجام عالية مع زملائي بالهلال.
* ألم تخاطبك إدارة الهلال بشأن التمديد؟ وحين عدت للأهلي هل لا يزال يتم التعامل معك كقائد الفريق؟
- لم يخاطبني الهلال للتمديد. وللأسف كل شيء تغير عقب عودتي إلى الأهلي، أحسست بشعور الشخص الجديد الذي يدخل النادي لأول مرة، لا أعلم إذا كان النادي غاضبا على ذهابي إلى مدينة الرياض. كانت تلك إعارة وعدت، وهذا هو الاحتراف، والفائدة لي وللنادي، لم أكن ألعب مع الأهلي في الموسم الماضي، ورأيت من الأفضل الذهاب إلى هناك، وعموما المدرب غاروليم لم يكن يشركني.
* هل تفكر في الاعتزال؟
- الفكرة واردة جدا بعد الذي حصل. أصبحت أفكر في الاعتزال.
* كلمة أخيرة.
- أشكر الأمير خالد بن عبد الله، وكل من وقف مع محمد مسعد ومتواصل معي في الفترة الماضية والحالية، بالعكس، أنا بدأت حياتي وأتمنى أن تنتهي وأنا بالقميص الأخضر.. أشاهد جميع مباريات الفريق داخل المدينة وخارجها، وبإذن الله الفريق يظهر بمستوى أفضل ويسعد الجماهير.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.