أوضح نعيم البكر عضو لجنة المسابقات التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم والمشرف على موقع المنتخب السعودي الأول أن سبب تقدم الأخضر الكبير 20 مركزًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم لشهر فبراير (شباط)، الصادر أمس عن «فيفا»، يعود لتغيير نسبة نتائج كأس آسيا في يناير (كانون الثاني) 2015 من 100 في المائة إلى 50 في المائة.
وأضاف البكر في حديثه المفصل لـ«الشرق الأوسط»: «ما دامت نتائجنا لم تكن جيدة في بطولة كأس آسيا، فهذا التغيير أفادنا كثيرًا وأضر ببقية المنتخبات، وأصبحت النسبة العظمى في التصنيف لنتائج المنتخب السعودي منذ فبراير (شباط) 2015 وحتى الشهر الحالي، حيث خاض الأخضر سبعة مباريات انتهت منها 6 بالفوز في حين تعادل في واحدة منها».
وواصل المتخصص في شؤون الإحصائيات والتصنيف الدولي: هذه المعادلة عززت من موقع المنتخب وأضرت بالآخرين وكما يقال «مصائب قوم عند قوم فوائد»، فقد تقدم المنتخب السعودي، وتراجعت بعض المنتخبات التي بلغت ربع نهائي بطولة آسيا مثل اليابان والإمارات وأستراليا.
وأشار البكر إلى أن المنتخب السعودي قد يتراجع ثلاثة أو أربعة مراكز خلال تصنيف الشهر المقبل موضحا: «خلال شهر مارس (آذار) قد يتراجع الأخضر إلى الوراء قليلاً بمعدل ثلاثة إلى أربعة مراكز، وعلى الصعيد الآسيوي قد يصبح في المركز الرابع بدلاً عن الثالث الذي يحتله حاليًا».
وأوضح البكر أن تصنيف شهر أبريل (نيسان) سيتأثر بنتائج المنتخب السعودي في التصفيات الآسيوية المزدوجة والمؤهلة لمونديال 2018 الذي سيقام في روسيا وكأس آسيا للمنتخبات 2019 التي ستقام في الإمارات، حيث سيواجه ماليزيا يوم 24 مارس المقبل بينما يلاقي الإمارات في 29 من الشهر ذاته.
وأضاف البكر في هذا الجانب: «هما مباراتان مهمتان جدًا؛ ففي حال نجحنا بتحقيق الانتصار فيهما سنقفز إلى المركز 43 أو 47 برصيد 630 نقطة، وفي حال تعادلنا أمام الإمارات مع الفوز على ماليزيا سيكون رصيد المنتخب 559 نقطة في المركز 56 أو 57 وفي حال الخسارة من منتخب الإمارات مع الفوز على ماليزيا سنتراجع إلى ما بعد المركز 60».
واختتم البكر حديثه عن تصنيف المنتخب السعودي بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «بين الفوز على الإمارات والخسارة منها تقريبا 110 نقاط، ومباراة الإمارات حتى وإن ضمن الأخضر السعودي التأهل فهي مهمة جدًا لتحديد موقعه في القرعة التي ستكون في منتصف أبريل».
وبحسب عضو المسابقات السعودية فإن الأخضر حقق أفضل قفزة في تاريخ التصنيف الدولي بارتقائه 20 مركزًا في هذا الشهر مقارنة بقفزة أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2003، التي ارتقى فيها المنتخب السعودي 19 مركزًا، وهو ما يعني أنه حطم ذلك الرقم برقم أعلى.
وجدير بالذكر أن أفضل مركز حققه المنتخب السعودي لكرة القدم في التصنيف العالمي الذي يصدر شهريًا كان في يوليو (تموز) من عام 2004 حيث احتل المركز 21 بينما كان أسوأ مركز في تاريخ الأخضر في ديسمبر (كانون الأول) 2012 حيث تراجع المنتخب للمركز 126 في لائحة التصنيف.
وحقق الأخضر الكبير تقدمًا ملحوظًا في التصنيف الشهري للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث حل في المركز (55) عالميًا ضمن قائمة أفضل المنتخبات التي تصدرها المنتخب البلجيكي لشهر فبراير الحالي.
وتقدم المنتخب السعودي 20 مركزًا عن مركزه السابق لشهر يناير الماضي الذي حل فيه بالمركز 75 برصيد «571» نقطة محققًا الرقم الأكبر بين المنتخبات العالمية من حيث الارتقاء بالنقاط بحسب ما أورده الموقع الخاص بالاتحاد الدولي لكرة القدم.
كما تصدر تقدم المنتخب السعودي في التصنيف الشهري الواجهة الرئيسية لموقع «فيفا» إلى جانب المنتخب الفلسطيني الذي ارتقى إلى المركز (110).
آسيويًا قفز الأخضر إلى المركز الثالث خلف منتخبي إيران صاحبة الترتيب (44) عالميًا وكوريا الجنوبية (53) ليتمكن الأخضر من تجاوز منتخبات كبيرة في مقدمتها اليابان (58) والإمارات العربية المتحدة (65) وأستراليا (68).
من جانبه، هنأ أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم جماهير بلاه بالقفزة الكبيرة التي حققها الأخضر في تصنيف «فيفا» لهذا الشهر، مؤكدًا على أن ما تحقق هو نتاج ثمار عمل وتخطيط متكامل خلال القترة الماضية، وأن وصول المنتخب إلى هذا التصنيف والقفزة التي قفزها خلال السنوات الأخيرة لا يعتبر نهاية المطاف، إلا أنها خطوة لإعادة تصحيح مسار المنتخب وعودة كرة القدم السعودية إلى الريادة القارية.
وأشار إلى أن تحقيق المنتخب السعودي مرتبة مميزة في التصنيف يدل على وجود دعم كبير تحظى به الرياضة السعودية من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إضافة إلى الدعم الكبير من القيادة الرياضية والدور الكبير الذي تلعبه الأندية في دعم المنتخبات الوطنية المختلفة لتطوير مسيرة كرة القدم.
فيما أعرب البلجيكي جان فان ونيكل المدير الفني للمنتخبات السعودية عن فخره بالتقدم الذي تحقق على صعيد التصنيف العالمي، مشيرًا إلى أن الهدف الذي يسعى إليه أن يكون الأخضر ضمن المنتخبات الـ35 الأفضل في العالم بحلول عام 2020.
وأكد على أنه تم التعاقد مع مدرب كبير وواسع الخبرة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة وهو الهولندي بيرت فان مارفيك، إضافة إلى الجهاز الفني الذي يضم المدرب الوطني فبصل البدين ولاعب برشلونة وبايرن ميونيخ السابق مارك فان بوميل يدعمهم جهاز إداري متميز برئاسة زكي الصالح.
ونوه بأن التقنيات الحديثة التي يستخدمها المنتخب الوطني في تدريباته الممثلة بتقنية GBS لمراقبة اللاعبين إضافة إلى وجود اختصاصي التغذية والسعي للاهتمام أكثر ببطولات الفئات العمرية التي تبدأ في سن الـ12 عامًا.
من جهته، تقرر أن يلعب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مواجهته المقبلة في الجولة ما قبل الأخيرة من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019 أمام منتخب ماليزيا على ملعب الملك عبد الله بجدة «الجوهرة» والمقرر إقامتها في 24 مارس 2016 فيما سيخوض مواجهة الجولة الأخيرة من التصفيات نفسها أمام منتخب الإمارات على استاد محمد بن زايد بأبوظبي والمقرر إقامتها في 29 مارس 2016.
«الأخضر» يقفز للمركز 55 عالميًا.. والبكر: كأس آسيا السبب
المختص في التصنيف أكد أن تجاوز الإمارات سينقل «السعودي» إلى المرتبة 43
المنتخب السعودي مطالب بالفوز على الإمارات للارتقاء للأربعينات («الشرق الأوسط»)
«الأخضر» يقفز للمركز 55 عالميًا.. والبكر: كأس آسيا السبب
المنتخب السعودي مطالب بالفوز على الإمارات للارتقاء للأربعينات («الشرق الأوسط»)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




