مراكز إيرانية تحت غطاء «خيرية» تنتشر في بغداد لكسب النساء العراقيات

تمارس التعبئة السياسية لصالح ولاية الفقيه.. وتدرس اللغة الفارسية

مراكز إيرانية تحت غطاء «خيرية» تنتشر في بغداد لكسب النساء العراقيات
TT

مراكز إيرانية تحت غطاء «خيرية» تنتشر في بغداد لكسب النساء العراقيات

مراكز إيرانية تحت غطاء «خيرية» تنتشر في بغداد لكسب النساء العراقيات

لم تعد صورة الإمام الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى جانبها صورة علي خامنئي، المرشد الأعلى، وحدها التي تنتشر في شوارع العاصمة العراقية، بل باتت مراكز إيرانية تحت تعريف «مؤسسات أو مراكز خيرية»، لمساعدة المرأة والطفل العراقي، تنتشر في المناطق ذات الزخم الشيعي في العاصمة العراقية.
ولعل أشهر هذه المراكز المعلنة هو «مؤسسة الإمام الخميني الخيرية» التي لها مقرات في الكاظمية وحي الشعلة، وفي جانب الكرخ، ومدينة الصدر بجانب الرصافة، إضافة إلى مقرات ومدارس أخرى في أحياء شعبية شيعية تنتشر هنا وهناك، ناهيك بالمدارس الإيرانية التابعة للحكومة الإيرانية والموجودة في وسط سوق الكاظمية، حتى إن المنطقة المحيطة بهذه المدارس صارت تعرف بـ«ساحة الإيرانيين»، لكثرة وجودهم في مقاهيها وفنادقها وأسواقها.
وكشفت سيدة عراقية كانت تعمل في «مؤسسة الإمام الخميني» في الكاظمية مدرسة بنات بأن «نشاط هذه المؤسسة يتجاوز التعليم أو تأهيل النساء والأطفال العراقيين إلى نشاطات سياسية الهدف منها إشاعة أفكار ومبادئ ولاية الفقيه في العراق والدعوة إليها». وقالت أم جعفر، وهو لقبها، لـ«الشرق الأوسط»، في دبي، قادمة من طهران، إن «مؤسسة الإمام الخميني وبقية المراكز والمدارس الإيرانية التي تحمل صفة (الخيرية) والمنتشرة ببغداد والبصرة هي في الحقيقة تهتم بالجانب التعبوي بما ينسجم وسياسة طهران والترويج لولاية الفقيه، وإن هذا يعني أن كل الشيعة، وفي مقدمتهم شيعة العراق، يجب أن يخضعوا لسلطة ولاية الفقيه (علي خامنئي) ويطيعوا أوامره»، مشيرة إلى أن «ذلك يعني عدم اتباع أي مرجع شيعي آخر وفي مقدمتهم السيد السيستاني، المرجع الشيعي الأعلى في النجف».
وأضافت: «ينتسب إلى هذه المراكز أو المؤسسات المئات من العراقيات، حيث يتم جذبهن بحجة تعليمهن وتأهيلهن للدراسة وتعلم مهن حرفية نسائية مع منحهن مخصصات مالية تشجيعية لا سيما أن الظروف الحياتية والاقتصادية التي يعيشها المواطن العراقي عامة والمرأة العراقية خاصة سيئة للغاية في ظل وجود مئات الآلاف من الأرامل والمطلقات»، مشيرة إلى أن «المنتسبات إلى هذه المراكز لا يهمهن الجانب التعبوي السياسي في الموضوع بقدر ما يردن تعلم مهنة تعينهن على العمل وتوفير لقمة العيش لعوائلهن».
وأوضحت أم جعفر أن «تعلم اللغة الفارسية من أساسيات مناهج هذه المراكز والدروس التعبوية التي يقدمها رجال دين إيرانيين أو عراقيين كانوا مقيمين في إيران، وولاؤهم لولي الفقيه، خامنئي، ويتحدثون الفارسية بطلاقة على الرغم من أن الصفوف التي تلتحق بها النساء هي لتعلم أساسيات الكومبيوتر والبرمجة والخياطة والحلاقة وتصفيف شعر النساء والإلكترونيات، وهناك دروس إضافية تتعلق بإعداد الشابات غير المتزوجات، ليكن زوجات وأمهات صالحات حسب ما يعتقده رجال الدين».
وحول زيارتها إلى إيران، قالت: «هذا من ضمن شروط العمل في هذه المؤسسات، باعتبار هذه السفريات لأغراض الاطلاع على مراكز مشابهة في طهران وقم ومشهد، وزيادة الخبرة والتأهيل، لقيادة مثل هذه المراكز في العراق»، مشيرة إلى «أننا سافرنا ضمن فريق من تسع نساء نعمل في مراكز الإمام الخميني الخيرية، وهناك لم نطلع على أي مركز أو مؤسسة خيرية، بل قابلنا سياسيين ورجال دين وزرنا أماكن شيعية مقدسة مثل الإمام الرضا، وتلقينا محاضرات في كيفية توعية وتعبئة المرأة العراقية لما يتعلق بولاية الفقيه وتحويل المجتمع العراقي إلى النموذج الإيراني باعتباره هو الأفضل، كما سمعنا كثيرا من التوجيهات حول أن العراق يتبع إيران، وأن إيران هي عمق العراق الاستراتيجي، وليس الدول العربية السنية التي لا تريد الخير للعراقيين، حسب تثقيفهم لنا».
وحول العمل في مؤسسة الإمام الخميني الخيرية في بغداد، تقول إحدى المنضويات فيه (رفضت ذكر اسمها لأسباب أمنية): «كنت بحاجة إلى العمل حيث أحمل شهادة البكالوريوس في علوم الحاسبات من كلية المأمون الجامعية، ولأنني لا أنتمي إلى أي حزب سياسي شيعي أو سني، ولا أعرف أي مسؤول فقد حرمت من فرصة العمل حتى فاتحتني إحدى معارفي بالعمل في هذه المؤسسة مدرسة حاسبات (كومبيوتر) وبراتب معقول، ووافقت دون أن أهتم في البداية لاسم المؤسسة أو هويتها، لكنني بعد أشهر من العمل اكتشفت أن المهمة ليست تدريسية أو لتأهيل المرأة العراقية أو رعاية أطفال العراق، بل إن الأهداف الأساسية لهذه المراكز هي سياسية بحتة وضد توجهاتي الوطنية والعروبية، لا سيما أن العلم الإيراني وصور المسؤولين الإيرانيين موجودة في هذه المراكز من الداخل، وأنا كنت أعمل تحت ظل العلم الإيراني، وهذا استفز مشاعري العراقية والقومية كثيرا».
وتقول «أ.ج»، وهي سيدة تنحدر من مدينة الكاظمية تعمل بأحد المراكز الإيرانية، إن «الاستفزازات تجسدت في إيران، خصوصا أن غالبية من تحدثوا معنا شددوا على أن العراق إيراني، وأننا تابعون لإيران ولدولة ولاية الفقيه، وهناك قررت عدم العودة للعمل في هذه المؤسسة وإيجاد فرصة أخرى تتناسب مع كفاءتي المهنية ولا تنال من مشاعري الوطنية»، منبهة إلى أن «إيران رصدت مبالغ طائلة للإنفاق على هذه المراكز، فعندما طلبت أجهزة كومبيوتر للدارسات قال لي المشرف على المركز، وهو إيراني بالطبع، اطلبي ما تريدين ومهما كان المبلغ ولا تهتمي للأرقام، فنحن أنفقنا مئات الآلاف من الدولارات من أجل نجاح عملنا، ولا أدري ما يعنيه هذا النجاح، هل هو المهني أم السياسي». وقالت أنا «جئت إلى دبي بحجة زيارة أقاربي، لكنني هنا للبحث عن فرصة عمل، إذ لا أريد العودة إلى العراق حاليا لسوء الظروف الحياتية ببغداد».



زيلينسكي يدعو إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة في «هرمز»

الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يدعو إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة في «هرمز»

الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

دعا الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة فعالة لضمان حرية الملاحة ​في مضيق هرمز، وقال إن خبرة كييف في زمن الحرب في البحر الأسود يمكن أن تساعد في ذلك.

وقال زيلينسكي، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر عبر الفيديو شاركت فيه 50 دولة وترأسته فرنسا وبريطانيا: «القرارات التي تتخذ الآن ‌بشأن هرمز ستحدد ‌كيف سينظر الفاعلون ​العدائيون ‌الآخرون ⁠إلى ​إمكانية إثارة المشاكل ⁠في ممرات مائية أخرى وعلى جبهات أخرى».

وأضاف: «علينا أن نتحلى بالدقة والوضوح قدر الإمكان حتى لا نجد أنفسنا بعد ستة أشهر في نفس الوضع الذي نعيشه في غزة، حيث لا يزال هناك ⁠الكثير مما يتعين القيام به».

وتابع: «في ‌هرمز، هناك تحديات ‌أمنية لا يمكن التعامل ​معها بالقرارات السياسية وحدها»، ‌دون أن يقدم مزيداً من ‌التفاصيل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال زيلينسكي، الذي نُشرت تعليقاته على تطبيق «تلغرام» للتراسل، إن أوكرانيا «نفذت بالفعل مهمة مشابهة جداً في البحر الأسود» خلال الحرب مع روسيا ‌المستمرة منذ أربع سنوات.

وأضاف: «حاولت روسيا أيضاً حصار مياهنا البحرية، ولدينا ⁠خبرة ⁠في مرافقة السفن التجارية، وإزالة الألغام، والدفاع ضد الهجمات الجوية، والتنسيق العام لمثل هذه العمليات».

وتابع أن أوكرانيا أرسلت متخصصين إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط لمساعدة الدول على الاستفادة من خبرتها في الدفاع ضد الطائرات المسيرة الروسية، التي صمم الكثير منها في إيران. وقال: «يمكننا أيضاً المساهمة في الأمن البحري».


إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)
TT

إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)

أعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن ارتياح بلاده لوقف إطلاق النار المؤقت الذي أُعلن بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن الحوار البنّاء والدبلوماسية هما أقصر الطرق للوصول إلى السلام.

ونوه إردوغان بمبادرة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التي نجحت في التوصل إلى هذا الاتفاق لمدة 15 يوماً، مؤكداً سعي بلاده مع باكستان والأطراف الأخرى من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء «الحرب العبثية» في إيران، التي بدأت باستفزازات من جانب إسرائيل.

جانب من الاجتماع بين إردوغان وشريف بحضور وفدي تركيا وباكستان في أنطاليا الجمعة (الرئاسة التركية)

وعقد إردوغان لقاء مع شريف على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، الذي انطلقت دورته الخامسة في مدينة أنطاليا جنوب تركيا، الجمعة، بحضور وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس المخابرات إبراهيم كالين، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار.

وسبق هذا اللقاء لقاءٌ عقده شريف مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بحضور نظيره الباكستاني.

وتمت خلال اللقاءين مناقشة آخر التطورات بالنسبة إلى وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، والجهود المبذولة لعقد جولة جديدة من المفاوضات الإيرانية-الأميركية في إسلام آباد، بعد الجولة الأولى التي عُقدت السبت الماضي، ولم يتم التوصل خلالها إلى اتفاق محدد.

لقاء ثلاثي واجتماعات حول إيران

وعقب لقائه مع شريف عقد إردوغان لقاء ثلاثياً ضم إلى جانب رئيس الوزراء الباكستاني، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لمناقشة التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وجهود عقد المفاوضات الإيرانية-الأميركية وتداعيات حرب إيران على المنطقة.

إردوغان عقد اجتماعاً ثلاثياً مع شريف وأمير قطر على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (الرئاسة التركية)

وحضر اللقاء وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس المخابرات إبراهيم كالين.

وسبق هذه اللقاءات الاجتماع الثالث لوزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان في أنطاليا، لبحث سبل إيجاد حلول للمشكلات الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في إطار مبدأ «الملكية الإقليمية»، حسبما صرحت مصادر في «الخارجية التركية».

وعقد فيدان ونظراؤه السعودي فيصل بن فرحان، والمصري بدر عبد العاطي، والباكستاني محمد إسحاق دار، اجتماعاً في الرياض خلال 18 مارس (آذار) الماضي، أعقبه اجتماع ثانٍ في إسلام آباد في 29 مارس، في إطار جهود الوساطة من الدول الأربع لوقف حرب إيران.

إردوغان متحدثاً خلال افتتاح الدورة الخامسة لمنتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (الرئاسة التركية)

وفي كلمة افتتاحية، ألقاها في بداية أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أكد ​الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ضرورة ‌عدم ‌فرض ​قيود ‌على ⁠وصول ​دول الخليج إلى ⁠البحار المفتوحة بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية ⁠على إيران.

وأضاف أن الأهم هو ضمان حرية الملاحة وفقاً للقواعد المعمول بها، وإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن التجارية.

وأشار إلى أنه يُنظر إلى الحرب على أنها تُسرع البحث عن طرق بديلة لنقل موارد الطاقة من المناطق المجاورة إلى الأسواق الدولية، وبصفتي ممثلاً لتركيا، أود أن أُعلن أننا منفتحون على التعاون مع جيراننا في مجالَي الطاقة والربط من خلال مشاريع طموحة مثل «طريق التنمية».

وقال إردوغان إننا نؤمن بضرورة استغلال فرصة وقف إطلاق النار الحالية بأفضل طريقة ممكنة لإرساء سلام دائم، وبأنه مهما بلغت حدة النزاعات لا يجوز للسلاح أن يحل محل الحوار، ولا يجوز للصراع الدموي أن يحل مكان التفاوض في حل الخلافات، ولا ننسى أن أقصر طريق إلى السلام هو الحوار البنّاء والدبلوماسية.

وأضاف إردوغان أن «نظاماً عالمياً لا يحترم إلا قانون الأقوياء سيقود البشرية إلى مأزق أعمق وأشدّ من الصراعات والظلم، وأن الحرب في إيران التي ملأت منطقتنا برائحة البارود لأربعين يوماً هي أحدث مثال على ذلك».

ويشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس أكثر من 20 رئيس دولة وحكومة، ونحو 15 نائب رئيس دولة ورئيس حكومة، وأكثر من 50 وزيراً، بينهم أكثر من 40 وزيراً للخارجية، من أكثر من 150 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 460 شخصية رفيعة المستوى، بينهم 75 ممثلاً لمنظمات دولية، إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين والطلاب، ويختتم فعالياته يوم الأحد.


«البحرية الأميركية»: الخطر من الألغام في أجزاء من «هرمز» غير محدد بشكل تام

سفينة في مضيق هرمز (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز (رويترز)
TT

«البحرية الأميركية»: الخطر من الألغام في أجزاء من «هرمز» غير محدد بشكل تام

سفينة في مضيق هرمز (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز (رويترز)

أصدر سلاح البحرية الأميركية، الجمعة، بياناً تحذيرياً يفيد بأن حجم الخطر من الألغام في أجزاء من مضيق هرمز لم يتم تحديده بشكل كامل، وينبغي على السفن النظر في تجنب المنطقة.

وجاء في البيان الذي أصدره جهاز تابع للبحرية الأميركية إلى البحّارة، والذي اطلعت عليه وكالة «رويترز»: «الوضع الخاص بخطر الألغام في نظام فصل ممرات الملاحة لم يتم تحديده بشكل تام. يُنصح بتجنب تلك المنطقة».

ويُعد فصل ممرات الملاحة نظاماً اعتمدته وكالة الأمم المتحدة للنقل البحري في عام 1968 بموافقة دول المنطقة، ويتم بموجبه توجيه السفن بتقسيم ممرات الإبحار عبر المياه الإيرانية والعمانية في المضيق.

ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا البيان قد صدر قبل أو بعد تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن مضيق هرمز مفتوح بعد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.

ورحّبت الولايات المتحدة ودول أخرى بإعلان فتح المضيق. وأكدت أميركا في الوقت نفسه مواصلة حصارها للموانئ الإيرانية حتى التوصل إلى تسوية نهائية محتملة للحرب.

وأغلقت القوات المسلحة الإيرانية المضيق أمام غالبية السفن مع استثناءات قليلة منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على طهران في 28 فبراير (شباط).

في مواجهة ذلك، فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية منذ الاثنين، بهدف منع طهران من تصدير نفطها، وأكدت، الجمعة، أنه سيتواصل حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال عراقجي إنه «في ظل وقف إطلاق النار في لبنان، سيكون عبور كل السفن التجارية عبر مضيق هرمز متاحاً بالكامل لما تبقى من مدة وقف إطلاق النار»، مشيراً إلى أن ذلك سيتم «عبر المسار المنسّق كما أعلنته منظمة الموانئ والبحرية الإيرانية».

وأوضح التلفزيون الرسمي الإيراني نقلاً عن مسؤول عسكري أن عبور السفن العسكرية لمضيق هرمز «يبقى محظوراً».

ولم يحدد عراقجي عن أي مهلة يتحدث. ويسري بين إيران والولايات المتحدة اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين دخل حيز التنفيذ ليل 7-8 أبريل (نيسان)، في حين بدأ وقف النار في لبنان ليل الخميس/ الجمعة، ولمدة عشرة أيام.