فينغر محبط ويخشى من إهدار آرسنال لفرصة المنافسة على اللقب

فاردي يؤكد صدارة ليستر ويعتبر هدفه في مرمى ليفربول الأفضل بمسيرته.. ويونايتد يستعيد صحوته الهجومية

فينغر يتحسر من إهدار لاعبي آرسنال للفرص (إ.ب.أ) - فاردي نجم ليستر (رقم 9) يسجل هدفه الثاني في شباك ليفربول (رويترز)
فينغر يتحسر من إهدار لاعبي آرسنال للفرص (إ.ب.أ) - فاردي نجم ليستر (رقم 9) يسجل هدفه الثاني في شباك ليفربول (رويترز)
TT

فينغر محبط ويخشى من إهدار آرسنال لفرصة المنافسة على اللقب

فينغر يتحسر من إهدار لاعبي آرسنال للفرص (إ.ب.أ) - فاردي نجم ليستر (رقم 9) يسجل هدفه الثاني في شباك ليفربول (رويترز)
فينغر يتحسر من إهدار لاعبي آرسنال للفرص (إ.ب.أ) - فاردي نجم ليستر (رقم 9) يسجل هدفه الثاني في شباك ليفربول (رويترز)

عبر الفرنسي أرسين فينغر مدرب آرسنال عن شعوره بإحباط كبير بعدما تعادل فريقه دون أهداف مع ساوثهامبتون وابتعد خطوة جديدة عن مانشستر سيتي الثاني وليستر سيتي المتصدر في السباق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وبعد الغياب عن الانتصارات لأربع مباريات متتالية في الدوري تراجع آرسنال للمركز الرابع وراء توتنهام هوتسبير، الذي يتفوق بفارق الأهداف بعدما سحق نوريتش سيتي 3 - صفر، وبفارق نقطتين عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني وخمس نقاط عن ليستر سيتي المتصدر.
واستحوذ آرسنال على الكرة بنسبة اقتربت من 70 في المائة وسدد 11 كرة على مرمى ساوثهامبتون لكنه خرج دون هز شباك منافسه ليفشل في تحقيق أي انتصار للمباراة الرابعة على التوالي بالدوري ودون تسجيل أي هدف في آخر ثلاث مباريات.
وقال فينغر عقب اللقاء: «علينا الاستمرار في سباق المنافسة يجب أن نستعيد لمستنا التهديفية، أمامنا جدول صعب من المباريات، وخصوصا خارج أرضنا. يجب علينا الرد سريعًا بعيدًا عن ملعبنا الآن».
ومع تألق ليستر الذي فاز 2 - صفر على ليفربول يدرك فينغر أن الضغوط ستزداد على المتصدر وهو ما قد يعرقل مسيرة فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري.
وقال فينغر: «فاز ليستر مرة أخرى وأنا واثق أن الجميع سيتعامل معه بجدية بالغة، وخصوصًا في وسائل الإعلام لذلك سيعاني من الضغوط أيضًا».
وأضاف: «لكن لا يجب علينا النظر كثيرا إلى ليستر أو مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني.. يجب علينا الفوز بمبارياتنا. يجب علينا التركيز في كيفية الرد سريعا والفوز بمباراتنا القادمة، وهذا كل ما نستطيع أن نفعله».
وقال فينغر: «عندما يملك فريق مثل طموحنا ويتعرض لهذا الموقف لا بد أن أكون محبطا. أكثر شيء محبط هو إهدار بعض اللاعبين لفرص اعتادوا التسجيل منها.. اللمسة الأخيرة سيئة جدا في فريقنا حاليا».
وأهدر مسعود أوزيل لاعب وسط آرسنال فرصتين من مدى قريب في الشوط الأول، بينما أنقذ فريزر فورستر حارس ساوثهامبتون فرصتين متتاليتين من ثيو والكوت الذي شارك بدلا من أوزيل.
وقال فينغر: «سيكون من الحلم أن نفكر في اللحاق بالآخرين إذا لم يكن بوسعنا الفوز بالمباريات». وكان فينغر يأمل قبل المباراة في الثأر لخسارته 4 - صفر أمام ساوثهامبتون في النصف الأول من الموسم، خاصة بعد أن عاد أليكسيس سانشيز ليمثل إضافة مهمة لخط الهجوم.
لكن مع الفشل في التسجيل ظهرت أسئلة عن سبب عدم تعاقد فينغر مع أي مهاجم قبل غلق باب الانتقالات الشتوية، وحول ذلك قال مدرب آرسنال: «لا يسير أحد في الشارع ويقول أنا مهاجم من طراز رفيع هل يمكن ضمي.. كلهم في أندية كبيرة ومرتبطون بعقود».
وسيكون آرسنال مطالبا باستعادة مستواه سريعا قبل أن يلعب في ضيافة بورنموث يوم الأحد المقبل.
من جهته، طلب المهاجم أوليفييه غيرو من زملائه في آرسنال استعادة اللمسة التهديفية أمام المرمى سريعا لإحياء آمال المنافسة على اللقب، وقال: «لا يزال الموسم طويلا ونحتاج لدفعة فقط.. يجب أن يتمسك المرء بالأمل وأن يحتفظ بالثقة في التسجيل».
وأضاف: «فورستر حارس ساوثهامبتون كان دائما في المكان المناسب وقدم عرضا جيدا للغاية وهذا يثير الإحباط». وتابع: «الآن نحن على بعد خمس نقاط من ليستر وستصبح الأمور صعبة في الأسابيع القليلة القادمة لذا نحن بحاجة لأكبر عدد ممكن من النقاط».
من جهته، يعتقد الهولندي رونالدو كومان مدرب ساوثهامبتون أن فورستر حارس فريقه مستعد للمنافسة على مكان في تشكيلة منتخب إنجلترا في يورو 2016 بعد العرض الرائع الذي قدمه أمام آرسنال. وتصدى فورستر لسلسلة من الفرص أمام آرسنال ليحافظ على شباكه نظيفة للمباراة الرابعة على التوالي منذ عودته بعد غياب طويل بسبب إصابة في الركبة.
وقال كومان: «قدم فورستر عرضا هائلا.. كان سبب حصولنا على نقطة لأننا عادة لسنا بالفريق الدفاعي الذي يسمح للمنافس بصناعة مثل هذه الفرص».
وأضاف: «عاد إلينا بعد غياب تسعة أشهر وحافظ على شباكه نظيفة للمباراة الرابعة على التوالي. إنه أمر غير معقول». وأوضح: «أعرف أنه يوجد حراس آخرون يلعبون جيدا لكن بالتأكيد فورستر سيعود إلى المنتخب الإنجليزي».
وفقد فورستر مكانه في تشكيلة إنجلترا تحت قيادة المدرب روي هودجسون لصالح جاك باتلاند حارس ستوك سيتي، لكن عروضه في الفترة الأخيرة ترجح أنه سينافس على مكان في بطولة أوروبا 2016. وقال فورستر بعدما تقدم ساوثهامبتون للمركز السابع متجاوزا ليفربول في الترتيب: «قدم الفريق أداءً رائعًا.. يعلم المرء أنه يجب عليه أن يبذل مجهودا كبيرا عند الذهاب لمعقل آرسنال لقد قدمنا عرضا قويا، وأنا سعيد للمساهمة في هذا. أنا سعيد بعودتي للعب والحصول على فرصة لأفعل ما أحبه».
وفي قمة ليستر سيتي وليفربول لعب المهاجم الأول جيمي فاردي دور البطل بتسجيل ثنائية رائعة منحت فريقه الفوز 2 / صفر وعززت من حظوظه في السعي نحو إحراز لقب الدوري الممتاز لأول مرة. واختبر ليستر، الذي حافظ على تفوقه بفارق ثلاث نقاط على قمة الترتيب، حارس ليفربول سيمون مينيوليه مرتين في الشوط الأول وتألق الحارس البلجيكي في إبعاد ضربة رأس من شينجي أوكازاكي وتسديدة من رياض محرز.
لكن بعد مرور ساعة من اللعب قابل فاردي تمريرة طويلة من محرز بتسديدة مذهلة من 25 مترا ليضع ليستر في المقدمة. وبعد 11 دقيقة أخرى أضاف فاردي هدفا آخر عندما وضع الكرة في الشباك من فوق مينيوليه من خمسة أمتار مسجلا هدفه 18 في الدوري هذا الموسم. وعقب اللقاء أعرب فاردي عن سعادته بالهدف الأول الذي وصفه بالأجمل في مسيرته، الذي جاء تحت أنظار روي هودجسون مدرب إنجلترا ليقطع خطوة جديدة نحو الانضمام للتشكيلة التي تشارك في بطولة أوروبا 2016.
ووصف كلاوديو رانييري مدرب ليستر هذا الهدف بأنه «لا يصدق» بينما اكتفى الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول بقوله: «إنه هدف من طراز عالمي». حتى فاردي نفسه بدا أنه لم يصدق ذلك وقال: «حتى أكون محقا لا أعتقد أني سجلت هدفا أفضل من ذلك. لكن الهدف يبقى هدفا في النهاية والأهم الخروج بالنقاط الثلاث».
وأكد فاردي أنه تابع طوال اللقاء تقدم مينيوليه عن مرماه، ولذلك بمجرد أن تلقى تمريرة محرز أطلق التسديدة بسرعة.
وعن متابعة مدرب إنجلترا له قال فاردي: «يكون من الرائع دائما مشاهدته (هودجسون) للمباريات وأتمنى أن أقدم عرضا رائعًا آخر تحت أنظاره».
وفي ظل هذا التألق سيكون ليستر مهتما بتمديد عقد فاردي لفترة طويلة وسط تكهنات باقتراب التوصل لاتفاق يضمن بقاءه إلى عام 2019. وسيخوض ليستر مباراة قمة أمام مانشستر سيتي يوم السبت المقبل.
وعزز التشيلي مانويل بليغريني سعيه نحو الرحيل عن مانشستر سيتي وهو فائز باللقب عندما قاده المهاجم سيرجيو أغويرو للفوز 1 - صفر على مضيفه سندرلاند المتعثر.
وبعد يوم من إعلان سيتي تعاقده مع الإسباني جوزيب غوارديولا ليتولى المسؤولية خلفًا لبليغريني بداية من الموسم المقبل تلقى سعي المدرب التشيلي نحو إحراز اللقب لثاني مرة دفعة بعد هدف من أغويرو في الدقيقة 16 ليصبح الفريق على بعد 3 نقاط فقط من ليستر المتصدر.
في المقابل بدا وكأن الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد كان في حاجة للمزيد من ضغوط الجماهير من أجل استعادة الفريق لأسلوبه الهجومي المعتاد بعد التألق والفوز 3 - صفر على ستوك سيتي.
وانطلقت صيحات استهجان من جماهير يونايتد تجاه الفريق بعد الهزيمة 1 - صفر أمام ساوثهامبتون في مباراته السابقة على أرضه بالدوري، وهو ما جعل شبح الإقالة يخيم على فان غال (64 عامًا)، لكن المدرب الهولندي أجرى تعديلات خططية تركت مشجعي أولد ترافورد في غاية السعادة. وقال فان غال بعد 12 محاولة هجومية ليونايتد من بينها أربع تسديدات بين إطار المرمى خلال الشوط الأول: «نعم أنا مدرب سعيد.. عندما ترون كيف صنعنا الأهداف بطريقة إعداد رائعة من الخلف قبل إنهاء الهجمة.. هذا ما أحبه». وانطلق اللاعبون في الهجوم بشكل أكبر من المعتاد عن المباريات السابقة تحت قيادة فان غال، الذي تعرض لانتقادات كثيرة من المعلقين والجماهير بسبب طريقته الحذرة منذ توليه المسؤولية في يوليو (تموز) 2014.
وظهرت أدلة التغيير الخططي في الفوز 3 - 1 على ملعب ديربي كاونتي في الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي يوم الجمعة الماضي لكن يونايتد قدم عرضًا أفضل وأسرع أمام ستوك.
ونال خوان ماتا وجيسي لينغارد فرصة نادرة للمشاركة معًا منذ البداية، وهو ما صنع مساحة للمهاجمين واين روني وأنطوني مارسيال للتسجبل. كما عاد مايكل كاريك لضبط إيقاع خط الوسط في أول مشاركة له من البداية منذ الهزيمة 2 - صفر على ملعب ستوك يوم 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
ولم يواجه الحارس الإسباني ديفيد دي خيا خطورة بينما أضاع يونايتد عدة فرص بعدما ضمن روني الفوز للفريق بهدفه السابع في آخر سبع مباريات. وأكمل روني الثلاثية بعدما أحرز لينغارد ومارسيال هدفين في الشوط الأول وهي أول مرة يهز فيها يونايتد الشباك خلال الشوط الأول في 12 مباراة على أرضه.
وقال فان غال، الذي سيلعب مع تشيلسي يوم الأحد المقبل: «قد يمثل تسجيل الأهداف نقطة تحول لكن لا يعلم المرء مطلقا ماذا يحدث، صدق كاريك عندما قال لي إن تسجيل هدف في الشوط الأول يصنع فارقا ويجعل المرء يلعب بثقة أكبر».
وأصبح رصيد يونايتد 40 نقطة في المركز الخامس وحافظ على آماله في إنهاء المسابقة ضمن فرق المربع الذهبي للتأهل لدوري الأبطال، وهو يتقدم بنقطة واحدة على وستهام الذي فاز 2 - صفر على أستون فيلا. وفي أبرز النتائج الأخرى فاز بورنموث 2 - 1 على كريستال بالاس وتعادل وست بروميتش ألبيون 1 - 1 مع سوانزي سيتي.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.