الأمم المتحدة تتوقع فرار أربعة ملايين سوري في 2014

اتفاق أميركي ـ روسي لعقد «جنيف 2» منتصف نوفمبر

مقاتل سوري يحاول مساعدة مواطنين على حمل أمتعتهم من أنقاض أحد المباني المدمرة في إدلب أمس (رويترز)
مقاتل سوري يحاول مساعدة مواطنين على حمل أمتعتهم من أنقاض أحد المباني المدمرة في إدلب أمس (رويترز)
TT

الأمم المتحدة تتوقع فرار أربعة ملايين سوري في 2014

مقاتل سوري يحاول مساعدة مواطنين على حمل أمتعتهم من أنقاض أحد المباني المدمرة في إدلب أمس (رويترز)
مقاتل سوري يحاول مساعدة مواطنين على حمل أمتعتهم من أنقاض أحد المباني المدمرة في إدلب أمس (رويترز)

واصلت القوات النظامية السورية، أمس، حملتها على قرية المتراس في ريف طرطوس، حيث عثر الأهالي على جثث مدنيين تم إعدامهم ميدانيا، بعد اقتحام القرية ذات الغالبية التركمانية، وفق ما أكده ناشطون.
وفي حين نفى قياديون في «الجيش السوري الحر» تعمد المعارضة استهداف حي القصاع المسيحي، وسط العاصمة، أول من أمس، وفق ما ذكرته وسائل إعلام النظام السوري، اتهم ناشطون في ريف طرطوس النظام السوري بتهجير سكان قرية المتراس ذات الغالبية التركمانية»، مشيرين إلى أن «عناصر نظامية طلبت من الأهالي مكبرات الصوت مغادرة القرية فورا».

وأوضح الناشط الميداني عمر الجبلاوي، الذي يتنقل بين قرى الريف الساحلي لـ«الشرق الأوسط» أن «اقتحام النظام للقرية حصل على خلفية قيام الأهالي بحماية أنفسهم، بعد سلسلة عمليات خطف قامت بها مجموعات (شبيحة) من القرى العلوية المجاورة»، نافيا بشكل قاطع وجود الجيش الحر داخل القرية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد حذر قبل أيام من وقوع مجزرة وشيكة، بعد تكثيف النظام قصف البلدة واقتحامها من قبل «شبيحة النظام»، مما أدى إلى تسليم عشرات الشبان والمنشقين من البلدة أنفسهم إلى القوات النظامية.

ونشرت شبكة «شام» الإخبارية المعارضة، أمس، أسماء عدد من القتلى أعدموا من قبل القوات النظامية. كما أفادت بالعثور على عدد كبير من الجثث في الأحراش المحيطة بالقرية، في حين تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن تجاوز عدد الجثث التي وجدت في الأحراش الخمسين جثة.

وتقع قرية المتراس في ريف طرطوس، وتبعد نحو 15 كلم عن جنوب منطقة صافيتا. ويبلغ عدد سكانها ثمانية آلاف نسمة، غالبيتهم من السنة التركمان، وهي قرية محاطة من كل جوانبها بالقرى العلوية.

وتتعرض المتراس منذ فترة طويلة لمضايقات طائفية بحكم موقعها الجغرافي. ويؤكد ناشطون أن «كثيرا من منازل القرية تم استهدافها من قبل المدفعية النظامية المتمركزة في منطقة جبل السايح وقرية عين دابش».

وفي موازاة التطورات بريف طرطوس، تمكنت القوات النظامية السورية من إعادة فتح طريق أساسي، تمرّ عبره الإمدادات إلى قواتها، ويصل محافظة حماه (وسط) بمدينة حلب في شمال البلاد، إثر معارك عنيفة مستمرة منذ أسابيع مع مقاتلي المعارضة، الذين نجحوا في قطع الطريق في نهاية أغسطس (آب)، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد بأن «المعركة تسببت بسقوط عشرات القتلى من الكتائب المقاتلة، بينما تكبدت القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني خسائر فادحة أيضا».

وفي موازاة ذلك، نفت مصادر قيادية في «الجيش الحر» بدمشق أي علاقة للمعارضة بقذائف الهاون التي سقطت، أول من أمس، على حي القصاع ذي الغالبية المسيحية، وسط العاصمة.

وأوضح أحد القادة الميدانيين لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه القذائف تسقط بطريق الخطأ من قبل طرفي النزاع»، نافيا «تعمد المعارضة استهداف الأحياء المسيحية». وتساءل المصدر: «ماذا يستفيد الجيش الحر من استهداف القصاع وغيره من أحياء الأقليات»، معتبرا أنه «لو أراد ذلك لأقدم على استهدافهم في المناطق التي يسيطر عليها».

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قد أشارت، أول من أمس، إلى «مقتل ثمانية مواطنين وإصابة 20 آخرين جراء سقوط قذائف هاون على منطقة القصاع السكنية بدمشق، متهمة من سمتهم بـ«إرهابيين» بالوقوف وراء هذا العمل.

ويبعد حي القصاع عن ساحة العباسيين نحو كيلومتر واحد، ويتصل مع سوق بابا توما وحارات دمشق القديمة، وصولا إلى منطقة باب شرقي المحاذية لأحياء الدويلعة. ويقطن في الحي نحو 15 ألف شخص، معظمهم من المسيحيين. وعلى الرغم من عدم امتلاكه أي أهمية استراتيجية بالنسبة لطرفي النزاع، وخلوه من أي مظاهر عسكرية، فإن حي القصاع قد شهد سلسلة تفجيرات عبر سيارات مفخخة، إضافة إلى تساقط قذائف الهاون على شوارعه من حين إلى آخر.

من جهة ثانية، أفادت وثيقة بأن الأمم المتحدة تتوقع أن يخرج من سوريا مليونا لاجئ آخرون، وأن ينزح داخل البلاد نحو 2.25 مليون سوري في عام 2014.

وتستعد وكالات الأمم المتحدة لبدء مساعٍ جديدة للمطالبة بمعونات لمساعدة ضحايا الصراع الذي بدأ في مارس (آذار) عام 2011، ولا تظهر في الأفق بوادر على انتهائه.

واجتمع مسؤولون من 10 هيئات تابعة للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة و18 منظمة إغاثة أخرى في عمان يوم 26 سبتمبر (أيلول) لوضع استراتيجية لعام 2014.

وقال مسؤولون من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في اجتماع، وفقا لملخصه الذي نُشر على موقع الأمم المتحدة على الإنترنت: «يعتقد أن السيناريو الأكثر ترجيحا سيكون استمرار الصراع وتصاعده مع زيادة تشرذم وتعطل الخدمات الأساسية وتآكل آليات التعايش بدرجة أكبر».

وتوقع المكتب أن يكون نحو 8.3 مليون شخص، أي أكثر من ثلث عدد سكان سوريا البالغ 23 مليون نسمة، في عوز بحلول نهاية 2014، وهي زيادة بنسبة 37 في المائة عن 2013 منهم 6.5 مليون من النازحين، وهي زيادة بنسبة 54 في المائة.

وتم تسجيل أكبر عدد من اللاجئين السوريين حتى الآن في لبنان والأردن وتركيا والعراق. وقالت الوثيقة التي نشرتها «رويترز»، إن التخطيط لاحتياجات اللاجئين في 2014 سيشمل كذلك الذين يصلون إلى أوروبا وشمال أفريقيا.

وتقول مصر إنها استقبلت 300 ألف لاجئ سوري تقريبا، لكن الاضطرابات السياسية التي تمر بها تعني أن كثيرا من الموجودين هناك بالفعل يشعرون بالقلق على سلامتهم، مما يقلل من احتمال قدوم المزيد من اللاجئين إلى البلاد.

وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن 17 دولة، منها 12 دولة أوروبية، تشارك في برنامج لإعادة توطين اللاجئين السوريين.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.