10 ناشئين تحت المجهر في 2016

مسيرتهم تشير إلى امتلاكهم مواهب حقيقية تنبئ بمستقبل واعد

كينيدي يقود منتخب آيرلندا الشمالية تحت سن الـ19 (غيتي)  -  كيندي مستقبل واعد في تشيلسي  -  أرمسترونغ سجل 13 هدفا لكوفنتري قبل نهاية العام  -  ماسون جناح إيفرتون  -  ميلينكوفيتش سافيتش القوة المحركة لمنتخب صربيا للشباب
كينيدي يقود منتخب آيرلندا الشمالية تحت سن الـ19 (غيتي) - كيندي مستقبل واعد في تشيلسي - أرمسترونغ سجل 13 هدفا لكوفنتري قبل نهاية العام - ماسون جناح إيفرتون - ميلينكوفيتش سافيتش القوة المحركة لمنتخب صربيا للشباب
TT

10 ناشئين تحت المجهر في 2016

كينيدي يقود منتخب آيرلندا الشمالية تحت سن الـ19 (غيتي)  -  كيندي مستقبل واعد في تشيلسي  -  أرمسترونغ سجل 13 هدفا لكوفنتري قبل نهاية العام  -  ماسون جناح إيفرتون  -  ميلينكوفيتش سافيتش القوة المحركة لمنتخب صربيا للشباب
كينيدي يقود منتخب آيرلندا الشمالية تحت سن الـ19 (غيتي) - كيندي مستقبل واعد في تشيلسي - أرمسترونغ سجل 13 هدفا لكوفنتري قبل نهاية العام - ماسون جناح إيفرتون - ميلينكوفيتش سافيتش القوة المحركة لمنتخب صربيا للشباب

من الوجه الأحدث في توتنهام، إلى جون ستونز الجديد، ومرورا بالمهاري الذي يحظى بثقة تيدي شيرنغهام، إليكم 10 لاعبين ناشئين يستحقون المشاهدة لأن مسيرتهم حتى الآن تشير إلى امتلاكهم لموهبة حقيقية وتنبئ بمستقبل واعد.
* جوش أونوماه (18 عاما) توتنهام هوتسبير لاعب وسط مدافع
ماوريسيو بوتشيتينو ليس معتادا دائما على الإفاضة في الحديث، ومن ثم كان من مثيرا للاهتمام عندما تحدث بما يشبه الإيمان في ديسمبر (كانون الأول) عن واحد من لاعبي توتنهام الصغار الواعدين. «هو فتى من نوع خاص، لاعب خاص»، هكذا تحدث بوتشيتينو عن أونوماه، الذي كانت أول مشاركة له مع الفريق خلال الفوز الذي حققه على موناكو في كأس الاتحاد الأوروبي. يستطيع أونوماه، ابن توتنهام، أن يلعب في عدد من مراكز لاعب الوسط المدافع، ويمتلك مقومات تجمع بين السرعة والقوة والرؤية. يمنح بوتشيتينو اللاعبين صغار السن فرصا أكثر من أي مدرب، وقد أصبح يثق في أونوماه بالفعل كبديل خلال المباريات الصعبة التي قد تشهد توترا، مثل ديربي شمال لند ضد آرسنال في نوفمبر (تشرين الثاني). ولن يكون من الغريب أن يسير أونوماه على درب ديلي آلي، الذي تطور مستواه مؤخرا.
* ماسون هولجيت (19 عاما) إيفرتون جناح أيمن
أثار انتقال هولجيت في صفقة تكلفت 2 مليون جنيه إسترليني، والقادم من فريق بارنسلي الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى، مقارنات مع جون ستونز، الذي سلك نفس المسار في 2013، وحقيقة أن هولجيت بدأ مسيرته كظهير أيمن، تماما مثل ستونز، تزيد من أوجه المقارنة بينهما. لكن اللاعب صاحب الـ19 عاما، يتميز بأسلوب لعب مميز إلى حد كبير. في 22 مباراة شارك فيها مع بارنسلي، قدم هولجيت نفسه كلاعب واعد ذي فكر يتجاوز سنه. وقد تحرك إيفرتون سريعا ليسبق بورنموث للحصول على خدماته في عقد مدته 5 سنوات، وفي حين أن الانتقالات المبكرة إلى البريميرليغ (الدوري الإنجليزي) لا تخدم اللاعبين صغار السن دائما، فإن صعود ستونز اللافت مهد الطريق لزميله القادم من صفوف بارنسلي لتقديم أداء لافت في أسرع وقت.
* زاك كلوف (20 عاما) بولتون واندرز مهاجم
من شبه المؤكد أن النادي الذي ينجح في الحصول على خدمات كلوف - الذي يرجح أن يرحل عن بولتون في أقرب وقت - سيكون قد أبرم صفقة رابحة. لمع نجم كلوف الموسم الماضي بتسجيله 6 أهداف في 10 مباريات وقد استعاد الآن عافيته بعد جراحة في الكتف أبعدته عن الملاعب 3 أشهر. وقع كلوف على عقد مدته 3 سنوات في أكتوبر (تشرين الأول) لكنه قد يرحل هذا الشتاء. ويتمتع كلوف، الهداف بالفطرة، بقوة بدنية تفوق جسمه الضئيل. تحدث تقارير عن اهتمام مانشستر يونايتد باللاعب الصاعد الصيف الماضي، لكن احتياج مانشستر يونايتد له، قد يكون على نفس قدر حاجة بولتون الماسة إليه ضمن سعيه للتأهل من دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب) إلى الدوري الممتاز.
* آدم أرمسترونغ (18 عاما) كوفنتري سيتي مهاجم
يكاد مشجعو نيوكاسل لا يعرفون أيهما أفضل بالنسبة إلى أرمسترونغ، بعد نصف الموسم الذي قضاه في كوفنتري. فمن ناحية، كان أداؤه الرائع مفاجئا لمراقبي دوري الدرجة الثانية، حيث سجل 13 هدفا بحلول الكريسماس. ومن ناحية أخرى، ألا يستحق نيوكاسل الذي يعاني، بقيادة ستيفن ماكلارين، إلى لاعب بمثل هذه الموهبة تماما الآن؟ في الوقت الراهن يبدو أن أرمسترونغ يوجد في المكان المناسب له، ففريق كوفنتري صاحب الأسلوب الهجومي السريع، يلعب كرة حماسية، وأرمسترونغ مهاجم قاتل، وهو يتحسن سريعا في صفوف هذا الفريق. ويكمن الخوف بألا يتمكن أرمسترونغ من المشاركة في البريميرليغ، حال عودته إلى نيوكاسل.
* مارتن صامويلسن (18 عاما) بيتربورو مهاجم
ربما تسببت الجلبة المحيطة بلاعب ريال مدريد، النرويجي مارتن أوديغارد، في حجب الأنظار عن لاعب نرويجي آخر ذي مستقبل واعد بنفس القدر. انضم صامويلسن إلى وستهام بعد أن تركه مانشستر سيتي العام الماضي. وحتى لو لم تكن تغريدة رئيس وستهام، ديفيد غولد، التي قال فيها «إن من الممكن أن يصبح (صامويلسون) مثل السير تريفور بروكينغ»، مفيدة تماما للاعب الناشئ، فثمة مؤشرات مبهرة على نجاحه. قدم صامويلسن أداء مبشرا في دوري الدرجة الثانية عند بداية انتقاله على سبيل الإعارة إلى بيتربورو، وكان أول هدف يسجله مع الفريق الأول - وتضمن مزيجا مبهرا من التحكم بالكرة ومهارة استخدام القدمين، وهدوء الأعصاب خلال مباراة شيفيلد يونايتد هذا الشهر – حقق انتشارا على يوتيوب. وسواء كان صامويلسون جديرا بكلام غولد عنه أم لا، إلا أن من المؤكد أنه سيقدم المزيد في الأيام القادمة.
* بن كينيدي (19 عاما) ستيفينج مهاجم
يعرف تيدي شيرنغهام بعض الأشياء عن المهاجم الثاني، لذا فأنت مجبر أن تستمع بوعي عندما يقول مدرب ستيفينج إنه قد يكون هناك تفكير في ضم كينيدي إلى تشكيلة منتخب آيرلندا الشمالية لبطولة يورو 2016، يقود المهاجم المتأخر منتخب بلاده تحت سن الـ19 بالفعل، وبعد تسجيله 4 أهداف لفريقه الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة خلال مشواره للوصول إلى المباريات المؤهلة الموسم الماضي. يقول شيرينغهام إن كينيدي لاعب ذكي، ومهاري جدا. ولا بد أن لدى المتابعين اعتقادا بأنه، إلى حين انتباه الأندية الكبرى لموهبة كينيدي، فإنه متفاهم جدا مع مدربه.
سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش (20 عاما) لاتسيو لاعب وسط مدافع
ربما يعاني منتخب صربيا الأول من صراعات طاحنة، لكن هناك موهبة غير عادية قادمة من هذا البلد. فاز منتخبهم تحت 20 عاما، ببطولة كأس العالم السابقة، وكان ميلينكوفيتش سافيتش القوة المحركة لهذا الفريق. ويقدم اللاعب شخصية طاغية في منتصف الملعب، ويساهم طوله البالغ 6 أقدام و4 بوصات في تعظيم قدرته على التألق في دور صانع الألعاب. وقد فطن لاتسيو إلى مستقبله الواعد، وتعاقد معه من جينك في يوليو (تموز) نظير ما يقرب من 9 ملايين يورو، وكان أداء اللاعب بمثابة واحد من نقاط الضوء النادرة في أداء الفريق المتخبط خلال النصف الأول من الدوري الممتاز الإيطالي. وسيكون الانتقال بصفقة كبيرة إلى أحد أندية دوري أبطال أوروبا تطورا طبيعيا بالنسبة إلى ميلينكوفيتش سافيتش، الذي لعب شقيقه الأصغر، حارس المرمى فانجا، لفترة قصيرة مع مانشستر يونايتد.
* كينغسيلي كومان (19 عاما) بايرن ميونيخ مهاجم
تنقل كومان كثيرا خلال مسيرته الكروية القصيرة. كان اللاعب البالغ 19 عاما، أصغر لاعب في تاريخ باريس سان جيرمان عندما شارك لأول مرة في فبراير (شباط) 2013. وانتقل إلى يوفنتوس في العام التالي، والآن يقضي ربع مسيرته في صفوف بايرن ميونيخ، على سبيل الإعارة لمدة سنتين، وأداؤه يشهد تطورا سريعا في الدوري الألماني. منحته الإصابات التي تعرض لها آرين روبين وفرانك ريبيري الفرصة لإقناع مدربه، وقد نجح في اقتناص هذه الفرصة بالفعل، حيث سجل 4 أهداف وصنع 6 أخرى بحلول ديسمبر (كانون الأول). وقد حصل كومان على مكان في منتخب فرنسا، وقد يسير كومان، الذي يسعى البايرن لضمه نهائيا مقابل 21 مليون يورو العام القادم، على طريق تييري هنري، بالوصول إلى العالمية انطلاقا من فرنسا هذا الصيف.
* كيندي (19 عاما) تشيلسي، مهاجم
اضطر عدد ليس بقليل من الصحافيين إلى التأكد من أنهم قرأوا التشكيل الصحيح لتشيلسي قبل شهرين، عندما اختار جوزيه مورينهو، الجناح الناشئ كيندي، 19 عاما، والقادم من فريق فلومينيسي البرازيلي الصيف الماضي، لخوض مباراة بدت حاسمة في مسيرة المدرب الفني البرتغالي. تعادل تشيلسي سلبيا مع نورويتش، ونجح كيندي في التعامل مع الضغوط خلال أول مشاركة له كلاعب أساسي، بهدوء أعصاب يستحق الإشادة. ربما لا يزال مستقبله يحمل الكثير، وقد ترك بصمة خلال المشاركات المهمة له كلاعب بديل. ويشير هذا إلى أنه في حين يميل تشيلسي إلى تجربة معظم لاعبيه صغار السن مع نادي فيتيس أرنهيم الهولندي، الذي لديه شراكة معه، إلا أن لاعب منتخب البرازيل تحت 20 عاما يبدو أنه يثبت أقدامه.
* جوناثان تاه (19 عاما) باير ليفركوزن ،مدافع
ليس بايرن ميونيخ النادي الوحيد في البوندسليغا (الدوري الألماني) القادر على خطف نجوم منافسيه. تلقى تاه عدة عروض من أندية بالدوري الإنجليزي، بعد تألقه مع هامبورغ، لكن قائد منتخب ألمانيا تحت الـ19 عاما، انضم أخيرا إلى باير ليفركوزن في الصيف مقابل ما يقرب من 7 ملايين جنيه إسترليني. وبهذا يكون بحوزة ليفركوزن لاعب مميز، حيث نجح تاه الذي يبلغ طوله 6 أقدام و4 بوصات في تثبيت أقدامه في دفاع الفريق وقدم أداء ناضجا خلال مشاركته في دوري أبطال أوروبا. وقليلون هم من يربحون في سباق القوة مع تاه، وبرغم هذا فهم ليسوا أفضل منه في نقل اللعب من الخلف. لم يشارك أي لاعب في ألمانيا أكثر من تاه، الذي لعب 2.520 دقيقة في النصف الأول من هذا الموسم. وبهذا الأداء سيكلف تاه أندية الدوري الإنجليزي الساعية لضمه الآن الكثير من الأموال.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.