بيشاور: طلاب يحتجون على غياب الأمن في جامعة باتشا خان شهدت هجومًا لطالبان

قائد الجيش الباكستاني سيترك منصبه عندما تنتهي فترة ولايته

إجراءات أمنية مشددة خارج جامعة باتشا خان في بيشاور عقب الهجوم الدامي لطالبان «إ.ب.أ»
إجراءات أمنية مشددة خارج جامعة باتشا خان في بيشاور عقب الهجوم الدامي لطالبان «إ.ب.أ»
TT

بيشاور: طلاب يحتجون على غياب الأمن في جامعة باتشا خان شهدت هجومًا لطالبان

إجراءات أمنية مشددة خارج جامعة باتشا خان في بيشاور عقب الهجوم الدامي لطالبان «إ.ب.أ»
إجراءات أمنية مشددة خارج جامعة باتشا خان في بيشاور عقب الهجوم الدامي لطالبان «إ.ب.أ»

نظم طلاب في جامعة باكستانية قتل فيها أعضاء من طالبان 21 شخصا الأسبوع الماضي احتجاجا أمس على غياب الأمن بعد أن أعادت السلطات فتح الحرم الجامعي في شمال غربي البلاد المضطرب واقتحم أربعة من مسلحي طالبان جامعة باتشا خان في تشارسادا الواقعة على بعد 130 كيلومترا غربي العاصمة إسلام آباد يوم الجمعة وفتحوا النار من بنادق آلية وألقوا قنابل بدائية الصنع على الفصول الدراسية وأماكن سكن الطلاب. وتجمع مائتا طالب على الأقل في حرم الجامعة أمس بعد أن فتحت أبوابها ورددوا هتافات ضد كل من الحكومة وطالبان. وهتف الطلاب «يجب أن تحمونا» وتعهدوا بمواصلة الدراسة رغم التهديدات.
وقال مسؤولون لـ«رويترز» إنه لن تكون هناك دراسة اليوم في الجامعة إذ اجتمع مسؤولو الإدارة والطلبة والأساتذة لمراجعة الاحتياجات الأمنية في أعقاب الهجوم، وقال أحد الأساتذة الذي طلب عدم نشر اسمه: «بعض الناس لم يحضروا للجامعة اليوم بسبب قلقهم البالغ من الحادث». وتقول السلطات الباكستانية إن الهجوم من تخطيط وتنفيذ متشددي حركة طالبان الباكستانية الذين يتمركزون في أفغانستان المجاورة. ودعت الحكومة الأفغانية للتعاون في التحقيقات. من جهة أخرى، قالت إدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني إن قائد الجيش القوي الجنرال رحيل شريف قال أمس الاثنين إنه سيترك منصبه بحلول نهاية فترة ولايته التي تستمر ثلاث سنوات في نوفمبر (تشرين الثاني). ويعتبر كثيرون الجنرال شريف أقوى رجل في باكستان وقاد حملة عسكرية على بعض المتشددين. ومنذ أن تولى منصبه في 2013 شن الجيش هجمات جوية وبرية على معاقل متشددين قرب الحدود مع أفغانستان في شمال غربي البلاد مما أكسب الجيش تأييدا واسعا من الرأي العام. ويتردد أن الجنرال شريف شارك شخصيا في جهود إشراك حركة طالبان الأفغانية في عملية السلام في أفغانستان.
وقال متحدث باسم الجيش على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي إن شريف تعهد بأن تستمر جهود مكافحة الإرهاب «بعزم وتصميم كاملين بعد تقاعده». وتعهدت باكستان أول من أمس اتخاذ مزيد من الإجراءات لمحاربة المتشددين، رغم أن التقدم كان بطيئا في كثير من الأحيان بحسب ما قال رئيس الوزراء نواز شريف، وذلك بعد أيام من مقتل 21 شخصا في هجوم شنه مسلحون على جامعة. فالاعتداء على جامعة باشا خان والذي خلف 21 قتيلا الأربعاء أسهم في زعزعة الشعور بالاستقرار في هذه المنطقة الباكستانية، ما دفع الحكومة إلى إطلاق خطة عمل وطنية للقضاء على التطرف.
وقال شريف أول من أمس إن باكستان ستواصل التصدي للمتشددين. وأضاف للصحافيين في لندن «سنكون على مستوى هذه المسؤولية».
لكنه تدارك أن «التقدم بطيء في بعض المناطق التي تطبق فيها خطة العمل الوطنية، علما بأن الخطة بدأت في مناطق عدة أخرى».
وبموجب هذه الخطة التي تتضمن 20 نقطة، أنشئت محاكم عسكرية واستأنفت باكستان تنفيذ أحكام الإعدام بعد توقف لست سنوات، مما جعل 2015 العام الأقل دموية منذ بروز حركة طالبان الباكستانية في عام 2007. كما كثف الجيش الباكستاني حملته لمكافحة الإرهاب.
وقال شريف إن باكستان وأفغانستان اتفقتا على أن البلدين لن يسمحا للمسلحين باستخدام أراضيهما لشن هجمات. ورغم ذلك، قال مسؤولون باكستانيون إن الهجوم على الجامعة خطط له في أفغانستان، لافتين إلى اعتقال خمسة باكستانيين متورطين بتسهيل الهجوم.
وأوضح رئيس الوزراء الباكستاني أن «باكستان وأفغانستان ملتزمتان بالاتفاق بدقة، ولكن هناك بعض العناصر في أفغانستان تهاجم باكستان من تلقاء نفسها».
وأضاف: «في عام 2014 تعرضت مدرستنا لهجوم من أفغانستان. يجب أن تتوقف هجمات مماثلة».
وكان الهجوم على جامعة في شمال غربي باكستان أوقع الأربعاء 21 قتيلا في عملية أعلنت طالبان باكستان مسؤوليتها عنها، وتأتي بعد عام على مجزرة في مدرسة في بيشاور أوقعت أكثر من 150 قتيلا.
وحملت الهند جماعة «جيش محمد» ومقرها في باكستان، مسؤولية هجوم على إحدى قواعدها الجوية قرب الحدود الباكستانية أوقع سبعة قتلى بين جنودها.
من جهته، دعا باراك أوباما باكستان أول من أمس إلى إظهار «جدية» في مكافحة الشبكات الإسلامية الباكستانية، معتبرا أن المجزرة الأخيرة التي تعرض لها الطلاب تؤكد ضرورة التحرك الحازم.



8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
TT

8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)

ارتفع عدد قتلى انفجار وقع، أمس (السبت)، في مصنع للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، من 7 إلى 8 أشخاص، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق أن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع في شركة «جيابنغ للتكنولوجيا الحيوية» في مقاطعة شانشي، على مسافة نحو 400 كيلومتر غرب بكين، بلغ 7، بالإضافة إلى شخص مفقود.

وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة بأن 8 أشخاص لقوا حتفهم، مضيفة أنه تم احتجاز الممثل القانوني للشركة.

وأشارت «شينخوا» إلى أن عمليات المسح لا تزال متواصلة في الموقع، لافتة إلى أن المراسلين لاحظوا تصاعد دخان أصفر داكن من موقع الانفجار.

ووقع الانفجار في وقت مبكر من صباح السبت، ويجري التحقيق في أسبابه.

وغالباً ما تحصل حوادث صناعية في الصين؛ نتيجة لعدم التزام معايير السلامة.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، أسفر انفجار في مصنع للصلب في مقاطعة منغوليا الداخلية المجاورة عن مقتل 9 أشخاص على الأقل.


اليابان: توقعات بفوز ساحق لتاكايتشي في انتخابات شتوية نادرة

أدلت أم بصوتها في انتخابات مجلس النواب بصالة رياضية بطوكيو (إ.ب.أ)
أدلت أم بصوتها في انتخابات مجلس النواب بصالة رياضية بطوكيو (إ.ب.أ)
TT

اليابان: توقعات بفوز ساحق لتاكايتشي في انتخابات شتوية نادرة

أدلت أم بصوتها في انتخابات مجلس النواب بصالة رياضية بطوكيو (إ.ب.أ)
أدلت أم بصوتها في انتخابات مجلس النواب بصالة رياضية بطوكيو (إ.ب.أ)

يدلي الناخبون في اليابان بأصواتهم، اليوم (الأحد)، في انتخابات من المتوقع أن تحقِّق فيها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي فوزاً ساحقاً، لكن تساقط الثلوج بشكل قياسي على أجزاء من البلاد قد يمنع بعض الناخبين من الخروج من منازلهم.

ووفقاً لاستطلاعات رأي عدة، فمن المتوقع أن يفوز التحالف المحافظ بقيادة تاكايتشي، أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء بالبلاد، بأكثر من 300 مقعد من أصل 465 مقعداً في مجلس النواب، وهو ما يمثل زيادة كبيرة عن المقاعد التي يسيطر عليها التحالف حالياً، وعددها 233.

وإذا حصل التحالف المؤلف بين «الحزب الديمقراطي الحر» بزعامة تاكايتشي، و«حزب التجديد الياباني»، المعروف باسم «إيشن»، على 310 مقاعد، فسيكون بمقدوره تجاوز مجلس المستشارين الذي تسيطر عليه المعارضة، بينما تعهّدت تاكايتشي بالاستقالة إذا خسر التحالف أغلبيته، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

تسعى تاكايتشي البالغة من العمر 64 عاماً، والتي أصبحت رئيسةً للوزراء في أكتوبر (تشرين الأول) بعد انتخابها زعيمةً لـ«الحزب الديمقراطي الحر»، للحصول على تفويض من الناخبين في انتخابات شتوية نادرة مستفيدة من تصاعد شعبيتها.

وبأسلوبها الصريح، وصورتها بوصفها شخصيةً مجتهدةً التي أكسبتها الدعم، خصوصاً بين الناخبين الشباب، سارعت تاكايتشي في زيادة الإنفاق العسكري لمواجهة الصين، ودفعت باتجاه خفض ضريبة المبيعات، الأمر الذي هزَّ الأسواق المالية.

لوحة تعرض ملصقات المرشحين المحليين لانتخابات مجلس النواب في طوكيو (إ.ب.أ)

وفي هذا الصدد، قال سيغي إينادا، المدير الإداري في شركة الاستشارات «إف جي إس غلوبال»: «إذا حقَّقت تاكايتشي فوزاً كبيراً، فستكون لديها مساحة سياسية أكبر لمتابعة التزاماتها الرئيسية، بما في ذلك خفض ضريبة الاستهلاك... وقد تشهد الأسواق ردة فعل في الأيام المقبلة وربما يتعرَّض الين لضغوط جديدة».

وعدت تاكايتشي بتعليق ضريبة المبيعات، البالغة 8 في المائة، على المواد الغذائية لمدة عامين؛ لمساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع الأسعار، الذي يُعزى جزئياً إلى الانخفاض الحاد في قيمة الين.

يدلي الناخبون بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب بصالة رياضية بطوكيو (إ.ب.أ)

وأثارت تاكايتشي موجةً من الإعجاب على وسائل التواصل الاجتماعي بالمنتجات التي تستخدمها، خصوصاً بين الناخبين الشباب، مثل حقيبتها اليدوية، والقلم الوردي الذي تدوّن به ملاحظاتها في البرلمان.

وأظهر استطلاع رأي أُجري مؤخراً أنها تحظى بتأييد أكثر من 90 في المائة من الناخبين دون سن 30 عاماً. ومع ذلك، فإن هذه الفئة العمرية، الأصغر سناً، أقل احتمالاً للتصويت مقارنة بالأجيال الأكبر سناً التي شكَّلت دوماً قاعدة دعم «الحزب الديمقراطي الحر».

ويوم الخميس، حصلت تاكايتشي على تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في إشارة قد تجذب الناخبين اليمينيين، ولكنها قد تثني بعض المعتدلين.

مع توقعات بتساقط ما يصل إلى 70 سنتيمتراً من الثلوج في المناطق الشمالية والشرقية اليوم، سيضطر بعض الناخبين إلى مواجهة العواصف الثلجية لإبداء رأيهم في إدارتها. وهذه هي ثالث انتخابات بعد الحرب تقام في شهر فبراير (شباط)، حيث تُجرى الانتخابات عادة خلال الأشهر الأكثر دفئاً. وحتى العاصمة «طوكيو» شهدت تساقطاً نادراً للثلوج؛ مما تسبب في بعض الاضطرابات الطفيفة في حركة المرور. على الصعيد الوطني، تم إيقاف 37 خطاً للقطارات و58 خطاً للعبّارات وإلغاء 54 رحلة جوية حتى صباح اليوم، وفقاً لوزارة النقل.

يدلي الناخبون بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب بطوكيو في ظل تساقط كثيف للثلوج على مناطق واسعة من البلاد (إ.ب.أ)

تراوحت نسبة المشارَكة في الانتخابات الأخيرة لمجلس النواب حول 50 في المائة. وأي انخفاض في نسبة المشارَكة اليوم قد يعزِّزتأثير التكتلات الانتخابية المنظمة. ومن بين هذه التكتلات حزب «كوميتو»، الذي انسحب العام الماضي من تحالفه مع «الحزب الديمقراطي الحر» واندمج في مجموعة تنتمي لتيار الوسط مع «الحزب الدستوري الديمقراطي الياباني»، وهو الحزب المعارض الرئيسي.

مواطنون يصنعون كرات ثلجية خلال تساقط الثلوج في يوم الانتخابات العامة بطوكيو (رويترز)

وسيختار الناخبون النواب في 289 دائرة انتخابية ذات مقعد واحد، بينما ستحسم بقية الدوائر بنظام التمثيل النسبي للأحزاب.

وتغلق مراكز الاقتراع في الساعة الثامنة مساءً (11:00 بتوقيت غرينتش)، حيث من المتوقع أن تصدر القنوات التلفزيونية المؤشرات الأولية بناءً على آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع.


الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
TT

الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)

يعقد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية مؤتمراً في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو الأول منذ العام 2021، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الأحد.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن القرار اتُخذ السبت في اجتماع لكبار قادة حزب العمال الكوري، ومن بينهم كيم جونغ أون.

وقالت وكالة الأنباء «اعتمد المكتب السياسي للّجنة المركزية لحزب العمال الكوري بالإجماع قرارا بافتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونغ يانغ، عاصمة الثورة، في أواخر فبراير (شباط) 2026».

وعُقد المؤتمر الحزبي الأخير، وهو المؤتمر الثامن، في يناير (كانون الثاني) 2021.

وخلال ذلك المؤتمر، تم تعيين كيم أمينا عاما للحزب، وهو لقب كان مخصصا سابقا لوالده وسلفه كيم جونغ إيل، في خطوة اعتبر محللون أنها تهدف إلى تعزيز سلطته.

والمؤتمر هو حدث سياسي كبير يمكن أن يكون بمثابة منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية.

ومنذ مؤتمر العام 2021، واصلت كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية، بحيث أجرت مرارا تجارب إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات في تحدٍ للحظر الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كما نسجت بيونغ يانغ علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، مع إرسالها جنودا للقتال إلى جانب القوات الروسية.

ووقع البلدان في عام 2024 معاهدة تتضمن بندا للدفاع المشترك.