تشيلسي ينهض على حساب آرسنال.. وبداية واعدة للمدرب غيدولين مع سوانزي

بليغريني يضع آماله على أغويرو لإعادة سيتي للقمة.. وفان غال يتفهم غضب جماهير يونايتد

كوستا نجم تشيلسي (رقم 19) يسجل هدف الفوز في شباك آرسنال (أ.ف.ب)
كوستا نجم تشيلسي (رقم 19) يسجل هدف الفوز في شباك آرسنال (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي ينهض على حساب آرسنال.. وبداية واعدة للمدرب غيدولين مع سوانزي

كوستا نجم تشيلسي (رقم 19) يسجل هدف الفوز في شباك آرسنال (أ.ف.ب)
كوستا نجم تشيلسي (رقم 19) يسجل هدف الفوز في شباك آرسنال (أ.ف.ب)

عمق تشيلسي عقدته لغريمة آرسنال بالفوز عليه صفر/ 1، أمس، في الوقت الذي حقق فيه المدرب الإيطالي فرانشيسكو غيدولين بداية واعدة مع فريقه الجديد سوانزي سيتي بعدما تمكن الأخير من فك عقدته أمام مضيفه إيفرتون بالفوز عليه 2 - 1 في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
على «استاد الإمارات» في العاصمة لندن، دفع آرسنال مجددًا الثمن غاليًا لعدم قدرة مدافعيه على التعامل مع مكر وخطورة المهاجم الإسباني الدولي دييغو كوستا الذي تسبب في طرد الألماني بير ميرتساكر في الدقيقة 18 ليخسر آرسنال ركيزة مهمة في وقت مبكر.
وعلى عكس ما قدمه كوستا في مباراة الفريق بالدور الأول من المسابقة عندما تسبب بادعاءاته في طرد غابرييل باوليستا مدافع آرسنال في نهاية الشوط الأول، استحق ميرتساكر الطرد، أمس، بسبب إعاقة كوستا لحرمانه من الانفراد التام بالحارس التشيكي بيتر تشيك إثر هجمة سريعة لتشيلسي.
واستغل تشيلسي تفوقه العددي وانتزع فوزًا غاليًا على آرسنال بالهدف الذي سجله كوستا بنفسه في الدقيقة 23 ليكون اللاعب وراء ست نقاط خطفها فريقه من المدفعجية في الموسم الحالي بعد مباراة الدور الأول التي فاز بها تشيلسي 2/ صفر. ورفع تشيلسي حامل لقب البطولة رصيده إلى 28 نقطة ليتقدم إلى المركز الثالث عشر بفارق الأهداف فقط أمام وست بروميتش ألبيون فيما تجمد رصيد آرسنال عند 44 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف فقط خلف مانشستر سيتي، ليهدر فرصة العودة إلى مزاحمة ليستر سيتي في الصدارة.
ودخل الغريمان اللندنيان إلى هذه الموقعة وهما يبحثان عن استعادة توازنهما، وذلك بعدما اكتفى آرسنال بالتعادل في المرحلتين السابقتين، فيما لم يحقق تشيلسي سوى فوز يتيم مقابل أربعة تعادلات في المباريات الست التي خاضها مع مدربه الجديد - القديم الهولندي غوس هيدينك.
وقد تمكن تشيلسي من تحقيق مبتغاه والفوز في معقل جاره للمرة الأولى منذ 29 سبتمبر (أيلول) 2012، لكن فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر فشل في فك عقدته أمام منافسه اللندني الذي عجز عن الفوز عليه منذ عام 2011.
وخسر فريق آرسنال في 7 مباريات وتعادل في ثلاث منذ آخر مباراة فاز فيها على غريمه، من بينها هزيمته الأخيرة بملعب ستامفورد بريدج في سبتمبر الماضي.
وعلى ملعب «غوديسون بارك» نجح غيدولين في كسب تحديه الأول كمدرب جديد لسوانزي بالفوز على مضيفه إيفرتون 2 - 1 في عقر دار الأخير. غيدولين تعاقد مع سوانزي في نهاية الأسبوع الماضي خلفًا لغاري مونك المقال من منصبه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكن المدرب الإيطالي لم يشرف على الفريق في مباراة الاثنين الماضي التي فاز بها على واتفورد (1 - صفر) بل تولى هذه المهمة مساعده الحالي والمدرب المؤقت ألن كورتيس.
وهذا الفوز الثالث فقط لسوانزي في المراحل الـ13 الأخيرة والأول على الإطلاق ضد إيفرتون في الدوري من أصل 22 مواجهة بينهما، رافعًا رصيده إلى 25 نقطة في المركز الخامس عشر، فيما تجمد رصيد إيفرتون عند 29 نقطة في المركز الثاني عشر بعد أن تواصلت معاناته لأنه فشل في تحقيق الفوز للمرحلة الخامسة على التوالي كما أنه لم يحقق سوى فوز يتيم في المراحل العشر الأخيرة التي شهدت تعادله في ست مباريات.
وافتتح سوانزي التسجيل في الدقيقة 17 من ركلة جزاء نفذها الآيسلندي غيلفي سيغوروسن إثر خطأ فادح من المدافع جون ستونز الذي أعاد الكرة لحارسه الأميركي تيم هاورد مما أجبر الأخير على محاولة تشتيتها لكنه أصاب الغاني أندري أيو وأسقطه أرضًا مما دفع الحكم إلى احتساب ركلة الجزاء.
لكن رد فريق المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز لم يطل إذ تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 26 بعد ركلة ركنية نفذها من الجهة اليمنى الإسباني جيرار دولوفو لتصل الكرة لغاريث باري الذي حولها بكعب قدمه، فارتطمت بلاعب وسط سوانزي جاك كورك وواصلت طريقها إلى الزاوية اليمنى الأرضية لمرمى الحارس البولندي لوكاس فابيانسكي.
لكن فرحة إيفرتون بالهدف لم تكتمل إذ اضطر مارتينيز إلى إجراء تبديل ثانٍ اضطراري بعد ذلك الذي حصل في الدقيقة 11 حين دخل توم كليفرلي بدلا من البوسني محمد بيسيتش، إذ أصيب البلجيكي كيفن ميرالاس في الدقيقة 28 ودخل الجنوب أفريقي ستيفن بينار بدلا منه.
ووجد إيفرتون نفسه متخلفًا مجددًا في الدقيقة 34 وكان لستونز مرة أخرى دوره في اهتزاز شباك فريقه، بعدما تحولت الكرة منه إثر تسديدة من أيو بعد هجمة مرتدة سريعة للضيوف وتمريرة متقنة من الويلزي نيل تايلور إلى زميله من الجهة اليسرى للمنطقة وخدعت الحارس هاورد.
ورغم محاولات إيفرتون في الشوط الثاني وأبرزها في الوقت بدل الضائع للآيرلندي البديل سيموس كولمان الذي أطاح بالكرة فوق العارضة، رغم أنه كان على بعد أقل من متر من المرمى، ليسقط القطب الأزرق لمدينة ليفربول لأول مرة في الدوري الممتاز أمام منافسه الويلزي.
على جانب آخر، أعرب التشيلي مانويل بليغريني مدرب مانشستر سيتي عن حاجة فريقه لكل طاقات مهاجمه سيرجيو أغويرو من أجل الاستمرار في المنافسة على اللقب بعدما أحرز المهاجم الأرجنتيني هدفين في التعادل 2 - 2 على ملعب وستهام يونايتد أول من أمس. وقدم أغويرو عرضًا قويًا وبذل مجهودًا كبيرًا كما أظهر مهاراته المتعددة والهدوء المعتاد أمام المرمى ليحول تأخر سيتي مرتين.
وفاز سيتي صاحب المركز الثاني مرة واحدة خارج أرضه في الدوري هذا الموسم وبدا في طريقه لهزيمة أخرى بعيدًا عن ملعبه عندما تأخر بنتيجة 2 - 1 أمام وستهام الذي يحتل المركز السادس قبل تسع دقائق على النهاية. لكن أغويرو هز الشباك ببراعة ليحرز هدفه الثاني في اللقاء بعدما تعادل لسيتي في الشوط الأول من ركلة جزاء لينتزع الفريق الزائر نقطة.
وسجل أغويرو 32 هدفًا في كل المسابقات مع سيتي الموسم الماضي كما أحرز 15 هدفا في 22 مباراة هذا الموسم حتى الآن رغم مشاركاته المحدودة بسبب إصاباته.
ونفى بليغريني أن يكون سيتي هو «سيرجيو أغويرو فقط»، لكنه اعترف بأهمية المهاجم الأرجنتيني للفريق.
وقال المدرب التشيلي: «عند العودة من الإصابة كان يحتاج دائما لمباراتين أو ثلاث مباريات قبل استعادة أفضل مستوياته».
وأضاف: «لعب آخر مباراتين بشكل جيد للغاية، وأتمنى أن يستمر على المنوال ذاته حتى نهاية الموسم لأنه من اللاعبين الكبار».
وأضاف: «ننافس على اللقب، ونشارك في كل البطولات مع كثير من الإصابات، لذلك من المهم للغاية أن يستعيد لياقته بشكل كامل». كما أحرز الإكوادوري اينر فالنسيا هدفين مع وستهام الذي شعر مدربه الكرواتي سلافن بيليتش بالإحباط لعدم الفوز بالمباراة.
وقال بيليتش: «سيتي فريق هجومي مثل برشلونة.. في كل مرة يمتلك فيها الكرة يمثل خطورة، لم يسبق لي مشاهدة أي فريق بمثل هذه الخطورة في الدوري الإنجليزي الممتاز. سيكون من الجيد بالنسبة لي أن يفوز سيتي باللقب».
أما قطب مدينة مانشستر الآخر يونايتد فقد أصاب جماهيره مرة جديدة بالإحباط بالهزيمة على ملعبه أمام سوثهامبتون صفر/ 1، مما أدى إلى إطلاق صافرات الاستهجان ضد المدرب واللاعبين. وأبدى لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد تفهمه لحالة الغضب التي تنتاب الجماهير بعد أن تجمد رصيد الفريق عند 37 نقطة في المركز الخامس بفارق عشر نقاط خلف ليستر سيتي المتصدر، وقال: «إنهم (المشجعين) على حق. بالطبع يشعرون بخيبة أمل، ولهم الحق في إطلاق عبارات الاستهجان ضدي. علينا أن نتكاتف في هذه الفترة».
ولم تكن الخسارة وحدها هي الضربة التي تلقاها يونايتد، بل إنه خسر أيضًا جهود مدافعه الإيطالي ماتيو دارميان بعد تعرضه لإصابة في أحد ضلوعه وصدره خلال اللقاء.
وحاول المدافع الإيطالي منع شون لونغ لاعب ساوثهامبتون من مقابلة كرة عرضية لكنه تعرض لكدمة من منافسه خلال لعبة في الهواء.
وقال لويس فان غال: «كان يبصق دمًا. لم يكن من الجيد بالنسبة للاعبين رؤية ذلك».
وأصبح دارميان خامس ظهير من يونايتد ينضم لقائمة المصابين بعد ماركوس روخو وأنطونيو فالنسيا وأشلي يانغ ولوك شو.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.