البرلمان البريطاني يناقش منع ترامب من دخول البلاد

نواب يطالبون الحكومة بالتعامل مع الأشخاص الذين ينشرون الكراهية

البرلمان البريطاني يناقش منع ترامب من دخول البلاد
TT

البرلمان البريطاني يناقش منع ترامب من دخول البلاد

البرلمان البريطاني يناقش منع ترامب من دخول البلاد

عقد المشرعون البريطانيون، أمس، جلسة لمناقشة عريضة وقعها أكثر من نصف مليون شخص، تدعو إلى منع المرشح الجمهوري المحتمل لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية، دونالد ترامب، من دخول بريطانيا بعدما دعا إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.
وفي الشهر الماضي، أثار الملياردير الأميركي استنكارًا دوليًا بتصريحاته التي أطلقها إثر قيام مسلمَين اثنين، قال مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي «إنهما متطرفان»، بإطلاق النار على مجموعة من الأشخاص فقتلوا 14 في كاليفورنيا.
وترد الحكومة البريطانية على أي عريضة يتجاوز عدد الموقعين عليها عشرة آلاف، وتحال العريضة إلى البرلمان للمناقشة إذا تخطى عدد الموقعين عليها مائة ألف.
ويحق فقط لوزيرة الداخلية تيريزا ماي أن تصدر أمرًا بمنع دخول أي شخص البلاد. وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إنه «رغم أن تصريحات ترامب مثيرة للانقسامات، فإنه لا يؤيد منعه من دخول البلاد».
وهدد ترامب بإلغاء استثمارات مزمعة تفوق قيمتها 700 مليون جنيه إسترليني (مليار دولار)، في ملاعب للجولف في اسكوتلندا إذا منع من دخول البلاد.
وقالت تسمينا أحمد الشيخ، النائبة عن الحزب الوطني الاسكوتلندي، أمس، إن «ما سأفعله اليوم (أمس)، هو أنني سأطلب من تيريزا ماي أن تتبع نهجًا ثابتًا في التعامل مع الأشخاص الذين ينشرون الكراهية»، وتابعت: «إذا أردنا أن نُؤخذ على محمل الجد يجب أن نطبق القوانين نفسها على الجميع، بغض النظر عمن يكونون.. وإلا سيكون ما نقوله هو: إذا كنت مرشحًا رئاسيًا محتملاً فيمكنك أن تقول ما شئت.. لكن الأمر ليس كذلك».
ولكن النائب عن حزب العمال المعارض، بول فلين، الذي قاد النقاش قال إنه «على الرغم من أن تصريحات ترامب كانت أسوأ مما تحدث به كثيرون آخرون منعوا من دخول بريطانيا في السابق، فإن منع ترامب سيمنحه فقط المزيد من الدعاية».
ودعا زعيم حزب العمال المعارض، جيريمي كوربين، أول من أمس، ترامب لمرافقته في زيارة لأحد مساجد لندن، حيث قال الزعيم: «قررت دعوة دونالد ترامب خلال زيارته بريطانيا لمرافقتي إلى دائرتي الانتخابية فلديه مشكلات مع المكسيكيين ومع المسلمين». وأضاف: «كما تعرفون، زوجتي مكسيكية ودائرتي متعددة الثقافات إلى حد كبير، وبالتالي ما كنت أعتزم فعله هو التوجه معه إلى المسجد وإتاحة الفرصة أمامه للحديث مع الناس هناك».



روسيا لن تنشر معدات عسكرية في عرض 9 مايو

جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
TT

روسيا لن تنشر معدات عسكرية في عرض 9 مايو

جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء أن روسيا لن تنشر معدات عسكرية في العرض العسكري لهذا العام الذي يحيي ذكرى مرور 81 عاما على انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

ومن المقرر إقامة هذا الحدث الذي عادة ما يتميز باستعراض ضخم للقوة العسكرية كل عام، في 9 مايو (أيار) في الساحة الحمراء في موسكو.

وقالت الوزارة على تلغرام إن العديد من المدارس العسكرية ومن فرق التلاميذ العسكريين «بالإضافة إلى رتل المعدات العسكرية، لن تشارك في العرض العسكري لهذا العام بسبب الوضع العملياتي الحالي».

وأوضحت أنه يتوقع أن يضم العرض العسكري ممثلين لكل فروع القوات المسلحة، كما ستعرض مقاطع فيديو تظهر أفرادا عسكريين «يؤدون مهاما في مجال العمليات العسكرية الخاصة»، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا.

وسيتضمّن كذلك عرضا جويا.

وقالت الوزارة «خلال الجزء الجوي من العرض، ستحلق طائرات فرق الاستعراض الجوي الروسية فوق الساحة الحمراء، وفي ختامه، سيقوم طيارو طائرات سوخوي-25 بتلوين سماء موسكو بألوان علم روسيا الاتحادية».


نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
TT

نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)

فشل برلمان كوسوفو ليل الثلاثاء في انتخاب رئيس جديد للبلاد، ما يمهد الطريق أمام انتخابات تشريعية جديدة، ستكون الثالثة في غضون ما يزيد قليلا عن عام.

وقالت رئيسة البرلمان ألبولينا هاكسيو للنواب «شهدت هذه الدورة نهاية هذه الهيئة التشريعية. ستتم الدعوة إلى الانتخابات في غضون المهلة الدستورية» البالغة 45 يوما.

ورغم تصدر حزب «فيتيفيندوسيه» أو «تقرير المصير» اليساري الوسطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء ألبين كورتي نتائج الانتخابات العامة العام الماضي، واجه صعوبة في تعيين مرشحين للمناصب العليا بسبب حالة الجمود البرلماني.

وقد ترك ذلك الدولة الواقعة في البلقان من دون برلمان فعال طوال معظم العام 2025.

ورغم تجاوز تلك العقبة في نهاية المطاف، أدى خلاف حاد بين النواب إلى ترك البلاد من دون رئيس على مدى أسابيع بعد انتهاء ولاية فيوزا عثماني التي استمرت خمس سنوات رسميا مطلع أبريل (نيسان)، ما دفعها إلى تسليم مهامها موقتا لهاكسيو.

وأنهى مجلس النواب الذي كان في جلسة دائمة خلال الأيام القليلة الماضية، اجتماعه قبل منتصف ليل الثلاثاء بقليل، عندما انتهت المهلة لانتخاب رئيس جديد، ما يدفع البلاد إلى إجراء انتخابات مبكرة.

وقاطعت المعارضة الجلسة ولم يحضرها إلا نواب حزب «فيتيفيندوسيه» الحاكم والأقليات.

لكن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق أغلبية الثلثين المطلوبة من أعضاء البرلمان لتحقيق النصاب القانوني وتمكين التصويت لانتخاب رئيس.

وتشهد البلاد أزمة سياسية منذ الانتخابات العامة غير الحاسمة التي جرت مطلع العام الماضي وأدت في النهاية إلى إجراء انتخابات مبكرة في ديسمبر (كانون الأول).

ورغم فوز حزب كورتي في تلك الانتخابات، افتقر إلى المقاعد المطلوبة لانتخاب الرئيس الذي يختاره.


القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

 القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
TT

القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

 القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)

ستغادر القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا والتي عُيِّنت قبل أقل من عام، منصبها، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء، في حين يضغط الرئيس دونالد ترمب على كييف من أجل التوصل إلى اتفاق مع روسيا.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر لم تسمّها، أن جولي ديفيس تشعر بإحباط متزايد بسبب عدم دعم إدارة ترمب لأوكرانيا. لكن وزارة الخارجية نفت وجود أي خلاف وأشارت إلى أن ديفيس ستتقاعد.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت «من الخطأ التلميح إلى أن السفيرة ديفيس ستستقيل بسبب خلافات مع دونالد ترمب». وأضاف أنها «ستواصل بكل فخر الترويج لسياسات الرئيس ترمب حتى مغادرتها كييف رسميا في يونيو (حزيران) 2026 وتقاعدها».

وعيّنت إدارة ترمب ديفيس التي لا تحمل رتبة سفيرة معتمدة من مجلس الشيوخ، في مايو (أيار) العام الماضي بعد استقالة سلفها بريدجيت برينك التي كانت قد احتجت على ما اعتبرته «سياسة استرضاء» ينتهجها ترمب تجاه روسيا.

وكان ترمب وعد بإنهاء الحرب في أوكرانيا التي بدأت بغزو روسي في العام 2022، بسرعة، لكنه فشل في التوصل إلى اتفاق.