المعارضة الألمانية تلجأ إلى المحكمة لتعزيز دورها في البرلمان

طالبت بمنحها حق الطعن على القوانين

المعارضة الألمانية تلجأ إلى المحكمة لتعزيز دورها في البرلمان
TT

المعارضة الألمانية تلجأ إلى المحكمة لتعزيز دورها في البرلمان

المعارضة الألمانية تلجأ إلى المحكمة لتعزيز دورها في البرلمان

أكد السياسي الألماني المعارض، جريجور جيزي، أمس، ضرورة تعديل الدستور لتعزيز حقوق المعارضة في البرلمان، إذ قال جيزي، العضو في حزب اليسار المعارض، إنه يجب ألا تكون المعارضة ممكنة فقط، بل فعالة.
وجاءت تصريحات جيزي في بداية جلسة المحكمة الدستورية العليا أمس، التي خصصت لمناقشة الدعوى التي تقدم بها حزب اليسار، لإجبار الأغلبية الحاكمة في ألمانيا على تعديل الدستور، بحيث يعزز حقوق المعارضة. وشدد جيزي في شهادته أمام المحكمة في مدينة كارلسروه على ضرورة منح المعارضة حق الطعن على دستورية القوانين الصادرة عن البرلمان، وهو ما يحتاج إلى موافقة ربع أعضاء المجلس النيابي على الأقل.
ولا تمتلك المعارضة الألمانية، المكونة حاليا من حزب اليسار وحزب الخضر، سوى 127 من مقاعد البرلمان، البالغ عددها 630 مقعدا، أي أقل من نسبة 25 في المائة من المقاعد، وهي النسبة المطلوبة لاقتراح مشاريع القوانين، أو المطالبة بتشكيل لجان تقصي حقائق على سبيل المثال.
يشار إلى أن عدد المقاعد النيابية، التي تمتلكها المعارضة حاليا في البرلمان، هو الأقل لها منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. وبينما يرى حزب اليسار وحزب الخضر أن ذلك يمثل ثغرة في النظام الديمقراطي ويجب تلافيها، فإن الأغلبية الحاكمة في البرلمان ترى أن حقوق
الكتل البرلمانية الصغيرة مضمونة بشكل كافٍ، وأن المعارضة تستطيع القيام بهذه المراجعة باستخدام وسائل أخرى للطعن على دستورية القوانين أمام المحكمة الدستورية العليا، ومنها تحريك دعوى دستورية، حسبما أوضح كيريل ألكسندر شفارتس، المكلف من البرلمان لحضور جلسات المحكمة.
ويتكون الائتلاف الحاكم، الذي تقوده المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، من التحالف المسيحي الذي يضم حزبها المسيحي الديمقراطي، والحزب المسيحي الاجتماعي في ولاية بافاريا بوصفه طرفًا أول، والحزب الاشتراكي الديمقراطي بوصفه طرفًا ثانٍ في الائتلاف الحكومي. ورأى ألكسندر أن حزب اليسار لا يهمه سوى السلطة، وتأمين الامتيازات التي حصل عليها. ومن المتوقع ألا تصدر المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا حكما بهذا الشأن قبل عدة أسابيع، وربما عدة أشهر.



رئيس أركان الجيش الفرنسي يعقد محادثات مع قادة جيوش أخرى بشأن مضيق هرمز

رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)
رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)
TT

رئيس أركان الجيش الفرنسي يعقد محادثات مع قادة جيوش أخرى بشأن مضيق هرمز

رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)
رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌(أ.ف.ب)

كشف مسؤول ​عسكري فرنسي، اليوم الأربعاء، عن أن رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون ‌سيعقد اجتماعاً ‌فنياً ​عبر ‌تقنية ⁠الفيديو «قريباً» ​مع رؤساء أركان ⁠جيوش الدول الراغبة في المساهمة في معاودة ⁠فتح الملاحة البحرية في ‌مضيق ‌هرمز.

وأوضح ​المسؤول ‌أن الاجتماع ‌لن يكون له علاقة بموقف الولايات المتحدة من ‌القضية، وسيظل ضمن إطار ⁠موقف دفاعي.

وأكدت ⁠فرنسا مراراً أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية قبل أن تهدأ حدة ​التوتر ​في المنطقة.

وطرحت إيران اليوم من جانبها اقتراحاً لوقف إطلاق النار، داعية إلى الحصول على تعويضات والسيادة على مضيق هرمز.

وأعلنت إيران خطتها الخاصة اليوم عبر التلفزيون الرسمي، وتشمل وقف اغتيال مسؤوليها ووسائل لضمان عدم شن أي حرب أخرى ضدها وتعويضات عن الحرب، وإنهاء الأعمال العدائية، وممارسة إيران «سيادتها على مضيق هرمز».

ومن المحتمل ألا يقبل البيت الأبيض هذه الإجراءات، خصوصاً التعويضات واستمرار سيطرة طهران على مضيق هرمز، في ظل تواصل تأثر إمدادات الطاقة على مستوى العالم بسبب الحرب.


وزير خارجية ألمانيا يرفض التعليق على تصريحات شتاينماير عن الحرب الإيرانية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا يرفض التعليق على تصريحات شتاينماير عن الحرب الإيرانية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)

رفض وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، التعليق على تقييم رئيس بلاده، فرانك - فالتر شتاينماير، الذي اعتبر فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران

مخالفة للقانون الدولي.

وخلال لقائه بنظيره التونسي، محمد علي النفطي، قال فاديفول في برلين، اليوم (الأربعاء): «من التقاليد الراسخة في ألمانيا ألا نعلق على تصريحات الهيئات الدستورية الأخرى».

وأكد فاديفول، المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، تمسكه بهذا الموقف، خصوصاً أنه كان حريصاً بصفة شخصية على دعوة شتاينماير (كوزير خارجية سابق) للمشاركة في احتفالية الذكرى الـ75 لإعادة تأسيس وزارة الخارجية الألمانية.

وكان شتاينماير أدلى، أمس (الثلاثاء)، في وزارة الخارجية الألمانية بتصريحات وصف فيها الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، بأنه «خطأ سياسي كارثي»، وصنفها بقوله إنها «حسب تقديري مخالفة للقانون الدولي».

وأعرب شتاينماير عن اعتقاده بأن تبرير شن الحرب بخطر تعرض الولايات المتحدة لهجوم وشيك (من جانب إيران) لا يستند إلى أساس قوي.

من جانبه، أشار فاديفول إلى أن الحكومة الأميركية أعلنت أن مستشارها القانوني سيصدر قريباً بياناً شاملاً بهذا الخصوص.

وأضاف الوزير الألماني: «نحن ننتظر هذا البيان، وسنقوم بتقييمه، ومن ثم سنعلن عن موقفنا».

وكان المجلس المركزي لليهود في ألمانيا انتقد تصريحات شتاينماير.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، قال رئيس المجلس جوزيف شوستر، مساء أمس، إن مَن «يقدم باستسهال على إضفاء صبغة (مخالفة القانون الدولي) على الحرب ضد نظام الملالي. إنما يتجاهل التاريخ»، لافتاً إلى أن «إبادة إسرائيل تُعد جزءاً من عقيدة الدولة الإيرانية منذ عام 1979».


روسيا تصف تدريبات مشتركة بين أميركا وكوريا الجنوبية بأنها «استعداد لحرب»

ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية (رويترز)
ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية (رويترز)
TT

روسيا تصف تدريبات مشتركة بين أميركا وكوريا الجنوبية بأنها «استعداد لحرب»

ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية (رويترز)
ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية (رويترز)

كشفت ماريا زاخاروفا المتحدثة ​باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة ‌وكوريا ‌الجنوبية ​تصل ‌إلى ⁠حد اعتبارها «استعدادات ​علنية لحرب».

وأطلقت واشنطن ⁠وسيول تدريباتهما السنوية الواسعة النطاق في كوريا الجنوبية في منتصف ⁠مارس (آذار)، ‌وقالتا ‌إنها تدريبات ​دفاعية ‌وتهدف إلى اختبار ‌الجاهزية في مواجهة أي تهديدات عسكرية محتملة من ‌كوريا الشمالية.

وأضافت زاخاروفا: «رسمياً، وصفت (التدريبات) بأنها تدريبات دفاعية، ⁠لكن ⁠بالنظر إلى الأنشطة التي نفذت خلالها والعتاد الذي تم نشره... هذه المناورات ليست سوى استعدادات علنية لحرب».