إجراءات السلامة وخطط تفويج الحجاج تحددان عدد مستخدمي قطار المشاعر

وزير الشؤون البلدية السعودي يتفقد مشاريع الوزارة في المشاعر المقدسة

إجراءات السلامة وخطط تفويج الحجاج تحددان عدد مستخدمي قطار المشاعر
TT

إجراءات السلامة وخطط تفويج الحجاج تحددان عدد مستخدمي قطار المشاعر

إجراءات السلامة وخطط تفويج الحجاج تحددان عدد مستخدمي قطار المشاعر

أكد الأمير منصور بن متعب، وزير الشؤون البلدية والقروية السعودي، أن تحديد عدد مستخدمي قطار المشاعر في الحج، يجري بالتنسيق بين وزارتي الحج والداخلية بمتابعة من لجنة الحج المركزية، بناء على ما يرصد من ملاحظات سواء من ناحية إجراءات السلامة أو خطط تفويج الحجاج في محطات القطار، مشيرا إلى أن خطط العمل في الحج تجري وفق منظومة متكاملة تجمع جهود الجهات الحكومية كافة التي تعمل تحت مظلة لجنة الحج العليا لتوفير كل سبل الراحة والأمن والسلامة لضيوف الرحمن.
وجاءت تصريحات الأمير منصور عقب جولته التفقدية لمشاريع الوزارة بالمشاعر المقدسة أول من أمس الجمعة، طبقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
وردا على سؤال عما إذا كانت هناك مشاريع تطويرية جديدة بمنشآت الجمرات، بين الأمير منصور أن منشأة الجمرات أنشئت على أسس تستوعب تشييد 12 طابقا لاستيعاب كل زيادة في أعداد الحجاج ومتى ما كانت هناك حاجة لزيادة عدد الطوابق فسوف تعلي البناء، إلا أن المشروع يستوعب أعدادا كبيرة من الحجاج في الوقت الراهن، لا سيما بعد ربط منشأة الجمرات بمنطقة العزيزية والمعيصم والشعيبيين، من خلال طرق وأنفاق تسهم في توزيع الحجيج على كل طوابق المنشأة وتخفف من الضغط على الشوارع الداخلية في المشاعر وكذلك على أنفاق المركبات التي كان يسلكها كثير من الحجاج المشاة في طريقهم من منى إلى منشأة الجمرات.
وتعليقا على المقترحات الخاصة بدفع مؤسسات الطوافة رسوما مالية لوزارة الشؤون البلدية والقروية بما يسهم في تطوير خدمات النظافة ودورات المياه في موسم الحج، قال وزير الشؤون البلدية إن «مؤسسات الطوافة تعمل ضمن توجيهات وزارة الحج»، معربا عن ترحيب الوزارة بأي أفكار أو مقترحات من شأنها الارتقاء بجودة الخدمات التي تقدم لضيوف الرحمن، إلا أن مثل هذه الأمور يجري بحثها أولا في اللجنة المركزية للحج، وفي حال ثبوت جدواها ترفع إلى لجنة الحج العليا لاتخاذ ما تراه من قرارات بشأنها.
وعن مشروعي الطريق الدائري الثاني بمكة المكرمة وطريق الملك عبد الله بن عبد العزيز اللذين من المتوقع أن ينقلا الحركة من غرب مكة المكرمة إلى شرقها ومن شمالها إلى جنوبها، أوضح الأمير منصور بن متعب أن العمل في المشروعات التنموية الضخمة في مكة المكرمة يجري بالتنسيق بين جميع الجهات الحكومية وفقا لخطط وبرامج لجنة تطوير مكة برئاسة الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، ووفق رؤية واضحة للأولويات والاحتياجات، بما في ذلك مشروعات الطرق وخدمات النقل، وبما تسمح به المبالغ والميزانيات المخصصة لمشاريع التطوير، وجميع مشروعات الطرق التي أقرت ستنفذ، مضيفا أن الأمر لا يقتصر فقط على التكاليف المالية، بل هناك أيضا قدرة الأجهزة الحكومية على تنفيذ أعداد كبيرة من المشاريع في وقت واحد فضلا عن الإجراءات والمواصفات الخاصة بكل مشروع.
وعن مشروع البناء على سفوح الجبال أكد الأمير منصور أن مشروع البناء على سفوح الجبال بمكة المكرمة له اعتبارات، أولها الشرعية يليها الجوانب التنفيذية، نظرا للطبيعة الجغرافية للمنطقة عموما والعاصمة المقدسة على وجه الخصوص، موضحا أنه من الجوانب الشرعية فإن الأمور التنفيذية ستتيسر مستقبلا.
وعن موعد بدء تنفيذ الخط الشمالي لمشروع قطار المشاعر، أشار وزير الشؤون البلدية إلى وجود دراسة عامة للمشروع تتضمن في جوانبها التوقيت المناسب لتنفيذ هذه النوعية من المشاريع بما لا يؤثر على أعمال الحج، وبما لا يتعارض مع سير العمل في مشاريع أخرى يجري تنفيذها، وعلى ضوء ذلك ستحدد أفضل المواعيد لبدء تنفيذه.
وردا على سؤال بخصوص مخططات بطحاء الشرائع وإمكانية زيادة ارتفاعات المباني بها، أوضح وزير الشؤون البلدية والقروية أن موضوع ارتفاعات المباني بمكة المكرمة يأتي على رأس الاهتمامات، إلى جانب مشروعات النظافة، مضيفا أن التخطيط العمراني يتضمن الجوانب العلمية وما تحتاجه المنشآت والمخططات من خدمات، بالإضافة إلى متطلبات الفن المعماري.
وقال: «حرصنا على الاستعانة بخبرات مؤسسات دولية موثوق بها للوصول إلى أفضل السبل بشأن ارتفاعات المباني بمكة المكرمة، إلا أنني أطمئن الجميع إلى أن المخطط الإرشادي لمكة المكرمة في المراحل النهائية لإعداده لإيجاد حلول مرضية لهذا النوع من المشكلات الخاصة بارتفاعات المباني».



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.