16 منتخبًا آسيويًا في سباق للتأهل إلى «أولمبياد البرازيل»

قطر تستهل مشوارها اليوم بالصين.. سوريا أمام إيران.. والأخضر يبدأ صراعه الأربعاء

المنتخب السعودي يأمل في التأهل بعد غياب 20 عامًا («الشرق الأوسط»)  -  المنتخب القطري يريد الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور («الشرق الأوسط»)  -  منتخب اليابان يريد الفوز باللقب بحسب مدربه تيجوراموري («الشرق الأوسط»)
المنتخب السعودي يأمل في التأهل بعد غياب 20 عامًا («الشرق الأوسط») - المنتخب القطري يريد الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور («الشرق الأوسط») - منتخب اليابان يريد الفوز باللقب بحسب مدربه تيجوراموري («الشرق الأوسط»)
TT

16 منتخبًا آسيويًا في سباق للتأهل إلى «أولمبياد البرازيل»

المنتخب السعودي يأمل في التأهل بعد غياب 20 عامًا («الشرق الأوسط»)  -  المنتخب القطري يريد الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور («الشرق الأوسط»)  -  منتخب اليابان يريد الفوز باللقب بحسب مدربه تيجوراموري («الشرق الأوسط»)
المنتخب السعودي يأمل في التأهل بعد غياب 20 عامًا («الشرق الأوسط») - المنتخب القطري يريد الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور («الشرق الأوسط») - منتخب اليابان يريد الفوز باللقب بحسب مدربه تيجوراموري («الشرق الأوسط»)

تنطلق اليوم الثلاثاء بطولة آسيا تحت 23 سنة الثانية بمشاركة 16 منتخبًا تتنافس لاحتلال المراكز الثلاثة الأولى المؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.
ويشهد اليوم الأول مباراتين قويتين الأولى مباراة الافتتاح بين المنتخب القطري ونظيره الصيني، والثانية بين سوريا وإيران في ضمن المجموعة الأولى.
ويسعي المنتخب القطري إلى اجتياز منافسه الصيني والحصول على دفعة معنوية قوية لمواصلة المشوار الصعب بوجود المنتخبين الإيراني والسوري.
وتعلق الجماهير القطرية آمالا كبيرة على منتخبها الأولمبي الذي يضم عددا من لاعبي المنتخب القطري الشاب بطل آسيا 2014، والمتأهل إلى كاس العالم في نيوزيلندا 2015 وفى مقدمتهم أحمد معين أفضل لاعب في آسيا وأكرم عفيف، وهما من بين مجموعة من المحترفين بأندية بلجيكية وإسبانية ونمساوية.
ويعول الإسباني فيليكس سانشيز على خبرات بعض لاعبي المنتخب الأول وهم أحمد ياسر وعلى أسد ومحمد مونتاري وعبد الكريم حسن، فيما يعتمد المنتخب الصيني على 3 لاعبين محترفين وهم زهانغ يونينغ الذي انضم إلى فيتيس الهولندي في يوليو (تموز) الماضي، والحارس البديل يرجيتي يرزاتي والمدافع تشين زيتشاو اللذين يلعبان في البرتغال.
من ناحيته، شدد فيليكس سانشيز مدرب المنتخب الأولمبي القطري (تحت 23 عاما) على أهمية بطولة كأس آسيا التي تنطلق اليوم الثلاثاء بالعاصمة القطرية الدوحة، والمؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، معتبرا أن الهدف الأساسي هو إحراز بطاقة التأهل للأولمبياد رغم اعترافه بصعوبة المنافسة في ظل وجود منتخبات قوية.
وقال سانشيز خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس الاثنين قبل المواجهة المرتقبة اليوم أمام المنتخب الصيني: «هي مباراة مهمة للغاية كونها تأتي في افتتاح مشاركتنا بالبطولة، ومن المهم أن تكون البداية جيدة، وبالتالي فإن تركيزنا الكلي حاليا منصب على هذه المواجهة، ولا ننظر إلى أبعد منها، حيث علينا أن نتعامل مع كل مباراة على حدة، وبنهاية كل مواجهة نفتح ملف المواجهة التي تليها، وبالتالي سوف نضع أهدافا خاصة بكل مباراة».
وأضاف: «علينا أن نكسب التحدي الأول لنا في المسابقة، وهذا لن يتحقق إلا عبر القيام بعمل جيد حتى تكون انطلاقتنا قوية والفوز سيفيدنا على كل المستويات ونحن عازمون على ذلك».
وحول مجموعة المنتخب القطري، قال سانشيز: «مجموعتنا تعتبر صعبة وقد شاهدنا مباريات سابقة لجميع المنتخبات، وأظن أن لديهم أساليب لعب مختلفة، ولكل منهم نقاط قوة ولكنهم جميعا لديهم أيضا نقاط ضعف، وبالتالي يجب أن نتعامل بشكل صحيح مع كل مباراة نخوضها، ولكن المؤكد هو أنه لا وجود لمنتخب ضعيف في هذه البطولة الهامة».
وعن أفضلية الأرض والجمهور لفريقه، أوضح المدرب: «اللعب على أرضنا وأمام جماهيرنا أمر محفز لنا؛ إذ إننا معتادون على اللعب في هذه الأجواء، ونأمل أن تدعمنا جماهيرنا من أجل دفعنا للتقدم».
وأشاد مدرب قطر بالأسماء المتميزة التي يضمها فريقه قائلا: «لدينا لاعبون جيدون للغاية وهذا يزيد من ثقة الجماهير حول قدرتنا على تلبية طموحاتهم على غرار أحمد معين وأكرم عفيف أفضل لاعب وهداف، على الترتيب، في بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاما في ميانمار، وكذلك بوجود لاعبين من أصحاب الخبرة مثل عبد الكريم حسن الذي شارك مع السد في الفوز بلقب دوري أبطال آسيا 2011 عندما كان يبلغ من العمر 17 عاما والذي خاض حتى الآن أكثر من 40 مباراة دولية وبالتالي أتوقع أن يقدم كل اللاعبين أفضل المستويات».
وتبدو المواجهة الثانية في المجموعة أصعب بين المنتخبين الإيراني والسوري في سيناريو لنهائي غرب آسيا بالدوحة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وانتهت بفوز إيران بهدفين.
وتعرض منتخب إيران لضربة قوية بعد تعرض نجمه أحمد نورالله لإصابة ستبعده عن البطولة.
وقال مدير الفريق حبيب كاشاني: «كشفت صورة الرنين المغناطيسي خطورة الإصابة، نورالله يحتاج للراحة كي يتعافى بصورة كاملة».
ويعتبر غياب لاعب الوسط المدافع ضربة جديدة لمنتخب إيران، وذلك لأن الفريق يفتقد بالأصل مجموعة من اللاعبين من ضمنهم المهاجم النجم سردار أزمون وسعيد عزة الله اللذين يلعبان في نادي روستوف الروسي، وكذلك الجناح علي رضا جاهنباخش لاعب الكمار الهولندي.
ويعتمد المنتخب السوري على هدافه عمر خربين والذي سجل ستة أهداف في ثلاث مباريات، ليكون أفضل هدافي التصفيات، بجانب لاعب الوسط الهجومي محمود المواس الذي يمتلك خبرة في المشاركة بكثير من بطولات الفئات العمرية الآسيوية إلى جانب مشاركته أربع مرات في كأس الاتحاد الآسيوي. وكذلك تضم تشكيلة منتخب سوريا الظهير الأيسر مؤيد العجان والمهاجم نصوح نكدلي.
ويحلم منتخب سوريا الأولمبي لكرة القدم بالتأهل إلى مسابقة كرة القدم في أولمبياد ريو دي جانيرو العام الحالي عندما يفتتح مبارياته أمام إيران اليوم الثلاثاء في الدوحة في نهائيات كاس آسيا للمنتخبات دون 23 عاما والمؤهلة إلى أولمبياد البرازيل.
وعلى الرغم من صعوبة مجموعته التي تضم أيضا الصين وقطر إلا أن مهند الفقير المدير الفني لسوريا يرى أن منتخبه يمتلك العناصر القادرة على الذهاب بعيدا في هذه البطولة، وبالتالي إمكانية تحقيق حلم الوجود في الألعاب الأولمبية للمرة الثانية في تاريخ الكرة السورية.
ويمتلك منتخب سوريا عناصر متميزة من اللاعبين المحليين والمحترفين معظمهم ضمن منتخب سوريا الأول أمثال الحارس محمود عالمة والمدافعين عمرو ميداني ومؤيد عجان وثلاثي الهجوم عمر خربين ومحمود مواس ونصوح نكدلي إلى جانب لاعبين محليين نوعيين مثل محمود البحر وخالد مبيض.
وسبق لسوريا أن تأهلت مرة واحدة من قبل إلى النهائيات الأولمبية، وكان ذلك في موسكو 1980 وخرجت من الدور الأول بعد تعادلها مع إسبانيا دون أهداف وخسارتها أمام الجزائر صفر- 3 وأمام ألمانيا الشرقية صفر- 5.
من جانبه، قال مهند الفقير المدير الفني للمنتخب الأولمبي السوري إن فترة إعداد الفريق لم تكن على قدر طموحاته، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المهمة لن تكون مستحيلة، وذلك عندما يخوض الفريق منافسات كأس آسيا لكرة القدم لمنتخبات أقل من 23 عاما.
وقال الفقير خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس الاثنين تمهيدا لمباراة اليوم أمام المنتخب الإيراني في افتتاح منافسات البطولة: «لم نستطع القيام بإعداد جيد لمنتخبنا نظرا للظروف الأخيرة التي نعيشها، ولكن لدينا لاعبون جيدون ونطمح إلى الظهور بصورة مشرفة، حيث نعول على الروح القتالية لدى لاعبينا، وحرصهم على الدفاع عن حظوظ التأهل الأولمبي (التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016)».
وأضاف: «هناك عدد من اللاعبين الذين ينشطون خارج سوريا، وهذا أمر مهم بالنسبة لنا وقد يساعدنا بشكل كبير على تقديم مستويات قوية أمام منتخبات محترمة للغاية، وبالتالي سنعمل على التجهيز بصورة جيدة واختيار العناصر المناسبة لهذه المواجهة».
وعن منافسه في لقاء اليوم، قال: «أعتقد أن منتخب إيران سيكون مختلفا تماما عما شاهدناه في بطولة غرب آسيا، وفي جميع الأحوال نحن جاهزون لمواجهة كل المنتخبات مهما كانت قوتها، وأي منافس لديه نقاط قوة وضعف، وأعرف جيدا أن لاعبي منتخب إيران يمتازون باللياقة البدنية العالية وبالتالي ستكون المباراة صعبة».
وأوضح: «نحن نعرف قدراتهم جيدا ولكن أعتقد أننا سنرى أداء مختلفا وهم أيضا سيلعبون بطريقة مختلفة عن الطريقة المعتادة. سيلعبون بأسلوب مفتوح، وما يهمني هو أن نقدم الأداء المطلوب».
ووزعت المنتخبات إلى أربع مجموعات، حيث تضم الأولى منتخبات قطر وسوريا وإيران والصين، أما المجموعة الثانية فتضم السعودية واليابان وكوريا الشمالية وتايلاند، فيما ضمت الثالثة منتخبات العراق وكوريا الجنوبية وأوزبكستان واليمن، بينما جاء في المجموعة الرابعة منتخبات الأردن وأستراليا والإمارات وفيتنام.
وينص نظام البطولة على أن تقام مباريات المجموعات بنظام دوري من دور واحد يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الثمانية، ثم إلى نصف النهائي ويتأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى فيها إلى دورة الألعاب الأولمبية التي ستُقام عام 2016 في ريو دي جانيرو بالبرازيل.
وتبدو الآمال معلقة على المنتخب السعودي الأولمبي للفوز ببطاقة التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو وتحقيق إنجاز غاب عن سجل الأخضر الأولمبي منذ عام 1996 حينما تأهل إلى أولمبياد أتلاتنا.
ونجح الأخضر الأولمبي في بلوغ نهائي كأس أمم آسيا الأولمبية تحت سن 23 عاما في عام 2014 لكنه خسر من العراق بهدف وفقد فرصة الفوز بالكأس.
من جهته، أكد ماكوتو تيجوراموري مدرب المنتخب الياباني الأولمبي لكرة القدم أن فريقه بات جاهزا لدخول كأس آسيا تحت 23 عاما التي ستبدأ اليوم الثلاثاء بالعاصمة القطرية الدوحة بقوة والظهور بصورة مشرفة، مشيرا إلى أن فريقه جاء للفوز باللقب والتأهل للأولمبياد.
واعتبر تيجوراموري أن المباراة الافتتاحية ضد المنتخب الكوري الشمالي يوم غد الأربعاء ستكون مهمة للغاية، وقال عقب مران اليوم الأحد: «من المهم بالنسبة إلينا أن ندخل البطولة بأفضل طريقة وتحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية ضد كوريا، ولكن المباراة ستكون صعبة للغاية، ويجب أن نستعد لها جيدا على الجانب البدني وأيضا التكتيكي، وأظن أن الفريق بات في أتم الجاهزية لضربة البداية».
وعن الهدف الأساسي للمنتخب الياباني من هذه البطولة قال بثقة كبيرة: «جئنا لإحراز اللقب وتحقيق المركز الأول، وهذا ما نخطط له ولكن ذلك لن يتحقق إلا بالمجهود والانضباط والالتزام، وأثق تماما في قدرات فريقي على بلوغ هدفنا».
وحول تقييمه لمنتخبات المجموعة الثانية قال: «كل المنتخبات قوية ولا يمكن التقليل من قيمة أي فريق.. علينا أن نحترم الجميع ونلعب جميع مبارياتنا بكل تركيز وروح قتالية، وهذه هي العقلية التي يجب أن تتوفر في اللاعبين».
وانتظمت المنتخبات المشاركة بتدريباتها في الدوحة منذ عدة أيام، كما استعد منتخب قطر جيدا لخوض منافساتها، حيث يأمل في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور للحصول على اللقب وأيضا على إحدى بطاقات التأهل إلى ريو دي جانيرو للعودة إلى الأولمبياد بعد غياب 24 عاما منذ آخر مشاركة في برشلونة 1992، وخاض الفريق الجمعة الماضية مباراته الودية الأخيرة فاز فيها على أوبين البلجيكي بهدف للاشيء.
وخاضت قطر أيضا غمار منافسات أولمبياد لوس أنجليس 1984.
وتوقع الكوري الجنوبي جين شل مدير المسابقات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن تكون المنافسات قوية ومثيرة بقوله: «التنافس على التأهل إلى الأولمبياد يزيد من قوة المنافسة بين جميع المنتخبات التي جاءت إلى الدوحة بكامل نجومها».
وتحدث عن عدد المقاعد المخصصة لا سيما في ريو قائلا: «3 مقاعد لا تليق بالكرة الآسيوية التي حصلت على 3.5 مقاعد في أولمبياد لندن 2012، وحققت خلاله نتائج مبهرة بحصول اليابان وكوريا الجنوبية على المركزين الثالث والرابع».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.