16 منتخبًا آسيويًا في سباق للتأهل إلى «أولمبياد البرازيل»

قطر تستهل مشوارها اليوم بالصين.. سوريا أمام إيران.. والأخضر يبدأ صراعه الأربعاء

المنتخب السعودي يأمل في التأهل بعد غياب 20 عامًا («الشرق الأوسط»)  -  المنتخب القطري يريد الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور («الشرق الأوسط»)  -  منتخب اليابان يريد الفوز باللقب بحسب مدربه تيجوراموري («الشرق الأوسط»)
المنتخب السعودي يأمل في التأهل بعد غياب 20 عامًا («الشرق الأوسط») - المنتخب القطري يريد الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور («الشرق الأوسط») - منتخب اليابان يريد الفوز باللقب بحسب مدربه تيجوراموري («الشرق الأوسط»)
TT

16 منتخبًا آسيويًا في سباق للتأهل إلى «أولمبياد البرازيل»

المنتخب السعودي يأمل في التأهل بعد غياب 20 عامًا («الشرق الأوسط»)  -  المنتخب القطري يريد الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور («الشرق الأوسط»)  -  منتخب اليابان يريد الفوز باللقب بحسب مدربه تيجوراموري («الشرق الأوسط»)
المنتخب السعودي يأمل في التأهل بعد غياب 20 عامًا («الشرق الأوسط») - المنتخب القطري يريد الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور («الشرق الأوسط») - منتخب اليابان يريد الفوز باللقب بحسب مدربه تيجوراموري («الشرق الأوسط»)

تنطلق اليوم الثلاثاء بطولة آسيا تحت 23 سنة الثانية بمشاركة 16 منتخبًا تتنافس لاحتلال المراكز الثلاثة الأولى المؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.
ويشهد اليوم الأول مباراتين قويتين الأولى مباراة الافتتاح بين المنتخب القطري ونظيره الصيني، والثانية بين سوريا وإيران في ضمن المجموعة الأولى.
ويسعي المنتخب القطري إلى اجتياز منافسه الصيني والحصول على دفعة معنوية قوية لمواصلة المشوار الصعب بوجود المنتخبين الإيراني والسوري.
وتعلق الجماهير القطرية آمالا كبيرة على منتخبها الأولمبي الذي يضم عددا من لاعبي المنتخب القطري الشاب بطل آسيا 2014، والمتأهل إلى كاس العالم في نيوزيلندا 2015 وفى مقدمتهم أحمد معين أفضل لاعب في آسيا وأكرم عفيف، وهما من بين مجموعة من المحترفين بأندية بلجيكية وإسبانية ونمساوية.
ويعول الإسباني فيليكس سانشيز على خبرات بعض لاعبي المنتخب الأول وهم أحمد ياسر وعلى أسد ومحمد مونتاري وعبد الكريم حسن، فيما يعتمد المنتخب الصيني على 3 لاعبين محترفين وهم زهانغ يونينغ الذي انضم إلى فيتيس الهولندي في يوليو (تموز) الماضي، والحارس البديل يرجيتي يرزاتي والمدافع تشين زيتشاو اللذين يلعبان في البرتغال.
من ناحيته، شدد فيليكس سانشيز مدرب المنتخب الأولمبي القطري (تحت 23 عاما) على أهمية بطولة كأس آسيا التي تنطلق اليوم الثلاثاء بالعاصمة القطرية الدوحة، والمؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، معتبرا أن الهدف الأساسي هو إحراز بطاقة التأهل للأولمبياد رغم اعترافه بصعوبة المنافسة في ظل وجود منتخبات قوية.
وقال سانشيز خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس الاثنين قبل المواجهة المرتقبة اليوم أمام المنتخب الصيني: «هي مباراة مهمة للغاية كونها تأتي في افتتاح مشاركتنا بالبطولة، ومن المهم أن تكون البداية جيدة، وبالتالي فإن تركيزنا الكلي حاليا منصب على هذه المواجهة، ولا ننظر إلى أبعد منها، حيث علينا أن نتعامل مع كل مباراة على حدة، وبنهاية كل مواجهة نفتح ملف المواجهة التي تليها، وبالتالي سوف نضع أهدافا خاصة بكل مباراة».
وأضاف: «علينا أن نكسب التحدي الأول لنا في المسابقة، وهذا لن يتحقق إلا عبر القيام بعمل جيد حتى تكون انطلاقتنا قوية والفوز سيفيدنا على كل المستويات ونحن عازمون على ذلك».
وحول مجموعة المنتخب القطري، قال سانشيز: «مجموعتنا تعتبر صعبة وقد شاهدنا مباريات سابقة لجميع المنتخبات، وأظن أن لديهم أساليب لعب مختلفة، ولكل منهم نقاط قوة ولكنهم جميعا لديهم أيضا نقاط ضعف، وبالتالي يجب أن نتعامل بشكل صحيح مع كل مباراة نخوضها، ولكن المؤكد هو أنه لا وجود لمنتخب ضعيف في هذه البطولة الهامة».
وعن أفضلية الأرض والجمهور لفريقه، أوضح المدرب: «اللعب على أرضنا وأمام جماهيرنا أمر محفز لنا؛ إذ إننا معتادون على اللعب في هذه الأجواء، ونأمل أن تدعمنا جماهيرنا من أجل دفعنا للتقدم».
وأشاد مدرب قطر بالأسماء المتميزة التي يضمها فريقه قائلا: «لدينا لاعبون جيدون للغاية وهذا يزيد من ثقة الجماهير حول قدرتنا على تلبية طموحاتهم على غرار أحمد معين وأكرم عفيف أفضل لاعب وهداف، على الترتيب، في بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاما في ميانمار، وكذلك بوجود لاعبين من أصحاب الخبرة مثل عبد الكريم حسن الذي شارك مع السد في الفوز بلقب دوري أبطال آسيا 2011 عندما كان يبلغ من العمر 17 عاما والذي خاض حتى الآن أكثر من 40 مباراة دولية وبالتالي أتوقع أن يقدم كل اللاعبين أفضل المستويات».
وتبدو المواجهة الثانية في المجموعة أصعب بين المنتخبين الإيراني والسوري في سيناريو لنهائي غرب آسيا بالدوحة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وانتهت بفوز إيران بهدفين.
وتعرض منتخب إيران لضربة قوية بعد تعرض نجمه أحمد نورالله لإصابة ستبعده عن البطولة.
وقال مدير الفريق حبيب كاشاني: «كشفت صورة الرنين المغناطيسي خطورة الإصابة، نورالله يحتاج للراحة كي يتعافى بصورة كاملة».
ويعتبر غياب لاعب الوسط المدافع ضربة جديدة لمنتخب إيران، وذلك لأن الفريق يفتقد بالأصل مجموعة من اللاعبين من ضمنهم المهاجم النجم سردار أزمون وسعيد عزة الله اللذين يلعبان في نادي روستوف الروسي، وكذلك الجناح علي رضا جاهنباخش لاعب الكمار الهولندي.
ويعتمد المنتخب السوري على هدافه عمر خربين والذي سجل ستة أهداف في ثلاث مباريات، ليكون أفضل هدافي التصفيات، بجانب لاعب الوسط الهجومي محمود المواس الذي يمتلك خبرة في المشاركة بكثير من بطولات الفئات العمرية الآسيوية إلى جانب مشاركته أربع مرات في كأس الاتحاد الآسيوي. وكذلك تضم تشكيلة منتخب سوريا الظهير الأيسر مؤيد العجان والمهاجم نصوح نكدلي.
ويحلم منتخب سوريا الأولمبي لكرة القدم بالتأهل إلى مسابقة كرة القدم في أولمبياد ريو دي جانيرو العام الحالي عندما يفتتح مبارياته أمام إيران اليوم الثلاثاء في الدوحة في نهائيات كاس آسيا للمنتخبات دون 23 عاما والمؤهلة إلى أولمبياد البرازيل.
وعلى الرغم من صعوبة مجموعته التي تضم أيضا الصين وقطر إلا أن مهند الفقير المدير الفني لسوريا يرى أن منتخبه يمتلك العناصر القادرة على الذهاب بعيدا في هذه البطولة، وبالتالي إمكانية تحقيق حلم الوجود في الألعاب الأولمبية للمرة الثانية في تاريخ الكرة السورية.
ويمتلك منتخب سوريا عناصر متميزة من اللاعبين المحليين والمحترفين معظمهم ضمن منتخب سوريا الأول أمثال الحارس محمود عالمة والمدافعين عمرو ميداني ومؤيد عجان وثلاثي الهجوم عمر خربين ومحمود مواس ونصوح نكدلي إلى جانب لاعبين محليين نوعيين مثل محمود البحر وخالد مبيض.
وسبق لسوريا أن تأهلت مرة واحدة من قبل إلى النهائيات الأولمبية، وكان ذلك في موسكو 1980 وخرجت من الدور الأول بعد تعادلها مع إسبانيا دون أهداف وخسارتها أمام الجزائر صفر- 3 وأمام ألمانيا الشرقية صفر- 5.
من جانبه، قال مهند الفقير المدير الفني للمنتخب الأولمبي السوري إن فترة إعداد الفريق لم تكن على قدر طموحاته، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المهمة لن تكون مستحيلة، وذلك عندما يخوض الفريق منافسات كأس آسيا لكرة القدم لمنتخبات أقل من 23 عاما.
وقال الفقير خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس الاثنين تمهيدا لمباراة اليوم أمام المنتخب الإيراني في افتتاح منافسات البطولة: «لم نستطع القيام بإعداد جيد لمنتخبنا نظرا للظروف الأخيرة التي نعيشها، ولكن لدينا لاعبون جيدون ونطمح إلى الظهور بصورة مشرفة، حيث نعول على الروح القتالية لدى لاعبينا، وحرصهم على الدفاع عن حظوظ التأهل الأولمبي (التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016)».
وأضاف: «هناك عدد من اللاعبين الذين ينشطون خارج سوريا، وهذا أمر مهم بالنسبة لنا وقد يساعدنا بشكل كبير على تقديم مستويات قوية أمام منتخبات محترمة للغاية، وبالتالي سنعمل على التجهيز بصورة جيدة واختيار العناصر المناسبة لهذه المواجهة».
وعن منافسه في لقاء اليوم، قال: «أعتقد أن منتخب إيران سيكون مختلفا تماما عما شاهدناه في بطولة غرب آسيا، وفي جميع الأحوال نحن جاهزون لمواجهة كل المنتخبات مهما كانت قوتها، وأي منافس لديه نقاط قوة وضعف، وأعرف جيدا أن لاعبي منتخب إيران يمتازون باللياقة البدنية العالية وبالتالي ستكون المباراة صعبة».
وأوضح: «نحن نعرف قدراتهم جيدا ولكن أعتقد أننا سنرى أداء مختلفا وهم أيضا سيلعبون بطريقة مختلفة عن الطريقة المعتادة. سيلعبون بأسلوب مفتوح، وما يهمني هو أن نقدم الأداء المطلوب».
ووزعت المنتخبات إلى أربع مجموعات، حيث تضم الأولى منتخبات قطر وسوريا وإيران والصين، أما المجموعة الثانية فتضم السعودية واليابان وكوريا الشمالية وتايلاند، فيما ضمت الثالثة منتخبات العراق وكوريا الجنوبية وأوزبكستان واليمن، بينما جاء في المجموعة الرابعة منتخبات الأردن وأستراليا والإمارات وفيتنام.
وينص نظام البطولة على أن تقام مباريات المجموعات بنظام دوري من دور واحد يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الثمانية، ثم إلى نصف النهائي ويتأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى فيها إلى دورة الألعاب الأولمبية التي ستُقام عام 2016 في ريو دي جانيرو بالبرازيل.
وتبدو الآمال معلقة على المنتخب السعودي الأولمبي للفوز ببطاقة التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو وتحقيق إنجاز غاب عن سجل الأخضر الأولمبي منذ عام 1996 حينما تأهل إلى أولمبياد أتلاتنا.
ونجح الأخضر الأولمبي في بلوغ نهائي كأس أمم آسيا الأولمبية تحت سن 23 عاما في عام 2014 لكنه خسر من العراق بهدف وفقد فرصة الفوز بالكأس.
من جهته، أكد ماكوتو تيجوراموري مدرب المنتخب الياباني الأولمبي لكرة القدم أن فريقه بات جاهزا لدخول كأس آسيا تحت 23 عاما التي ستبدأ اليوم الثلاثاء بالعاصمة القطرية الدوحة بقوة والظهور بصورة مشرفة، مشيرا إلى أن فريقه جاء للفوز باللقب والتأهل للأولمبياد.
واعتبر تيجوراموري أن المباراة الافتتاحية ضد المنتخب الكوري الشمالي يوم غد الأربعاء ستكون مهمة للغاية، وقال عقب مران اليوم الأحد: «من المهم بالنسبة إلينا أن ندخل البطولة بأفضل طريقة وتحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية ضد كوريا، ولكن المباراة ستكون صعبة للغاية، ويجب أن نستعد لها جيدا على الجانب البدني وأيضا التكتيكي، وأظن أن الفريق بات في أتم الجاهزية لضربة البداية».
وعن الهدف الأساسي للمنتخب الياباني من هذه البطولة قال بثقة كبيرة: «جئنا لإحراز اللقب وتحقيق المركز الأول، وهذا ما نخطط له ولكن ذلك لن يتحقق إلا بالمجهود والانضباط والالتزام، وأثق تماما في قدرات فريقي على بلوغ هدفنا».
وحول تقييمه لمنتخبات المجموعة الثانية قال: «كل المنتخبات قوية ولا يمكن التقليل من قيمة أي فريق.. علينا أن نحترم الجميع ونلعب جميع مبارياتنا بكل تركيز وروح قتالية، وهذه هي العقلية التي يجب أن تتوفر في اللاعبين».
وانتظمت المنتخبات المشاركة بتدريباتها في الدوحة منذ عدة أيام، كما استعد منتخب قطر جيدا لخوض منافساتها، حيث يأمل في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور للحصول على اللقب وأيضا على إحدى بطاقات التأهل إلى ريو دي جانيرو للعودة إلى الأولمبياد بعد غياب 24 عاما منذ آخر مشاركة في برشلونة 1992، وخاض الفريق الجمعة الماضية مباراته الودية الأخيرة فاز فيها على أوبين البلجيكي بهدف للاشيء.
وخاضت قطر أيضا غمار منافسات أولمبياد لوس أنجليس 1984.
وتوقع الكوري الجنوبي جين شل مدير المسابقات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن تكون المنافسات قوية ومثيرة بقوله: «التنافس على التأهل إلى الأولمبياد يزيد من قوة المنافسة بين جميع المنتخبات التي جاءت إلى الدوحة بكامل نجومها».
وتحدث عن عدد المقاعد المخصصة لا سيما في ريو قائلا: «3 مقاعد لا تليق بالكرة الآسيوية التي حصلت على 3.5 مقاعد في أولمبياد لندن 2012، وحققت خلاله نتائج مبهرة بحصول اليابان وكوريا الجنوبية على المركزين الثالث والرابع».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.