الإنتر يسقط ونابولي ينتزع الصدارة الإيطالية

زيدان سعيد بخماسية ريـال مدريد.. وانتفاضة فياريـال وانتكاسة فالنسيا في الدوري الإسباني

بيراردي لاعب ساسوولو يسجل من ركلة الجزاء في مرمى الإنتر (رويترز)  -  زيدان وبداية رائعة مع ريـال مدريد(إ.ب.أ)
بيراردي لاعب ساسوولو يسجل من ركلة الجزاء في مرمى الإنتر (رويترز) - زيدان وبداية رائعة مع ريـال مدريد(إ.ب.أ)
TT

الإنتر يسقط ونابولي ينتزع الصدارة الإيطالية

بيراردي لاعب ساسوولو يسجل من ركلة الجزاء في مرمى الإنتر (رويترز)  -  زيدان وبداية رائعة مع ريـال مدريد(إ.ب.أ)
بيراردي لاعب ساسوولو يسجل من ركلة الجزاء في مرمى الإنتر (رويترز) - زيدان وبداية رائعة مع ريـال مدريد(إ.ب.أ)

واصل ساسوولو، مفاجأة الموسم الحالي، نتائجه المميزة في الآونة الأخيرة من خلال إسقاطه إنتر ميلان المتصدر في عقر داره 1- صفر أمس، واستغل نابولي الفرصة وسحق مضيفه فروزينوني 5- 1 لينتزع الصدارة في المرحلة التاسعة عشرة الأخيرة من دور الذهاب في الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وكان ساسوولو حقق نتائج لافتة في مواجهة الكبار هذا الموسم، حيث تغلب على نابولي ولاتسيو بنتيجة واحدة 2 - 1، ويوفنتوس 1 - صفر، وأرغم روما وفيورنتينا على التعادل 2- 2 و1- 1 على التوالي.
على ملعب «جوزيبي مياتزا»، ارتكب مدافع وقائد منتخب البرازيل ميراندا خطأ قاتلا ضد الفرنسي غريغوار ديفريل في الوقت بدل الضائع فاحتسبت ركلة جزاء انبرى لها بنجاح دومينيكو بيراردي فارتفع رصيد ساسوولو إلى 31 نقطة وانتزع المركز السادس متقدما بفارق نقطتين على ميلان الذي تعادل مع مضيفه روما الخامس 1- 1.
وكان إنتر ميلان يمني النفس بالابتعاد عن فيورنتينا مطارده المباشر (38 نقطة) خصوصا بعد خسارة الأخير المفاجئة أمام ضيفه لاتسيو 1- 3 أول من أمس، لكنه واجه المصير نفسه وتجمد رصيده عند 39 نقطة.
وباستثناء كاربي الصاعد حديثا الذي تغلب على ضيفه أودينيزي 2- 1 أمس في الافتتاح، تميزت المرحلة الأخيرة من دور الذهاب بتعثر أصحاب الأرض، وكان الأقل ضررا بينهم فريق العاصمة روما الذي تعادل مع ضيفه ميلان 1- 1.
وتنازل إنتر ميلان عن الصدارة لصالح نابولي الذي توج بطلا للشتاء بعدما اكتسح مضيفه فروزينوني الوافد الجديد وصاحب المركز الثامن عشر 5- 1 رافعا رصيده إلى 41 نقطة، وسيتراجع إلى المركز الثالث بفارق الأهداف خلف يوفنتوس في حال فوز بطل المواسم الأربعة الأخيرة على مضيفه سمبدوريا لاحقا في آخر مباريات المرحلة.
على ملعب «ماتوزا»، افتتح نابولي التسجيل بعد ركلة ركنية نفذها الإيطالي من أصل برازيلي جورجينيو وتابعها في الشباك الإسباني راؤول البيول في الدقيقة 20.
وارتكب المدافع روبرتو كريفيلو خطأ ضد مهاجم نابولي الأرجنتيني غونزالو هيغواين في المنطقة المحرمة فاحتسبت ركلة جزاء نفذها اللاعب نفسه وسجل منها الهدف الثاني في الدقيقة 30.
وفي الشوط الثاني، ضاعف نابولي غلته بعد تسجيله هدفين في أقل من دقيقة الأول عبر السلوفاكي ماريك هامسيك بتسديدة من خارج المنطقة في الدقيقة 59، والثاني عبر الهداف هيغواين الذي غربل 4 لاعبين داخل المنطقة حتى انكشف المرمى أمامه تماما حتى من الحارس وأودع الكرة الشباك بسهولة في الدقيقة 60.
ورفع هيغواين رصيده إلى 18 هدافا في صدارة ترتيب الهدافين بفارق 7 أهداف عن مطارده المباشر إيدر مهاجم سمبدوريا. وسجل مانولو غابياديني، بديل هيغواين، على الهدف الخامس، بكرة مقوسة سكنت الزاوية اليمنى من المرمى في الدقيقة 71. وخطف ياولو سانماركو هدف الشرف لأصحاب الأرض بعد تمريرة عرضية طويلة المدى أرسلها البلغاري ألكسندر تونيف من أقصى الجهة اليسرى إلى داخل المنطقة تلقفها الأول وراوغ مدافعين اثنين وأطلقها زاحفة في الشباك بالدقيقة 81.
وعلى ملعب «مارك أنطونيو بنتيغودي»، سقط هيلاس فيرونا أمام باليرمو بهدف يتيم سجله الأرجنتيني فرانكو فاسكيز في الدقيقة 27. وعلى الملعب الأولمبي الكبير، سقط تورينو أمام إمبولي بهدف وحيد أيضا سجله ماسيمو ماكاروني من مجهود فردي داخل المنطقة في الدقيقة 56.
وعلى ملعب «أتليتي أتزوري ديتاليا»، خطف جنوة فوزا متأخرا على مضيفه أتالانتا برغامو بهدفين نظيفين عبر البديل بليريم دزيمايلي في الدقيقة (79)، وليوناردو بافوليتي في الدقيقة 81.
وعلى «استاديو ريناتو ديلا آرا»، سقط بولونيا أمام كييفو فيرونا بهدف متأخر أيضا خطفه سجله سيميوني بيبي في الدقيقة 79.
وفي إسبانيا على جانب آخر احتفل ريـال مدريد بالظهور الأول لمدربه الجديد زين الدين زيدان مع الفريق بعدما سحق ضيفه ديبورتيفو لاكورونيا 5- صفر في المرحلة التاسعة عشرة للدوري الإسباني التي شهدت مواصلة فياريـال لانتفاضته بفوزه على ضيفه سبورتينغ خيخون 2- صفر وخسارة جديدة لفالنسيا أمام ريـال سوسيداد صفر- 2 أمس.
ورفع الريـال رصيده بهذا الفوز إلى 40 نقطة من 19 مباراة، ولكنه ظل في المركز الثالث بترتيب المسابقة، متأخرا بفارق نقطتين عن غريمه التقليدي برشلونة (المتصدر) ونقطة عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني اللذين خاضا 18 مباراة فقط. في المقابل، تجمد رصيد ديبورتيفو عند 27 نقطة، وذلك عقب تلقيه خسارته الرابعة هذا الموسم والثانية على التوالي.
وأعرب زين الدين زيدان مدرب ريـال مدريد الجديد وأسطورته السابقة عن رضاه عن سلوك لاعبيه في أول مباراة رسمية يخوضونها بإشرافه وخرجوهم فائزين بخماسية نظيفة.
وتألق في المباراة الجناح الويلزي غاريث بيل بتسجيله ثلاثية، في حين أضاف الفرنسي كريم بنزيمة الهدفين الآخرين.
وقال زيدان: «عندما تفوز لا يمكن إلا أن تكون راضيا، أنا سعيد بهذه المباراة الأولى وبالأيام الأربعة الأولى لي خلال التمارين، ما أعجبني خلال هذه الفترة هو سلوك اللاعبين فليس من السهل الفوز بخمسة أهداف في مواجهة فريق مثل ديبورتيفو». وأضاف: «مهمة الإشراف على تدريب ريـال مدريد تشكل تحديا كبيرا لكني أريد الاستمتاع بهذا التحدي، إنها ليست سوى البداية، يجب المواصلة على هذا المنوال كما يتعين علينا التطور في مجالات مختلفة».
وكشف: «أعجبتني قدرتنا على السيطرة على مجريات اللعب واستغلال الفرص التي سنحت لنا، لكننا نستطيع تحسين أدائنا في إطار استرجاع الكرة لكن هذا الأمر يحتاج إلى بعض الوقت».
وواصل فياريـال انتفاضته بفوزه على ضيفه سبورتينغ خيخون 2- صفر ومحققا الفوز السادس على التوالي. وعزز فياريـال موقعه في المركز الرابع برصيد 39 نقطة من 12 فوزا و3 تعادلات و4 هزائم، فيما واصل سبورتينغ خيخون نزيف النقاط بعدما مني بخسارته الرابعة على التوالي والثامنة في مبارياته العشر الأخيرة والحادية عشرة هذا الموسم فتجمد رصيده عند 15 نقطة في المركز الثامن عشر بفارق الأهداف أمام رايو فايكانو الذي كان خسر أمام مضيفه ليفانتي 1- 2 أمس السبت في افتتاح المرحلة. وفي مباراة أخرى سقط فالنسيا أمام ريـال سوسييداد بهدفين نظيفين.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.