أوباما يستقبل رئيس وزراء أوكرانيا غدا.. وبايدن يقطع زيارة له لحضور الاجتماع

دبلوماسيون في كييف يحذرون من انزلاق خطير في القرم بسبب انتشار قوات كزخية وصربية

أوباما يستقبل رئيس وزراء أوكرانيا غدا.. وبايدن يقطع زيارة له لحضور الاجتماع
TT

أوباما يستقبل رئيس وزراء أوكرانيا غدا.. وبايدن يقطع زيارة له لحضور الاجتماع

أوباما يستقبل رئيس وزراء أوكرانيا غدا.. وبايدن يقطع زيارة له لحضور الاجتماع

أعلن الحلف الأطلسي إرسال طائرات استطلاع من نوع «أواكس» للقيام بمهمات استكشافية في أجواء بولندا ورومانيا، في إطار «مراقبة» الأزمة في أوكرانيا.
وقال مسؤول في الحلف في بروكسل إن مجلس الحلف الأطلسي الذي يضم سفراء الدول الـ28 الأعضاء «قرر الاثنين (أمس) القيام بطلعات استطلاعية لطائرات (أواكس) فوق بولندا ورومانيا». وأوضح أن هذه الطلعات «ستعزز قدرة الحلف على مراقبة الوضع»، و«ستجري فقط فوق أراضي» الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي، وبالتالي لن تحلق فوق أوكرانيا. واتخذ قرار إرسال هذه الطائرات في بروكسل من قبل مجلس الحلف الذي يضم سفراء الدول الـ28 الأعضاء.
من جهة ثانية، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيستقبل رئيس الوزراء الأوكراني آرسيني ياتسينيوك، صباح غد، في وقت تحدثت فيه تقارير عن مزيد من التحركات للقوات الروسية في شبه جزيرة القرم التي تبعد 400 كيلومتر جنوب شرقي العاصمة الأوكرانية كييف. وألغى نائب الرئيس جو بايدن رحلته المقررة إلى الدومينيكان بعد زيارته لتشيلي بأميركا اللاتينية، للعودة إلى واشنطن لحضور الاجتماع.
وقال البيت الأبيض إن اجتماع أوباما مع ياتسينيوك يهدف لمناقشات خيارات الحل السلمي للتدخل العسكري الروسي في شبه جزيرة القرم بما يضمن احترام السيادة الأوكرانية وسلامة أراضيها. كما يستعرض الاجتماع الدعم الذي يمكن للمجتمع الدولي أن يقدمه لمساعدة أوكرانيا في مواجهة التحديات الاقتصادية وتحقيق تطلعات الشعب الأوكراني الذي يستعد للانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في مايو (أيار) المقبل. وشدد البيت الأبيض على أن الزيارة تسلط الضوء على الدعم القوي من جانب الولايات المتحدة لشعب أوكرانيا، وعلى ضرورة احترام سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.
وتأتي دعوة رئيس الوزراء الأوكراني إلى البيت الأبيض في أعقاب التدخل العسكري الروسي في شبه جزيرة القرم، وتصويت البرلمان في القرم الموالي لموسكو على إجراء استفتاء في 16 مارس (آذار) الحالي، يقرر بقاء القرم مع أوكرانيا أو انضمامها لروسيا. وهدد البيت الأبيض بمزيد من الضغوط الدولية على روسيا إذا انتهى التصويت بانفصال القرم.
وتعد الدعوة إشارة واضحة لدعم الولايات المتحدة للحكومة الجديدة في أوكرانيا، كما ترسل واشنطن بذلك رسالة واضحة لموسكو تؤكد خلالها اعترافها بأن ياتسينيوك هو الزعيم الشرعي لأوكرانيا في الوقت الحالي. وقال توني بلينكن، نائب مستشار الأمن القومي لأوباما «ما رأيناه هو أن الرئيس أوباما يعمل على تعبئة المجتمع الدولي لدعم أوكرانيا وعزل روسيا بسبب أفعالها في أوكرانيا، إضافة إلى طمأنة حلفائنا وشركائنا». وأضاف بلينكن في تصريحات لشبكة «سي إن إن» الأحد «إذا كان هناك تصويت بانفصال شبه جزيرة القرم عن أوكرانيا والانضمام لروسيا فإننا لن نعترف به، ولن يعترف به معظم دول العالم».
من جهته , أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا ستطرح مقترحاتها الخاصة لحل الأزمة في أوكرانيا المجاورة وذلك ردا على وثيقة مقترحات بعثت بها واشنطن.
وقال لافروف خلال لقاء تلفزيوني مع الرئيس بوتين «لقد أعددنا بالتعاون مع أعضاء من مجلس الأمن الروسي، مقترحاتنا الخاصة التي تهدف إلى حل الوضع على أساس القانون الدولي آخذين في الاعتبار مصالح جميع الأوكرانيين من دون استثناء». وقال لافروف إنه «دعا نظيره الأميركي جون كيري إلى زيارة روسيا لعقد اجتماع الاثنين لمناقشة الأزمة في أوكرانيا».
وقال «لقد اقترحنا أن يأتي (كيري) اليوم.. ونحن مستعدون لاستقباله. وقد أبدى موافقته الأولية. وبعد ذلك اتصل يوم السبت، وقال إنه يرغب في تأجيل الزيارة لفترة من الوقت». وأضاف أن «كيري قال إن سبب التأجيل هو أن صانعي السياسة يعكفون على إعداد وثيقتهم»، بحسب ما نقلت عنه وكالة إيتار تاس للأنباء. وأوضح لافروف أن وثيقة واشنطن التي تسلمها موسكو الجمعة تتحدث عن «مفهوم لا يوافقنا تماما لأن كل شيء كان مبنيا على افتراض وجود نزاع بين روسيا وأوكرانيا وعلى أساس القبول بالأمر الواقع».
في غضون ذلك , أجمع مسؤولون وخبراء في كييف أمس، على أن الوضع في شبه جزيرة القرم بات متوترا وخطرا بسبب تحركات ميدانية روسية يشارك فيها جنود من أصول كزخية وشيشانية وربما صربية أيضا.
وقال السفير الليتواني لدى أوكرانيا بيتراس فاتيكوناس، وهو السفير الأوروبي الوحيد الموجود في القرم المحاذية لروسيا والتي تشهد مشاعر انفصالية على خلفية أزمة إطاحة نظام الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، إن الوضع العام في سمفيروبول، عاصمة القرم، متوتر حاليا، وهناك شعور بالهلع وسط الناس خصوصا أولئك الذين لا يوالون موسكو مثل السكان التتار (غالبيتهم مسلمون). وتحدث فاتيكوناس عن مشاهدة قوات من الكزخ والصرب وحتى الشيشان في سمفيروبول. وقال إن حضور الكزخ في القرم يشكل وضعية خطيرة في المنطقة، والسكان باتوا يخشون حدوث مجزرة. ثم شدد على ضرورة تحرك الأوروبيين عبر تقديم الدعم لسكان القرم، مشيرا إلى أن الأولوية الآن هي تدخل القوى الغربية من أجل التهدئة، وتجنيب القرم حمام دم محتمل، وكذا تكرار سيناريو أبخازيا، في إشارة إلى استيلاء روسيا على إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية في جورجيا عام 2008.
وكان السفير الليتواني يتحدث، عبر الهاتف من سمفيروبول، إلى مجموعة من الإعلاميين في كييف بينهم مبعوث «الشرق الأوسط»، وذلك خلال ندوة شارك فيها دبلوماسيون ومسؤولون.
وفي الندوة ذاتها، شدد السفير الأميركي لدى كييف جوفري بيات، على رفض بلاده للاستفتاء الشعبي المرتقب تنظيمه يوم الاحد المقبل في القرم حول بقاء هذه المنطقة تحت السيادة الأوكرانية أو انتقالها إلى روسيا. وقال السفير بيات إن «الولايات المتحدة ليست مستعدة لقبول نتيجة ما سمي بالاستفتاء الشعبي في القرم»، مشددا على التزام واشنطن ببقاء القرم جزءا من أوكرانيا. وتابع أن واشنطن تنظر إلى هذا الاستفتاء المرتقب على أنه «مخالف للدستور الأوكراني وللقانون الدولي أيضا». وأضاف أن حل أزمة القرم يجب أن يكون عبر الدبلوماسية والحوار بين روسيا والحكومة الأوكرانية الجديدة. وذكر أيضا أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيبحث مع رئيس الوزراء الأوكراني الجديد أرسيني ياتسينيوك سبل معالجة الأزمة كما مساعدة أوكرانيا اقتصاديا.
يذكر أن القرم تتمتع بحكم ذاتي في جنوب أوكرانيا، ويسكنها نحو مليوني نسمة، يشكل الروس غالبيتهم (58 في المائة) يليهم الأوكرانيون (24 في المائة) ثم التتار المسلمون (12 في المائة). وتبدي أوكرانيا ومعها الدول الأوروبية والولايات المتحدة حاليا مخاوف إزاء احتمال وقوع تجاوزات ضد الأقليات غير الموالية لروسيا في القرم، وأيضا قلقا إزاء تنظيم الاستفتاء المرتقب الأحد المقبل بطريقة يقول الغرب إنها غير قانونية ومتسرعة.
وتحدث في ندوة أمس أيضا، الممثل الدائم للرئيس الأوكراني في القرم، سيرغي كونيتسين، محاولا إظهار إبراز رغبة أعداء كبيرة من سكان شبه الجزيرة في البقاء ضمن أوكرانيا. وأشار إلى أن أجهزة الدولة لا تزال موالية للسلطة المركزية في كييف، وأن الشرطة والجيش رفضت خلال الأيام الماضية الامتثال لأوامر القيادة الموالية لموسكو. وأشار إلى الحضور القوي للتلفزيون الروسي في القرم وتغطيته للأحداث بطريقة تظهر، على حد قوله، فقط رغبة السكان في الالتحاق بروسيا. وكشف أيضا أنه تعرض شخصيا، خلال الفترة الأخيرة التي بقي فيها ثمانين يوما في القرم، إلى محاولات ترهيب من أشخاص طلبوا منه المغادرة، لكنه رفض قائلا إنه لن يقبل الابتزاز.
وقال كونيتسين إنه اجتمع في كييف مع وزير الدفاع الأوكراني إيغور بنيوك، وبحث معه أزمة القرم، مضيفا أنه يعتزم العودة رغم المضايقات التي تلقاها هناك أخيرا. وتطرق إلى صعوبات لوجيستية ستواجه القرم في حال قررت الالتحاق بروسيا، أبرزها مواجهتها مشاكل في التزود بالطاقة والماء. وقال إن روسيا قد تدعم القرم ماليا لكنها لا تستطيع تزويدها بالغاز والطاقة لعدم وجود أي شبكة لذلك.
وفي محاولة ذكية منه لتقديم نصائح عملية لأوكرانيا والدول الأوروبية حتى تقطع الطريق أمام انفصال القرم، دعا كونيتسين، الذي عمل طويلا في القرم، الدبلوماسيين الغربيين والإعلاميين ورجال الأعمال إلى التوجه بقوة، وبدءا من الأسبوع الحالي، إلى القرم وعدم ترك هذه المنطقة لقمة سائغة أمام موسكو. وقال إنه بمعرفته الطويلة بالقرم، يمكن لهذه المنطقة أن تتحول إلى «سنغافورة أوكرانيا» بالنظر إلى موقعها على البحر الأسود.
ومن جانبه، خصص وزير الاقتصاد الأوكراني ألكسندر شلاباك جزءا كبيرا من مداخلته حول الوضع في القرم، وقال إن الحكومة الأوكرانية الجديدة مهتمة بإرسال الميزانية المخصصة للقرم مثلها مثل باقي مناطق البلاد. وأكد أن المخصصات المالية تنتقل من المركز إلى القرم بشكل يومي. لكنه لم يخف قلقه إزاء ما يدور من أنباء عن اعتزام بعض المسؤولين الموالين لموسكو في القرم التحول إلى استخدام الروبل الروسي بدل الهريفنيا الأوكرانية. ثم تطرق الوزير شلاباك إلى قضية أخرى تتعلق بالأموال التي جمدتها دول غربية وتخص مسؤولين سابقين في نظام يانوكوفيتش بشبهة ارتكابهم تجاوزات ضد المحتجين في ساحة الاستقلال بكييف. وقال إن تلك الأموال يجب أن تعاد إلى الدولة الأوكرانية، مضيفا أن الحكومة الجديدة تعتزم إطلاق إصلاحات واسعة في النظام المالي بمساعدة خبراء من دول أوروبية أبرزها السويد وألمانيا.



انتشار مقلق لـ«كورونا» في أميركا اللاتينية وتنكيس الأعلام في الولايات المتحدة

مستشفي في البرازيل تستقبل مصابي كورونا (أ.ب)
مستشفي في البرازيل تستقبل مصابي كورونا (أ.ب)
TT

انتشار مقلق لـ«كورونا» في أميركا اللاتينية وتنكيس الأعلام في الولايات المتحدة

مستشفي في البرازيل تستقبل مصابي كورونا (أ.ب)
مستشفي في البرازيل تستقبل مصابي كورونا (أ.ب)

ينتشر فيروس «كورونا المستجد» الذي أصيب به أكثر من خمسة ملايين شخص في العالم، بسرعة مقلقة في أميركا اللاتينية، وخصوصاً في البرازيل، حيث تجاوز عدد الوفيات عتبة العشرين ألفاً، وكذلك في البيرو وتشيلي والأرجنتين.
وفي الولايات المتحدة حيث توفي أكثر من 94 ألف شخص بسبب الفيروس حسب الأرقام الرسمية، تنكس الأعلام من الجمعة إلى الأحد تكريماً لذكرى الأموات.
وأعلنت الصين حيث ظهر المرض في ديسمبر (كانون الأول)، والمتهمة من قبل واشنطن بأنها مسؤولة «عن مجزرة جماعية عالمية»، أنها حققت «نجاحاً استراتيجياً كبيراً» في مكافحة الفيروس.
وبينما تتقدم أوروبا حيث حصد «كوفيد - 19» أكثر من 170 ألف شخص، على طريق تطبيع الوضع ببطء، تواجه أميركا اللاتينية انتشاراً متسارعاً للوباء بما يحمله ذلك من عواقب وخيمة على الاقتصاد والوظائف.
وتجاوز عدد الوفيات في البرازيل، أمس (الخميس) العشرين ألفاً، بعد ارتفاع قياسي بلغ 1188 وفاة في الساعات الـ24 الأخيرة، كما تفيد معطيات وزارة الصحة التي تؤكد تسارع انتشار الوباء.
والبرازيل التي سجل فيها 57 في المائة من الوفيات في القارة، هي الدولة الأكثر تضرراً، بفارق كبير عن البلدان الأخرى. وتفيد أرقام وزارة الصحة البرازيلية بأن عدد الوفيات تضاعف خلال 11 يوماً فقط. وفي مقابر المدن الكبرى مثل ساو باولو، يعمل حفارو القبور بوتيرة سريعة.
وأثار إصرار الرئيس جايير بولسونارو على استئناف العمل وإعادة إطلاق عجلة الاقتصاد منذ بداية الأزمة الصحية، خلافات كبيرة مع حكام الولايات البرازيلية. لكن الرئيس وحكام الولايات الذين عقدوا اجتماعاً بالفيديو، خففوا من لهجتهم وقاموا بتقريب مواقفهم.
وفي مواجهة التقدم السريع للوباء في أميركا الجنوبية، عقد رؤساء البيرو وكولومبيا وتشيلي والأوروغواي اجتماعا بالفيديو ناقشوا خلاله الإجراءات التي يجب اتخاذها في مواجهة انتشار الوباء.
ورسم تقرير للجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية والكاريبي ومنظمة العمل الدولية صورة قاتمة جداً لعواقب الأزمة الصحية في القارة.
وقال التقرير الذي نشر الخميس في سانتياغو إن عدد العاطلين عن العمل سيرتفع 11.5 مليون شخص بسبب الوباء في أميركا اللاتينية. وسيبلغ الانكماش في اقتصاد المنطقة هذه السنة 5.3 في المائة وهو الأسوأ منذ 1930.
وتواجه دول المنطقة الواحدة تلو الأخرى، ارتفاعا في العدد اليومي للوفيات.
في البيرو باتت معظم المستشفيات على وشك الانهيار حسبما أعلن أمس (الخميس) مكتب «المدافع عن الشعب» المكلف السهر على احترام حقوق الإنسان.
وقالت هذه الهيئة إن «المؤسسات الصحية تعاني من نقص في الكثير من المجالات مثل معدات السلامة الحيوية للطواقم وفي أسرّة الإنعاش وأجهزة التنفس والأكسجين ومعدات الفحوص والمواد الطبية».
وسجلت في البيرو التي يبلغ عدد سكانها 32 مليون نسمة نحو 110 آلاف إصابة، وأكثر من 3100 وفاة.
روى الممرض في مستشفى «إيبوليتو أونانوي» في ليما ميغيل أرماس للوكالة الفرنسية للأنباء أن الوضع «يشبه فيلم رعب، داخل المستشفى يشبه مقبرة للجثث، المرضى يموتون على الكراسي وعلى الكراسي المتحركة».
وفي تشيلي التي تضم 18 مليون نسمة وسجلت فيها أكثر من 57 ألف إصابة، ارتفع عدد الوفيات بنسبة 29 في المائة في الساعات الـ24 الأخيرة ليبلغ 589. وشبه وزير الصحة خايمي مانياليش الأزمة الصحية بـ«معركة هائلة».
وتحدى بعض سكان العزل في الأيام الأخيرة للتظاهر والمطالبة بمساعدات غذائية بعدما أدى الوباء إلى انفجار البطالة والجوع في الأحياء الأكثر فقراً.
وتشهد الأرجنتين أيضاً ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات. وسجل تسعون في المائة من هذه الإصابات في بوينس آيرس وضاحيتها المكتظة حيث يبلغ مجموع السكان 14 مليون نسمة. وبلغ عدد الوفيات 416.
وفي الولايات المتحدة اقتربت حصيلة الوفيات من 95 ألفاً بينما ما زالت الأرقام اليومية مرتفعة (1255 وفاة خلال 24 ساعة)، حسب أرقام نشرتها الخميس جامعة جونز هوبكنز.


ترمب سعيد بزيادة إنفاق أعضاء «الناتو» على شؤون الدفاع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ب)
TT

ترمب سعيد بزيادة إنفاق أعضاء «الناتو» على شؤون الدفاع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ب)

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الثلاثاء) عن سروره إزاء زيادة إنفاق الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) على شؤون الدفاع، مثنيا على الارتفاع الهائل في هذا الإنفاق منذ توليه منصبه.
وقال ترمب للصحافيين خلال استقباله في واشنطن الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ قبل الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الحلف: «تم تحقيق تقدم هائل، وحلف شمال الأطلسي بات أقوى».
ووصف الزيادة في الإنفاق بأنها «صاروخية. أنا سعيد للغاية». ولطالما عبر ترمب عن شكوكه إزاء الحلف، متهماً الدول الأعضاء بأن إنفاقهم العسكري أقل بكثير مما يجب.
وتشدد إدارة ترمب بشكل خاص على ألمانيا صاحبة الاقتصاد الأكبر في أوروبا، التي لا يبدو أنها تلتزم بتعهد قطع عام 2014 من قبل أعضاء الحلف بإنفاق 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع.
ودعم ستولتنبرغ، رئيس الوزراء النرويجي السابق، مواقف ترمب فيما يتعلق بالإنفاق، وقال في وقت سابق هذا العام، إنه بين عام 2016 ونهاية العام المقبل، فإن أعضاء حلف شمال الأطلسي الـ28 عدا الولايات المتحدة سيكونون قد زادوا الإنفاق العسكري بمقدار 100 مليار دولار.
ويجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في واشنطن اليوم (الأربعاء) في لقاء يستمر يومين بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس الحلف، وسيجرون مفاوضات لإصلاح الحلف لمواجهة التحديات الحديثة.
ومن المقرر أن يناقش الوزراء ما يراه الكثير من الأعضاء بأنه تهديد من جانب روسيا، بالإضافة إلى الوضع في أفغانستان؛ حيث تنتشر قوات الناتو منذ عام 2001.


«فيسبوك» لا تستطيع ضمان «عدم استغلالها» في انتخابات البرلمان الأوروبي

مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» (أ.ب)
مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» (أ.ب)
TT

«فيسبوك» لا تستطيع ضمان «عدم استغلالها» في انتخابات البرلمان الأوروبي

مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» (أ.ب)
مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» (أ.ب)

أكد مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لـ«فيسبوك» أن الشركة أصبحت أفضل مما كانت عليه في عام 2016 فيما يتعلق بالتصدي للتدخل في العمليات الانتخابية، لكنها لا تستطيع ضمان عدم استغلال موقعها لتقويض انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في مايو (أيار).
وأوضحت «فيسبوك» أنها ضخت موارد وموظفين لحماية انتخابات الاتحاد الأوروبي التي تجري يوم 26 مايو (أيار) المقبل.
وأضاف زوكربرغ أن هناك الكثير من الانتخابات المهمة أُجريت منذ عام 2016 والتي كانت نظيفة نسبياً وأظهرت إجراءات الحماية التي اتخذتها الشركة.
وقال زوكربرغ في مقابلة مع التلفزيون الآيرلندي الرسمي أمس (الثلاثاء): «أحرزنا بالتأكيد الكثير من التقدم... لكن لا، لا أعتقد أنه بإمكان أي شخص أن يضمن ذلك في عالم توجد فيه دول تحاول التدخل في الانتخابات. لا يوجد شيء واحد يمكننا القيام به ونقول بعدها حسناً لقد حللنا المشكلة الآن». وأضاف: «هذا سباق تسلح مستمر، حيث نبني دفاعاتنا باستمرار وتطور هذه الحكومات المتقدمة أساليبها».
وتحت وطأة ضغوط من الهيئات الرقابية في الاتحاد الأوروبي لبذل المزيد من الجهد لتوفير حماية من التدخلات الأجنبية في الانتخابات التشريعية المقبلة للتكتل، شددت «فيسبوك» قواعدها الخاصة بالإعلانات السياسية في أوروبا الأسبوع الماضي.
كما أعلنت عن خطط لتكثيف جهود مكافحة المعلومات المضللة قبل التصويت، وستشارك مع وكالة الأنباء الألمانية لتعزيز عمليات التحقق من المعلومات.