«أرامكو السعودية» ترفع سعر جميع أنواع نفطها لآسيا في فبراير

3 أسباب وراء الخطوة في مقدمتها تحسن هوامش أرباح المصافي

«أرامكو السعودية» ترفع سعر جميع أنواع نفطها لآسيا في فبراير
TT

«أرامكو السعودية» ترفع سعر جميع أنواع نفطها لآسيا في فبراير

«أرامكو السعودية» ترفع سعر جميع أنواع نفطها لآسيا في فبراير

أعلنت شركة «أرامكو السعودية» أنها رفعت سعر البيع الرسمي لجميع الأنواع الخمسة لنفطها الخام لشحنات فبراير (شباط) المتجهة إلى آسيا، بينما أبقت الشركة على أسعار أغلب خامتها إلى أميركا وزبائن الشرق الأوسط من دون تغيير، في حين خفضت كل أسعار خامتها إلى أوروبا.
وقالت «أرامكو»، في قائمة أسعارها الصادرة أول من أمس، التي اطلعت عليها «الشرق الأوسط»، إنها رفعت «الخام العربي الخفيف»، وهو أهم خام من بين الأنواع الخمسة التي تبيعها للعملاء الآسيويين بواقع 0.60 دولار للبرميل مقارنة مع يناير (كانون الثاني).
وأبقت الشركة على سعر البيع الرسمي للخام «العربي الخفيف» للولايات المتحدة من دون تغيير عن الشهر السابق، ليحصلوا بذلك عليه بقيمة الشهر الماضي نفسها، والبالغة 0.15 دولار للبرميل وفق سعر مؤشر «أرجوس للخام عالي الكبريت».
وحول ما يتعلق بالشحنات المتجهة إلى زبائن شمال غربي أوروبا قالت «أرامكو» إنها خفضته بنحو 0.60 دولار للبرميل مقارنة بسعر يناير، وهو ما يعني أن قيمته ستكون أقل من قيمة خام برنت بنحو 4.85 دولار للبرميل.
وتعلن «أرامكو» شهريًا للزبائن أسعار خمس خامات رئيسية من النفط يتفرع منها عدة أنواع فرعية. لكن الشركة تكتفي بالخامات الخمسة الرئيسية، وهي «العربي الخفيف إكسترا»، و«العربي الخفيف سوبر»، و«العربي المتوسط»، و«العربي الثقيل».
أما الخام الخامس وهو «العربي الخفيف»، فإنه يعد أهم خام للشركة، إذ يستحوذ على نصف إنتاجها تقريبًا، والبالغ نحو 10.2 مليون برميل يوميًا. والسبب في أهمية «العربي الخفيف» أنه من أهم الخامات التي تستخدمها المصافي لآسيا لإنتاج زيوت تشحيم السيارات بجانب إنتاج البنزين والديزل منه.
وتسعّر «أرامكو» النفط المتجه إلى آسيا على أساس متوسط سعر برميل دبي وعمان، لأنهما الخامان الخليجيان الوحيدان اللذان يتم تداولهما في السوق الفورية. وتسعر النفط المتجه إلى أوروبا على أساس سعر برنت، بينما تسعره لأميركا على أساس خام «أرجوس للخامات عالية الكبريت» بعد أن كانت تسعر سابقًا على أساس سعر خام غرب تكساس.
و«أرامكو السعودية» هي أول شركة تعلن أسعار نفطها في منطقة الخليج العربي قبل كل من العراق وإيران والكويت، ولهذا تقوم الشركات في الدول الباقية بتعديل أسعارها بناء على سعر بيع السعودية حتى تستطيع المنافسة بشكل أفضل.
ولا تذكر «أرامكو» الأسباب حول رفع أسعارها إلى آسيا، لكن مصادر كثيرة في السوق توقعت الرفع قبل الإعلان عنه بناء على ثلاثة أسباب:

* تحسن أسعار «النافثا» وهوامش أرباح المصافي:

* توقع السوق أن تقوم شركة «أرامكو السعودية» برفع أسعار خامتها الخفيفة إلى آسيا التي تعطي عند تكريرها كمية أكبر من «النافثا»، مقارنة بالأنواع الأخرى الأكثر ثقلاً، إذ إنه كلما خف النفط زادت كمية «النافثا» التي يمكن إنتاجها منه.
و«النافثا» هي أحد المشتقات التي تخرج من برج التقطير في أي مصفاة، إلى جانب البنزين والكيروسين والديزل. وبالنسبة لآسيا فإن «النافثا» وقود مهم جدًا، حيث يتم استخدامه كلقيم أساسي في تصنيع البتروكيماويات هناك على عكس مصانع البتروكيماويات في الشرق الأوسط التي تعتمد على الغاز كلقيم.
وخلال الشهر الحالي، فإن أرباح المصافي الآسيوية من تكرير طن من خام برنت تعد هي الأعلى منذ يوليو (تموز) عام 2014، ولهذا لم يكن غريبًا أن تزيد «أرامكو» سعر «العربي الخفيف سوبر»، وهو أخف نوع تبيعه بنحو دولار للبرميل الواحد. بينما رفعت سعر «العربي الخفيف إكسترا» بنحو 0.70 دولار للبرميل مقارنة بسعر يناير.
وتحسنت هوامش أرباح المصافي الآسيوية بشكل عام، إذ إن هامش تكرير برميل واحد من النفط إلى مشتقات ارتفع من 15.93 دولار بنهاية نوفمبر (تشرين الثاني) إلى 17.66 دولار بنهاية شهر ديسمبر (كانون الأول)، وهو ما يتيح لـ«أرامكو» مساحة بأن ترفع أسعارها للزبائن.

* تقلص «الكونتانغو» في أسعار نفط دبي:

* ولأن «أرامكو السعودية» تبيع النفط الخام إلى آسيا على أساس متوسط سعر دبي وعمان، فإن أحد العوامل الذي تحدد سعر نفط «أرامكو» هو حالة أو هيكلية نفط دبي. فإذا كان سعر عقود نفط دبي الآجلة بعد شهرين أعلى من سعرها للشهر الحالي (أي سعر الشهر الحالي مقارنة بسعر الشهر الثالث) فإن سعر النفط يدخل في حالة تعرف باسم التأجيل أو «الكونتانغو».
وإذا كان «الكونتانغو» أو الفرق بين الشهر الحالي والشهر الثالث عاليًا فمعنى هذا أن «أرامكو» في الغالب ستضطر إلى إعطاء تخفيض على نفطها، حتى لا ترتفع قيمته كثيرًا على الزبائن، لكن بما أن «الكونتانغو» حاليًا لسعر نفط دبي تقلص كثيرًا فإن التكلفة على الزبائن انخفضت، مما يتيح لـ«أرامكو» أن ترفع قيمة نفطها قليلاً من دون الإضرار بهوامش أرباحها أو جعل النفط السعودي يفقد ميزته التنافسية.

* زيادة إنتاج العراق وإيران: لم تتوقع السوق أن تقوم

* «أرامكو السعودية» برفع أسعار النفوط الثقيلة والمتوسطة التي تبيعها بشكل كبير في فبراير، والسبب في ذلك هو أن النفط العراقي «البصرة الخفيف» أو «الثقيل»، والنفط الإيراني، كلها تتنافس مع الخامات السعودية الثقيلة والمتوسطة، نظرًا لتقاربها في معدلات الكثافة.
وبالفعل هذا ما حدث، إذ إن «أرامكو» لم تزد أسعار الخام المتوسط سوى نصف دولار للبرميل، بينما رفعت سعر «العربي الثقيل» بنحو 0.40 دولار للبرميل، مقارنة بسعر يناير، نظرًا لوجود زيادة في إنتاج العراق وإيران في الأشهر الثلاثة الأخيرة.



أرباح «الخريِّف» السعودية ترتفع بنسبة 11 % إلى 67.9 مليون دولار خلال 2025

إحدى الخدمات التي توفرها «الخريِّف» في المملكة (موقع الشركة)
إحدى الخدمات التي توفرها «الخريِّف» في المملكة (موقع الشركة)
TT

أرباح «الخريِّف» السعودية ترتفع بنسبة 11 % إلى 67.9 مليون دولار خلال 2025

إحدى الخدمات التي توفرها «الخريِّف» في المملكة (موقع الشركة)
إحدى الخدمات التي توفرها «الخريِّف» في المملكة (موقع الشركة)

ارتفعت أرباح شركة «الخريِّف لتقنية المياه والطاقة» السعودية بنسبة 11 في المائة، بنهاية عام 2025، محققة 255 مليون ريال (67.9 مليون دولار) مقارنة بـ230 مليون ريال (61 مليون دولار) في عام 2024.

وأوضحت الشركة في بيان نشرته على السوق المالية السعودية (تداول)، الاثنين، أن ارتفاع الأرباح جاء على الرغم من ارتفاع أسعار الديزل والأسفلت.

ونمت إيرادات «الخريِّف» بنسبة 26.7 في المائة خلال عام 2025، مسجلة 2.4 مليار ريال (659 مليون دولار) مقارنة بـ1.9 مليار ريال (520 مليون دولار) في عام 2024.

وقد جاء نمو الإيرادات مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع الإيرادات بنسبة 39 في المائة من قطاع الصرف الصحي، و24.5 في المائة من قطاع المياه، و5.4 في المائة من قطاع حلول المياه المتكاملة، مدفوعة بالمشاريع الجديدة.


أسهم «إنفيديا» عند أدنى مستوى منذ 7 سنوات مع تصاعد مخاوف الحرب

شعار شركة «إنفيديا» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «إنفيديا» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

أسهم «إنفيديا» عند أدنى مستوى منذ 7 سنوات مع تصاعد مخاوف الحرب

شعار شركة «إنفيديا» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «إنفيديا» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

مع تراجع أسواق الأسهم العالمية بسبب تصاعد المخاوف من الحرب في الشرق الأوسط، تتداول «إنفيديا»، الشركة الأعلى قيمة في العالم، عند أدنى نسبة سعر إلى أرباح لها، منذ ما قبل إطلاق «تشات جي بي تي» واندفاع موجة الذكاء الاصطناعي.

ويشير الانخفاض الحاد في نسبة السعر إلى الأرباح إلى أن أسهم الشركة الرائدة في رقائق الذكاء الاصطناعي قد تشكّل فرصة استثمارية جذابة، لكنها مرتبطة بمخاطر وعدم يقين يقوّضان ثقة المستثمرين فيما يُعرف بتجارة الذكاء الاصطناعي، التي دفعت «وول ستريت» للارتفاع، خلال السنوات الأخيرة. فقد تراجعت أسهم «إنفيديا» بنحو 20 في المائة عن أعلى مستوى إغلاق لها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ متأثرة بموجة بيع واسعة نتيجة المخاوف من أن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ستُبقي أسعار النفط مرتفعة وتؤجج التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة.

وانخفض السهم بنسبة 2.2 في المائة، يوم الجمعة الماضي، وهو في طريقه لتسجيل خسارة تُقارب 10 في المائة خلال الربع الأول.

كما أثار المستثمرون قلقهم مؤخراً بشأن أن الإنفاق الكبير على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قِبل «مايكروسوفت» و«ألفابت» و«أمازون»، وغيرها من عملاء «إنفيديا»، قد يستغرق وقتاً أطول من المتوقع ليؤتي ثماره في زيادة الإيرادات والأرباح. وقد أدت هذه المخاوف مجتمعةً إلى فقدان «إنفيديا» أكثر من 800 مليار دولار من قيمتها السوقية، التي تبلغ، الآن، نحو 4 تريليونات دولار، رغم أن الشركة سجلت ارتفاعاً متواصلاً في هوامش الربح الإجمالية لأرباع متتالية لتصل إلى 75 في المائة، بينما رفع المحللون تقديراتهم لنمو الأرباح المستقبلية.

ونتيجة انخفاض أسعار الأسهم وارتفاع توقعات المحللين، تُتداول أسهم «إنفيديا» حالياً عند نحو 19.6 ضِعف أرباحها المتوقعة، خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، وهو أدنى مستوى لها منذ أوائل 2019؛ أيْ قبل عام من جائحة «كوفيد-19»، وأربع سنوات قبل إطلاق «أوبن إيه آي» لتقنية «تشات جي بي تي»، التي أشعلت موجة ارتفاع أسهم «إنفيديا» وأسهم شركات الذكاء الاصطناعي الأخرى.

ويستعين المستثمرون بمؤشر مضاعِف السعر إلى الأرباح لتقييم قيمة الأسهم، مقارنةً بأرباحها المتوقعة مستقبلاً. وتُظهر بيانات السوق أن قيمة شركة «إنفيديا» أقل من متوسط هذا المؤشر، الذي يقف حالياً عند نحو 20، بعد أن سجل المؤشر انخفاضاً بنسبة 7 في المائة منذ بداية العام. ويتوقع المحللون أن ينمو إجمالي أرباح شركات مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 19 في المائة خلال عام 2026، في حين يتجاوز متوسطُ النمو المتوقع لأرباح «إنفيديا» 70 في المائة خلال سنتها المالية الحالية، وفقاً لإحصاءات مجموعة بورصة لندن.

وشهدت أسهم شركات البرمجيات انخفاضاً حاداً مؤخراً نتيجة المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي قد يزيد المنافسة ويؤثر على هوامش أرباحها. ويرى دينيس ديك، متداول في شركة «تريبل دي تريدينغ»، أن التطورات المستقبلية في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قد تؤثر بشكل مماثل على شركات تكنولوجيا الأجهزة، بما في ذلك «إنفيديا». ويقول ديك: «جميع التقنيات، بما فيها (إنفيديا)، معرَّضة للتغيير الجذري. كل شيء يعمل برقائق (إنفيديا)، لكن هذا لا يعني أن الوضع سيبقى كذلك، خلال سنتين أو ثلاث. كل شيء يتغير بسرعة، وهذا مصدر القلق العام في السوق».

وعلى مدار معظم تاريخها، ركزت «إنفيديا» على تصميم وحدات معالجة الرسومات عالية الأداء لسوق ألعاب الفيديو، ولم تتحول إلى المورّد المهيمن لهذه الرقائق لتطبيقات الذكاء الاصطناعي إلا خلال السنوات الأخيرة.

وقد ارتفعت أسهمها أكثر من 1000 في المائة منذ إطلاق «تشات جي بي تي»، الذي أشعل المنافسة للسيطرة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على مكونات «إنفيديا». وشهدت «مايكروسوفت» أيضاً انخفاضاً في نسبة السعر إلى الأرباح، خلال موجة البيع الأخيرة، لتصل إلى نحو 20 من 35 في أغسطس (آب) الماضي، في حين انخفضت نسبة السعر إلى الأرباح لشركة «ألفابت»، المنافِسة في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى 24 من نحو 30 في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقال آرت هوجان، كبير استراتيجيي السوق بشركة «بي رايلي ويلث»، إن شركته لا تزال توصي عملاءها بالاستثمار في «إنفيديا»، مضيفاً: «مع تداول أسهمها بمضاعِف ربحية أقل من مؤشر (ستاندرد آند بورز 500)، أعتقد أن القرار سهل».


السعودية تؤكد دعمها لإصلاح منظمة التجارة العالمية

مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف بسويسرا (رويترز)
مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف بسويسرا (رويترز)
TT

السعودية تؤكد دعمها لإصلاح منظمة التجارة العالمية

مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف بسويسرا (رويترز)
مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف بسويسرا (رويترز)

​أكدت السعودية خلال المؤتمر الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية، التزامها بدعم الإصلاحات لتعزيز كفاءة المنظمة، وتسهيل انخراط الدول في التجارة العالمية، بما يعزز التنمية الاقتصادية، ويعظم مكاسب المملكة في الأسواق الدولية.

واختُتمت أعمال المؤتمر الوزاري المقام في العاصمة الكاميرونية ياوندي، خلال الفترة من 26 إلى 29 من مارس (آذار) الحالي، بمشاركة وفود دولية ناقشت إصلاح نظام التجارة العالمي وقضايا التنمية.

وترأَّس وفد السعودية وكيل محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية للاتفاقيات والمنظمات الدولية فريد العسلي، نيابة عن وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة ماجد القصبي. وبحث المؤتمر إصلاح المنظمة، بما في ذلك نظام تسوية المنازعات، إلى جانب ملفات الزراعة ومصائد الأسماك والتنمية والدول الأقل نمواً، فضلاً عن برنامج عمل التجارة الإلكترونية، واتفاقيات تيسير الاستثمار والتجارة الإلكترونية، وتمديد إعفاءات الملكية الفكرية المرتبطة بالتجارة، وانضمام دول جديدة للمنظمة.

جانب من الاجتماعات (واس)

وأكدت السعودية دعمها لإصلاح المنظمة وتعزيز كفاءتها، مع التركيز على تحسين الأمن الغذائي للدول النامية، وتجديد التأكيد على أهمية المعاملة الخاصة والتفضيلية لتلك الدول، بوصفها من الركائز الأساسية للنظام التجاري متعدد الأطراف.

كما شددت على أهمية تسريع إجراءات انضمام الدول إلى المنظمة لتعزيز اندماجها في التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، مجددة دعمها لتمديد تعليق فرض الرسوم الجمركية على الإرساليات الإلكترونية، واعتماد اتفاقية تيسير التجارة من أجل التنمية.

صورة تجمع المسؤولين في ختام المؤتمر الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية (واس)

وبلغ حجم التبادل التجاري للسعودية مع الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية نحو 537 مليار دولار، بينما سجلت صادراتها قرابة 305 مليارات دولار في 2024. وتسعى الهيئة العامة للتجارة الخارجية إلى تعزيز مكاسب المملكة في التجارة الدولية والدفاع عن مصالحها، بما يدعم تنويع الاقتصاد الوطني، وفق بيان أصدرته يوم الاثنين.