الذهب عند أعلى مستوى في شهر بسبب المخاوف بشأن الصين

النفط عند أدنى مستوى في 11 عامًا

الذهب عند أعلى مستوى في شهر بسبب المخاوف بشأن الصين
TT

الذهب عند أعلى مستوى في شهر بسبب المخاوف بشأن الصين

الذهب عند أعلى مستوى في شهر بسبب المخاوف بشأن الصين

بلغ الذهب أعلى مستوى في أربعة أسابيع أمس ليواصل مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي، إذ أضر استمرار المخاوف إزاء الاقتصاد الصيني بأسواق الأسهم، بينما تتزايد التوترات في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية.
ويقترب الذهب من مستويات رئيسية بينها مستواه المرتفع الذي بلغه في ديسمبر (كانون الأول) عند 70.‏1088 دولار للأوقية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية واحدا في المائة إلى أعلى مستوى في شهر عند 40.‏1088 دولار للأوقية (الأونصة) بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم فبراير (شباط) 60.‏7 دولار للأوقية إلى 1086 دولارا للأوقية.
وكان المعدن النفيس قد بلغ في وقت سابق أعلى مستوياته منذ السابع من ديسمبر (كانون الأول) عند 60.‏1085 دولار للأوقية.
وقال روبين بهار المحلل لدى «سوسيتيه جنرال» لـ«رويترز»: «يسبب تجنب المخاطرة في بعض الأحيان في تدفقات على الملاذات الآمنة، الأمر الذي ساعد الذهب على الاستقرار ويختبر الآن مستوى للمقاومة». وانخفضت البورصات العالمية لليوم الخامس على التوالي أمس، إذ أذكت الصين المخاوف بشأن اقتصادها بالسماح بمزيد من تراجع اليوان، كما أضاف اختبار نووي أجرته كوريا الشمالية لقائمة متزايدة من المخاوف السياسية.
وزادت الفضة 4.‏0 في المائة إلى 02.‏14 دولار للأوقية.
وهبط البلاتين 2.‏0 في المائة إلى 30.‏886 دولار للأوقية والبلاديوم 9.‏0 في المائة إلى 40.‏528 دولار للأوقية.
من جانبها هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى في أكثر من 11 عاما أمس، حيث ترى السوق أن الخلاف بين السعودية وإيران يعني أن أي تعاون بين كبار مصدري النفط لخفض الإنتاج أمر مستبعد على الأرجح. وأذكت الأدلة على تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين والهند المخاوف من أنه حتى النمو القوي في أي بلد آخر قد لا يكفي لاستيعاب الخام الفائض الناتج عن اقتراب الإنتاج من مستويات قياسية خلال العام الأخير. وقد هبط سعر النفط بما يقارب الثمانية في المائة في آخر ثلاثة أيام للتداول فقط، كما انخفضت التوقعات باحتمال أن توافق الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على خفض الإنتاج لزيادة الأسعار.
وقال مايكل هيوسون رئيس الاستراتيجيات لدى «سي.إم.سي ماركتس» إن «هناك مخزونات آخذة في التزايد والتوترات بين إيران والسعودية تجعل أي اتفاق بشأن الإنتاج أمرا غير مرجح». وبلغ سعر خام القياس برنت في العقود الآجلة 07.‏35 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:20 بتوقيت غرينتش أمس، بانخفاض قدره 35.‏1 دولار، ليسجل الخام بذلك أدنى مستوى منذ أوائل يوليو (تموز) 2004، بعد أن سجل أكبر هبوط يومي بالنسبة المئوية في نحو خمسة أسابيع.
وهبط الخام الأميركي أمس في العقود الآجلة 88 سنتا إلى 09.‏35 دولار للبرميل بعد أن هبط 79 سنتا في اليوم السابق. وهبط النفط من أكثر من 115 دولارا للبرميل في يونيو (حزيران) 2014، حيث أغرق النفط الصخري من إنتاج الولايات المتحدة السوق، في حين اضطر هبوط الأسعار بعض المنتجين إلى ضخ المزيد من أجل تعويض هبوط الإيرادات والحفاظ على الحصة السوقية. وبالإضافة إلى هذه التخمة في الإمدادات من المتوقع على نطاق واسع أن تزيد صادرات إيران النفطية في 2016، حيث من المرجح رفع العقوبات الغربية المفروضة على طهران على خلفية برنامجها النووي. غير أن مسؤولا إيرانيا بارزا قال إن بلاده قد تزيد صادراتها النفطية بقدر بسيط حالما تُرفع عنها العقوبات لتجنب وضع الأسعار تحت المزيد من الضغوط.
وفي الولايات المتحدة استمرت المخاوف بشأن زيادة مستويات مخزونات النفط وسط توقعات بأن تكون مخزونات الخام قد ارتفعت على الأرجح بواقع 439 ألف برميل الأسبوع الماضي بحسب مسح أجرته «رويترز» وشمل ثمانية محللين.



العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.


اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
TT

اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)

طلب وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، السبت، من أستراليا، أكبر مورِّد للغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، زيادة إنتاجها في ضوء الأزمة الدائرة في الشرق الأوسط.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 11 في المائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال؛ حيث يشحن 6 في المائة عبر مضيق هرمز، المغلق فعلياً بسبب الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

كما تعتمد اليابان على المنطقة في نحو 95 في المائة من إمداداتها من النفط الخام.

وتوقف نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية؛ إذ أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة»، مما تسبب في تعطيل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال أكازاوا لوزيرة الموارد الأسترالية مادلين كينغ، خلال اجتماع ثنائي: «في ظل هذه الظروف غير المسبوقة، يمثل الإمداد المستقر وبأسعار معقولة بالغاز الطبيعي المسال من أستراليا، شريان حياة لأمن الطاقة في اليابان وهذه المنطقة».

وتوفر أستراليا نحو 40 في المائة من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال.

وقالت كينغ: «تظل أستراليا شريكاً موثوقاً به لليابان في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى مجتمعكم».

وأضافت أن حقلَي سكاربورو وباروسا سيبدآن قريباً في زيادة إنتاج الغاز، مما سيعزز الإنتاج من حقول الغاز في غرب أستراليا، وهو ما يمثل مساهمة كبيرة في صادرات أستراليا من الغاز الطبيعي المسال.