لندن بعيون أميركية

زيارة المتاحف على رأس جدولها السياحي

لندن تجتذب السياح الاميركيين الى متاحفها
لندن تجتذب السياح الاميركيين الى متاحفها
TT

لندن بعيون أميركية

لندن تجتذب السياح الاميركيين الى متاحفها
لندن تجتذب السياح الاميركيين الى متاحفها

في الليلة التي سبقت وصول «أميرالد برنسيس» السفينة الأميركية، السياحية، المحيطية، العملاقة، الأنيقة، التابعة لشركة «برنسيس كروز» إلى بريطانيا، عقدت فيها ندوة عن العلاقة بين الأميركيين والبريطانيين. كان في السفينة ثلاثة آلاف سائح تقريبا، أغلبيتهم أميركيون، وعدة مئات من البريطانيين. وجرت العادة في السفينة على ترتيب محاضرات، أو ندوات، في الليلة التي تسبق وصول السفينة إلى دولة أوروبية معينة.
كان عنوان الندوة: «أكروس ذي بوند» (عبر البحيرة). يشير هذا إلى عبارة ود بين الأميركيين والبريطانيين بأنهم «إخوان»، لكن، تفصل بينهم «بحيرة»، إشارة إلى المحيط الأطلسي.
بدأ الندوة أستاذ جامعي سابق يتكلم بلكنة بريطانية، لكنه قال إنه صار مواطنا أميركيا قبل سنوات قليلة. بعد أن قضى 20 سنة في أميركا، وبعد أن وقع في «حب هذا البلد العظيم». وأشاد كثيرا بالأميركيين. لكنه قال إن «بريطانيين كثيرين انتقدوه لأنه حصل على الجنسية الأميركية». واعترف بأن نظرة البريطانيين إلى الأميركيين فيها استعلاء. وهو نفسه لا يخلو منها.
وتندر بأن أوسكار وايلد (كاتب وشاعر بريطاني توفي عام 1900)، قال: «اكتشف البريطانيون أميركا قبل كولمبس. لكنهم لم يعلنوا ذلك خجلا مما اكتشفوا». وقال: «الأميركيون هم الشعب الوحيد الذي انتقل من البربرية إلى الاستعلاء، دون أن يمر بمرحلة الحضارة».

* أستاذ أميركي
وتحدث أستاذ جامعي أميركي متقاعد، كان درس في أكسفورد وكمبردج. وقال إن «الأميركيين والبريطانيين، بدلا عن أن يتهموا بعضهم بالاستعلاء على الآخر، يجب أن يفتخروا باستعلائهم، هم الاثنين، على بقية شعوب العالم». وذلك لأنهم «صناع الحضارة الحديثة»، كما كرر.
وأشار إلى كتب عن هذا الموضوع صدرت مؤخرا. منخت: «أنفينتنغ فريدوم» (اختراع الحرية)، عن الماضي الأميركي البريطاني المشترك. وكتاب «أنغلو ساكسون ستيت» (الاتحاد الأميركي البريطاني) عن احتمالات المستقبل بين الشعبين. وقال إن «هذا الاحتمال موجود، لكن ليس قريبا. وربما هو سبب تردد البريطانيين في الانضمام انضماما كاملا للاتحاد الأوروبي.
وقال إن الأميركيين والبريطانيين «هم الذين اخترعوا الحرية». وإن شعوب العالم الأخرى «تعرف ذلك معرفة جيدة. لكن، لا تريد الاعتراف به. إنهم يرفضون التفكير فيها بعقولهم الواعية، لكنهم يفكرون فيها بعقولهم غير الواعية، بعقولهم الباطنية».
وقال إن الفرنسيين والإيطاليين والألمان أول من يجب أن يعترف بدور «الأنغلو ساكسون» (أميركيين وبريطانيين) في «اختراع الحرية». وانتهز هذه الفرصة، وتندر على هذه الشعوب:

* في لندن
في الحافلة الأنيقة التي نقلت نحو 50 سائحا أميركيا من ميناء ساوثهامبتون إلى لندن، كان المرشد بريطاني يتكلم بلكنة بريطانية واضحة.
وكأن الشركة السياحية تعمدت ذلك. ها هو البريطاني وكأنه يفتخر بلكنته أمام الأميركيين، وها هم الأميركيون وكأنهم حققوا حلم حياتهم.
بقى حلمان آخران: زيارة قصر بكنغهام، واكل «فيش أند جيبز» (سمك وبطاطس مقلية).
أكلوا السمك والبطاطس، لكنهم لم «يزوروا» قصر بكنغهام.
وقفت الحافلة في شارع جانبي. وهرع السواح نحو ميدان القصر. ووقفوا خارج سور الميدان. والتقطوا عشرات، بل مئات، الصور. وفي جو إثارة وفرح واضح، تحدثوا مع بعضهم البعض عن: «هناك تقف العائلة المالكة» و «هناك هبطت الملكة إليزابيث يوم عيد جلوسها» و«هذه هي اصطبلات خيول الملكة» و«هنا يسكن خدم الملكة».
في شارع «فليت ستريت»، دخل السياح مطعما عريقا، كان كله تقريبا حجز مسبقا لهم، لأكل «فيش أند جيبز»، وشراب البيرة السوداء غير الباردة. ومرة أخرى، التقطوا كثيرا من الصور.
لكن، ارتكب البريطانيون خطأ لن يغفره لهم الأميركيون: عندما جاء وقت الحلوى، قدموا لهم «أبل باي» (فطيرة التفاح)، وفوقها «كستارد»:
أولا: يفضل الأميركيون آيس كريم فوق الفطيرة. ويسمونها «آيس كريم ألامود» (الموضة الجديدة).
ثانيا: ليس «كستارد»، المشهور في بريطانيا، مشهورا في الولايات المتحدة. حتى «بودنغ» البريطاني، لا ينتشر كثيرا في الولايات المتحدة.
وتمتم أميركي، وهمس: «منذ أن طردناهم من أرضنا، قاطعنا ألكستارد». وهمست أميركية: «حتى لو قدموا لنا آيس كريم، لن يكن مثل آيس كريم بن أند جيري الأميركي».
وفي حديقة خلفية جميلة وكبيرة، جهزت مسبقا للسياح الأميركيين (ومع جو غير ممطر، عكس ما توقع الأميركيون)، استمتعوا بشراب «أفترنون تي» (شاي العصر). رغم أن القهوة أكثر انتشارا في الولايات المتحدة من الشاي. لكن، لا بأس: «وي آر إن إنغلاند» (نحن في إنجلترا).

* متاحف لندن
رغم يومين في لندن، وزيارة متاحفها الرئيسة، لم يبدو أن الأميركيين متحمسون للمتاحف مثل حماسهم للكنة، الملكة، والسمك المقلي. وكان ملاحظا الآتي:
أولا: تفضيل الأميركيين لآثار لندن الأدبية والفكرية: المكتبة البريطانية، ومتاحف: ويليام شكسبير، شارلز ديكنز، بيرنارد شو، أوسكار وايلد، شيرلوك هولمز.
ثانيا: قلة اهتمام الأميركيين بمتاحف عن تاريخ بريطانيا، واختراعاتها العلمية، وتراثها الصناعي. مثل: المتحف البريطاني، متحف التاريخ الطبيعي، متحف العلوم، متحف فيكتوريا وألبرت.
لماذا؟
صار واضحا أن الأميركيين، لأنهم يعترفون بالتراث الأدبي والفكري البريطاني، يريدون مشاهدة المتاحف والأماكن عن هذه الموضوع. لكن، قل اهتمامهم بالتاريخ البريطاني. لثلاثة أسباب:
أولا: جزء من هذا التاريخ عن سنوات احتلال الولايات المتحدة، حتى استقلالها (عام 1776).
ثانيا: جزء من هذا التاريخ عن المستعمرات البريطانية، التي ينفر منها الأميركيون، لأنهم لم يكونوا دولة استعمارية (غير حالات قليلة).
ثالثا: رغم أن الثورة الصناعية كانت في أوروبا، يفتخر الأميركيون بأنهم أصحاب الاختراعات القديمة (مثل: السيارة، الطائرة، الصاروخ)، والاختراعات الحديثة (مثل: التلفزيون، السينما، الكومبيوتر).
لكن، في الجانب الآخر، ركز «هنري»، المرشد السياحي البريطاني (صاحب اللكنة البريطانية) على العكس. ركز على تاريخ بريطانيا، وخصوصا إنجازاتها العلمية. لم يزر السياح كل هذه المتاحف. لكن، كانت الحافلة تمر بالقرب من بعضها. وكان المرشد البريطاني يشير إليها في فخر واضح. مثل: متحف غرف العمليات، متحف الأسنان، متحف ماكينات الحياكة، متحف التخدير، متحف لعب الأطفال.
وكان أميركيون يهمسون، ويغمزون: «صارت اللعب إلكترونية وعندما كانوا يقلعون الأسنان بالشاكوش ونشتري ملابسنا جاهزة من الصين».

* عمالقة العلوم
ركز المرشد البريطاني على الاختراعات، وعلى عمالقة بريطانيين. وقال: «لا ينافسنا شعب في وضع حجر الأساس للتطور العلمي الحديث»
هذا هو روبرت بليك (مخترع التلسكوب عام 1665، والميكروسكوب، عام 1698).
وهذا هو إسحق نيوتن (أبو الرياضيات، والميكانيكا، والحركة، والجاذبية، توفي عام 1727).
وسأل سائح: «أين شجرة التفاح التي شاهد نيوتن تفاحة تسقط منها؟» وأجاب المرشد: «انقرضت. اليوم، توجد شجرتان، واحدة في أكسفورد، وواحدة في كمبردج، ويعتقد أن واحدة منهما سليلة شجرة نيوتن».

* عمالقة الحرية
لم يناقش المرشد، وهو البريطاني الحذر، الأميركيين في دستورهم، وفي أبيهم الأول جورج واشنطن، وفي كاتب دستورهم توماس جفرسون (لأنه يعرف قدسية هؤلاء عندهم). لكن، مثلما ركز على عمالقة العلوم البريطانيين، ركز على عمالقة الفكر الحر البريطانيين. ومرات كثيرة، كرر بأنه، قبل مائة عام تقريبا من الثورة الأميركية (وقعت عام 1776)، ومن الثورة الفرنسية (وقعت عام 1789)، كانت هناك الثورة البريطانية (وقعت عام 1688). وقال إن اسمها الحقيقي هو «غلوريوس ريفليوشن» (الثورة الرائعة). وقال إنها أم الثورات في كل العالم.
وبرع المرشد البريطاني في الاستعلاء في المكتبة البريطانية، حيث وثيقة «ماغنا كارتا» (في اللغة اللاتينية: الميثاق العظيم)، التي قدمت يوم 15 - 6 - 1215، إلى الملك جون، وطلبت منه وضع اعتبار لآراء شعبه.
وتعمد المرشد بان يقول الآتي:
أولا: «ماغنا كارتا» هي أم وثائق حقوق الإنسان، إطلاقا.
ثانيا: أثرت على واضعي الدستور الأميركي.
ثالثا: «ماغنا كارتا» الموجودة في مبنى الكونغرس في واشنطن ليست أصلية.
واستمر المرشد يشير إلى هنا وهناك:
هذا هو توماس هوبز أبو الفلسفة السياسية، ومؤلف كتاب «ليفياثيان» عن قوة الملوك. لكن، فيه أسس الحرية والفردية. توفي عام 1679.
وهذا هو جون لوك أبو الليبرالية، والملكية الفردية، والعقد الاجتماعي، وفصل الدين عن الدولة. توفي عام 1704. وأثر على الفرنسيين: فرنسوا فولتير، وجين جاك روسو. ثم بعدهم، على الأميركي توماس جفرسون.
وهذا هو ديفيد هيوم تلميذ لوك، ومؤلف كتاب «الطبيعة الإنسانية»، بأن العاطفة أقوى من المنطق، ونقيض الفرنسي رينيه ديكارت، أبو العقلانية. توفي عام 1776. وهذا هو أدم سميث (أبو الرأسمالية. ورغم أنه دافع عن الربح في كتاب «ثروة الشعوب»، دعا إلى رأسمالية إنسانية في كتاب «الأحاسيس الأخلاقية». توفي عام 1790.
وهذا هو بنجامين روبنز (مطور البندقية، ومخترع المدفعية. ويسمى «نيوتن العسكري». توفي عام 1751.
وأسهب المرشد في الحديث عن روبنز، وقال إنه هو الذي حمى الغرب من سيطرة الخلافة التركية. ذلك أن اختراع المدفعية كان بداية نهاية الخلافة التركية، التي غزت الشرق والغرب اعتمادا على القذائف.
وهذا هو ونستون تشرشل (أشهر رئيس وزراء في القرن العشرين، ومخلص بريطانيا من الغزو الألماني). وأسهب المرشد في الحديث عن تشرشل. وربما مجاملة للسياح الأميركيين، أشار المرشد إلى أن أم تشرشل أميركية: جانيت.
لكن، قال في خبث واضح إنها خانت زوجها مع أصدقائه مرات كثيرة. وإنها اخترعت كوكتيل ويسكي «مانهاتان» وإنها تخلت عن أميركيتها، وصارت جزءا من عائلة تشرشل الأرستقراطية، وأصبح اسمها «ليدي راندولف شير تشرشل».

* معالم أميركية في لندن
وأخيرا، قد تعمد المرشد البريطاني أن تمر الحافلة (لكن، لا تقف) بالقرب من معالم أميركية. مثل:
أولا: سفارة تكساس (عام 1836، استقلت ولاية تكساس من المكسيك. ولسنوات، قبل أن تنضم إلى الولايات المتحدة، أعلنت نفسها دولة مستقلة، وفتحت سفارة في لندن).
ثانيا: البيت الذي سكن فيه بنجامين فرانكلين (من الآباء المؤسسين الذين قاوموا الاحتلال البريطاني، واشترك في كتابة إعلان الاستقلال).
ثالثا: محطة كهرباء هولبورن (أول محطة توليد كهرباء في العالم، صممها الأميركي توماس أديسون، مكتشف الكهرباء، عام 1882. وكانت تدار بالبخار).
وتعمد المرشد البريطاني أن يكرر: «بنى محطة كهرباء لندن قبل أن يبني محطة كهرباء نيويورك».



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.