هدايا تقنية لطيفة.. للنساء في حياتك

أدوات إلكترونية للياقة البدنية وخدمات الطعام وتصميم الأحذية

أدوات تقنية عديدة موجهة للنساء
أدوات تقنية عديدة موجهة للنساء
TT

هدايا تقنية لطيفة.. للنساء في حياتك

أدوات تقنية عديدة موجهة للنساء
أدوات تقنية عديدة موجهة للنساء

سواء كانت زوجتك، أو والدتك، أو ابنتك، إليك 18 اختيارا سريعا حتى تقضي على مشاعر الحنق النسائية لعام آخر..
* لياقة بدنية
* «مايكروسوفت باند 2» (Microsoft Band 2) – 200 دولار: يجمع هذا الجهاز الذكي كل الخصائص المميزة لأجهزة متابعة اللياقة البدنية، والساعة الذكية، في جهاز واحد أنيق. وبعيدا عن متابعة أنشطة اللياقة البدنية، فإن الجهاز يتزامن مع هواتف «آندرويد»، و«آيفون»، و«ويندوز فون»، لتوفير الإخطارات اللحظية، والرد على المكالمات، واستخدام الأوامر الصوتية، وغير ذلك الكثير. يمكنك العثور عليه لدى تجاز التجزئة على الإنترنت، أو البحث عنه لدى متاجر بيع الإلكترونيات، أو متاجر «مايكروسوفت» المعتمدة.
* «بيلابيت ليف» (Bellabeat Leaf) – 120 دولارا: لأجهزة متابعة اللياقة البدنية التي تبدو في صورة غير اعتيادية، يمكنك اختيار جهاز «ليف»، والذي يبدو وكأنه قطعة من المجوهرات أكثر من كونه جهازا إلكترونيا، فهو يقوم بكل شيء تتوقع المرأة أن يقوم به بوصفه جهاز متابعة لأنشطة اللياقة البدنية، بما في ذلك مراقبة أوقات النشاط والنوم. وهو متاح للبيع في الوقت الحالي لدى متاجر شركة «بيلابيت» المعتمدة.
* سماعات أذن
* سماعات الأذن وحافظات الهواتف الذكية من «كيت سبيد إس» (Kate Spade s) – 40+ دولارا: تقدم شركة «كيت سبيد» مجموعة واسعة وكبيرة من إكسسوارات التقنية الرائعة والأنيقة، حيث يمكنك العثور عليها محليا لدى كبريات متاجر الإلكترونيات أو مراكز التسوق الكبيرة.
* «تراينر» من شركة «غيبسون» (Trainer by Gibson) - 250 دولارا: وتلك هدية أخرى من التي تضبط النغمات الصحيحة، وهي سماعات الأذن اللاسلكية التي تعمل أثناء التحرك والانتقال، كما تعمل أثناء الراحة والاسترخاء. وموقع «أمازون» هو أفضل خياراتك إذا لم تتمكن من العثور عليها في متاجر الإلكترونيات المحلية. وإذا كنت تبحث عن منتج أسهل في العثور عليه محليا (وحيث إن سماعات الأذن الرياضية ليست هي الخيار الأفضل)، فيمكنك اختيار سماعة «بوز كوايت كومفورت 25» (Bose Quiet Comfort 25) – 300 دولار.
* كاميرات وطابعات صور
* طابعة «بولارويد» الفورية الجوالة (Polaroid Zip Instant Mobile Printer) - 130 دولارا: من الهدايا الرائعة لأي شخص يحب التقاط ومشاركة الصور، فإن طابعة «بولارويد» الصغيرة الخفيفة يمكنها طباعة الصور فوريا من الهاتف الذكي – وهي مثل طابعة «بولارويد» الكلاسيكية المعروفة، حيث يمكنك العثور عليها على الإنترنت أو محليا لدى متاجر بيع الإلكترونيات مثل «تارغت».
* كاميرا «سناب» الرقمية السريعة (Snap Instant Digital Camera) – 100 دولار: تعتبر هدية كلاسيكية من الماضي بالنسبة للكاميرات الرقمية الحديثة، حيث إن كاميرا «سناب» السريعة هي كاميرا وطابعة في الوقت ذاته، وهي لطيفة وأنيقة، وتشبه الكاميرات القديمة من حيث الشكل والتصميم. يمكنك شراؤها عبر الإنترنت أو محليا لدى متاجر بيع الإلكترونيات.
* كاميرا «نيتامو» الأمنية المنزلية (Netatmo Home Security Camera) - 200 دولار: تقدم كاميرا الأمن المنزلي صورة فيديو عالية الدقة للتعرف على الوجوه، ولذلك فهي تساعد على متابعة الأطفال، أو الزوج، أو الحيوانات الأليفة في المنزل. حتى يمكن للمرأة معرفة من يوجد في أي مكان وفي أي وقت، من خلال استخدام الهاتف الذكي فقط. يمكن العثور عليها في متاجر الإلكترونيات أو مراكز التسوق الكبيرة مثل «هوم ديبوت».
* «سانديسك إكستريم 500 إس إس دي» (SanDisk Extreme 500 SSD) – 70+ دولارا: القرص الصلب المحمول من الهدايا الرائعة لأي عاشق من عشاق الصور (بعد كل شيء، لا بد من حفظ الصور في مكان ما). وهذا القرص الصلب من شركة «سانديسك» يتميز بالحجم الصغير والسرعة الفائقة مع مساحة التخزين الكبيرة. يمكنك شراؤه عبر الإنترنت أو محليا لدى متاجر بيع الإلكترونيات.
* موسيقى وراصد مفاتيح
* «تايل تراكر» (Tile Tracker) – 25+ دولارا: إذا كانت دائما ما تنسى أين تركت المفاتيح، فيمكنك أن تجعل الحياة أسهل على المرأة من خلال جهاز «تايل تراكر»، وهو جهاز في حجم سلسلة المفاتيح يمكنك إلحاقه بأي شيء – المفاتيح، أو حقيبة اليد، أو حتى جهاز التحكم في التلفاز – ثم يمكن العثور على ذلك الشيء باستخدام الهاتف الذكي. يمكنك شراء الجهاز عبر الإنترنت من موقع «أمازون» أو العثور عليه في المتاجر المحلية.
* «سونوس بلاي 5» (Sonos Play 5) – 500 دولار: سوف يفرح محبو الموسيقى بحصولهم على جهاز «سونوس بلاي 5»، الذي يصدر عنه صوت رخيم رائع من أي مصدر تقريبا، بما في ذلك خدمات العرض الموسيقي أو عرض المحتويات من الكومبيوتر، أو الهاتف الذكي، أو التابلت. يمكن شراؤه عبر الإنترنت أو أي متجر محلي لبيع الإلكترونيات.
* خدمات منزلية
* خدمة «مانشيري» (Munchery) - 50+ دولارا: تناول الطعام بشكل جيد قد يكون صعبا، خصوصا إذا كان لدى المرأة جدول أعمال مزدحم والتزامات عائلية لا بد من أدائها. يمكنك أن تجعل الأمور أسهل عليها من خلال خدمة «مانشيري»، والتي توفر أطباقا لذيذة ومعدة بشكل طيب وليس عليها إلا تسخينها وتقديمها. والآن، لا تتاح هذه الخدمة إلا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، وسياتل، ولوس أنجليس، ونيويورك، في الولايات المتحدة، لكن على أمل أن تتوسع قريبا. وتقول جنيفر جولتي في «يو إس إيه توداي» إنه يمكنك الطلب عبر الإنترنت أو من خلال التطبيق الخاص بالخدمة للاستمتاع بالوجبات من غير قلق. بطاقات الهدايا متوافرة، مما يجعلها من قبيل الهدايا السهلة حتى في اللحظات الأخيرة.
* «بلو أبرون» (Blue Apron) – 60+ دولارا: لكل المهتمين بالطهي – أو بتعلم الطهي – بدلا من مجرد الحصول على وجبة مجهزة، يمكن أن تعجبهم «بلو أبرون» (المريلة الزرقاء)، والتي توفر المكونات سابقة التجزئة في صناديق مبردة، مع الوصفات. وبالنسبة لمحبي النبيذ، فإن «بلو أبرون» توفر أيضا خيارات متعددة في ذلك. يمكنك تقديم هدية من خلال حجز الوجبات عبر هذه الخدمة لمدة شهر على الإنترنت.
* مدلك العنق والكتفين من «إنستا شياتسو» (Instashiatsu Plus Neck and Shoulder Massager) - 140 دولارا: مدلك الظهر والكتفين عالي التقنية (بالحرارة) يوفر تجربة أشبه بالنوادي الصحية. إذا تأخرت في طلب الشراء عبر الإنترنت، فيمكنك شراء بطانية «بروكستون» للتمسيد (Brookstone’s Massaging Blanket) بدلا من ذلك (بسعر 130 دولارا).
* بطانية «صن بيم» الساخنة (Sunbeam Heated Blanket) - 100+ دولار: إذا حاولت قضاء أشهر الشتاء بحثا عن الدفء، فليست هناك هدية أفضل من بطانية إلكترونية مريحة. بطانية «صن بيم» من القطيفة المخملية تتميز بنعومة فائقة وتأتي في ألوان متعددة لضمان راحتك. وإذا لم تكن في حاجة إلى بطانية كبيرة، فيمكنك شراء غطاء الصوف الساخن (بسعر 50 دولارا) بدلا منها. إن حجمه مثالي ليوضع على الكتفين للحماية من برد الشتاء القارس. والأفضل من كل شيء أنه يسهل العثور على تلك المنتجات في متاجر التجزئة المحلية لأجل متسوقي اللحظات الأخيرة.
* أحذية حسب الذوق
* «شوز أوف براي» (Shoes of Prey) – 160+ دولارا: إذا كانت الفتاة عاشقة للأحذية، فإن أفضل الهدايا هي «شوز أوف براي». فمن خلال هذه الخدمة يمكن صناعة الأحذية وفقا لذوقها الخاص، والاختيار من بين الألوان، والأشكال، والمقاسات المختلفة للأحذية اللطيفة والمريحة.
* اشتراكات «بيرتش بوكس» (Birchbox Subscription) – 30+ دولارا: من أفضل وأجمل علب التجميل، حيث توفر شركة «بيرتش بوكس» علبة شهرية من منتجات التجميل رأسا إلى منزلك وفقا لاختياراتك وأذواقك. هل لديها بالفعل اشتراك لدى «بيرتش بوكس» الذي تحبه؟ إذن يمكنك التفكير في منتج «جوليب» (Julep) لطلاء الأظافر (+40 دولارا)، أو علبة «غلوسي» (Glossybox) الأنيقة الفاخرة (+25 دولارا).
* «هيفنلي» (Havenly) – 80+ دولارا: هل كانت تفكر في تجديد الديكورات؟ يمكنك مساعدتها في ذلك (تقريبا) من خلال حزمة هدايا «هيفنلي»، التي توفر ديكورات داخلية رائعة، مع تصميمات من اختيارها، وكل ذلك على الإنترنت.
* محفظة «مايكل كروس» الإلكترونية (Michael Kors Battery Wallet) - 148 دولارا: هناك العديد من بطاريات الشحن المحمولة التي تساعد في سرعة شحن الهواتف الذكية خارج المنزل، لكن أغلبها يفتقر إلى الأناقة والجمال - باستثناء تلك المحفظة الجلدية من منتجات «مايكل كروس». فهي تأتي في أشكال وألوان متعددة - الأزرق الباهت، والبيج الفاتح، والأحمر، والأسود، على الرغم من إمكانية العثور على ألوان أخرى لدى متاجر التجزئة الأخرى - لتناسب ذوقك الخاص. يمكنك شراؤها من الإنترنت أو من متاجر التجزئة المحلية أو من مراكز التسوق.



«مايكروسوفت» تؤكد تشغيل منطقة «أزور» السحابية في السعودية نهاية 2026

تشغيل منطقة «أزور» في السعودية اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمثل انتقالاً من البناء إلى التنفيذ الفعلي (مايكروسوفت)
تشغيل منطقة «أزور» في السعودية اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمثل انتقالاً من البناء إلى التنفيذ الفعلي (مايكروسوفت)
TT

«مايكروسوفت» تؤكد تشغيل منطقة «أزور» السحابية في السعودية نهاية 2026

تشغيل منطقة «أزور» في السعودية اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمثل انتقالاً من البناء إلى التنفيذ الفعلي (مايكروسوفت)
تشغيل منطقة «أزور» في السعودية اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمثل انتقالاً من البناء إلى التنفيذ الفعلي (مايكروسوفت)

أكّدت شركة «مايكروسوفت» أن منطقة مراكز بيانات «أزور» في المملكة العربية السعودية ستكون متاحة للعملاء لتشغيل حمولات الحوسبة السحابية اعتباراً من الربع الرابع من عام 2026، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسار التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده المملكة.

وستتيح المنطقة الجديدة للمؤسسات الحكومية والخاصة تشغيل تطبيقاتها وخدماتها السحابية والذكاء الاصطناعي محلياً، مع الاستفادة من مزايا تشمل الإقامة المحلية للبيانات، وتعزيز متطلبات الامتثال التنظيمي، وتحسين مستويات الأمان، إضافة إلى تقليل زمن الاستجابة للتطبيقات والخدمات الرقمية. وتضم المنطقة 3 «مناطق إتاحة» مستقلة، لكل منها بنية تحتية منفصلة للطاقة والتبريد والشبكات، بما يعزز الموثوقية العالية واستمرارية الأعمال.

المنطقة السحابية الجديدة ستوفر إقامة بيانات محلية وتعزز الأمان والامتثال التنظيمي وزمن الاستجابة (رويترز)

من البناء إلى التشغيل

يمثل الإعلان انتقالاً عملياً من مرحلة الإعداد والبناء إلى مرحلة التشغيل الفعلي على نطاق واسع، بعد سنوات من التحضير والتنسيق بين الشركة والجهات المعنية في المملكة. وكانت «مايكروسوفت» قد أعلنت سابقاً عن خطط إنشاء منطقة سحابية محلية في السعودية، ضمن استثماراتها الإقليمية الرامية إلى دعم الاقتصاد الرقمي في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوة في سياق التوجه الاستراتيجي للمملكة لتعزيز البنية التحتية الرقمية، تماشياً مع مستهدفات «رؤية 2030» التي تضع التحول الرقمي والاقتصاد المعتمد على المعرفة في صلب أولوياتها. ويُتوقع أن تسهم المنطقة السحابية الجديدة في تمكين قطاعات حيوية، مثل الطاقة والرعاية الصحية والخدمات الحكومية والقطاع المالي، من تسريع تبني الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي ضمن بيئة محلية آمنة.

في تعليقه على الإعلان، أشار المهندس عبد الله بن عامر السواحة وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي إلى أن توفر منطقة سحابية محلية يعكس التقدم الذي أحرزته المملكة في بناء بنية تحتية رقمية متقدمة تدعم الابتكار وتعزز التنافسية. وأضاف أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية في دعم التحول نحو اقتصاد قائم على التقنيات المتقدمة.

من جهته، أكّد براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس «مايكروسوفت»، أن الاستثمار في البنية السحابية داخل المملكة يعكس التزام الشركة طويل الأمد بدعم التحول الرقمي في السعودية، مشيراً إلى أهمية توفير خدمات سحابية تتوافق مع متطلبات السيادة الرقمية والحوكمة المحلية.

وتشكل منطقة السعودية إضافة إلى شبكة «أزور» العالمية، التي تضم عشرات المناطق حول العالم، ما يتيح للمؤسسات العاملة في المملكة الوصول إلى منظومة سحابية مترابطة عالمياً، مع الحفاظ في الوقت ذاته على معالجة البيانات وتخزينها محلياً عند الحاجة.

الخطوة تعكس مرحلة نضج في التحول الرقمي وتمهد لتعزيز مكانة السعودية كمركز رقمي إقليمي (شاترستوك)

تسريع الابتكار المحلي

يُتوقع أن يسهم توفر المنطقة السحابية في تسريع الابتكار داخل الشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى على حد سواء، عبر تمكينها من تطوير تطبيقات قائمة على الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات والخدمات الرقمية المتقدمة ضمن بيئة موثوقة. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه أهمية القدرات السحابية المحلية لتلبية المتطلبات التنظيمية وتعزيز مرونة الأعمال.

وبينما يمثل الإعلان خطوة تقنية مهمة، فإنه يعكس أيضاً مرحلة نضج في مسيرة التحول الرقمي حيث تنتقل الاستثمارات من التركيز على البنية الأساسية إلى تمكين الاستخدام الفعلي للخدمات الرقمية على نطاق واسع. ومع بدء التشغيل المتوقع في نهاية 2026، تدخل المملكة مرحلة جديدة من توسيع قدراتها السحابية، بما يدعم طموحها لتعزيز مكانتها كمركز رقمي إقليمي.

وفي سياق الإعلان، أوضح تركي باضريس، رئيس «مايكروسوفت» العربية، أن تأكيد جاهزية العملاء لتشغيل حمولات العمل السحابية من منطقة «السعودية الشرقية» اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمنح المؤسسات وضوحاً وثقة أكبر أثناء تخطيط رحلاتها الرقمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وأضاف أن «مايكروسوفت» تعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية والشركات والشركاء في المملكة لدعم الجاهزية، بدءاً من تحديث البيانات وتعزيز الحوكمة، وصولاً إلى تطوير المهارات، بما يمكّن العملاء من الانتقال من مرحلة التجارب إلى مرحلة التشغيل الفعلي بثقة. وأشار باضريس إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزام الشركة طويل الأمد بدعم أثر رقمي مستدام وقابل للتوسع في القطاعين العام والخاص داخل المملكة.

توفر البنية السحابية المحلية يدعم القطاعات الحيوية مثل الطاقة والصحة والخدمات الحكومية (غيتي)

شراكة استراتيجية واسعة

يعزز الإعلان أيضاً دور «مايكروسوفت» كشريك استراتيجي في مسيرة التحول الرقمي السعودي، في وقت تسعى فيه المملكة إلى ترسيخ موقعها كقوة عالمية في تبني الذكاء الاصطناعي، من خلال تمكين المؤسسات من الاستعداد مبكراً لتطبيقات ذكاء اصطناعي آمنة ومسؤولة وعلى نطاق واسع.

وفي هذا الإطار، بدأت مؤسسات سعودية بالفعل في الانتقال من مرحلة تجارب الذكاء الاصطناعي إلى الاستخدام الإنتاجي الفعلي، مستفيدة من البنية السحابية المحلية الموثوقة.

فشركة «أكوا باور» تعتمد على خدمات «Azure AI» ومنصة «Microsoft Intelligent Data Platform» لتحسين عملياتها واسعة النطاق في مجالات الطاقة والمياه، مع تركيز خاص على الاستدامة وكفاءة الموارد. ومن خلال التحليلات المتقدمة والصيانة التنبؤية والتحسين المعتمد على الذكاء الاصطناعي عبر مركز المراقبة والتنبؤ، طوّرت الشركة عمليات معالجة المياه، بما يسهم في الحفاظ على كميات تعادل عشرات الآلاف من أحواض السباحة يومياً. كما ساعدت عمليات التحديث ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على مستويات تشغيل شبه متواصلة، بما يضمن استمرارية خدمات الطاقة والمياه. وتوسّع الشركة حالياً في حالات استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل تحليل العقود وإعداد طلبات العروض، تمهيداً لتوسيع اعتماد «مايكروسوفت 365 كوبايلوت» (Microsoft 365 Copilot) على نطاق أوسع.

من جهتها، وسّعت شركة «القدية للاستثمار» اعتمادها على«مايكروسوفت 365 كوبايلوت» حيث تستخدمه الفرق لتلخيص المراسلات وإنشاء المحتوى وتحليل البيانات والتفاعل مع لوحات المعلومات باستخدام اللغة الطبيعية عبر تطبيقات «Outlook» و«Word» و«Excel» و«PowerPoint» و«Power BI». ومن خلال بناء منصة بيانات موحدة، توظف «القدية» «Copilot» و«Power BI» لتتبع تقدم مئات الأصول والمقاولين، مع توفير رؤية فورية للفواتير وحالة الإنشاء والمخاطر والتأخيرات. وتمكّن القدرة على الاستعلام عن تيرابايتات من بيانات المشاريع خلال ثوانٍ من تسريع اتخاذ القرار ضمن منظومة تضم أكثر من 700 مقاول وعشرات الآلاف من العاملين. وقد انتقلت الشركة من مرحلة الاعتماد المبكر إلى نشر أوسع، مدعوم ببرامج تدريب وتوحيد المعايير لإدماج الأدوات في سير العمل اليومي، مع استمرار توسع المشروع.


«مايكروسوفت» تحذر من مخاطر «الذكاء الاصطناعي الخفي»

شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)
شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)
TT

«مايكروسوفت» تحذر من مخاطر «الذكاء الاصطناعي الخفي»

شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)
شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)

أصدرت شركة البرمجيات والتكنولوجيا الأميركية العملاقة (مايكروسوفت) تحذيراً شديد اللهجة بشأن الاستخدام غير المنضبط لبرامج المساعد الآلي التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، قبيل انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، في تقرير نُشر، الثلاثاء، أفاد باحثون من الشركة بأن برامج المساعد الآلي تستخدم بالفعل في البرمجة لدى أكثر من 80 في المائة من الشركات المدرجة على قائمة «فورتشن 500».

ومع ذلك، تفتقر معظم الشركات إلى قواعد واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي تشكل سرعة انتشاره مخاطر جسيمة، بحسب «مايكروسوفت».

وأضاف التقرير أن غياب الرقابة من قبل المسؤولين و«الذكاء الاصطناعي الخفي» يفتحان الباب أمام أساليب هجوم جديدة.

ويقصد بـ«الذكاء الاصطناعي الخفي» استخدام الموظفين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من دون علم أو موافقة رسمية من قسم تقنية المعلومات أو الأمن السيبراني في أي شركة.

ويستخدم الموظفون بشكل مستقل أدوات أو برامج الذكاء الاصطناعي من الإنترنت، مثل برامج الحاسوب ذاتية التشغيل، لإنجاز مهامهم بسرعة أكبر، من دون إبلاغ أي شخص في التسلسل الهرمي للشركة.

ويدق تقرير «مايكروسوفت» ناقوس الخطر بشأن الفجوة المتزايدة بين الابتكار والأمن السيبراني.

مع أن استخدام الذكاء الاصطناعي يتزايد بشكل هائل، فإن أقل من نصف الشركات - أي 47 في المائة فقط - لديها ضوابط أمنية محددة لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويستخدم 29 في المائة من الموظفين بالفعل برامج ذكاء اصطناعي غير مصرح بها في عملهم، هذا الأمر يخلق ثغرات أمنية في أنظمة الشركات.

ووفقاً لخبراء «مايكروسوفت»، يزداد الخطر إذا لم تحصل الشركات على الوقت الكافي عند إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظومات عملها.

وأشار التقرير إلى أن النشر السريع لبرامج الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز ضوابط الأمن والامتثال، ويزيد من خطر استخدام الذكاء الاصطناعي غير المصرح به.


«التصميم الشامل» في عصر الذكاء الاصطناعي... من «قائمة التحقق» إلى ثقافة مؤسسية

الفجوة الحقيقية في تطبيق الشمولية تكمن في نقص التدريب والمعرفة لا في غياب النية (غيتي)
الفجوة الحقيقية في تطبيق الشمولية تكمن في نقص التدريب والمعرفة لا في غياب النية (غيتي)
TT

«التصميم الشامل» في عصر الذكاء الاصطناعي... من «قائمة التحقق» إلى ثقافة مؤسسية

الفجوة الحقيقية في تطبيق الشمولية تكمن في نقص التدريب والمعرفة لا في غياب النية (غيتي)
الفجوة الحقيقية في تطبيق الشمولية تكمن في نقص التدريب والمعرفة لا في غياب النية (غيتي)

لم يعد «التصميم الشامل» موضوعاً هامشياً داخل صناعة التكنولوجيا. فالتشريعات تتشدد، والوعي المجتمعي يتزايد، والمستخدمون أصبحوا أكثر قدرة على كشف فجوات الإتاحة في المنتجات الرقمية. غير أن ارتفاع مستوى الوعي لا يعني بالضرورة ترسّخ الممارسة الفعلية.

بالنسبة إلى آدا لوبيز، المديرة الأولى في مكتب التصميم الشامل في شركة «لينوفو»، فإن التحول نحو شمولية حقيقية قائم بالفعل، لكنه لم يكتمل بعد.

تقول لوبيز خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» في مدينة لاس فيغاس الأميركية إن «هناك وعياً متزايداً. لا أعتقد أننا وصلنا إلى المستوى الذي ينبغي أن نكون عليه في الممارسة، لكننا نتقدم، وسنصبح أفضل».

هذا التمييز بين الوعي والتطبيق المؤسسي المتجذر يشكّل محور الجهود التي تقودها «لينوفو» لنقل التصميم الشامل من كونه إجراءً امتثالياً إلى تحول ثقافي داخل الشركة.

آدا لوبيز مديرة أولى في مكتب التصميم الشامل في شركة «لينوفو«

أبعد من الأرقام

أحد أكثر المفاهيم الخاطئة انتشاراً داخل المؤسسات يتعلق بحجم الفئة المستهدفة. تسمع لوبيز هذه العبارة: «كم عدد الأشخاص ذوي الإعاقة فعلاً؟ الحقيقة أننا نتحدث عن نسبة تتراوح بين 16 و20 في المائة من سكان العالم، وهذا رقم كبير». ثم تعيد صياغة المسألة من منظور مختلف: «أفضّل أن أراه عدداً كبيراً من الأشخاص الذين يمكننا التأثير في حياتهم، ومساعدتهم».

بالنسبة لها، لا يقتصر التصميم الشامل على فرصة سوقية رغم أن السوق كبيرة بالفعل، بل هو التزام أخلاقي، تقول: «الصحيح هو أن نصمم لكل مستخدمينا، وأن نستخدم قدراتنا لصنع عالم أفضل».

غير أن العائق الحقيقي برأيها لا يتمثل في الرفض، بل في فجوة معرفية، وتوضح أن «هناك فجوة في المعرفة. كثيرون يرغبون في تطبيق التصميم الشامل لو عرفوا كيف».

الفجوة الخفية

تشير لوبيز إلى أن بعض الفرق تعتقد أن متطلبات الإتاحة معقدة، وتستهلك وقتاً، وموارد كبيرة، لكنها تعارض هذه الفكرة قائلة إنهم يظنون أنها معقدة أكثر مما هي عليه، لكن أحياناً يكون الحل بسيطاً، لأنهم لا يعرفون ما الذي يحتاجون إليه. تكمن المشكلة جزئياً في التعليم، حيث إن الكثير من برامج الهندسة والتصميم لا تدرّس مبادئ التصميم الشامل بشكل كافٍ. ونتيجة لذلك يدخل المطورون سوق العمل من دون تدريب عملي في هذا المجال. وفي شركة «لينوفو» تعمل لوبيز وفريقها مع الفرق التي تواجه صعوبات في الامتثال. وغالباً ما يكون الحل تعديلاً تقنياً بسيطاً، لا إعادة تصميم كامل كما تذكر.

قياس الشمولية يتطلب الاستماع إلى المستخدمين وتمثيلاً متنوعاً يتجاوز مجرد الالتزام بالمعايير

من قائمة التحقق إلى الثقافة

لا تزال بعض الفرق تنظر إلى «الإتاحة في التصميم» بوصفها «قائمة تحقق» يجب اجتيازها قبل الإطلاق. لكن لوبيز تشدد على أهمية تغيير طريقة التفكير هذه، وأن «البشر تحركهم الثقافة، والمشاعر، والتعاطف».

استراتيجية «لينوفو» تبدأ بالتدريب، لكنها لا تتوقف عنده. فقد أطلقت الشركة برنامج «سفراء الإتاحة» عبر وحدات الأعمال، والمناطق الجغرافية المختلفة.

يتلقى السفراء تدريباً دورياً، وينقلون المعرفة إلى فرقهم، ويعرضون أمثلة ناجحة من مشاريعهم. تقول لوبيز: «نريهم كيف يتنقل قارئ برايل داخل الموقع، ثم نستضيف فريقاً نفذ الحل بنجاح ليشرح كيف فعل ذلك».

هذا النموذج اللامركزي يسمح بتوسيع نطاق المعرفة بسرعة. فبدلاً من الرجوع دائماً إلى فريق مركزي، يمكن للمهندس أن يستشير زميلاً سفيراً في منطقته الزمنية.

أين تتعثر الجهود؟

توضح لوبيز أن المشكلة لا تظهر غالباً في مرحلة التصميم، بل في مرحلة المقايضات الهندسية، أي إن «التعثر يحدث عند مناقشة المواعيد النهائية، والميزانيات». المفارقة أن تأجيل الإتاحة قد يؤدي إلى تكلفة أعلى لاحقاً، إذا فشل المنتج في الاختبارات النهائية، واضطر الفريق إلى إعادة العمل. هنا يأتي دور السياسات المؤسسية، ودعم القيادة لضمان عدم التضحية بالإتاحة لصالح السرعة، كما تقول.

الذكاء الاصطناعي يحمل فرصاً كبيرة للتمكين لكنه يحتاج إلى حوكمة مسؤولة لتجنب إعادة إنتاج الإقصاء (شاترستوك)

كيف تُقاس الشمولية؟

برأي لوبيز أن الامتثال للمعايير مثل «WCAG» ضروري، لكنه غير كافٍ. تجري «لينوفو» أبحاثاً استكشافية سنوية تركّز كل عام على جانب مختلف من جوانب القدرة، أو الإعاقة، حيث «تذهب الشركة إلى المجتمعات لتستمع، وتعرف ما لا تعرفه». وبعد تطوير النماذج الأولية، تعاد المنتجات إلى المستخدمين لاختبارها، وتقديم الملاحظات، في دورة مستمرة من الاستماع، والتنفيذ، والتحسين. تعد لوبيز أن التمثيل عنصر أساسي، فهو يكمن في التنوع الجغرافي، والاختلافات الجسدية، وظروف الإضاءة، أو اللهجات، والتجارب الحياتية.

الذكاء الاصطناعي... فرصة ومخاطرة

عند سؤال «الشرق الأوسط» عن دور الذكاء الاصطناعي في «التصميم الشامل»، لا تتردد لوبيز بالقول إن الذكاء الاصطناعي يجب أن يلتزم بمعايير الإتاحة، مثل أي برنامج. لكن طبيعته التوليدية تضيف طبقة من التعقيد. وتشرح أنه «عند اختبار المستخدمين، قد يعطي الذكاء الاصطناعي مخرجات مختلفة في كل مرة».

لهذا بدأت «لينوفو» في تطبيق اختبارات «المشاعر» (Sentiment Testing) لقياس شعور المستخدمين تجاه مخرجات متعددة، ورصد أي انحياز، أو إساءة محتملة. وتعد لوبيز أنه «إذا لم يكن لدى الذكاء الاصطناعي إطار حوكمة جيد، فقد يصبح إقصائياً». وفي المقابل، تفيد بأن الإمكانات هائلة، ومنها الأوامر الصوتية، وأدوات القراءة للمكفوفين، والصور الرمزية لمرضى التصلب الجانبي الضموري، وأنظمة المنازل الذكية التي تدعم كبار السن، ومقدمي الرعاية، وهذا «يمكنه أن يجعل الحياة أفضل بكثير».

ما الذي ينقص الصناعة؟

إذا كان بإمكانها تغيير شيء واحد في الصناعة، إجابة لوبيز كانت واضحة: «سأعود إلى التدريب». كثير من الخريجين يدخلون سوق العمل من دون أساس قوي في التصميم الشامل. وتحتاج الشركات إلى سد هذه الفجوة. كما تذكر الحاجة «لتدريب يدعم حسن النية، حتى يمتلك المصممون والمطورون المهارة، والثقة لتجاوز قائمة التحقق». تؤكد لوبيز في ختام لقائها أن التصميم الشامل يتقدم، لكنه لا يزال في طور البناء، وأنه في عصر الذكاء الاصطناعي «لن يحدد الابتكار وحده شكل المستقبل الرقمي، بل مدى قدرته على أن يكون شاملاً بحق».