«فرق شرق القارة».. «بعبع وهمي» يهدد أندية الخليج في دوري أبطال آسيا

{الشرق الأوسط} تنشر إحصائية تفصيلية عن «مشاركات الغرب» منذ 2003

الأندية السعودية خرجت من البطولة على يد أندية خليجية وإيرانية بنسبة 68.7 في المائة
الأندية السعودية خرجت من البطولة على يد أندية خليجية وإيرانية بنسبة 68.7 في المائة
TT

«فرق شرق القارة».. «بعبع وهمي» يهدد أندية الخليج في دوري أبطال آسيا

الأندية السعودية خرجت من البطولة على يد أندية خليجية وإيرانية بنسبة 68.7 في المائة
الأندية السعودية خرجت من البطولة على يد أندية خليجية وإيرانية بنسبة 68.7 في المائة

يبدو أن رهبة الأندية الخليجية من نظيرتها في شرق القارة الآسيوية على صعيد مسابقة دوري أبطال آسيا مجرد وهم، بعيدا عن الحقيقة العلمية، بعد أن كشفت إحصائية خاصة بـ«الشرق الأوسط» عن أن نسبة خروج الفرق الخليجية من المسابقة القارية تكون كبيرة على يد فرق غرب القارة الآسيوية، وذلك إما عن طريق دور المجموعات أو في دور الستة عشر بنظامه القديم «خروج المغلوب» الذي يضرب فرق غرب القارة ببعضها.
في حين لا تبدو فرق شرق القارة تمثل هاجسا وفقا لإحصائية «الشرق الأوسط» الخاصة، حيث يمثل خروج الأندية الخليجية على يد نظيرتها في شرق القارة رقما بسيطا مقارنة بخروجها في أدوار مبكرة من المسابقة أو حتى توديعها على يد فرق غرب القارة ذاتها، خليجية كانت أو حتى إيرانية أو من أوزبكستان.
وكشفت الإحصائية الخاصة التي ستسلط الأضواء عليها بشكل مفصل خلال هذا التقرير، عن أن الزوبعة الإعلامية التي تحيط بجدولة البطولة وتقسيمها هي مجرد إحباط نفسي يدخل لاعبي تلك الفرق في دوامة الخوف والرهبة من عدم القدرة على معانقة لقب البطولة التي ابتعدت كثيرا عن خزائن الفرق الخليجية، حيث كانت آخر بطولة حصلت عليها الأندية في نسخة 2011 التي نال لقبها فريق السد القطري.
وشملت الإحصائية الموسعة مشاركات فرق السعودية والإمارات وقطر، وذلك منذ النسخة الأولى 2003 لشكل البطولة الجديد، حيث تصدرت السعودية قائمة أكثر الدول الخليجية الثلاث مشاركة في دوري أبطال آسيا، وذلك بواقع 32 مرة، في حين شاركت الفرق الإماراتية ثلاثين مرة خلال الأعوام القليلة الماضية، أما قطر فجاءت في المركز الثالث من حيث المشاركات الخليجية، وذلك بواقع 26 مشاركة، إلا أن هذه الفرق لم تنجح في معانقة اللقب إلا في أربع مرات، في حين ذهبت بطولات النسخ المتبقية إلى خزائن أندية شرق القارة، وذلك بواقع سبعة ألقاب في النسخ الماضية من البطولة.
وافتتح العين الإماراتي أول الألقاب الخليجية على الصعيد الآسيوي في نسخة 2003، بعد أن نجح في الفوز على فريق تيرو ساسانا التايلاندي ذهابا، وخسر منه إيابا، إلا أن فارق الأهداف جعل الفريق الإماراتي يطير بلقب تلك النسخة، قبل أن يخطف الاتحاد السعودي راية البطولة من نظيره العين الإماراتي في الموسم الذي يليه، بعد أن نجح في تجاوز سيونغنام الكوري الجنوبي إيابا، بعد أن خسر منه ذهابا، ليطير العميد الاتحادي بلقب البطولة في موسم 2004، قبل أن يعود اتحاد جدة لمعانقة اللقب مجددا في 2005، إثر فوزه على العين الإماراتي في نهائي البطولة القارية الذي أقيم بنظام الذهاب والإياب، وأخيرا نجح السد القطري في معانقة اللقب في نسخة 2011، بعد أن تجاوز مضيفه تشونبوك هيونداي الكوري الجنوبي بركلات الترجيح عقب نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما.
ووفقا للإحصائية الخاصة بـ«الشرق الأوسط» فإن مشاركات الأندية الخليجية في دوري الأبطال الآسيوي انتهت على يد فرق من غرب القارة الآسيوية في 69 مشاركة، بما يمثل نسبته 78.4 في المائة من إجمالي المشاركات الخليجية في البطولة القارية، في حين جاء خروج تلك الفرق على يد نظيرتها من شرق القارة الآسيوية في 14 مرة فقط، وذلك بواقع 15.9 في المائة، فيما نجحت تلك الأندية في تحقيق البطولة أربع مرات خلال مشاركاتها في المواسم الماضية كافة، ويمثل ذلك نسبة 4.5 في المائة من إجمالي عدد المشاركات.
وبشكل أكثر دقة فإن الأندية الخليجية التي تمثل السعودية وقطر والإمارات شاركت في الأدوار المتقدمة من البطولة في 39 مرة، حققت اللقب أربع مرات، في حين ودعت البطولة في مشاركاتها الـ35 المتبقية، وخرجت الأندية الخليجية من الأدوار المتقدمة في 21 مرة على يد نظيرتها فرق غرب القارة أي بنسبة 60 في المائة، في حين ودعت البطولة على يد فرق شرق القارة في 14 مرة، وذلك بنسبة 40 في المائة. وبدت الأندية السعودية هي الأكثر خروجا على يد فرق شرق القارة الآسيوية، وذلك بواقع تسع مرات مقابل ثلاث مرات لأندية قطر ومرتين لأندية الإمارات.

* الأندية السعودية.. الأكثر وصولا
إلى جوار تصدر السعودية في حجم المشاركة الخليجية على صعيد دوري أبطال آسيا، فإن الفرق السعودية بدت أيضا هي الأفضل من بين نظيرتها في الدول الخليجية الأخرى على صعيد النتائج، حيث تمكنت الأندية السعودية المشاركة من تحقيق اللقب مرتين «الاتحاد في موسمي 2004 و2005»، وحضرت في الوصافة مرتين، وذلك في موسم 2009 عندما حل الاتحاد وصيفا للبطل بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي، وكذلك عندما حل الأهلي وصيفا لفريق أولسان في نسخة 2012 التي كانت قريبة من خزائن الفريق الأهلاوي.
وحضرت الأندية السعودية أيضا في نصف نهائي البطولة أربع مرات مقابل سبع مرات في ربع نهائي البطولة، وهو الرقم ذاته الذي حضرت فيه على صعيد دور الستة عشر مقابل عشر مرات اقتصرت فيها مشاركاتها على دور المجموعات وذلك بواقع 31 في المائة.
وفي عدد مشاركاتها الـ32، مثلت السعودية ستة أندية هي الهلال والاتحاد والشباب والأهلي والاتفاق والنصر، حيث تصدر الهلال قائمة أكثر الفرق مشاركة في البطولة، وذلك بواقع تسع مشاركات، أي بنسبة 28 في المائة، كان الهلال حاضرا بصورة شبه دائمة في البطولة القارية الأولى على صعيد القارة الصفراء مترامية الأطراف، إلا أنه ظل عاجزا عن معانقة اللقب الآسيوي الذي سبق له تحقيقه ست مرات، حيث كانت أفضل نتائج الهلال هي الوصول إلى دور نصف النهائي في نسخة 2010.
وحل الاتحاد ثانيا بواقع ثماني مشاركات، نجح خلالها في تحقيق لقب البطولة مرتين، وحل وصيفا مرة واحدة، فيما جاء الشباب في المركز الثالث بسبع مشاركات، بلغ فيها دور نصف النهائي، وذلك في أفضل مراحله في تاريخ البطولة الحديث. وجاء الأهلي في المركز الرابع بواقع خمس مشاركات كان فيها قريبا بصورة كبيرة من معانقة لقب البطولة في نسخة 2012، التي حضر فيها وصيفا لفريق أولسان الكوري الجنوبي. وجاء الاتفاق في المركز الخامس بواقع مشاركتين فقط، وأخيرا حل النصر بواقع مشاركة يتيمة له.
وودعت الأندية السعودية البطولة على يد أندية خليجية وفرق غرب القارة في 22 مشاركة، وذلك بنسبة 68.7 في المائة، في حين خرجت على يد فرق شرق القارة بواقع تسع مرات، وذلك بنسبة 28 في المائة من إجمالي عدد مشاركاتها في البطولة والبالغ عددها 32 مشاركة.

* الأندية القطرية.. خروج مبكر ونتائج متواضعة
جاءت نتائج الأندية القطرية في دوري أبطال آسيا متواضعة، رغم عدد مشاركاتها التي بلغت 26 مرة منذ انطلاق البطولة القارية بشكلها الجديد مطلع العام 2003، ولم تحقق الأندية القطرية لقب البطولة الأكبر على صعيد القارة الصفراء إلا مرة واحدة، وذلك في عام 2011 لصالح فريق السد الذي توّج بلقب البطولة أمام تشونبوك هيونداي الكوري الجنوبي، عدا ذلك اقتصر حضور الأندية القطرية على الأدوار الأولية من البطولة وبنسبة أكبر دور المجموعات، واكتفت تلك الأندية بالخروج منه، وذلك بواقع 19 مرة من أصل المشاركات الست والعشرين، وهو ما يمثل نسبة 73.7 في المائة من إجمالي عدد المشاركات. ووصلت الأندية القطرية إلى الدور نصف النهائي مرة واحدة، وذلك في نسخة 2009، حيث وصل فريق أم صلال لهذا الدور قبل أن يخرج على يد بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي، ووصلت الأندية القطرية للدور ربع النهائي ثلاث مرات في 2005 و2010 وأخيرا 2013، أما دور الستة عشر، فقد اقتصر حضورها مرتين فقط في النسخة الأخيرة لصالح فريقي الجيش والغرافة اللذين ودعا البطولة على يد الأهلي والشباب السعوديين.
ومثلت الكرة القطرية ثمانية فرق في مشاركاتها الـ26، حيث تصدر فريق السد قائمة أكثر الفرق مشاركة من بين نظرائه في الأندية القطرية الأخرى، بواقع ثماني مشاركات، حيث بلغت نسبة مشاركة السد الذي تمكن من الظفر بلقب البطولة القارية 30.7 في المائة، في حين جاء فريق الغرافة بالمركز الثاني بواقع سبع مشاركات، ويأتي ثالثا فريق الريان بواقع خمس مشاركات، ثم لخويا بالمركز الرابع بواقع مشاركتين فقط، ثم جاءت أندية الجيش والعربي وأم صلال وقطر في المركز الخامس بواقع مشاركة يتيمة لكل فريق منها.
وودعت الأندية القطرية البطولة القارية على يد فرق غرب القارة في 22 مشاركة من أصل 26، وهو إجمالي عدد مشاركاتها، وذلك بنسبة 84 في المائة، في حين ودعت البطولة بأدوارها المتقدمة على يد فرق شرق القارة ثلاث مرات أي بنسبة 11.5 في المائة.

* الأندية الإماراتية.. الأقل صراعا مع فرق شرق القارة
بدت الأندية الإماراتية المشاركة في دوري أبطال آسيا هي الأقل صراعا مع فرق شرق القارة من بين قرنائها في السعودية وقطر، حيث اقتصرت مواجهات الأندية الإماراتية مع فرق غرب القارة، سواء في دور المجموعات أو حتى الأدوار المتقدمة من البطولة، باستثناء مواجهتين في دور ربع النهائي لنسخة 2004 لفريقي العين والشارقة كانت أمام فريقي تشونبوك هيونداي الكوري الجنوبي ومواطنه سيونغنام، عدا ذلك كان خروج الأندية الإماراتية على يد نظرائها في غرب القارة، وذلك بواقع 26 مشاركة من أصل مشاركاتها الثلاثين أي بنسبة 86 في المائة، في حين كان حضورها على يد فرق شرق القارة مرتين فقط بنسبة 6.6 في المائة.
ونجحت الأندية الإماراتية في تحقيق لقب البطولة مرة واحدة لصالح فريق العين بنسخة 2003، في حين حل العين مجددا وصيفا لبطل نسخة 2005 فريق الاتحاد السعودي، واقتصر حضور الأندية الإماراتية بدور نصف النهائي مرة واحدة في نسخة 2007 لصالح فريق الوحدة الذي ودع البطولة على يد فريق ذوب سباهان أصفهان الإيراني، وحضرت الأندية الإماراتية في الدور ربع النهائي أربع مرات، كانت آخرها في نسخة 2006، أما دور الستة عشر فقد وجودت فيه الأندية الإماراتية ثلاث مرات في نسختي 2012 و2013.. عدا ذلك اقتصرت مشاركاتها على الخروج من دور المجموعات، وذلك في عشرين مرة من أصل مشاركاتها الثلاثين أي بنسبة 66.6 في المائة.
ومثل الكرة الإماراتية عشرة فرق في إجمالي مشاركاتها الثلاثين، حيث تصدر قائمة الأكثر مشاركة فريق العين بواقع سبع مشاركات، ثم فريق الوحدة ثانيا بواقع ست مشاركات، وثالثا جاء فريق الجزيرة بعد أن شارك خمس مرات، في حين حضر فريق الشباب في المركز الرابع، بواقع ثلاث مشاركات، ثم فريقا الأهلي والشارقة في المركز الخامس بواقع مشاركتين فقط، وأخيرا جاءت فرق بني ياس والإمارات والوصل في المركز السادس بواقع مشاركة يتيمة لكل منها.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.