أجندة أعمال

أجندة أعمال
TT

أجندة أعمال

أجندة أعمال

* «التصنيع» تدعم إقامة حفل الزواج الجماعي للمعاقين حركيا في السعودية برعاية أمير منطقة الرياض بالإنابة وللعام الرابع على التوالي
* رعت شركة «التصنيع الوطنية» النسخة الرابعة من حفل الزواج الجماعي للمعاقين حركيا الذي تنظمه جمعية الإعاقة الحركية للكبار، والذي احتضنه مركز الملك فهد الثقافي بالعاصمة الرياض مساء الاثنين التاسع من سبتمبر (أيلول) 2013م.
أقيم الحفل برعاية الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض بالإنابة، ومن خلال برنامج متكامل يهدف إلى مساعدة المعاقين حركيا على الزواج وكذلك مساعدتهم على الإنجاب. وقد استهدف البرنامج لهذا العام تكوين 100 أسرة جديدة بتزويج مائتي شاب وفتاة، منها 83 أسرة بتزويج شاب معاق من فتاة سليمة، و9 أسر بتزويج شاب سليم من فتاة معاقة، و8 أسر بتزويج شاب وفتاة معاقين.
وثمن مبارك بن عبد الله الخفرة، رئيس مجلس إدارة «التصنيع» الوطنية، تكريم أمير منطقة الرياض بالإنابة للتصنيع الوطنية لرعايتها هذا الحفل، مؤكدا على حرص «التصنيع» على القيام بمسؤوليتها الاجتماعية. وأعرب الخفرة عن سعادته لسعادة المتزوجين، وأضاف أن هذه هي المرة الرابعة التي ترعى فيها «التصنيع» هذا الحفل، حيث رعت نسخته الأولى في عام 2009م، وداومت على رعايته في كل عام تعاطفا منها مع المعاقين حركيا وإيمانا بضرورة مساعدتهم على أعباء الزواج وحقهم على المجتمع لمساندتهم لشق طريقهم في الحياة والقيام بدورهم في تنمية مجتمعهم كمواطنين كاملي الأهلية. وكان ثمرة هذه الزيجات خلال السنوات الثلاث الماضية إنجاب 70 طفلا.
كما قدمت «التصنيع» مبلغ 100.000 ريال كدعم إضافي هذا العام يتم توجيهه للصرف على الوقف الجديد الذي أنشأته الجمعية للمساعدات الخيرية لمنسوبيها.

* «الاتصالات السعودية» تسخر 195 ألف دائرة دولية لتمرير مكالمات ضيوف الرحمن
* ضمن استعداداتها المتواصلة لموسم الحج 1434هـ، أعلنت «الاتصالات السعودية» عن رفع كفاءة شبكة الاتصالات الدولية لتصل إلى 195 ألف دائرة دولية للدوائر العاملة بين المملكة وجميع الدول العربية والإسلامية ودول العالم أجمع، بزيادة 10 في المائة عن العام الماضي.
وتسعى الشركة إلى تحقيق نجاحها المتواصل في نقل الحركة الهاتفية لدول العالم بكفاءة عالية وجودة متكاملة، تشمل مكالمات الجوال والهاتف على شبكة الاتصالات السعودية، وجميع المتجولين على شبكات الشركة من مختلف مشغلي الجوال في العالم، وستجند الشركة مختلف قدراتها البشرية والفنية لتحقيق الراحة لحجاج بيت الله الحرام هذا العام، وتسهيل حركة اتصالهم بذويهم، وضمان نقل الحركة الدولية، في ظل الزيادة المتوقعة للمكالمات من المملكة إلى دول العالم الإسلامي، وبشكل خاص في موسم الحج للتواصل مع ذويهم، ويتم التركيز على الدول الإسلامية التي يتوافد منها أعداد كبيرة من ضيوف الرحمن.
وتحرص الشركة، وباستمرار، على دعم المسارات الدولية لنقل كامل الحركة للمكالمات الدولية، وضمان استمرارية الاتصالات وفق أفضل المعدلات الدولية، حيث عملت ومنذ وقت مبكر على التنسيق مع عدد كبير من النواقل والمشغلين الدوليين لوضع خطة خاصة لحمل الحركة الدولية الفائضة عن المسار المباشر لجميع المسارات.

* «زعتر وزيت» تفتتح أكبر فرع على مستوى الشرق الأوسط في الرياض
خطة استثمارية تبلغ قيمتها 30 مليون ريال سعودي
* أعلنت شركة «اللفائف العربية»، الرائدة في قطاع المأكولات والمشروبات، عن افتتاح أول فرع للعلامة التجارية «زعتر وزيت» في المملكة العربية السعودية، ليكون الأكبر بين الفروع الأخرى لهذه العلامة في منطقة الشرق الأوسط. ويقع الفرع الجديد على شارع الأمير محمد بن عبد العزيز (التحلية سابقا) في العاصمة الرياض.
ويعتبر هذا المطعم ثمرة اتفاقية شراكة جرى التوصل إليها بين شركة «الشغف العربية» وشركة «الغذاء الصحي» التابعة لمجموعة «الراجحي»، حيث يبلغ حجم استثماراتها 30 مليون ريال سعودي (80 مليون دولار)، يتوقع معه أن يجري افتتاح الكثير من فروع «زعتر وزيت» في مختلف أنحاء المملكة في المستقبل القريب.
ويقول وليد الحاج، الرئيس التنفيذي لشركة «اللفائف العربية»: «بعد خبرة طويلة مع علامة (زعتر وزيت) في السوق الإماراتية ومن خلال الشركة الأم شركة (كرافيا الإمارات)، ارتأينا الاستفادة من هذه الخبرة من خلال وجودنا في السوق السعودية، وخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي الراغبين في العمل في قطاع المطاعم».
ويمتاز الفرع الجديد بمساحته الواسعة التي تصل إلى 420 م2، كما أنه يتكون من صالتين منفصلتين تماما، حيث خصصت إحداهما للعائلات لتتمكن من قضاء أوقات مريحة بخصوصية تامة، إلى جانب صالة أخرى للأفراد.
وتمكنت «زعتر وزيت» من تعزيز مكانتها في دولة الإمارات ودول أخرى في المنطقة بفضل اعتمادها على نهج يرتكز على تطوير أصناف تمتاز بالجودة العالية، ومراعاة المعايير العالمية العالية في إعداد وتجهيز مختلف الأصناف التي تتوافق مع أذواق مختلف الشرائح على اختلاف جنسياتهم.
وأضاف الحاج: «وأصبحنا الآن على أتم جاهزية لنشر علامتنا التجارية على نطاق أوسع في منطقة الشرق الأوسط. وبما أن المملكة العربية السعودية تعد أكبر أسواق المنطقة، نأمل تحقيق المزيد من النجاح، إذ حرصنا في هذا الفرع على اختيار موقع استراتيجي متميز يمثل وجهة جذابة للمقيمين في العاصمة والزوار الذين يقصدونها من المدن الأخرى».

* شركة المياه الوطنية تشارك بيت التشكيليين في اليوم الوطني
* ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية لشركة المياه الوطنية افتتح المهندس عبد الله بن علي العساف، مدير وحدة أعمال جدة بشركة المياه الوطنية، معرض اليوم الوطني في صالة بيت التشكيليين بمدينة جدة بمشاركة أكثر من 70 فنانة وفنانا.
وبعد قص شريط الافتتاح قام العساف بجولة على اللوحات المعروضة، حيث أبدى إعجابه بما شاهده، وأكد على دعم شركة المياه الوطنية لمثل هذه المبادرات التي تعبر عن روح الانتماء والوطنية، وأضاف العساف «أن من ضمن برامج وخطط الشركة الاستراتيجية للمسؤولية الاجتماعية، دعم المبدعين في مختلف المجالات من المجتمع بكافة أطيافه».
وعبر رئيس بيت التشكيليين عمر بادغيش عن تقديره واعتزازه بحضور المهندس عبد الله العساف وتثمينه لهذا الفن الراقي، وفي ختام الجولة قدم رئيس البيت درعا تذكارية للمهندس العساف بهذه المناسبة.

* أول مدير عام سعودي للفندق المصنف خمس نجوم
فندق الريتز - كارلتون الرياض يعيّن مديرا عاما جديدا
* أعلن فندق الريتز - كارلتون الرياض تعيين عادل المحبوب مديرا عاما، ويمتلك المحبوب (سعودي الجنسية)، أكثر من 30 سنة من الخبرة في قطاع الضيافة، وقد عمل سابقا في أقسام المبيعات، والتسويق وإدارة العمليات.
ينضم المحبوب إلى الريتز - كارلتون الرياض، بعد أن ربح الفندق جوائز عدة من بينها جائزة التميّز السياحي السعودي، وقد فاز الفندق الفخم بجائزة «أفضل فندق للأعمال في الرياض» ضمن جوائز بزنس ترافلر.
وقال بوب خرازمي، مدير عمليات الريتز - كارلتون حول العالم: «يتميّز عادل المحبوب بسجل حافل بالنجاحات في قطاع الضيافة وبمعرفة هامة في قطاع السفر وبخبرة واسعة في المنطقة. وإننا متشوّقون لانضمامه إلى فريق العمل ونتطلع إلى مساهمته في توسيع نطاق عملنا في المملكة».
وتحدث عادل المحبوب، مدير عام فندق الريتز - كارلتون الرياض حول انضمامه: «إنّها ستكون تجربة مميزة سأتعلّم منها الكثير، حيث يضم الفندق نخبة من المختصين كل في مجاله، وفريق عمل استحق أن يصنع له مكانا في عالم الفندقة والخدمات السياحية لزواره».
يذكر أن المحبوب حاز شهادة الضيافة من جامعة كورنيل في الولايات المتحدة الأميركية، وقد عمل مع فنادق عالمية مثل فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال، ومؤسسات محلية مثل قصر الدرعية لصالح المراسم الملكية في المملكة العربية السعودية. ويتمتع بخبرة عالمية حصل عليها بالتدريب في فنادق إنتركونتيننتال ميامي ونيويورك ولندن قبل أن ينتقل إلى المملكة ليحتل منصب مساعد المدير التنفيذي في قسم الغرف في فندق إنتركونتيننتال الرياض. وعلى مدى سنتين ترقى ليحتل منصب مدير مقيم ثم المدير العام للفندق.

* «أملاك العالمية» تقدم تسهيلات تمويلية للأفراد
ضمن مشروع فيلات «مساكن دعم الرياض» في حي الرفيعة
* أبرمت شركة أملاك العالمية للتطوير والتمويل العقاري اتفاقية تمويل سكني للأفراد، مع شركة دعم للاستثمار العقاري إحدى شركات «منافع» القابضة السعودية، حيث ستتيح الاتفاقية للأفراد تملك وحدات سكنية ضمن مشروع مساكن دعم الرياض الذي تقوم شركة دعم بتطويره في مدينة الرياض.
وتأتي هذه الاتفاقية امتدادا لشراكة «أملاك العالمية» مع نخبة من المطورين العقاريين بهدف توفير منتجات سكنية ذات جودة عالية، تتيح للأفراد تملكها وفق حلول تمويلية ميسرة، ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ويعتبر هذا المشروع واحدا من المشروعات السكنية المتميزة في مدينة الرياض، والذي يقام على مساحة إجمالية تقدر بـ(38 ألف متر مربع)، ومسطحات جمالية أكثر من (28 ألف متر مربع) ويتكون من 70 وحدة سكنية، ذات جودة عالية بالنظر إلى مواصفاته الإنشائية المتميزة، والبيئة الخدمية المتكاملة، فضلا عن تنوع المساحات والتي تتوافق مع مختلف متطلبات العملاء واحتياجات أفراد المجتمع.
ويقع المشروع في حي الرفيعة في مدينة الرياض بالقرب من مركز الملك فهد الثقافي على امتداد شارع المعذر، ويعدّ من الأحياء الحديثة الناشئة والمميزة في مدينة الرياض.
وقام بتوقيع الاتفاقية عبد الله الهويش، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أملاك العالمية للتطوير والتمويل العقاري، ومحمد بن خالد الدريبي، الرئيس التنفيذي لشركة دعم للاستثمار العقاري.
وقال الهويش عقب توقيع الاتفاقية إن بناء شراكات استراتيجية مع كبرى شركات الاستثمار والتطوير بالمملكة، يدعم جهود الشركة في توسيع قاعدة تمويل المعروض من الوحدات السكنية، لتقليص الفجوة القائمة بين حجم العرض والطلب، إلى جانب إحاطة تلك المشاريع بحلول تمويلية ميسّرة، وفق مزايا معمارية ومواصفات إنشائية عالية الجودة، ومعتدلة السعر لتلبي تطلعاتهم.
وأوضح الدريبي أن «هذه الاتفاقية من شأنها تحفيز المواطنين على تملك وحدات سكنية ضمن المشروع من خلال التسهيلات التمويلية التي تقدمها شركة أملاك العقارية والتي تلبي احتياجاتهم، وموافقتها مع أحكام الشريعة الإسلامية».

* في عامها العاشر.. «كارفور» توسع مستمر وفرع جديد
* بمناسبة احتفالها بمرور عشرة أعوام في المملكة العربية السعودية، افتتحت الشركة السعودية للمتاجر الشاملة (كارفور) فرعها الثالث عشر، في مركز فلامنغو مول الجديد في جدة، وسط أجواء من الفرح والسعادة عمت فعاليات الافتتاح بحضور مسؤولي الشركة، وعدد من موظفيها، وجمع غفير من مواطني وزوار مدينة جدة الذين حضروا الافتتاح واستمتعوا بالخصومات الرائعة التي قدمت لهم بهذه المناسبة.
وقد اختارت «كارفور» فلامنغو مول في طريق الأمير ماجد في جدة لاحتضان فرعها الجديد الذي يتميز بمساحاته الواسعة، وأجوائه المتميزة، التي تجعل من عملية التسوق فيه متعة بحد ذاتها كباقي فروع «كارفور» في المملكة، وعلى مر السنوات الماضية حقق «كارفور» اسما لامعا بات عنوانا للتسوق ومقصدا لجميع أفراد المجتمع.
ويأتي افتتاح هذا الفرع الجديد ضمن الخطط التوسعية المستمرة للشركة، التي تهدف إلى افتتاح المزيد من المتاجر الراقية والمتميزة في جميع أنحاء المملكة خلال السنوات المقبلة.

* التلمساني: ضعف الوعي في المجتمع بقوانين ولوائح القطاع المالي
هيئة سوق المال تعلن عن تأسيس لجنة مشتركة من الجهات الرسمية والخاصة
* أعلن رئيس هيئة السوق المالية، محمد آل الشيخ، في المنتدى السعودي الثاني للأوراق المالية، عن تأسيس لجنة مشتركة من الجهات الرسمية والخاصة لتفعيل قوانين هيئة سوق المال وتطويرها، بما يؤدي إلى التزام جميع هذه الأطراف بهذه القوانين.
وقال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«أول كابيتال»، عدنان تلمساني: «إن الشركات المالية تواجه صعوبة في فهم بعض الجهات الرسمية لدورها، ومسؤولياتها في أسواق المال، كالتسجيل والإدراج والإفصاح، مما يضعف إمكانية الشركات المالية في أداء واجباتها والتزاماتها، لذلك كان وجود هذه اللجنة مهما جدا لرفع الوعي لدى جميع قطاعات المجتمع المرتبطة بأسواق المال، وأن هناك مطالبات في ورش العمل بضرورة تنشيط التثقيف، وعلى وجود مركز تدريبي متخصص يعطي شهادات معتمدة، ويكون مفتوحا لكل القطاعات المالية والخاصة والحكومية».
وبين المنتدى أن من أولويات الفترة المقبلة رفع معدلات الشفافية وتطبيق القوانين واللوائح، وزيادة الوعي في المجتمع السعودي، وأهمية وجود خطة عمل لتطوير هذه الجوانب في السوق السعودية التي يجب أن يكون لها كفاءة أكبر وشفافية أعلى، وتقترب من رؤية مجموعة الدول العشرين التي تشاركها في القرارات العالمية.
كما أكد التلمساني على «حقيقة ضعف الوعي في المجتمع بقوانين ولوائح القطاع المالي، والدليل على ذلك أن عدد المستثمرين السعوديين في صناديق الاستثمار للشركات المالية هو 286 ألف مستثمر، وتعتبر شريحة محدودة مقارنة بحجم المملكة وعدد المستثمرين بشكل عام، وأوضح أن الشريك الأجنبي له توقعات أكبر، باعتبار أنه يأتي من أسواق عالمية لها معايير دولية، وقد سبقتنا في تطبيق المعايير القانونية والمالية والمحاسبية والاستثمارية، وفيها تنوع استثماري كبير».

* الشركة المتحدة للإلكترونيات (إكسترا) تعلن عن نتائج اجتماع الجمعية العامة العادية
* أعلنت الشركة المتحدة للإلكترونيات (إكسترا) بأنه تم انعقاد الجمعية العامة العادية مساء يوم الاثنين 30 سبتمبر (أيلول) 2013 م، والتي جرت الموافقة بالإجماع على جميع قراراتها، والتي جاءت بالموافقة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع 37.5 مليون ريال (10 ملايين دولار)، أرباحا نقدية للمساهمين عن النصف الأول من عام 2013م بواقع (1.25 ريال) للسهم الواحد، بما يمثل 12.5 في المائة من رأس المال المدفوع للشركة والبالغ قدره 300 مليون ريال سعودي (80 مليون دولار)، وسوف تكون أحقية توزيع الأرباح على المساهمين المقيدين في سجلات الشركة بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة، على أن يتم توزيع الأرباح للسادة المساهمين، اعتبارا من يوم الخميس 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2013م من خلال بنك ساب.
كما أقرت الجمعية العامة بالموافقة على تفويض مجلس الإدارة في توزيع أرباح نصف سنوية على المساهمين اعتبارا من 30 سبتمبر 2013م، وتفويض مجلس الإدارة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك.
وقال عبد الله الفوزان، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للإلكترونيات (إكسترا): «إن إعلاننا اليوم عن نتائج انعقاد الجمعية العامة العادية، يعكس النمو المتميز الذي شهدته الشركة خلال العام الحالي، ويسعدنا أن نتشارك ثمار نجاحاتنا هذه مع المساهمين في شركتنا، والعمل في الوقت ذاته على مواصلة خططنا الاستراتيجية الفعالة الرامية لتعزيز رأس المال على المدى الطويل. لقد تكللت جهودنا بالنجاح في تعزيز حضورنا في كل من سلطنة عُمان والبحرين.
وتحدث منصور الذهبي، الرئيس التنفيذي في «إكسترا»: «إن تركيز الشركة في السنوات القليلة المقبلة سينصب على خطط ومبادرات التوسّع، وسنواصل اغتنام الفرص المتاحة لتحقيق القيمة المثلى، مع توفيرنا لمجموعة لا تُضاهى من الخدمات الرائدة لعملائنا، وتعزيز وجودنا في منطقة الخليج في الوقت ذاته».



صناع سياسة «المركزي الأوروبي» يلوحون بتشديد السياسة النقدية لمواجهة التضخم

مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت قبيل مؤتمر السياسة النقدية لمنطقة اليورو يوم 30 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت قبيل مؤتمر السياسة النقدية لمنطقة اليورو يوم 30 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

صناع سياسة «المركزي الأوروبي» يلوحون بتشديد السياسة النقدية لمواجهة التضخم

مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت قبيل مؤتمر السياسة النقدية لمنطقة اليورو يوم 30 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت قبيل مؤتمر السياسة النقدية لمنطقة اليورو يوم 30 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

قال عدد من صناع السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي، يوم الجمعة، إن البنك قد يضطر إلى تشديد سياسته النقدية، وربما في يونيو (حزيران)، محذرين من تدهور توقعات التضخم وتزايد خطر ترسخ معدلات التضخم المرتفعة.

وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، إلا أنه ناقش خيار رفعها، مشيراً في تصريحات رسمية وغير رسمية إلى أن هذا الاحتمال لا يزال مطروحاً على الطاولة، في ظل مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة لفترة أطول من كونها صدمة مؤقتة، وفق «رويترز».

وقال يواكيم ناغل، رئيس البنك المركزي الألماني: «من منظور اليوم، يتطور الوضع بشكل أقل إيجابية مقارنة بالسيناريو الأساسي السابق، ما يجعل من المناسب لمجلس الإدارة اتخاذ إجراء في يونيو إذا لم تتحسن التوقعات بشكل ملحوظ».

وكان البنك المركزي الأوروبي قد عرض في مارس (آذار) ثلاثة سيناريوهات للنمو والتضخم (أساسي، وسلبي، وحاد)، حيث أظهرت حتى السيناريوهات الأكثر تفاؤلاً افتراضات تتضمن تشديداً إضافياً في السياسة النقدية.

وفي السياق ذاته، حذّر رئيس البنك المركزي الإستوني، ماديس مولر، من أن سعر الفائدة على الودائع عند مستوى 2 في المائة قد يحتاج إلى الارتفاع في الفترة المقبلة.

وقال في تدوينة: «لم نرَ حاجة إلى رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع، لكن من المرجح بشكل متزايد أن يصبح ذلك ضرورياً مستقبلاً، مع وجود مؤشرات على انتقال ارتفاع أسعار الطاقة إلى سلع وخدمات أخرى».

ويؤكد البنك المركزي الأوروبي أنه لا يستطيع التحكم بأسعار الطاقة، لكنه قد يضطر إلى التحرك إذا بدأت هذه الصدمة بالانتقال إلى مستويات أسعار أوسع عبر تأثيرات ثانوية.

وفي نبرة أكثر حذراً، أشار مارتن كوخر، أحد صناع السياسة النقدية في النمسا، إلى أن ارتفاع التضخم المدفوع بصعود أسعار النفط نتيجة الحرب الإيرانية قد يستمر لفترة أطول من المتوقع.

وقال كوخر: «تدهورت توقعات التضخم، وبالتالي قد نكون أمام تضخم ممتد».

وكانت توقعات البنك المركزي الأوروبي الأساسية في مارس قد افترضت تحركات محدودة في أسعار الفائدة، إلا أن الأسواق أصبحت أكثر تشدداً منذ ذلك الحين، حيث باتت تسعّر 3 زيادات محتملة، مع تسعير كامل لأول تحرك بحلول يوليو (تموز)، والثاني بحلول سبتمبر (أيلول).

وجاء هذا التحول في توقعات الأسواق في ظل استقرار أسعار النفط قرب مستويات السيناريو المتشائم للبنك المركزي الأوروبي، وارتفاع التضخم الفعلي إلى نحو 3 في المائة، وهو أعلى بكثير من الهدف البالغ 2 في المائة.

واختتم ناغل قائلاً: «نحن على دراية بمخاطر استقرار الأسعار، ومستعدون للتحرك عند الحاجة. ولا ينبغي أن ننسى أن السيناريو الأساسي يتضمن بالفعل سياسة نقدية أكثر تقييداً».

«ستاندرد تشارترد» تتوقع رفع الفائدة في يونيو

توقّعت «ستاندرد تشارترد» أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو، بعد أن كانت تتوقع سابقاً إبقاءها دون تغيير حتى نهاية عام 2026، وذلك عقب تصريحات أكثر تشدداً من صناع السياسة النقدية.

وحذّر البنك البريطاني من أن هذا السيناريو «ليس نهائياً»، وقد يخضع للتعديل تبعاً للبيانات الاقتصادية الواردة خلال الفترة المقبلة.

وجاء في مذكرة صادرة عنه يوم الخميس: «نرى أن رفع أسعار الفائدة في يونيو أصبح مرجحاً، إلا أننا نعتبر أيضاً أن البيانات خلال الأسابيع الستة المقبلة قد تدفع مجلس الإدارة إلى التريث قبل اتخاذ أي قرار».

وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير عند 2 في المائة يوم الخميس، مع الإشارة إلى احتمال بدء رفع تكاليف الاقتراض في وقت مبكر من يونيو، في إطار مساعيه لكبح التضخم المتصاعد، والذي قد يزداد حدة في حال استمرار تداعيات النزاع الإيراني دون تسوية.

كما أكدت مؤسسات مالية كبرى، من بينها «غولدمان ساكس» و«جي بي مورغان»، توقعاتها بقيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مرتين هذا العام، اعتباراً من يونيو.

وتُظهر تسعيرات الأسواق المالية احتمالاً يبلغ نحو 75 في المائة لرفع الفائدة في يونيو، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وعلى المدى الأطول، تتوقع «ستاندرد تشارترد» أن تعود أسعار الفائدة إلى مستوى 2 في المائة بحلول منتصف عام 2027، مع انحسار الضغوط التضخمية تدريجياً وتلاشي أثر صدمات أسعار الطاقة.

في المقابل، أبقت بنوك مركزية كبرى، من بينها بنك اليابان و«الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي وبنك كندا وبنك إنجلترا، أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم.


النفط يرتفع بأكثر من دولار وسط غياب المؤشرات على انتهاء حرب إيران

محطة وقود في ولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)
محطة وقود في ولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)
TT

النفط يرتفع بأكثر من دولار وسط غياب المؤشرات على انتهاء حرب إيران

محطة وقود في ولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)
محطة وقود في ولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار النفط، يوم الجمعة، مع وصول جهود حل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود، إذ لا تزال طهران تغلق مضيق هرمز بينما تعرقل البحرية الأميركية صادرات النفط الخام الإيراني.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يوليو (تموز) بمقدار 1.04 دولار، أو 0.94 في المائة، لتصل إلى 111.44 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:21 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي الوسيط بمقدار 41 سنتاً، أو 0.39 في المائة، لتصل إلى 105.48 دولار للبرميل.

وسجل الخامان مكاسب شهرية ‌لأربعة ⁠أشهر متتالية. وسجل ⁠عقد برنت لشهر يونيو (حزيران) الذي انتهى أجله يوم الخميس 126.41 دولار للبرميل في الآونة الأخيرة، وهو أعلى مستوى له منذ مارس (آذار) 2022. وتواصل أسعار النفط الاتجاه الصعودي منذ نهاية فبراير (شباط) عندما أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران ⁠مما قاد إلى إغلاق مضيق هرمز وتعطيل ‌حركة شحن نحو ‌خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وسجل خام ‌برنت ارتفاعاً بـ50 في المائة خلال شهر ‌مارس وحده.

ويسري وقف لإطلاق النار بين الجانبين من الثامن من أبريل (نيسان)، لكن وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية نقلت عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي القول، ‌مساء الخميس، إنه من غير المنطقي توقع نتائج سريعة من المحادثات مع الولايات ⁠المتحدة. وقال: «توقع ⁠التوصل إلى نتيجة في وقت قصير، بغض النظر عن هوية الوسيط، أمر غير واقعي برأيي».

وفي وقت سابق من يوم الخميس، هدد مسؤول كبير بالحرس الثوري الإيراني بشن «ضربات مؤلمة وتستمر لفترة طويلة» على المواقع الأميركية إذا جددت واشنطن هجماتها على إيران، مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع خلال اليوم قبل أن تتراجع.

وذكر مسؤول أميركي لـ«رويترز»، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان من المقرر أن يتلقى إحاطة يوم الخميس حول خطط لشن سلسلة من الضربات العسكرية الجديدة على إيران لحملها على التفاوض لإنهاء الصراع.

• تحرك أميركي

في غضون ذلك، قالت ‌إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، إنها تسعى لإقراض شركات الطاقة ما يصل إلى 92.5 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي، في إطار اتفاق دولي لتهدئة أسواق النفط التي تشهد ارتفاعاً حاداً في الأسعار بسبب حرب إيران.

ووافقت الولايات المتحدة في مارس على سحبها من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط ضمن اتفاق أوسع مع أكثر من 30 دولة في وكالة الطاقة الدولية لسحب نحو 400 مليون برميل. ويقول فاتح بيرول ‌مدير وكالة الطاقة ‌الدولية، إن الحرب أدت إلى أكبر ‌أزمة ⁠طاقة في التاريخ. وعرضت ⁠الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل من النفط الخام على ثلاث دفعات، لكن شركات النفط لم تقترض سوى أقل من 80 مليون برميل أو نحو 63 في المائة مما جرى عرضه. وإذا سحبت شركات النفط الكمية المعروضة بالكامل، فسيحقق ذلك هدف الولايات المتحدة المتمثل في ⁠سحب 172 مليون برميل. والموعد النهائي لتقديم الطلبات ‌هو الرابع من مايو ‌(أيار). وتشكل أسعار النفط المرتفعة خطراً على رفاق الرئيس دونالد ‌ترمب الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (‌تشرين الثاني) المقبل.

وبلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة 4.30 دولار للغالون يوم الخميس، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو (تموز) 2002، وفقاً لبيانات «جمعية السيارات الأميركية».

وارتفعت أسعار النفط الخام، وهو ‌المادة الأولية للبنزين ووقود الطائرات والديزل، على الرغم من السحب من الاحتياطات. ووصلت أسعار النفط ⁠العالمية لفترة ⁠وجيزة يوم الخميس لأعلى مستوى لها في أربع سنوات متجاوزة 126 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من أن تؤدي الحرب إلى استمرار اضطراب إمدادات الشرق الأوسط لفترة طويلة.

وتسحب الإدارة من نفط الاحتياطي الاستراتيجي على شكل قروض تعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة إنه سيساعد على استقرار الأسواق «دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين».

ويضم الاحتياطي الاستراتيجي حالياً ما يقرب من 398 مليون برميل، أي ما يعادل تقريباً استهلاك العالم في أربعة أيام. وهو موجود في سلسلة من الكهوف المجوفة في أربعة مواقع على سواحل تكساس ولويزيانا.


النشاط الصناعي في اليابان يسجل أقوى وتيرة نمو في 4 سنوات

روافع في موقع بناء بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
روافع في موقع بناء بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

النشاط الصناعي في اليابان يسجل أقوى وتيرة نمو في 4 سنوات

روافع في موقع بناء بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
روافع في موقع بناء بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

أظهر مسح للقطاع الخاص نُشر، يوم الجمعة، أن النشاط الصناعي في اليابان نما بأقوى وتيرة له منذ أكثر من أربع سنوات في أبريل (نيسان)؛ حيث رفعت الشركات إنتاجها وخزنت البضائع وسط اضطرابات في سلاسل التوريد ناجمة عن حرب الشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الياباني النهائي الصادر عن مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال» إلى 55.1 نقطة في أبريل من 51.6 نقطة في مارس (آذار)، مسجلاً بذلك أكبر توسع منذ يناير (كانون الثاني) 2022. وتشير القراءة فوق 50.0 نقطة إلى التوسُّع، بينما تشير القراءة دون هذا المستوى إلى الانكماش. وشهد الإنتاج الصناعي ارتفاعاً حاداً هو الأسرع منذ فبراير (شباط) 2014، مدفوعاً بزيادة الطلبات الجديدة وجهود بناء المخزونات نتيجة لحالة عدم اليقين بشأن الحرب في الشرق الأوسط. كما ارتفعت الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة منذ يناير 2022، مقارنة بوتيرة أبطأ في مارس.

وأرجعت الشركات ذلك إلى مخاوف العملاء من تأخيرات مستقبلية في سلاسل التوريد وارتفاع الأسعار نتيجة للصراع في الشرق الأوسط؛ ما دفعهم إلى تقديم طلبات جديدة، مع ملاحظة البعض أيضاً زيادة الطلب على التقنيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تدهورت سلاسل التوريد بأسرع وتيرة لها منذ 15 عاماً؛ حيث طالت فترات التسليم إلى أقصى حد منذ أبريل 2011 في أعقاب زلزال توهوكو. ويمثل هذا تدهوراً حاداً مقارنة بشهر مارس. وارتفع تضخُّم تكاليف المدخلات إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات ونصف السنة، مقارنة بشهر مارس، حيث أفادت الشركات بارتفاع أسعار المواد الخام والنفط والنقل.

وارتفعت أسعار المخرجات بأسرع وتيرة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، مقارنة بوتيرة أبطأ في الشهر السابق. وقالت أنابيل فيدز، المديرة المساعدة للشؤون الاقتصادية في مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»: «يشير هذا إلى أن الانتعاش الحالي في قطاع التصنيع قد يتلاشى قريباً ما لم نشهد انخفاضاً في حالة عدم اليقين في السوق وتحسناً في استقرار سلاسل التوريد، لا سيما إذا تراجع الطلب في السوق، وبدأت أنشطة بناء المخزونات في التراجع». وتراجعت ثقة قطاع الأعمال بشأن توقعات العام المقبل إلى ثاني أدنى مستوى لها منذ يونيو (حزيران) 2020؛ حيث أدى عدم اليقين المحيط بحرب الشرق الأوسط وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية العالمية إلى تراجع التوقعات.

• التضخم في طوكيو

وفي سياق منفصل، بلغ التضخم الأساسي السنوي بالعاصمة اليابانية طوكيو في أبريل أدنى مستوى له في أربع سنوات، وظل دون هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة للشهر الثالث على التوالي؛ حيث عوضت إعانات الوقود والتعليم ارتفاع تكاليف المواد الخام الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط. ويتوقع المحللون تسارع التضخم الاستهلاكي مجدداً في الأشهر المقبلة؛ حيث تُبقي أسعار النفط المرتفعة وأسعار الواردات المتزايدة نتيجة ضعف الين بنك اليابان تحت ضغط لرفع أسعار الفائدة. وارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي في طوكيو، الذي يستثني تكاليف المواد الغذائية الطازجة المتقلبة، بنسبة 1.5 في المائة في أبريل مقارنة بالعام الماضي، متراجعاً عن مكاسب بلغت 1.7 في المائة في مارس، ومسجلاً أبطأ نمو سنوي منذ مارس 2022. وقد جاء هذا الارتفاع مقارنة بتوقعات السوق المتوسطة التي أشارت إلى ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة. ويُعزى تباطؤ مؤشر أسعار المستهلك الأساسي في طوكيو، الذي يُعتبر مؤشراً رائداً لاتجاهات الأسعار على مستوى البلاد، بشكل كبير إلى تأثير الدعم الحكومي لخفض فواتير الخدمات العامة والرسوم الدراسية. وانخفضت تكاليف الطاقة بنسبة 4.6 في المائة على أساس سنوي في أبريل، بعد انخفاضها بنسبة 7.5 في المائة في مارس. بينما ارتفعت أسعار المواد الغذائية، باستثناء المواد الطازجة سريعة التقلب كالخضراوات، بنسبة 4.6 في المائة بعد ارتفاعها بنسبة 4.9 في المائة في مارس.

وارتفاع مؤشر يُستثنى منه تأثير المواد الغذائية الطازجة والوقود، الذي يراقبه بنك اليابان من كثب، باعتباره مقياساً أدق لاتجاه التضخم، بنسبة 1.9 في المائة في أبريل، بعد ارتفاعه بنسبة 2.3 في المائة في مارس. وقال ماساتو كويكي، كبير الاقتصاديين في معهد «سومبو بلس»: «من المرجح أن يتسارع التضخم الأساسي لأسعار المستهلكين نتيجة لعوامل ارتفاع التكاليف الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، مما سيرفع أسعار الطاقة ومختلف السلع». وأضاف: «قد تُخفف الإجراءات السياسية من ضغوط الأسعار إلى حد ما، لكنها لن تُزيل كل آثار الحرب الإيرانية، لذا قد تعود الأجور الحقيقية إلى مستويات سلبية». وقد أبقى بنك اليابان أسعار الفائدة ثابتة يوم الثلاثاء، لكنه لمح بقوة إلى احتمال رفعها في يونيو (حزيران)، في ظل تزايد الضغوط التضخمية. وبعد إنهاء برنامج تحفيز اقتصادي ضخم استمر لعقد من الزمن في عام 2024. رفع بنك اليابان أسعار الفائدة عدة مرات، بما في ذلك في ديسمبر (كانون الأول)، عندما رفع سعر الفائدة قصير الأجل إلى 0.75 في المائة، انطلاقاً من اعتقاده بأن اليابان على وشك تحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة الذي حدده البنك المركزي بشكل مستدام... إلا أن بطء وتيرة رفع أسعار الفائدة يُعزى إليه استمرار ضعف الين وارتفاع تكاليف الاستيراد، مما يزيد بدوره من الضغوط التضخمية على الاقتصاد.