تشيلسي يستفيق بثلاثية في مرمى كريستال بالاس وتعادل إيفرتون وتوتنهام

بيليغريني يشيد بلاعبي سيتي وانتصارهم المثير على واتفورد.. وفان غال يعد بعودة يونايتد لسباق القمة

كوستا (أقصى اليسار) يسجل في مرمى كريستال بالاس (إ.ب.أ) - باركلي يمين يهنأ لينون بتسجيل هدف إيفرتون الأول (رويترز)
كوستا (أقصى اليسار) يسجل في مرمى كريستال بالاس (إ.ب.أ) - باركلي يمين يهنأ لينون بتسجيل هدف إيفرتون الأول (رويترز)
TT

تشيلسي يستفيق بثلاثية في مرمى كريستال بالاس وتعادل إيفرتون وتوتنهام

كوستا (أقصى اليسار) يسجل في مرمى كريستال بالاس (إ.ب.أ) - باركلي يمين يهنأ لينون بتسجيل هدف إيفرتون الأول (رويترز)
كوستا (أقصى اليسار) يسجل في مرمى كريستال بالاس (إ.ب.أ) - باركلي يمين يهنأ لينون بتسجيل هدف إيفرتون الأول (رويترز)

استهل تشيلسي العام الجديد بإظهار بعض علامات الاستفاقة وحقق بطل الموسم الماضي فوزا كبيرا على كريستال بالاس بثلاثية دون رد في المرحلة العشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وعلى ملعب سلهيرست بارك، رد تشيلسي بعض الاعتبار لنفسه وثأر لخسارته ذهابا على ملعبه «ستامفورد بريدج» 1 - 2.
ودخل فريق المدرب الهولندي غوس هيدينك المواجهة وهو يحتل المركز 16 مبتعدا بثلاث نقاط عن منطقة الهبوط بعد مسيرة مريعة في النصف الأول من الموسم لكنه تلاعب بمضيفه الذي يحتل المركز السابع وسط هطول غزير للأمطار.
ولم يخسر هيدينك منذ توليه المسؤولية بشكل مؤقت عقب إقالة جوزيه مورينهو الشهر الماضي رغم أن الانتصار في ضيافة بالاس كان الأول له عقب التعادل مع واتفورد ومانشستر يونايتد.
وافتقد تشيلسي في وقت مبكر جهود نجمه البلجيكي ايدن هازار، 24 عاما، بسبب الإصابة وتم استبداله بلاعب برشلونة الإسباني السابق بدرو رودريغيز في الدقيقة 15.
يذكر أن هازار، أفضل لاعب في البطولة الإنجليزية الموسم الماضي حسب اختيار اللاعبين، لم يسجل أي هدف في مباريات فريقه الثلاثين الأخيرة في مختلف المسابقات.
وكان كريستال بالاس الأكثر فرصا في الشوط الأول والأقرب إلى افتتاح التسجيل بعد أن وصلت الكرة إلى فرايزر كامبل في الجهة اليمنى إثر تمريرة من جايسون بونتشيون سددها من مسافة قريبة لكنه أخطأ المرمى في الدقيقة 26.
وقاد الإسباني فرانسيسك فابريغاس أول هجمة منظمة لتشيلسي وأرسل الكرة إلى مواطنه دييغو كوستا في الجهة اليمنى من المنطقة فراوغ مدافعا والحارس الويلزي واين هينيسي ثم هيا الكرة عرضية إلى البرازيلي أوسكار القادم من الخلف والأكثر راحة منه فأودعها الشباك في الدقيقة 29.
وبعد 5 دقائق من بداية الشوط الثاني، حصل البرازيلي ويليان على ركلة حرة نفذها بنفسه وتابعها الفرنسي كورت زوما برأسه بعيدا عن المرمى مفوتا فرصة زيادة رصيد تشيلسي، وحرم هينيسي تشيلسي من هدف ثان حين التقط كرة عالية من فوق رأس كوستا أرسلها بدرو من الجهة اليسرى في الدقيقة 57. ولاحت الفرصة الأولى لكريستال بالاس عبر ويلفريد زاها الذي تلقى كرة من كامبل وانفرد في الجهة اليسرى لكنه سدد خفيفة سيطر عليها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في الدقيقة 59. ورد تشيلسي بهجمة سريعة حيث تبادل ويليان الكرة مع أوسكار ووصلت أخيرا إلى الأول الذي أطلقها قوية استقرت في أعلى المقص الأيسر لمرمى هينيسي هدفا ثانيا للضيوف في الدقيقة 60. هو الثامن للبرازيلي.
وتوج كوستا جهوده بالهدف الثالث بعد تسديدة زاحفة من ويليان ارتمى عليها هينيسي فوصلت الكرة إلى الإسباني الذي تابعها من مسافة قريبة داخل الشباك في الدقيقة 66.
ويبدو أن كوستا تحرر من وصاية مورينهو الذي كانت تربطه به علاقة سيئة هذا الموسم، وسجل هدفه السادس في البطولة في 16 مباراة، والثالث بعد رحيل البرتغالي بعد هدفيه في مرمى واتفورد (2 - 2) في 26 ديسمبر (كانون الأول)، فضلا عن صنع الهدف الثاني أمس.
وحرم المدافع الآيرلندي داميان ديلاني كوستا من هدف ثان عندما قطع انفراده بإبعاد الكرة إلى ركنية في اللحظة الأخيرة في الدقيقة 83. وتابع كوستا كرة صاروخية وهي طائرة وصلته من ويليان فعلت المرمى لتهتف بعدها الجماهير باسمه تشجيعا له.
ورفع تشيلسي رصيده إلى 23 نقطة وارتقى درجتين على سلم الترتيب إلى المركز الرابع عشر، فيما توقف رصيد كريستال بالاس عند 31 نقطة في المركز السابع.
وعلى ملعب غوديسون بارك وامام اكثر من 38 الف متفرج، تعادل ايفرتون مع ضيفه توتنهام 1-1، وهو التعادل الاول له على ارضه بعد 3 هزائم، والرابع مع توتنهام مقابل 3 هزائم في آخر 7 مواجهات بين الفريقين.
وتقدم آرون لينون لايفرتون في الدقيقة 22 فيما عادل لتوتنهام ديلي آلي في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. ورفع إيفرتون رصيده إلى 27 نقطة في المركز الحادي عشر مقابل 36 نقطة لتوتنهام في المركز الرابع.
من جهة أخرى شدد التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لنادي مانشستر سيتي على أنه فريقه لا يركز سوى على المستقبل القريب رغم كونه مرشحا قويا لنيل لقب الدوري.
ونجح سيتي في تحويل تأخره بهدف إلى الفوز بهدفين خارج ملعبه على فريق واتفورد في آخر عشر دقائق ليتخلف بفارق ثلاث نقاط فقط عن آرسنال المتصدر.
وأعاد المراقبون سيتي إلى صدارة قائمة المرشحين للفوز باللقب، ولكن بيليغريني قال: إن فريقه تنتظره الكثير من المباريات في الأشهر المقبلة قبل التفكير في الصعود إلى منصة التتويج في مايو (أيار) المقبل.
وقال بيليغريني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «أمامنا 18 مباراة نخوضها دون التفكير في اللقب».
وأضاف: «في يناير (كانون الثاني) لدينا مباراة نصف نهائي كأس رابطة المحترفين ونبدأ مشوارنا في كأس الاتحاد الإنجليزي، وبالتالي لدينا الكثير من المباريات والشيء الأهم هو محاولة التفكير في كل مباراة على حدة».
وأشار: «أقول دائما أن الفريق لديه الكثير من السمات الشخصية، نحن لا نستسلم أبدا، في كل مباراة هامة نحتفظ بنفس الشخصية، لقد تصدرنا مجموعتنا في دوري أبطال أوروبا بنفس الطريقة».
وفي آرسنال أعرب الفرنسي أرسين فينغر مدرب الفريق عن رضاه عن فوز فريقه الثمين 1 - صفر على ضيفه نيوكاسل رغم الأداء الباهت الذي قدمه اللاعبون، وقال: «لقد اختبرنا قدراتنا أمام فريق جيد بحجم نيوكاسل، وقف الحظ بجوارنا بالحصول على النقاط الثلاث رغم المستوى المهتز الذي ظهرنا عليه. ولكن دعونا نركز في حقيقة مؤكدة
وهي أننا نقف على أرض صلبة الآن»، مشيرا إلى أن حصد النقاط الثلاث والحفاظ على الصدارة هو الأمر الأهم.
وأخفق آرسنال في هز الشباك طوال 72 دقيقة، قبل أن يسجل مدافعه الفرنسي لوران كوتشيلني هدف اللقاء الوحيد، ليقود الفريق لتعزيز صدارته للمسابقة بعدما رفع رصيده إلى 42 نقطة.
ويتفوق الفريق اللندني بفارق نقطتين حاليا على أقرب ملاحقيه ليستر سيتي، صاحب المركز الثاني، الذي سقط في فخ التعادل السلبي مع ضيفه بورنموث، في حين يتقدم بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي
من جهة أخرى أعرب الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد عن سعادته البالغة بفوز فريقه الثمين 2 - 1 على ضيفه سوانزي سيتي، وأبدى تفاؤله بقدرة فريقه على الزحف نحو مقدمة المسابقة مجددا.
وقال فان غال عقب المباراة: «إنني سعيد للغاية بلاعبي فريقي الذين انتزعوا فوزا ثمينا رغم الضغوط الرهيبة التي تعرضوا لها طوال الفترة الماضية». وأضاف: «ما زلنا قريبين من صدارة المسابقة وبإمكاننا تقليص الفارق
خلال المباريات القادمة في ظل المفاجآت التي تشهدها المسابقة هذا الموسم».
ويأتي هذا الفوز ليخفف نسبيا من حدة الانتقادات التي وجهت إلى فان غال في الآونة الأخيرة بسبب نتائج الفريق المهتزة.
والانتصار هو الأول ليونايتد في المسابقة منذ شهر ونصف الشهر تقريبا، بعدما عجز عن تحقيق أي فوز منذ خروجه المبكر من مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
ويرجع آخر فوز لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي إلى 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما تغلب 2 - 1 على مضيفه واتفورد في المرحلة الثالثة عشر للبطولة.
إلى ذلك أثنى سلافين بيليتش مدرب فريق وستهام على فوز فريقه الثمين 2 - صفر على ضيفه ليفربول وقال المدرب الكرواتي: «سنكون فريقا جيدا حقا، إذا حافظنا على هذا الأداء والتكاتف الذي ظهرنا عليه».
أضاف بيليتش: «لقد سجلنا هدفين، وكان بمقدورنا تسجيل المزيد. دافعنا بشكل جيد حقا، وقدمنا بشكل عام أداء رائعا، بفضل الجهد الذي بذله اللاعبون». وحقق وستهام بتلك النتيجة الفوز على ليفربول في جولتي الذهاب والعودة بالدوري للمرة الأولى منذ موسم 1963 - 1964. بعدما تغلب 3 - صفر على الفريق الأحمر في جولة الذهاب التي جرت بينهما على ملعب آنفيلد (معقل ليفربول) في 29 أغسطس (آب) الماضي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.