نجح الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الثالث عالمياً في ردّ اعتباره أمام الأميركي بن شيلتون الرابع، بعدما تغلّب عليه 7-6 (7-5) و7-5، ليتوّج الأحد بلقب دورة باريس.
يدرس المدرب الفرنسي السابق أرسين فينغر الترشح لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك حسبما علمت «وكالة الأنباء البريطانية».
ولا يزال فينغر مدرب آرسنال التاريخي السابق، البالغ من العمر 77 عاماً، واحداً من المرشحين الذين يضعهم الاتحاد الأوروبي «يويفا» في الحسبان لدعمه في الوقت الذي يتم البحث فيه عن بديل له مصداقية للرئيس الحالي السويسري جياني إنفانتينو.
ورغم ذلك لا يعد فينغر المرشح المفضل في الوقت الذي يتم فيه تقييم أسماء أخرى، كما أنه من المعروف أنه لا يزال متردداً بشأن ترشحه.
ويملك فينغر سمعة كبيرة داخل عالم كرة القدم ولديه معرفة وثيقة بإدارة «فيفا» مما يجعله منافساً كبيراً لإنفانتينو في حال اختار ذلك، وهو يشغل منصب رئيس تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا» منذ عام 2019.
ومن المتوقع أن يعقد «يويفا» اجتماعات للجنته التنفيذية، بالإضافة إلى جمع الاتحادات الوطنية الأعضاء فيه خلال الأسبوع المقبل لإجراء مزيد من المناقشات حول من ينبغي أن يحصل على دعم أوروبا في الانتخابات.
ويبدو أن موقف الرئيس الحالي إنفانتينو بات مهدداً، وذلك بعدما أعلن عن خطته المثيرة للجدل لبيع حصة «فيفا» في شركته التي تملك حقوق بث مباريات كأس العالم للقطاع الخاص.
ورفضت ثلاث اتحادات قارية الفكرة ومنها «يويفا»، ورغم أن إنفانتينو ألغى تلك الخطط، فإن الاتحاد الأوروبي فقد ثقته في السويسري ويعمل في الوقت الحالي على تحديد منافس له.
وكان فينغر قد تحدث عن تلك الخطة في الرابع من أغسطس (آب) الماضي، إذ قال إنه لم يشارك بها وعلم بالأمر من خلال التقارير الإعلامية.
وأضاف: «قرار سحب المشروع كان ضرورياً تماماً ولا جدال فيه، لأنني أؤمن بشدة بـ(فيفا) مستقل يخدم لعبتنا بالتزام وشفافية ونزاهة».
وكان كوزو تاشيما، الرئيس الفخري للاتحاد الياباني لكرة القدم، قد أعلن الخميس الماضي ترشحه للمنصب.
وستجرى الانتخابات لاختيار رئيس «فيفا» المقبل في مؤتمر «فيفا» في الرباط بالمغرب في 18 مارس (آذار) من العام المقبل.
«دورة باريس»: ألكاراس يثأر من شيلتون ويتوّج باللقب للمرة الأولىhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5339022-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D9%8A%D8%AB%D8%A3%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%91%D8%AC-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89
«دورة باريس»: ألكاراس يثأر من شيلتون ويتوّج باللقب للمرة الأولى
الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بلقب دورة باريس للأساتذة (أ.ف.ب)
نجح الإسباني كارلوس ألكاراس المصنّف الثالث عالمياً في ردّ اعتباره أمام الأميركي بن شيلتون الرابع، بعدما تغلّب عليه 7-6 (7-5) و7-5، ليتوّج الأحد بلقب دورة باريس لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب للمرة الأولى في مسيرته.
وبفوزه على اللاعب الذي أطاح به من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، منهياً بذلك حملة دفاعه عن اللقب في سبتمبر (أيلول) الماضي، حصد ابن الـ 23 ربيعاً تاسع ألقابه في دورات ماسترز الألف نقطة.
وعلى عكس المواجهة الماراثونية التي جمعتهما في الدور ربع النهائي من فلاشينغ ميدوز قبل شهرين والتي امتدت إلى خمس مجموعات، استغرقت المواجهة النهائية في باريس أقل من ساعتين.
وقبيل انطلاق بطولة «دبليو تي إيه» الختامية المقررة بين 15 و22 نوفمبر (تشرين الثاني) في مدينة تورينو الإيطالية، رفع ألكاراس رصيده إلى خمسة ألقاب هذا العام، ولا يتفوق عليه سوى الإيطالي يانيك سينر، المصاب حالياً الذي حصد ستة ألقاب.
وسيتطلع النجم الإسباني في إيطاليا إلى التتويج بلقب البطولة الختامية للمرة الأولى في مسيرته.
وبعد تتويجه بلقبين في بطولة رولان غاروس، وإحرازه الآن لقب باريس، يواصل ألكاراس سجله المثالي في المباريات النهائية التي خاضها في العاصمة الفرنسية، من دون أن يتذوق طعم الهزيمة.
ولم يكن طريق الإسباني نحو اللقب مفروشاً بالورود، إذ نجح، للمرة الثانية في العاصمة الفرنسية، في إنقاذ نقاط حاسمة كانت كفيلة بإقصائه من الدورة، بعدما أفلت من الخروج أمام الأميركي الآخر تايلور فريتز في الدور ربع النهائي، في مشهد أعاد إلى الأذهان انتصاره التاريخي في نهائي رولان غاروس العام الماضي على سينر.
في المقابل، تلقى شيلتون أول هزيمة له في نهائي إحدى دورات ماسترز الألف نقطة، بعدما كان قد نجح في حسم نهائييه السابقين في هذه الفئة من الدورات، وكلاهما في آخر نسختين من دورة كندا المفتوحة.
الإسباني كارلوس ألكاراس مع وصيفه بدورة باريس الأميركي بن شيلتون (أ.ف.ب)
عندما كان ألكاراس يرسل والنتيجة تشير إلى تخلفه 1-2 في المجموعة الأولى، وجد الإسباني نفسه أمام اختبار صعب، بعدما منح منافسه أربع فرص لكسر إرساله. لكنه أظهر صلابة كبيرة، ونجح في الحفاظ على إرساله، مستفيداً من خطأ ارتكبه شيلتون في نهاية شوط استمر سبع دقائق.
وفي الشوط السابع، واجه شيلتون بدوره خطر خسارة إرساله، بعدما تأخر بنقطتين لكسر الإرسال، لكنه ردّ بقوة من خلال ضربة ساقطة طائرة متقنة، تلتها ضربة قوية، ليعيد النتيجة إلى التعادل، قبل أن يحافظ على إرساله ويواصل تقدمه.
ورغم التهديدات المتبادلة على مستوى الإرسال، واللقطات الفنية المذهلة التي أشعلت حماس الجماهير، لم يتمكن أي من اللاعبين من حسم المجموعة الأولى، ليلجأ الطرفان إلى شوط كسر التعادل.
وعند التعادل 4-4، ارتكب شيلتون خطأ منح الإسباني فرصة التقدم، قبل أن يطلق الأخير ضربة خلفية ساحقة وهو في الهواء، ليحصل على نقطتين لحسم المجموعة.
لكن النقطة الأولى ضاعت بعدما اصطدمت ضربة ألكاراس بقوة بأعلى الشبكة، بينما ارتفعت الكرة وسقطت ببطء قبل أن تهبط في جهة اللاعب الإسباني.
غير أن ألكاراس لم يسمح بتكرار إهدار الفرصة، إذ بالغ شيلتون في قوة ضربته الأمامية خلال النقطة التالية، لترتد الكرة خارج الملعب، ويمنح الإسباني الأفضلية في المجموعة الأولى.
وفي المجموعة الثانية، وتحديداً عند التعادل 2-2، أطلق شيلتون صرخة غضب بعد إخفاقه في إعادة إحدى الكرات الأرضية، والنتيجة تشير إلى 30-15 لمصلحة ألكاراس أثناء إرساله. لكن الأميركي سرعان ما استعاد ابتسامته مع نهاية الشوط، بعدما ارتكب الإسباني خطأين متتاليين، الأول عبر خطأ مزدوج في الإرسال، والثاني بضربة أمامية غير موفقة، ليحقق شيلتون أول كسر للإرسال في المباراة.
وكان ألكاراس قد أكد، عقب تأهله إلى النهائي، أن مواجهة إرسال شيلتون القوي تتطلب أن تكون سرعة ردة فعله في أعلى مستوياتها، قائلاً إنها يجب أن تبلغ «عشرة من عشرة».
وأثبت الإسباني أنه كان عند مستوى التحدي، بعدما نجح في استعادة توازنه وإدراك التعادل 4-4.
وجاء ذلك عقب تبادل فني رائع للضربات الساقطة، أنهاه ألكاراس بضربة ناجحة بمحاذاة الخط الجانبي.
ونجح الأميركي في تجاوز الاختبار الأول، محافظاً على إرساله، لكن عندما بات مطالباً بالإرسال مجدداً لفرض شوط كسر التعادل، انهار تحت ضغط ألكاراس.