مانشستر يونايتد يصطدم بأستون فيلا وسط مخاوف على منصب كاريك

مواجهتان سهلتان على الورق لآرسنال وسيتي أمام هال ونوتنغهام فورست

هل يبني مانشستر يونايتد على الانتصار المثير على روما في دوري أبطال أوروبا ويستعيد الثقة؟
هل يبني مانشستر يونايتد على الانتصار المثير على روما في دوري أبطال أوروبا ويستعيد الثقة؟
TT

مانشستر يونايتد يصطدم بأستون فيلا وسط مخاوف على منصب كاريك

هل يبني مانشستر يونايتد على الانتصار المثير على روما في دوري أبطال أوروبا ويستعيد الثقة؟
هل يبني مانشستر يونايتد على الانتصار المثير على روما في دوري أبطال أوروبا ويستعيد الثقة؟

يتولى مايكل كاريك قيادة مانشستر يونايتد أمام أستون فيلا، الأحد، ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في ما قد تكون مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني، وسط مساعيه لإنقاذ منصبه، رغم الفوز المعنوي الذي حققه فريقه على روما 3 - 2 في منتصف الأسبوع. ومنح الفوز الدراماتيكي في مسابقة دوري أبطال أوروبا المدرب الإنجليزي متنفساً مؤقتاً، لكنه لا يزال تحت ضغط كبير قبل فترة التوقف الدولي. وفي مباراة أخرى ضمن منافسات الدوري الممتاز، يسعى مانشستر سيتي إلى تفادي خسارة نادرة ثالثة على التوالي في المسابقة، عندما يواجه نوتنغهام فوريست، في محاولة للبقاء على مقربة من المتصدر آرسنال. التقرير التالي يلقي الضوء على ثلاثة من أبرز المواجهات بهذه المرحلة:

الفرصة الأخيرة لكاريك

عندما غادر لاعبو «الشياطين الحمر» أرض الملعب متجهين إلى غرف الملابس بين الشوطين أمام روما، الثلاثاء، متأخرين 0 - 2 ويبدون عاجزين عن إيجاد الحلول، بدا أن مصير كاريك قد حُسم، لكن فريقه المتعثر نجح بصورة مفاجئة في قلب الطاولة، بعدما سجل البرازيلي ماتيوس كونيا هدفين متأخرين، ليقود يونايتد إلى فوز مثير 3 - 2 على ملعب «أولد ترافورد»، وسط أجواء جماهيرية صاخبة، ووضع هذا الانتصار حداً لسلسلة من 9 مباريات من دون فوز، وهي الأطول للنادي منذ موسم 1988-1989.

وقال المدافع البرتغالي ديوغو دالوت إنه يأمل أن يشكل الفوز على نادي العاصمة الإيطالية نقطة انطلاق جديدة لموسم الفريق. وأضاف: «يمكن لليالٍ كهذه أن تغيّر الزخم، والمواسم بأكملها أيضاً، وأعتقد أن هذا الفوز سيمنحنا الثقة في المباريات المقبلة». لكن الواقع القاسي يتمثل في أن يونايتد قد يجد نفسه في المركز الأخير بالـ«بريميرليغ» عند انطلاق مباراته الأحد، إذا جاءت نتائج الفرق الأخرى على غير مصلحته. وبصرف النظر عن نتيجة المواجهة، ستمنح مدة التوقف الدولي إدارة النادي فرصة لتقييم خياراتها بشأن مستقبل الجهاز الفني على المدى الطويل. وكان الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، قد طُرح اسمه كأحد المرشحين المحتملين لتولي القيادة الفنية في «أولد ترافورد»، غير أن تقارير صحافية أشارت إلى اقترابه من توقيع عقد جديد مع ناديه في برمنغهام.

يتطلع أرتيتا للتشبث بصدارة الدوري (رويترز)

صراع ثنائي على اللقب

يدرك مانشستر سيتي أن مجاراة آرسنال بقيادة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا قد لا تصل إلى خاتمة سعيدة في نهاية المطاف، حتى لو حافظ على نسقه في سباق المنافسة على اللقب. ولا يزال النادي السماوي ينتظر معرفة مصيره، بعدما وُجد مذنباً بارتكاب أكثر من 100 مخالفة للوائح المالية في الدوري الإنجليزي، مع احتمال فرض عقوبة قاسية عليه تتمثل في خصم عدد كبير من النقاط. ويبدو آرسنال المنافس الجدي الوحيد لسيتي على اللقب، مستفيداً من قدرته اللافتة على تحقيق الانتصارات حتى عندما لا يقدم أفضل مستوياته.

وعلى الورق، تبدو مهمة الفريقين سهلة نسبياً، هذا الأسبوع، لكن رحلة سيتي لمواجهة نوتنغهام فورست قد تكون أكثر تعقيداً مما تبدو عليه؛ فبحسب جدول «النقاط المتوقعة» الصادر عن شركة «أوبتا» والذي يصنّف فرق الدوري الممتاز استناداً إلى الأهداف المتوقعة لها وعليها، يحتل فريق المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر المركز الثالث، متقدماً بفارق 16 مركزاً عن موقعه في الترتيب الفعلي. أما آرسنال الذي يستضيف هال المتعثر، فقد حقق الفوز في 18 من آخر 19 مباراة خاضها في الدوري أمام الفرق الصاعدة حديثاً إلى الدرجة الممتازة.

توتنهام يستعيد عافيته

تراجعت أجواء الإحباط والتشاؤم التي خيّمت على توتنهام، بعدما حقق الفريق 3 انتصارات متتالية في الدوري تحت قيادة مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي. وقبل نحو 3 أسابيع، كان توتنهام يتذيل ترتيب الدوري من دون تحقيق أي انتصار، لكنه بات الآن يحتل مركزاً مريحاً في وسط الترتيب. وأرجع المدافع أرشي غراي هذا التحول إلى الروح الجماعية داخل الفريق الذي بات يتأخر بفارق 4 نقاط فقط عن تشيلسي صاحب المركز الرابع.

يسعى ماريسكا لتفادي خسارة ة ثالثة على التوالي في الدوري (أ.ف.ب)

وقال غراي لموقع «سبيرز بلاي»: «نتمتع جميعاً بعلاقة جيدة للغاية، ويمكن ملاحظة ذلك داخل الملعب. حتى خلال الاحتفالات، يركض جميع اللاعبين البدلاء نحو زملائهم الذين يسجلون الأهداف، وهذه تفاصيل صغيرة تعني لنا الكثير. هذا هو الأمر الأهم، وهو السبب وراء تطور مستوانا». في المقابل، لم يحقق ليدز يونايتد بقيادة مدربه الألماني دانيال فاركه أي انتصار في مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري الممتاز، كما اكتفى بتسجيل هدفين خلالها، ليتراجع إلى المركز الثاني عشر في الترتيب.


مقالات ذات صلة

كاريك: عودة يونايتد إلى أمجاده «لن تحدث بين ليلة وضحاها»

رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك: عودة يونايتد إلى أمجاده «لن تحدث بين ليلة وضحاها»

اعتبر مايكل كاريك أن إعادة مانشستر يونايتد إلى أمجاده السابقة «لن تحدث بين ليلة وضحاها»، في حين يستعد لمواجهة أستون فيلا الأحد ضمن الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الكاميروني كارلوس باليبا غادر مواجهة روما مصاباً (إ.ب.أ)

باليبا سيغيب لعدة أسابيع بسبب إصابة عضلية

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الجمعة، إن لاعب خط الوسط الكاميروني كارلوس باليبا سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مان سيتي (رويترز)

ماريسكا يدعم دوناروما بمواجهة منتقديه

أعرب إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن ثقته بأن حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما سيستعيد أفضل مستوياته.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الجناح بوكايو ساكا سيغيب عن آرسنال لأسابيع (أ.ف.ب)

ساكا سيغيب عن آرسنال «لعدة أسابيع»

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الجمعة، إن الجناح بوكايو ساكا سيغيب عن الملاعب لأسابيع أخرى بسبب إصابته في عضلات الفخذ خلال التعادل مع بايرن ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدرب الإسباني لليفربول أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا: علينا التحلي «بنظرة أكثر شمولية» لتجاوز الهزيمتين

دعا المدرب الإسباني لليفربول أندوني إيراولا إلى التحلي بنظرة «أكثر شمولية»، بعدما خففت الهزيمتان المتتاليتان أمام آرسنال وفنربخشة التركي من الأجواء الإيجابية.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

مانشستر يونايتد يصطدم بأستون فيلا وسط مخاوف على منصب كاريك

هل يبني مانشستر يونايتد على الانتصار المثير على روما في دوري أبطال أوروبا ويستعيد الثقة؟
هل يبني مانشستر يونايتد على الانتصار المثير على روما في دوري أبطال أوروبا ويستعيد الثقة؟
TT

مانشستر يونايتد يصطدم بأستون فيلا وسط مخاوف على منصب كاريك

هل يبني مانشستر يونايتد على الانتصار المثير على روما في دوري أبطال أوروبا ويستعيد الثقة؟
هل يبني مانشستر يونايتد على الانتصار المثير على روما في دوري أبطال أوروبا ويستعيد الثقة؟

يتولى مايكل كاريك قيادة مانشستر يونايتد أمام أستون فيلا، الأحد، ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في ما قد تكون مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني، وسط مساعيه لإنقاذ منصبه، رغم الفوز المعنوي الذي حققه فريقه على روما 3 - 2 في منتصف الأسبوع. ومنح الفوز الدراماتيكي في مسابقة دوري أبطال أوروبا المدرب الإنجليزي متنفساً مؤقتاً، لكنه لا يزال تحت ضغط كبير قبل فترة التوقف الدولي. وفي مباراة أخرى ضمن منافسات الدوري الممتاز، يسعى مانشستر سيتي إلى تفادي خسارة نادرة ثالثة على التوالي في المسابقة، عندما يواجه نوتنغهام فوريست، في محاولة للبقاء على مقربة من المتصدر آرسنال. التقرير التالي يلقي الضوء على ثلاثة من أبرز المواجهات بهذه المرحلة:

الفرصة الأخيرة لكاريك

عندما غادر لاعبو «الشياطين الحمر» أرض الملعب متجهين إلى غرف الملابس بين الشوطين أمام روما، الثلاثاء، متأخرين 0 - 2 ويبدون عاجزين عن إيجاد الحلول، بدا أن مصير كاريك قد حُسم، لكن فريقه المتعثر نجح بصورة مفاجئة في قلب الطاولة، بعدما سجل البرازيلي ماتيوس كونيا هدفين متأخرين، ليقود يونايتد إلى فوز مثير 3 - 2 على ملعب «أولد ترافورد»، وسط أجواء جماهيرية صاخبة، ووضع هذا الانتصار حداً لسلسلة من 9 مباريات من دون فوز، وهي الأطول للنادي منذ موسم 1988-1989.

وقال المدافع البرتغالي ديوغو دالوت إنه يأمل أن يشكل الفوز على نادي العاصمة الإيطالية نقطة انطلاق جديدة لموسم الفريق. وأضاف: «يمكن لليالٍ كهذه أن تغيّر الزخم، والمواسم بأكملها أيضاً، وأعتقد أن هذا الفوز سيمنحنا الثقة في المباريات المقبلة». لكن الواقع القاسي يتمثل في أن يونايتد قد يجد نفسه في المركز الأخير بالـ«بريميرليغ» عند انطلاق مباراته الأحد، إذا جاءت نتائج الفرق الأخرى على غير مصلحته. وبصرف النظر عن نتيجة المواجهة، ستمنح مدة التوقف الدولي إدارة النادي فرصة لتقييم خياراتها بشأن مستقبل الجهاز الفني على المدى الطويل. وكان الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، قد طُرح اسمه كأحد المرشحين المحتملين لتولي القيادة الفنية في «أولد ترافورد»، غير أن تقارير صحافية أشارت إلى اقترابه من توقيع عقد جديد مع ناديه في برمنغهام.

يتطلع أرتيتا للتشبث بصدارة الدوري (رويترز)

صراع ثنائي على اللقب

يدرك مانشستر سيتي أن مجاراة آرسنال بقيادة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا قد لا تصل إلى خاتمة سعيدة في نهاية المطاف، حتى لو حافظ على نسقه في سباق المنافسة على اللقب. ولا يزال النادي السماوي ينتظر معرفة مصيره، بعدما وُجد مذنباً بارتكاب أكثر من 100 مخالفة للوائح المالية في الدوري الإنجليزي، مع احتمال فرض عقوبة قاسية عليه تتمثل في خصم عدد كبير من النقاط. ويبدو آرسنال المنافس الجدي الوحيد لسيتي على اللقب، مستفيداً من قدرته اللافتة على تحقيق الانتصارات حتى عندما لا يقدم أفضل مستوياته.

وعلى الورق، تبدو مهمة الفريقين سهلة نسبياً، هذا الأسبوع، لكن رحلة سيتي لمواجهة نوتنغهام فورست قد تكون أكثر تعقيداً مما تبدو عليه؛ فبحسب جدول «النقاط المتوقعة» الصادر عن شركة «أوبتا» والذي يصنّف فرق الدوري الممتاز استناداً إلى الأهداف المتوقعة لها وعليها، يحتل فريق المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر المركز الثالث، متقدماً بفارق 16 مركزاً عن موقعه في الترتيب الفعلي. أما آرسنال الذي يستضيف هال المتعثر، فقد حقق الفوز في 18 من آخر 19 مباراة خاضها في الدوري أمام الفرق الصاعدة حديثاً إلى الدرجة الممتازة.

توتنهام يستعيد عافيته

تراجعت أجواء الإحباط والتشاؤم التي خيّمت على توتنهام، بعدما حقق الفريق 3 انتصارات متتالية في الدوري تحت قيادة مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي. وقبل نحو 3 أسابيع، كان توتنهام يتذيل ترتيب الدوري من دون تحقيق أي انتصار، لكنه بات الآن يحتل مركزاً مريحاً في وسط الترتيب. وأرجع المدافع أرشي غراي هذا التحول إلى الروح الجماعية داخل الفريق الذي بات يتأخر بفارق 4 نقاط فقط عن تشيلسي صاحب المركز الرابع.

يسعى ماريسكا لتفادي خسارة ة ثالثة على التوالي في الدوري (أ.ف.ب)

وقال غراي لموقع «سبيرز بلاي»: «نتمتع جميعاً بعلاقة جيدة للغاية، ويمكن ملاحظة ذلك داخل الملعب. حتى خلال الاحتفالات، يركض جميع اللاعبين البدلاء نحو زملائهم الذين يسجلون الأهداف، وهذه تفاصيل صغيرة تعني لنا الكثير. هذا هو الأمر الأهم، وهو السبب وراء تطور مستوانا». في المقابل، لم يحقق ليدز يونايتد بقيادة مدربه الألماني دانيال فاركه أي انتصار في مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري الممتاز، كما اكتفى بتسجيل هدفين خلالها، ليتراجع إلى المركز الثاني عشر في الترتيب.


«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لتوسيع الفارق... ولانس لتجاوز «خسارته المُذلة»

باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لتوسيع الفارق... ولانس لتجاوز «خسارته المُذلة»

باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)

يملك باريس سان جيرمان، حامل اللقب، فرصة تثبيت موقعه مبكراً في صدارة الترتيب عندما يواجه تروا، السبت، ضِمن المرحلة العاشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، في حين يستضيف لانس، الذي مُني بخسارة مُذلة أمام كومو الإيطالي 1-9 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، مرسيليا المنتعش بسلسلة من النتائج الإيجابية.

وبعد تحقيقه 6 انتصارات متتالية في «الدوري»، كان آخِرها على مُضيفه لوهافر 5-1، نجح فريق العاصمة في تحقيق قفزة كبيرة بالترتيب، لينفرد بالصدارة برصيد 20 نقطة، وبفارق نقطتين عن أقرب منافسيه ليل.

وعقب العرض القوي الذي قدّمه، الثلاثاء، أمام فياريال الإسباني في مواجهة حسَمها 6-0، يصعب تصور نتيجة أخرى غير انتصار فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي، عندما يستضيف تروا الصاعد حديثاً، السبت، على ملعب «بارك دي برانس».

ويحتل تروا المركز السادس عشر ضِمن منطقة الخطر بعدما حقق فوزاً على لومان 2-0 في المرحلة الماضية.

وعلى بُعد نقطتين من سان جيرمان، يحتل ليل المركز الثاني برصيد 18 نقطة، لكنه يخوض اختباراً صعباً وحذراً أمام أحد منافسيه المباشرين، رين الخامس برصيد 16 نقطة.

كان فريق المدرب الإيطالي دافيدي أنشيلوتي قد عاد بتعادل من أرض بودو غليمت النرويجي 0-0 في دوري الأبطال، بعدما كان قد حسم ديربي الشمال بصعوبة، الأسبوع الماضي، بفضل هدف متأخر سجّله مهاجمه المخضرم أوليفييه جيرو.

رين يستعد لمواجهة صعبة ضد ليل (أ.ف.ب)

وفي المقابل، يسعى رين، بقيادة مدربه فرنك هايز، إلى إثبات أن الخسارة القاسية أمام نيس 2-5 لم تكن سوى كبوة عابرة، لكنه قد يفتقد مجدداً هدّافه إستيبان لوبول الذي لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة بالكاحل.

من جهته، يحل ليون الثالث برصيد 17 نقطة ضيفاً على بريست، في رحلة محفوفة بالمخاطر، ولا سيما أنه فقَدَ مدربه البرتغالي باولو فونسيكا.

وكان فونسيكا قد غادر منصبه، خلال الموسم الحالي، للانتقال إلى سبورتنغ البرتغالي، في حين سيتولى مساعده ومواطنه جورجي ماسيال مهمة الإشراف على الفريق بصورة مؤقتة.

وبعد فوزه الكبير على موناكو 3-1، يحل باريس إف سي الرابع برصيد 17 نقطة ضيفاً على أوكسير الرابع عشر، في مواجهة تشهد عودة مهاجمه المالي لاسين سينايوكو (8 أهداف هذا الموسم) إلى ملعب فريقه السابق.

وتترقب الفِرق المنافِسة على المراكز المؤهلة إلى المسابقات الأوروبية عودة مرسيليا السادس برصيد 15 نقطة، الذي بدأ يتعافى تدريجياً من انطلاقة كارثية للموسم.

وبعد فوزه على تولوز 2-0 على ملعب «فيلودروم»، الأحد، واصل مرسيليا حصد النقاط، محققاً 4 انتصارات متتالية أمام منافسين في متناوله.

فهل يتعلق الأمر بانتفاضة مؤقتة أم بعودة حقيقية إلى المسار الصحيح؟ قد تحمل رحلة مرسيليا إلى ملعب «بولار»، الأحد، في ختام المرحلة العاشرة، بعض الإجابات لمدربه برونو جينيزيو، أمام لنس الذي سيكون مطالَباً بردّ فعل أمام جماهيره.

لكن مرسيليا أثبت انتفاضته القوية أيضاً بفوزه على باير ليفركوزن الألماني في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» 1-0، خلال منتصف الأسبوع.

لانس تلقّى هزيمة مُذلة أوروبياً أمام كومو ويسعى للتعويض محلياً (أ.ب)

وبعد أسابيع عدة مشجّعة تحت قيادة يانيك كاهوزاك، الذي خلف الألماني دينو توبمولر، تعرّض لنس لهزيمة تاريخية ومُذلة أمام كومو الإيطالي 1-9، في المسابقة القارية الأم، الأربعاء، بعدما خسر أيضاً أمام ليل 0-1 في ديربي الشمال.

في المقابل، يبحث موناكو، الذي قدّم مستويات قوية في بداية الموسم، عن إيقاف انحداره الدراماتيكي، إذ عجز فريق المدرب البرازيلي فيليبي لويس عن تحقيق الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة في «الدوري»، مكتفياً بتعادلين مقابل خسارتين، ليحتل المركز السابع برصيد 15 نقطة، مع خطر الابتعاد عن فِرق المقدمة.

وتُمثل رحلة موناكو إلى ملعب لومان، صاحب المركز قبل الأخير، فرصة لاستعادة توازنه، وإلا فقد يجد نفسه متجاوزاً من نيس.

وحقق نيس 4 انتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة، ليتقدم إلى المركز الثامن برصيد 14 نقطة، في مفاجأة لافتة، بعدما كان قد خاض الملحق الفاصل للبقاء، الموسم الماضي.

ويحل نيس ضيفاً على أنجيه، الذي يعيش فترة صعبة ويحتل المركز الخامس عشر برصيد 8 نقاط، متأخراً بنقطة واحدة فقط عن موناكو.


«البوندسليغا»: بايرن ودورتموند للبقاء على المسافة ذاتها

بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)
بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)
TT

«البوندسليغا»: بايرن ودورتموند للبقاء على المسافة ذاتها

بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)
بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)

يسعى بايرن ميونيخ حامل اللقب وبوروسيا دورتموند للبقاء على المسافة ذاتها في صدارة الدوري الألماني لكرة القدم، وذلك عندما يحلّ الأول ضيفاً على ماينز، ويستقبل الثاني إلفرسبرغ الوافد حديثاً، السبت، ضمن منافسات المرحلة التاسعة.

ويمتلك الفريق البافاري صاحب المركز الأول في رصيده 18 نقطة، متقدماً بفارق الأهداف عن دورتموند، في حين يحتل فرايبورغ الذي يلعب مع ضيفه أونيون برلين الأحد، المركز الثالث متأخراً بفارق نقطتين.

وتُقام مباراة بايرن في التوقيت ذاته الذي تُجرى فيه مواجهة دورتموند، وكان بإمكان عملاق بافاريا دخول منافسات هذه المرحلة متفوقاً في رصيد النقاط على منافسه المباشر على اللقب، لو أنه نجح في الخروج فائزاً من «الكلاسيكو» على ملعبه «أليانز أرينا»؛ إذ رغم تقدمه في النتيجة مرتين، خرج بنقطة واحدة (2-2).

وهو التعادل الثاني لبايرن في آخر أربع مباريات بالدوري.

كما سقط رجال المدرب البلجيكي فنسن كومباني، الغائب عن الملاعب بسبب وعكة صحية، في فخ التعادل في أربع من مبارياتهم الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات، وهي فترة حافظوا فيها على سجلهم خالياً من الهزائم، ونجحوا في الفوز على أتلتيكو مدريد الإسباني 2-0 في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء الماضي.

وهي المباراة الثامنة التي يخوضها الفريق البافاري خارج ملعبه هذا الموسم، وشكلت انتصاره الخامس في تلك اللقاءات.

ولا يزال المدرب كومباني في فترة توقف قسرية عن كرة القدم، وذلك في أعقاب وعكة صحية ألمّت به في وقت سابق استدعت نقله إلى المستشفى، ما يعني أن مساعده رينيه ماريتش سيتولى قيادة الفريق مجدداً.

ويعاني بايرن أيضاً من عدة إصابات مؤثرة في صفوفه، حيث تأكد غياب المهاجمين الكولومبي لويس دياز وسيرج غنابري بسبب إصابتين في أوتار الركبة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة جمال موسيالا الذي يعاني أيضاً من الإصابة ذاتها.

ويبدو وجود هاري كين في التشكيلة أمراً مفروغاً منه، حيث سيسعى المهاجم الإنجليزي للاحتفال بفوزه بالكرة الذهبية وبعقده الجديد حتى عام 2029 بتسجيل هدفه الخامس في الدوري هذا الموسم.

وأوضح كين دور كومباني في قراره بالبقاء، قائلاً: «لم أناقش العقد فعلياً مع فنسان. وبما أنه كان لاعباً في وقت ليس ببعيد، فهو يدرك تماماً ما يدور في ذهن أي لاعب».

وأضاف: «فنسن من نوعية المدربين الذين يؤمنون بأنه إذا لم تكن ترغب في التواجد هنا، فلا ينبغي لك البقاء. نحن نؤمن بأننا نسير على الطريق الصحيح، وبأن لدينا فريقاً رائعاً، لكنه لم يمارس عليّ أي ضغوط على الإطلاق».

وتشير الأرقام إلى تفوق بايرن الواضح في مواجهاته أمام ماينز، حيث حقق الفريق البافاري الفوز في خمس من آخر سبع مواجهات بينهما، بينما لم يخسر إلا في مناسبة واحدة فقط.

ويمر ماينز بفترة سيئة، إذ خسر أربعاً من مبارياته الخمس الأخيرة في مختلف المسابقات، بما في ذلك ثلاث هزائم في مبارياته الأربع في «بوندسليغا».

ورغم احتلاله للمركز التاسع برصيد 10 نقاط، فإنه لا يفصله سوى ثلاث نقاط فقط عن يونيون برلين صاحب المركز السادس عشر، وهو المركز الذي يضع صاحبه في منطقة خوض الملحق المؤدي للهبوط.

ولم ينجح ماينز بإشراف المدرب أورس فيشر، في تحقيق أي فوز على ملعبه «ميوا أرينا» هذا الموسم، إذ حصد نقطة واحدة فقط من أصل 12 نقطة ممكنة، وفي حال تعرضه للهزيمة أمام بايرن، فستكون خسارته الرابعة توالياً على أرضه.

بوروسيا دورتموند يستعد لمواجهة صعبة ضد إلفرسبرغ (أ.ف.ب)

ويتعيّن على دورتموند الحفاظ على وتيرته حين يستقبل على ملعبه «سيغنال إيدونا بارك» إلفرسبرغ الصاعد حديثاً والذي يحتل المركز السابع برصيد 13 نقطة.

وينبغي أن يشعر المدير الفني الكرواتي نيكو كوفاتش بالسعادة بعد تعادله مع بايرن، لكن من المفهوم أيضاً أن يشعر بالإحباط نظراً لأن فريقه تعادل في ثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري.

ورغم أن إنهاء الموسم في المركز الثاني، للمرة التاسعة خلال 15 موسماً، سيكون مخيباً للآمال، إلا أنه لا يزال بإمكان جماهير دورتموند التطلع للمستقبل بتفاؤل، حيث يمتلك الفريق أقوى خط دفاع في الدوري هذا الموسم، ولم تتلقَّ شباكه سوى ستة أهداف.

وقد تجلت صلابة أصحاب الأرض الدفاعية في مواجهتهم أمام ريال بيتيس الإسباني ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا الأربعاء، حيث فازوا بنتيجة 2-1 بفضل هدفين في الشوط الثاني.

وهو الانتصار السادس لدورتموند على ملعبه في آخر سبع مباريات، في سلسلة لم يتلقَّ خلالها أي هزيمة.

عاد إلفرسبرغ إلى سكة الانتصارات بفوزه على ماين 4-1، ولا ينبغي التقليل من شأن النجاح الذي حققه هذا الفريق الذي يخوض غمار «بوندسليغا» للمرة الأولى على الإطلاق في تاريخه.

ويلعب السبت أيضاً، لايبزيغ الرابع برصيد 15 نقطة وفيردر بريمن الخامس بعدد النقاط نفسه، فيستضيف الأول أوغسبورغ، ويحلّ الثاني ضيفاً على شتوتغارت.

وتفتتح المرحلة الجمعة بلقاء هامبورغ مع بوروسيا مونشنغلادباخ.