استقالة مدعٍ أميركي يشرف على تحقيقات في قضايا سابقة لترمب

وزارة العدل الأميركية (رويترز)
وزارة العدل الأميركية (رويترز)
TT

استقالة مدعٍ أميركي يشرف على تحقيقات في قضايا سابقة لترمب

وزارة العدل الأميركية (رويترز)
وزارة العدل الأميركية (رويترز)

أعلن وزير العدل الأميركي تود بلانش، اليوم الجمعة، استقالة جيسون ريدينغ كينونيس، الذي كان ​يشرف، بصفته كبير المدعين الاتحاديين في ميامي، على تحقيقات جنائية سابقة بحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وبصفته المدعي العام للمنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا، كان كينونيس في قلب محاولات ترمب لاستغلال وزارة العدل للانتقام من خصومه ‌السياسيين. وكُلف ‌مكتبه بالنظر في ​التحقيقات ‌الجنائية المتعلقة بتعامل ترمب ​مع وثائق سرية بعد مغادرته منصبه في عام 2021، واتصالات حملته الانتخابية مع روسيا في انتخابات عام 2016، ضمن قضايا أخرى. ولم تسفر تلك الجهود عن نتائج ملموسة حتى الآن.

وتشكل استقالته رحيل ثاني مسؤول رفيع ‌المستوى في وزارة ‌العدل منذ انتخابات التجديد النصفي ​التي جرت ‌يوم الثلاثاء، وخسر فيها زملاء ترمب الجمهوريون ‌السيطرة على الكونغرس. وأصبحت وزارة العدل الآن بلا قيادة فيما يتعلق بمبادرتين من مبادراتها البارزة، وهما إعادة النظر في التحقيقات ‌السابقة واستهداف التعليم العالي.

وكان هارميت ديلون، الذي ترأس وحدة الحقوق المدنية في وزارة العدل، قد استقال، أمس الخميس، وفقاً لوكالة «رويترز».

ولم يتضح على الفور سبب استقالة كينونيس. وفي بيان نشر على «إكس»، قال كينونيس إن استقالته تسري بدءاً من اليوم الجمعة، معرباً عن شعوره بالفخر للخدمة في هذا المنصب.

وكان مكتبه قد وجه أيضاً تهماً جنائية ضد رئيس كوبا السابق راؤول كاسترو ​في تصعيد ​كبير لحملة الضغط التي شنتها إدارة ترمب ضد كوبا.


مقالات ذات صلة

ترمب أمام قرار إيران... هزيمة انتخابية تضيّق الخيارات

تحليل إخباري قارب صغير يمر بجوار سفن شحن راسية بمضيق هرمز قبالة بندر عباس في إيران 24 أكتوبر (أ.ب)

ترمب أمام قرار إيران... هزيمة انتخابية تضيّق الخيارات

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وضع المواجهة مع إيران أمام احتمال التصعيد، بإعلانه عقب اجتماع مع فريقه للأمن القومي، أنه سيتخذ قراراً «قريباً» بشأن الحرب.

إيلي يوسف (واشنطن)
شؤون إقليمية صورة وزعتها القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) لإحدى قطعها البحرية في المنطقة يوم 30 أكتوبر 2026 p-circle

واشنطن وطهران... صراع الشروط وحسابات القوة

تكثفت التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ومنع تجدد المواجهة العسكرية التي تهدد بتوسيع دائرة الحرب.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب يردّ على سؤال من وسائل الإعلام خلال مراسم توقيع أمر تنفيذي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ) p-circle

ترمب يرفع سقف التوقعات بشأن الحرب الأوكرانية

رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب سقف التوقعات بشأن إنهاء الحرب الأوكرانية، معلناً عقب لقائه مبعوث الكرملين كيريل دميترييف، اقتراب اتفاق قد يشمل «أوروبا كلها»…

إيلي يوسف (واشنطن)
شؤون إقليمية الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يقول إنه يريد تشكيل حكومة مستقرة وجيدة لشعب إسرائيل (د.ب.أ)

خوف في إسرائيل من خطة نتنياهو لبث الفوضى والعنف

كشفت مصادر في محيط الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، عن أنه خائف من ردود فعل اليمين الحاكم الذي يرفض الاعتراف بنتائج الانتخابات.

نظير مجلي (تل أبيب)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع وزير الخارجية ماركو روبيو خلال فعالية انتخابية يوم 1 نوفمبر (أ.ب)

روبيو ينفي نيته الاستقالة بعد الهزيمة الثقيلة للجمهوريين

نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنباء عن استعداده للاستقالة من إدارة الرئيس دونالد ترمب، رغم الخسارة الثقيلة التي مُني بها الجمهوريون في الانتخابات.

علي بردى (واشنطن)

استقالة مدعٍ أميركي يشرف على تحقيقات في قضايا سابقة لترمب

وزارة العدل الأميركية (رويترز)
وزارة العدل الأميركية (رويترز)
TT

استقالة مدعٍ أميركي يشرف على تحقيقات في قضايا سابقة لترمب

وزارة العدل الأميركية (رويترز)
وزارة العدل الأميركية (رويترز)

أعلن وزير العدل الأميركي تود بلانش، اليوم الجمعة، استقالة جيسون ريدينغ كينونيس، الذي كان ​يشرف، بصفته كبير المدعين الاتحاديين في ميامي، على تحقيقات جنائية سابقة بحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وبصفته المدعي العام للمنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا، كان كينونيس في قلب محاولات ترمب لاستغلال وزارة العدل للانتقام من خصومه ‌السياسيين. وكُلف ‌مكتبه بالنظر في ​التحقيقات ‌الجنائية المتعلقة بتعامل ترمب ​مع وثائق سرية بعد مغادرته منصبه في عام 2021، واتصالات حملته الانتخابية مع روسيا في انتخابات عام 2016، ضمن قضايا أخرى. ولم تسفر تلك الجهود عن نتائج ملموسة حتى الآن.

وتشكل استقالته رحيل ثاني مسؤول رفيع ‌المستوى في وزارة ‌العدل منذ انتخابات التجديد النصفي ​التي جرت ‌يوم الثلاثاء، وخسر فيها زملاء ترمب الجمهوريون ‌السيطرة على الكونغرس. وأصبحت وزارة العدل الآن بلا قيادة فيما يتعلق بمبادرتين من مبادراتها البارزة، وهما إعادة النظر في التحقيقات ‌السابقة واستهداف التعليم العالي.

وكان هارميت ديلون، الذي ترأس وحدة الحقوق المدنية في وزارة العدل، قد استقال، أمس الخميس، وفقاً لوكالة «رويترز».

ولم يتضح على الفور سبب استقالة كينونيس. وفي بيان نشر على «إكس»، قال كينونيس إن استقالته تسري بدءاً من اليوم الجمعة، معرباً عن شعوره بالفخر للخدمة في هذا المنصب.

وكان مكتبه قد وجه أيضاً تهماً جنائية ضد رئيس كوبا السابق راؤول كاسترو ​في تصعيد ​كبير لحملة الضغط التي شنتها إدارة ترمب ضد كوبا.


اعتقال والد ميغان ماركل في أميركا بسبب صور اعتداء جنسي على أطفال

دوقة ساسكس ميغان ماركل (أ.ف.ب)
دوقة ساسكس ميغان ماركل (أ.ف.ب)
TT

اعتقال والد ميغان ماركل في أميركا بسبب صور اعتداء جنسي على أطفال

دوقة ساسكس ميغان ماركل (أ.ف.ب)
دوقة ساسكس ميغان ماركل (أ.ف.ب)

ألقت قوات إنفاذ القانون الأميركية القبض على توماس ماركل، والد زوجة الأمير هاري، ميغان ماركل، في فلوريدا، اليوم الجمعة، بسبب حيازته لصور اعتداء جنسي على أطفال، وفق ما أفادت وسائل إعلام بريطانية وأميركية.

وقالت صحيفتا «ديلي ميل» و«نيويورك بوست» إن ماركل (82 عاماً) احتجزه عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في دار التقاعد حيث يقيم في بلدة لاكلاند.

ونقلت «ديلي ميل» عن مصدر لم تكشف هويته أن ماركل أوقف بتهمة حيازة مواد اعتداء جنسي على أطفال، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويأتي التوقيف بعد العثور على صور اعتداء جنسي على أطفال يُشتبه في أنها كانت في منزل ماركل السابق في الفلبين، وفي وحدة تخزين استأجرها في المكسيك.

وكانت ميغان ماركل قالت، الشهر الماضي، إنها «شديدة التألم» بسبب اتهامات بأن والدها يقتني صوراً لاعتداء جنسي على أطفال. وأضافت أنها قطعت الاتصال بينه وبين أطفالها بسبب اتهامات سابقة «مقلقة ومزعجة».

وكان هاري، الابن الثاني للملك تشارلز الثالث وشقيق ولي العهد الأمير وليام، قد تزوج ميغان، الممثلة الأميركية السابقة، في قلعة وندسور في مايو (أيار) 2018.

وغادر الزوجان بريطانيا وتخليا عن واجباتهما الملكية في 2020، لكنهما عادا بشكل غير متوقع مع طفليهما للعيش في المملكة المتحدة في أغسطس (آب).

وكانت صحيفة «ذا صن» البريطانية أول من أفاد الشهر الماضي بأن ابن ماركل، توماس ماركل جونيور، اكتشف صور الاعتداء الجنسي على الأطفال أثناء تفتيشه صناديق عُثر عليها في منزل والده السابق في الفلبين.

وكان ماركل يقيم في سيبو في الفلبين حتى عودته إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام.


روبيو ينفي نيته الاستقالة بعد الهزيمة الثقيلة للجمهوريين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع وزير الخارجية ماركو روبيو خلال فعالية انتخابية يوم 1 نوفمبر (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع وزير الخارجية ماركو روبيو خلال فعالية انتخابية يوم 1 نوفمبر (أ.ب)
TT

روبيو ينفي نيته الاستقالة بعد الهزيمة الثقيلة للجمهوريين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع وزير الخارجية ماركو روبيو خلال فعالية انتخابية يوم 1 نوفمبر (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع وزير الخارجية ماركو روبيو خلال فعالية انتخابية يوم 1 نوفمبر (أ.ب)

نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تقارير عن أنه يستعد للاستقالة من إدارة الرئيس دونالد ترمب، على الرغم من الخسارة الثقيلة التي مني بها الجمهوريون في الانتخابات النصفية للكونغرس، في ظل تساؤلات عن الخطط المبكرة للديمقراطيين في مساعيهم لإنعاش أحد الأركان الثلاثة لمبدأ فصل السلطات في الولايات المتحدة.

وفي مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز»، أكد روبيو الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض أن العمل مع ترمب حتى نهاية ولايته الرئاسية الثانية هو «خطتي منذ البداية»، معبراً عن استغرابه من التقارير التي توحي بغير ذلك. وأضاف: «بصراحة، لا أعرف من أين تأتي هذه الأمور».

مرشح رئاسي؟

وجاء هذا النفي بعدما نقلت وكالة «بلومبرغ نيوز» الأميركية عن مصادر لم تسمها أن روبيو كان يفكر في مغادرة الإدارة، مضيفة أنه تحدث مع مسؤولين في البيت الأبيض في شأن الاستقالة، لكن طُلب منه البقاء. وكانت صحيفة «إندبندنت» البريطانية نسبت إلى مصادر لم تُسمّها أن روبيو يفكر في الاستقالة تحسباً لترشحه المحتمل عن الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2028.

ووصف الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ديلان جونسون تقرير «بلومبيرغ» بأنه «أخبار كاذبة تماماً»، مؤكداً أن الوزير روبيو لم يناقش ترك منصبه وسيواصل عمله في الإدارة. كذلك، أكد جونسون أن تقرير «إندبندنت» حول حملة 2028 لا أساس له من الصحة. ومع ذلك، فإن روبيو رفض الخوض في طموحاته الطويلة المدى. وقال لـ«نيويورك تايمز»: «لن أتحدث عن عام 2028 بعد الآن».

ويُنظر إلى روبيو كأحد أبرز المرشحين لخلافة ترمب. فقد انتشرت التكهنات هذا الأسبوع حول ما إذا كانت إحدى الشخصيات الجمهورية البارزة قد تتنحى الآن لتنأى بنفسها عن الرئيس ترمب، الذي يُحمّل على نطاق واسع مسؤولية الهزيمة.

ولم يساهم بروز روبيو في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية إلا في تأجيج هذه التكهنات. فقبل أيام من التصويت، ظهر روبيو بشكل غير معتاد برفقة ترمب في حملته الانتخابية. ففي تجمع انتخابي في كانساس، استدعى ترمب وزير الخارجية إلى المنصة، وأثنى عليه كثيراً، قبل أن يضيف مازحاً أنه قد يُضطر إلى إقالته لكونه «يحظى بشعبية كبيرة».

وعند سؤاله عن هذا الظهور، قال روبيو إنه حضر بصفته مسؤول الأمن القومي المرافق للرئيس ترمب، وليس كمرشح محتمل.

روبيو وفانس

ولا يخلو أي نقاش حول مستقبل روبيو من ذكر فانس، الجمهوري الآخر الذي يُذكَر اسمه غالباً كأحد أبرز المرشحين لانتخابات 2028. وكان روبيو قد صرّح سابقاً بأنه سيدعم فانس إذا قرر نائب الرئيس الترشح، واصفاً إياه بأنه «صديق عزيز».

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يتحدث للصحافيين في قاعدة «أندروز المشتركة» يوم 13 أكتوبر (أ.ف.ب)

وعندما سُئل روبيو عما إذا كان يوافق على تحليل فانس في شأن أثر حرب إيران على الانتخابات، تهرب في البداية من الإجابة، مشدداً على أنه ليس منخرطاً في السياسة الداخلية. إلا أنه أقرّ بأن ترمب نفسه أشار إلى الحرب كعامل في النتيجة، واعترف بأن ارتفاع أسعار الوقود كان له أثر سلبي. وقال: «أقر بأن ارتفاع أسعار البنزين ليس من الأمور التي تروج لها الحملات الانتخابية وتتباهى بها».

وتُعد التكهنات حول مستقبل روبيو واحدةً من التداعيات الأولى للنتائج الانتخابية المحبطة للجمهوريين، الذين انتهوا الثلاثاء بأقلية ضئيلة نسبياً في مجلسي النواب والشيوخ، مما أثار حالة من التخبط داخل الحزب لتحديد المسؤوليات والمواقف بعد انتهاء ولاية ترمب الثانية.

ومنحت هذه النتائج الديمقراطيين فرصاً جديدة للتدقيق في قرارات الرئيس ترمب، لا سيما في قضايا السياسة الخارجية التي تقع ضمن اختصاص روبيو، مثل الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وأوردت صحيفة «واشنطن بوست» في أحدث إحصاءاتها أن الديمقراطيين فازوا بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، مستغلين غضب الناخبين من ارتفاع الأسعار والحرب في إيران، فضلاً عن تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترمب على تكاليف المعيشة اليومية.

وفي مجلس الشيوخ، انتزع الديمقراطيون سبعة مقاعد كانت تحت سيطرة الجمهوريين، في كل من تكساس وكانساس وأيوا وأوهايو وماين ونورث كارولينا وساوث كارولينا. وفي تكساس، فاز الديمقراطي جيمس تالاريكو على الجمهوري المدعي العام المدعوم من ترمب كين باكستون. وفي كانساس، صار الديمقراطي آدم هاميلتون أول عضو من حزبه يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ هناك منذ 94 عاماً. كما فاز الديمقراطيون بمقعدين متنازع عليهما في جورجيا وميشيغان. وبلغ عدد الديمقراطيين في مجلس الشيوخ 54 مقابل 44 للجمهوريين. ولم تحسم بعد نتائج الانتخابات على مقعدين في ألاسكا وميسيسيبي.

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ونائب كبيرة الموظفين في البيت الأبيض ستيفن ميلر (إ.ب.أ)

وفي مجلس النواب، لا تزال عمليات الفرز جارية لـ25 مقعداً. غير أن النتائج المتوافرة تفيد أن الديمقراطيين حصلوا على 253 مقعداً مقابل 157 مقعداً للجمهوريين.

وتعيد هذه الهزيمة تشكيل القيادة الجمهورية. وأفادت «واشنطن بوست» أن رئيس مجلس النواب الحالي مايك جونسون لن يسعى للبقاء زعيماً لأقلية حزبه العام المقبل، على أن يترشح زعيم الأكثرية في مجلس الشيوخ جون ثون لمنصب زعيم الأقلية الجمهورية.

وليس روبيو المسؤول الكبير الوحيد الذي يواجه تساؤلات في أعقاب الانتخابات. فوزير الحرب بيت هيغسيث يتعرض لضغوط متزايدة في شأن قيادته لـ«البنتاغون» وإدارة الحرب ضد إيران، مما يزيد من الشعور بأن فريق الأمن القومي يعاني ضغوطاً كبيرة، في وقت يستعد فيه الكونغرس ذو الأكثرية الديمقراطية لتولي مهامه في 3 يناير (كانون الثاني) المقبل.