وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الخميس)، مرسوماً يقضي بتصنيف المكتب البيضاوي وقاعة مجلس الوزراء في البيت الأبيض معلمَيْن وطنيَّيْن، في خطوة قال إنها تهدف إلى حماية هاتين المساحتين الواقعتين في الجناح الغربي من أي تغييرات قد تُجرى عليهما مستقبلاً، وفقاً لشبكة «سي إن إن».
وجاءت مراسم التوقيع، التي أُقيمت عقب الخسائر الكبيرة التي مُني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي، الثلاثاء، لتكون ثالث فعالية ينظمها ترمب هذا الأسبوع تتعلق بمشاريع البناء أو التجديد التي يشرف عليها في العاصمة الأميركية، وهي مشاريع لم تحظَ بتأييد واسع بين الناخبين.
وقال ترمب للصحافيين من داخل المكتب البيضاوي، الذي أضفى عليه زخارف ذهبية كثيفة منذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع عام 2025: «يتعلق الأمر بالمكتب البيضاوي وقاعة مجلس الوزراء، وهما مساحتان في غاية الأهمية. وسأوقّع وثيقة تجعلهما معلماً تاريخياً يبقى للأجيال القادمة».
وأوضح ترمب أن إدارته سترسل الوثيقة إلى الكونغرس.
وأفاد: «سنعلن هذا المكان معلماً وطنياً، وسنرسل الأمر إلى الكونغرس للمصادقة عليه».

وأضاف: «إنه معلم فيدرالي، وبمجرد استكمال الإجراءات وإتمام الوثائق بصورة ملزمة قانونياً، سيصبح من المستحيل على أي شخص تدمير هذا المكان الرائع».
وقد ترك ترمب بصمته الخاصة على هاتَيْن المساحتَيْن داخل البيت الأبيض، لا سيما المكتب البيضاوي، الذي أضاف إليه تماثيل صغيرة مطليَّة بالذهب على رف المدفأة، إلى جانب ميداليات تزيّن المدفأة نفسها.
كما وضع نسوراً ذهبية على الطاولات الجانبية، ومرايا مذهّبة على طراز «الروكوكو» على الأبواب، فضلاً عن تماثيل صغيرة ذهبية لملائكة «كيوبيد»، نُقلت من منتجع «مارالاغو» التابع له في فلوريدا، ووُضعت ضمن الزخارف المعمارية التي تعلو المداخل.

وأكد ترمب، الخميس: «رأيتُ أنه من المهم للغاية ألا يُسمح لأحد بالدخول وإزالتها أو محاولة التصرف بها بأي شكل من الأشكال».

