10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

آرسنال يُظهر نضجاً كبيراً وجودة عالية... والشباب الصاعد يصحح مسيرة توتنهام... وشبح الهبوط يهدد سندرلاند

كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)
كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)
كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)

انتفض آرسنال عقب خروجه المدوِّي من مسابقة كأس الرابطة، وتغلب على مضيفه ليفربول في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي، فانفرد بالصدارة مستغلاً تعثُّر شريكه مانشستر سيتي بخسارته أمام برايتون. ويعتقد روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام أن التحول الذي طرأ على نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي يعود إلى نجاح تشكيلته الجديدة في استعادة روح العمل الجماعي، وتكوين فريق متماسك.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من المسابقة:

إحكام الدفاع منح آرسنال النقاط الثلاث

من المعروف أن الدفاع الجيد هو سمة الأبطال. فعلى ملعب «آنفيلد» الذي لم يحقق آرسنال الفوز عليه في زياراته الـ13 السابقة، اتبع المدير الفني لـ«المدفعجية»، ميكيل أرتيتا، النهج التقليدي المتمثل في إحكام الدفاع بمجرد تقدم فريقه في النتيجة. وهذه المرة تكللت الخطة بالنجاح؛ إذ لم يسمح لاعبو آرسنال لأجواء المباراة أو ضغط الجماهير بالتأثير عليهم، على عكس ما حدث في مناسبات سابقة.

ففي أبريل (نيسان) 2023، أدى اشتباك غرانيت تشاكا مع ترينت ألكسندر أرنولد إلى إشعال حماس جماهير أصحاب الأرض، الذين كانوا يشعرون بالإحباط بعد تأخر فريقهم بهدفين دون رد، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لمثلهما. أما يوم الأحد، فقد تحرك لاعبو ليفربول بحيوية ونشاط، ولكنهم افتقروا إلى الدقة في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما يعود بشكل كبير إلى التنظيم الدفاعي المحكم لآرسنال.

وقبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، قدم برايتون نموذجاً لكيفية التفوق على آرسنال، من خلال الفوز عليه بثلاثية نظيفة، وربما كانت تشكيلة ليفربول تسمح بتطبيق استراتيجية مماثلة، رغم أن ليفربول في الوقت الحالي تحت قيادة أندوني إيراولا يعاني في خلق الفرص بالوتيرة نفسها التي يحققها برايتون، أو حتى التي كان يحققها بورنموث تحت قيادة إيراولا نفسه. (ليفربول 0-1 آرسنال).

إيغور تياغويستعيد أفضل مستوياته مع برنتفورد (رويترز)

محاولات ليفربول الهجومية لم تكن كافية

لم يسدد ليفربول أي كرة على المرمى، وهو ما يعكس العقم الهجومي للفريق. ومع انتهاء ربع الموسم، يجد ليفربول نفسه متأخراً بفارق 9 نقاط عن آرسنال، وهو ما يجعل موسمه الحالي أقرب إلى «مرحلة بناء» أو فترة لإعادة التفكير، بدلاً من المنافسة على اللقب.

ولا تزال التشكيلة التي تولى إيراولا قيادتها خلفاً لأرني سلوت تعاني من تبعات عملية إعادة البناء الفاشلة، في صيف عام 2025. فقد كان فلوريان فيرتز سيئ الحظ عندما اصطدمت كرته بالعارضة، كما بدا بطيئاً في التعامل مع فرصة سنحت له في الشوط الثاني. أما ألكسندر إيزاك فلا يبدو نشيطاً بالقدر الكافي للضغط على المنافس من الخطوط الأمامية، بينما لا يزال أداء ميلوس كيركيز يتسم بالعشوائية.

وكان برادلي باركولا -الصفقة الأبرز في عام 2026- حاضراً في الهجمات المكثفة التي تلت هدف آرسنال، ولكنه تراجع في أدائه لاحقاً، تماماً كما حدث مع زملائه في خط الهجوم. ومع ذلك، تلوح في الأفق بوادر إيجابية؛ إذ تبرز أسماء مثل جيريمي جاكيه وتري نيوني الذي اتسم لعبه بالشراسة -ربما أكثر من اللازم- وكان حاضراً بفاعلية خلال الساعة التي قضاها على أرض الملعب.

بوصفهم لاعبين شباباً هم يمتلكون مستقبلاً واعداً، وإن كان ليفربول كفريق يحتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى المستوى المأمول.

إيمري قادر على الحفاظ على تألق أستون فيلا

من المفارقة أن تكون المواجهة التالية لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي على ملعب «أولد ترافورد». لقد كانت المكانة التاريخية لمانشستر يونايتد هي السبب وراء الجدل الذي أثاره جيمي كاراغر، حين أشار إلى أنه يتعين على أوناي إيمري التطلع لخطوة أكبر في مسيرته التدريبية؛ مشيراً إلى إمكانية خلافة مايكل كاريك (في حال إقالته). ولكن حتى لو اعتبر إيمري الانتقال إلى مانشستر يونايتد تقدماً في مسيرته، فهل سينجح هناك؟ أما في ملعب «فيلا بارك»، فيمتلك إيمري سيطرة متزايدة على كافة شؤون الفريق، وهو ما انعكس في ترقيته رسمياً من مدرب إلى مدير فني عند توقيعه عقده الجديد.

وبالنظر إلى فترات التراجع التي مر بها إيمري سابقاً مع باريس سان جيرمان وآرسنال، فلا يوجد ما يضمن أن أساليبه ستنجح في الأجواء المشحونة والضاغطة التي يتميز بها ملعب «أولد ترافورد». ففي نهاية المطاف، لن يكون مانشستر يونايتد يوماً ما مثل أستون فيلا! (أستون فيلا 1-1 فولهام).

روز يساهم في توهج بورنموث

يعيش بورنموث فترة ذهبية؛ حيث حقق الفوز في مبارياته الست الأخيرة، مسجلاً 16 هدفاً، وذلك في غياب أليكس سكوت الذي يعاني من إصابة عضلية تعرض لها أثناء مشاركته مع المنتخب الإنجليزي. ولم يستقبل الفريق أي أهداف خلال هذه السلسلة من المباريات؛ فقد أضفى المدرب ماركو روز صلابة دفاعية لم تكن حاضرة دائماً في حقبة إيراولا. وأقرَّ روز بأن الأسابيع الافتتاحية الصعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز قد غيَّرت القناعات والتصورات، وهو ما دفع الفريق لإعادة تقييم وضعه. وأضاف: «الجميع في الفريق، بدءاً من المهاجمين، يؤدون أدوارهم على الصعيدين الهجومي والدفاعي».

ومنذ مواجهة تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» والهزيمة بخماسية، أتى الالتزام بالعمل الجماعي ثماره بشكل لافت. (بورنموث 2-0 ليدز يونايتد).

إنسيسو لاعب إيبسويتش وفرحة هز شباك هال سيتي (د.ب.أ)

لافيا ينجح أخيراً في إظهار إمكاناته الحقيقية

خاض روميو لافيا أول مباراة كاملة له (90 دقيقة) لاعباً في صفوف تشيلسي، وذلك خلال الهزيمة أمام ليفربول في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. ويُعد هذا شيئاً مهماً للَّاعب الذي عانى طويلاً للحفاظ على لياقته البدنية، منذ انضمامه لـ«البلوز» قادماً من ساوثهامبتون قبل 3 سنوات.

ورغم أن سجل إصابات لافيا يدعو إلى الحذر، فإن لاعب خط الوسط يقدم مستويات جيدة في الآونة الأخيرة، فقد أتبع أداءه أمام ليفربول بظهورٍ ثانٍ على التوالي لمدة 90 دقيقة، وذلك خلال فوز تشيلسي على مانشستر يونايتد بهدفين دون رد.

وقال لافيا بعد تألقه أمام مانشستر يونايتد وصناعته للهدف الأول الذي سجله مورغان روجرز: «ما دمت أشعر بحالة جيدة، فسأبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق في تحقيق مثل هذه النتائج. أشعر بأنني في حالة جيدة، لذا أنا سعيد للغاية بأدائي». (تشيلسي 2-0 مانشستر يونايتد).

النجم الصاعد بارنيت يحصل على فرصته

بينما كان توتنهام يتجه نحو تحقيق فوزه الثالث على التوالي في الدوري الإنجليزي أمام كريستال بالاس، الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين، رأى المدرب روبرتو دي زيربي أن الوقت قد حان في الدقيقة 88 لإشراك لوكا ويليامز بارنيت.

ويُعد ويليامز بارنيت أحد أبرز المواهب التي خرجت من أكاديمية «سبيرز» للناشئين منذ سنوات طويلة، ولكن لاعب خط الوسط المهاجم اضطر للتحلي بالصبر في انتظار أول مشاركة له في الدوري، في ظل البداية المتعثرة للفريق تحت قيادة دي زيربي هذا الموسم.

وقد ترك اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً بصمة فورية بلمسة أولى وتمريرة رائعة، بعد دخوله بديلاً لماتيس تيل، كما صنع فرصة محققة لمحمد قدوس، كانت كفيلة بأن تجعل النتيجة 3-0، ولكن قدوس أهدرها.

ويمكننا توقع رؤية ويليامز بارنيت بشكل أكبر إذا سارت الأمور وفقاً لرؤية دي زيربي، الذي قال: «مسيرتي واضحة؛ عندما أمتلك لاعبين شباباً موهوبين، لا يتغير شيء. رأيت أنها اللحظة المناسبة له في الدوري الإنجليزي، فهو يمتلك إمكانات عالية وموهبة كبيرة جداً». (توتنهام 2-0 كريستال بالاس).

«تواصل» هورتزيلر يساعد برايتون على التألق

بعد أن قاد فابيان هورتزيلر برايتون لتحقيق فوزٍ ثمين بنتيجة هدف دون رد على مانشستر سيتي -وهو الانتصار الذي رفع رصيد برايتون إلى 19 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن مضيفه- أشار المدير الفني الألماني إلى الثقافة التي يعمل على بنائها داخل الفريق، قائلاً: «بالنسبة لي، أعتقد أن الأمر يتعلق كثيراً بالتواصل. نحن نعمل في مجال يعتمد على الأفراد؛ ورغم أننا نتحدث كثيراً عن اللاعبين، فإن الأهم بالنسبة لي هو فهم الأمور الإنسانية الخاصة بهؤلاء اللاعبين. ولهذا السبب، نسعى جاهدين لبناء روابط قوية وترسيخ ثقافة معينة؛ فامتلاك القيم الصحيحة، وتحقيق تواصل فعَّال، وبناء علاقات متينة بين اللاعبين، كلها أمور تساعد الفريق بشكل هائل داخل أرض الملعب. ففي الملعب، يحتاج اللاعبون إلى اعتماد بعضهم على بعض، والثقة فيما بينهم، وهذا النوع من الروابط لا يُبنى إلا من خلال التفاعل داخل الملعب وخارجه؛ لذا نولي هذا الجانب اهتماماً كبيراً». (مانشستر سيتي 0 -1 برايتون).

إيغور تياغو يبدأ استعادة أفضل مستوياته

من الأمور اللافتة في مسيرة برنتفورد هذا الموسم أن الفريق يقدم أداءً جيداً، ويملك فرصة قوية للتأهل إلى البطولات الأوروبية لأول مرة في تاريخه، ولكن يظل هناك شعور بأنه أهدر نقاطاً كان بإمكانه حصدها. ومن المثير للحيرة أن فوزه الأخير على نوتنغهام فورست كان الأول له في 5 مباريات، كما أنه كان أول لقاء يحافظ فيه على نظافة شباكه، منذ فوزه الساحق على تشيلسي بثلاثية نظيفة قبل 6 أسابيع.

ولعل التحدي الأكبر أمام برنتفورد -إذا ما كان يريد تحسين المركز التاسع الذي حققه الموسم الماضي- هو معرفة ما إذا كان بإمكان إيغور تياغو تكرار حصيلته التهديفية السابقة التي بلغت 22 هدفاً. ورغم بدايته البطيئة هذا الموسم، فقد نجح تياغو في تسجيل هدفه الثاني أمام نوتنغهام فورست. صحيح أن الكرة دخلت المرمى بعد اصطدامها بنيكولا ميلينكوفيتش -في لقطة حالفه فيها الحظ ولم تكن في غاية الإتقان- إلا أن الأهم كان تحركه الذكي بالابتعاد عن المدافعين، وهو ما خلق مساحة سمحت لزميله جيدون أنتوني بتمرير الكرة إليه. (برنتفورد 2-0 نوتنغهام فورست).

روجرز يحتفل بهدفه في مرمى مانشستر يونايتد (رويترز)

إنسيسو قد يكون عنصراً حاسماً في معركة البقاء

تشير الأنباء الواردة من إيبسويتش تاون إلى أن خوليو إنسيسو عاد إلى النادي بمستويات أكبر من النضج، بعد قضاء عام في الدوري الفرنسي. ورغم أنه أظهر لمحات من التألق خلال فترة إعارته من برايتون إلى ملعب «بورتمان رود» في النصف الثاني من موسم 2024-2025 -الذي انتهى بشكل كارثي بالنسبة للفريق- فإنه افتقر إلى الاستمرارية. أما هذا الموسم، فقد سجل بالفعل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح بذلك صانع الألعاب الأول في إيبسويتش تاون.

ويتصدر إنسيسو قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص في النادي؛ إذ صنع 14 فرصة، وهو ما يقارب ضعف ما حققه أقرب ملاحقيه في هذه الإحصائية، ساشا لوكيتش، وإيمرسون، وعبد الفتاو؛ إذ يمتلك كل منهم 8 فرص. وبعد أن تحول تقدم إيبسويتش تاون بنتيجة 1-0 أمام هال سيتي إلى تأخر بنتيجة 2-1، نجح إنسيسو في منح فريقه نقطة ثمينة بتسديدة قوية من على حافة منطقة الجزاء. (هال سيتي 2-2 إيبسويتش تاون).

كوفنتري سيتي يخطو خطوة كبيرة في معركة البقاء

قال ريجيس لو بريس، المدير الفني لنادي سندرلاند، بعد المباراة: «في العام الأول في أوروبا، من المتوقع أن تحصل في المتوسط على 10 نقاط أقل؛ وهذا هو واقعنا». والواقع أن سندرلاند يملك حالياً رصيداً يقل بـ12 نقطة عما كان عليه بعد 9 جولات في الموسم الماضي، وإذا استمر الفريق على هذا الأداء طوال مباريات الموسم الـ38، فإن النتيجة ستكون الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

يُذكر أن سندرلاند هو ثاني أكثر الفرق استقبالاً للأهداف (بعد كريستال بالاس)، وثاني أقل الفرق تسجيلاً للأهداف (بعد نوتنغهام فورست). ولن يكون مفاجئاً أن نجد تلك الأندية الثلاثة في المراكز الثلاثة الأخيرة بنهاية الموسم، ولكن المفاجأة تكمن في أن الفرق الثلاثة الصاعدة حديثاً تبدو جميعها قادرة على تجنب الهبوط.

ويستحق فريق كوفنتري سيتي إشادة خاصة؛ فقد نجح في تجاوز بدايته المتعثرة هذا الموسم، محققاً الفوز في 3 من مبارياته الخمس الأخيرة. إن التغلب على المنافسين المباشرين في جدول الترتيب أمر بالغ الأهمية في معركة البقاء، وقد نجح الفريق في تحقيق ذلك بامتياز. (كوفنتري سيتي 3-1 سندرلاند).

* خدمة «الغارديان».


مقالات ذات صلة

كريستال بالاس يستأنف ضد قرار طرد ماتيتا

رياضة عالمية لحظة طرد الفرنسي جان فيليب ماتيتا بعد تدخله على البلجيكي ميكي فان دي فين (د.ب.أ)

كريستال بالاس يستأنف ضد قرار طرد ماتيتا

استأنف نادي كريستال بالاس ضد قرار طرد مهاجمه الفرنسي جان فيليب ماتيتا خلال الخسارة بهدفين دون رد على ملعب توتنهام، السبت الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ريان جرافينبيرخ (إ.ب.أ)

«دوري أبطال أوروبا»: الإصابة تبعد جرافينبيرخ عن ليفربول أمام فنربخشة

تسببت الإصابة في استبعاد الهولندي ريان جرافينبيرخ، لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، من المشاركة في مباراة الفريق ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية قال باتْ إن مارتينيز يتصرف بحساسية مفرطة تجاه الانتقادات رغم أنه يوجه انتقادات إلى المسؤولين عن النادي (رويترز)

نيكي باتْ يهاجم مارتينيز لاعب اليونايتد بسبب لافتة جزر فوكلاند: كان الجميع ليمزقوا رأسه

شنّ نيكي باتْ، لاعبُ وسط مانشستر يونايتد السابق، هجوماً حاداً على الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز؛ مدافعِ الفريق الإنجليزي؛ بسبب مشاركته في رفع لافتة سياسية...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية اعترف يايسله بمسؤوليته عن الوضع قائلاً إنه يتفهم غضب الجماهير بعد الأداء الذي قدمه الفريق (أ.ف.ب)

نيوكاسل ينقلب على يايسله... وأزمة الثقة تهدد مشروعه

تتسع دائرة الغضب في نيوكاسل يونايتد، بعدما تحولت مدرجات ملعب «سانت جيمس بارك» إلى مصدر ضغط متزايد على المدرب الألماني ماتياس يايسله، إثر خسارة الفريق.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية نونو إشبيريتو سانتو (أ.ف.ب)

وست هام يقيل مدربه نونو سانتو بعد بداية مخيبة في «تشامبيونشيب»

أُقيل البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو من منصبه مدرباً لوست هام بعد بداية مخيبة للآمال في دوري المستوى الأول الإنجليزي لكرة القدم (تشامبيونشيب).

«الشرق الأوسط» (لندن)

سكالوني يعلن أول قائمة لـ«راقصي التانغو» من دون ميسي

الأرجنتيني ليونيل سكالوني مدرب «راقصي التانغو» (د.ب.أ)
الأرجنتيني ليونيل سكالوني مدرب «راقصي التانغو» (د.ب.أ)
TT

سكالوني يعلن أول قائمة لـ«راقصي التانغو» من دون ميسي

الأرجنتيني ليونيل سكالوني مدرب «راقصي التانغو» (د.ب.أ)
الأرجنتيني ليونيل سكالوني مدرب «راقصي التانغو» (د.ب.أ)

أعلن الأرجنتيني ليونيل سكالوني قائمة منتخب بلاده، لخوض مباراتين وديتين ضد كل من أوروغواي وكوستاريكا، يومي 13 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، على الترتيب.

وتعد هذه هي القائمة الأولى التي يعلنها مدرب الأرجنتين، منذ إعلان النجم التاريخي ليونيل ميسي اعتزال اللعب الدولي، حيث خاض آخر مبارياته يوم 6 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ضد منتخب بنين.

وتوج ميسي بكأس العالم رفقة منتخب الأرجنتين عام 2022، كونها أبرز إنجازاته، بينما شارك في احتلال منتخب بلاده وصافة المونديال في نسخة الصيف الماضي 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد الخسارة من إسبانيا في المباراة النهائية.

ولم تشهد القائمة مفاجآت حيث يواصل المدرب الاعتماد على الأسماء البارزة على غرار إنزو فيرنانديز لاعب خط وسط مانشستر سيتي، ونيكو باز المتألق مع كومو الإيطالي، وخوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد، وإيميليانو مارتينيز، حارس مرمى تشيلسي.

وفيما يلي القائمة التي أعلن عنها الاتحاد الأرجنتيني عبر موقعه الرسمي:

في حراسة المرمى: إيميليانو مارتينيز، جيرونيمو رولي، خوان موسو، وسانتياغو بلتران.

وفي خط الدفاع ضم اللاعبين: غونزالو مونتيل، أوغستين جياي، أرون أنسيلمينو، ماريانو تروليو، ليوناردو باليردي، ليساندرو مارتينيز، فوكوندو ميدينا، نيكولاس تاليافيكو، ورومان فيغا.

أما في خط الوسط فيحضر اللاعبون: إيزيكيل فيرنانديز، ماكسيمو بيروني، إيزيكيل بالاسيوس، فالنتين باركو، أليكسيس ماك أليستر، وإنزو فيرنانديز.

أخيراً في الهجوم اختار سكالوني كلاً من: نيكو باز، ماتياس سولي، فرانكو ماستانتونو، جوليانو سيميوني، جيانلوكا بيرستياني، تياغو ألمادا، خوسيه لوبيز، سانتياغو كاسترو، وخوليان ألفاريز.


كريستال بالاس يستأنف ضد قرار طرد ماتيتا

لحظة طرد الفرنسي جان فيليب ماتيتا بعد تدخله على البلجيكي ميكي فان دي فين (د.ب.أ)
لحظة طرد الفرنسي جان فيليب ماتيتا بعد تدخله على البلجيكي ميكي فان دي فين (د.ب.أ)
TT

كريستال بالاس يستأنف ضد قرار طرد ماتيتا

لحظة طرد الفرنسي جان فيليب ماتيتا بعد تدخله على البلجيكي ميكي فان دي فين (د.ب.أ)
لحظة طرد الفرنسي جان فيليب ماتيتا بعد تدخله على البلجيكي ميكي فان دي فين (د.ب.أ)

استأنف نادي كريستال بالاس ضد قرار طرد مهاجمه الفرنسي جان فيليب ماتيتا خلال الخسارة بهدفين دون رد على ملعب توتنهام، السبت الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وأشهر الحكم مايكل أوليفر بطاقة حمراء مباشرة في وجه ماتيتا بعد مرور 13 دقيقة فقط من بداية المباراة، بعد تدخله على ميكي فان دي فين، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

وأشهر الحكم البطاقة الصفراء في البداية، قبل أن يغير قراره إلى الطرد عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وأظهرت الإعادة التليفزيونية اصطدام ماتيتا بقدم مدافع توتنهام، لكن كريستال بالاس يرى أن الاحتكاك حدث دون تعمد.

ويواجه ماتيتا عقوبة الإيقاف 3 مباريات، لكن كريستال بالاس يأمل في إلغاء قرار الطرد، أو تقليص مدة الإيقاف.


«دورة باريس»: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني «بشق الأنفس»... ورونه يودّع

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتأهل في باريس (أ.ف.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتأهل في باريس (أ.ف.ب)
TT

«دورة باريس»: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني «بشق الأنفس»... ورونه يودّع

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتأهل في باريس (أ.ف.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتأهل في باريس (أ.ف.ب)

بلغ الصربي نوفاك ديوكوفيتش الدور الثاني لدورة باريس لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب بفوز بشق الأنفس على فالنتان فاشرو من موناكو عندما حوّل خسارة المجموعة الأولى إلى انتصار 6-7 (5/7) و7-5 و6-1 الثلاثاء في الدور الأول.

وبالنسبة إلى الفائز بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، شكل هذا الفوز عودة إلى سكة الانتصارات في دورات الألف نقطة للمرة الأولى منذ بلوغه الدور الرابع في دورة إنديان ويلز الأميركية في مارس (آذار) الماضي.

كما ثأر ديوكوفيتش من فاشرو في ثاني مواجهة فقط بينهما، بعدما كان لاعب الإمارة تغلب على ابن الـ39 عاماً في طريقه إلى إحراز لقب دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة بشكل مفاجئ في الموسم الماضي.

لكن الأهم بالنسبة إلى المخضرم الصربي هو النقاط الإضافية التي يمكنه حصدها في العاصمة الفرنسية، في سعيه إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى البطولة الختامية لموسم رابطة اللاعبين المحترفين المقررة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني).

ويحتل ديوكوفيتش حالياً المركز الحادي عشر في سباق التأهل إلى بطولة الماسترز الختامية «إيه تي بي» التي تضم ثمانية لاعبين في مدينة تورينو الإيطالية.

وكان آخر ظهور له في دورة باريس قبل ثلاث سنوات، عندما توج بلقبه السابع على حساب البلغاري غريغور ديميتروف.

وقال ديوكوفيتش: «أنا سعيد جداً. هذا العام أحظى بدعم كبير (في باريس). وجدت إيقاعي الجيد في النهاية. أنا راضٍ عن ذلك، وأعتقد أن الفضل يعود إلى الطاقة التي خلقها الجمهور في الملعب. هذا هو جوهر الفوز هذا العام».

وفي مجموعة أولى متكافئة حافظ كلا اللاعبين على إرساله، تقدم فاشرو في شوط كسر التعادل المليء بالأخطاء، بعدما حصد أربع نقاط متتالية وحسم المجموعة لصالحه في 50 دقيقة.

وحافظ اللاعب البالغ 27 عاماً على زخمه مع بداية المجموعة الثانية، فنجح مباشرة في كسر إرسال ديوكوفيتش في الشوط الأول. وطلب الصربي وقتاً مستقطعاً للعلاج، تلقى خلاله تدليكاً في كتفه اليمنى، مباشرة بعد تقليصه الفارق إلى 1-2.

وبدا أن هذا التوقف القصير أثر على تركيز فاشرو إذ خسر إرساله مباشرة بعد ذلك وبالتالي التعادل 2-2.

وعند نقطة الكسر الثانية لمصلحة ديوكوفيتش، أخطأ فاشرو في تقدير كرة عادية من منافسه، ولم يستطع سوى مشاهدتها ترتطم بالخط أمامه مباشرة وسط ذهوله.

وتلقى فاشرو لاحقاً العلاج بسبب مشكلة في القدم، قبل أن يجد نفسه متعادلاً بمجموعة لمثلها، بعدما أظهر ديوكوفيتش غريزته المعهودة في اللحظات الحاسمة واستغل أول فرصة لكسر الإرسال في الشوط الثاني عشر من المجموعة وكسبها 7-5 في 64 دقيقة، فارضاً مجموعة حاسمة فاصلة.

وضرب ديوكوفيتش بقوة في الثالثة وكسر إرسال فاشرو في الشوط الثاني متقدماً 3-0، ثم في الشوط السادس موسعاً تقدمه إلى 5-1 قبل أن ينهيها في صالحه 6-1 في 40 دقيقة.

ويواجه ديوكوفيتش، المصنف عاشراً في الدورة، في الدور الثاني الأسترالي رينكي هيجيكاتا.

الدنماركي هولغر رونه ودّع باريس (رويترز)

وودع الدنماركي هولغر رونه الذي تغلب على ديوكوفيتش في نهائي نسخة 2022، الدورة مبكراً بخسارته أمام الأميركي تومي بول 5-7 و4-6، كما سقط الروسي أندري روبليف، المصنف الخامس عالمياً سابقاً، أمام الأرجنتيني توماس مارتن إتشيفيري 4-6 و7-6 (7-4) و 6-7 (3-7).

وتغلب الأميركي ليرنر تيين، الخامس عشر، على البارغواياني أدولفو دانيال فاييخو، الخاسر المحظوظ، 6-3 و5-7 و7-5.

ولم ينجح النجم الفرنسي الصاعد مويز كواميه (17 عاماً) في تكرار تألقه في رولان غاروس، فسقط أمام البرتغالي نونو بورغيش 3-6 و1-6.

في المقابل، تأهل الفرنسي الآخر كوينتان أليس الـ46 عالمياً بفوزه على البريطاني آرثر فيري 6-7 (6-8) و5-7، واستفاد مواطنه آرثر ريندركنيش الـ68 عالمياً وابن خالة فاشرو، من انسحاب منافسه الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو السادس عشر بعد الشوط الثاني من المجموعة الثالثة والنتيجة 3-6 و7-6 _7-2) و2-0.