أعاد الشباب كابوساً أزعج الأهلاويين قبل 18 عاماً، وتحديداً في 2008 عندما أسقط القلعة بسداسية في ربع نهائي بطولة كأس الملك، وكرّر النتيجة نفسها (6-1) في ليلة حافلة بمعقل الليوث ومؤلمة لأنصار الراقي، والذي لعب المباراة منقوصاً منذ الدقائق الأولى بعد طرد الحارس عبد الرحمن الصانبي بالحمراء.
وبعد مرور دقيقة واحدة من عمر المباراة، افتتح ماتياس التسجيل بعدما قطع الكرة من ريان حامد، لاعب الأهلي، في نصف ملعبه، وانطلق نحو منطقة الجزاء قبل أن يطلق تسديدة قوية إلى داخل الشباك.
وقالت إحصاءات رابطة الدوري السعودي، عبر منصة «إكس»، إن هدف ماتياس هو خامس أسرع أهداف الشباب في دوري المحترفين منذ موسم 2011-2012.
ولم يحتفل اللاعب البرازيلي الذي يلعب في صفوف الشباب مُعاراً من الأهلي. وحاول الأهلي العودة في النتيجة، وتصدّى موري دياو، حارس مرمى الشباب، لفرصة مزدوجة، إذ أبعد تسديدة روجر إيبانيز قبل أن ينقضّ أرتيم بوندارينكو على الكرة المرتدّة، لكن الحارس كان لها بالمرصاد.

لكن الأمور تعقدت على الفريق الضيف في الدقيقة 22 عندما أشهر الحَكَم بطاقة حمراء مباشرة لعبد الرحمن الصانبي، حارس مرمى الأهلي، الذي خرج من منطقة جزائه، في محاولة لإحباط هجمة مرتدّة سريعة ليتصدى للكرة بيده.
وببراعة، نفذ كاراسكو الركلة الحرة الناجمة عن لمسة اليد ووضعها في الشباك، في الدقيقة 25. وبعد 10 دقائق فقط، جعل روجر مارتينيز النتيجة 3-0 بعدما سجل ركلة جزاء احتسبها الحَكم على أثر تدخل من فالنتين أتانجانا على ماتياس.
وقبل 5 دقائق من نهاية الشوط الأول، قلّص فراس البريكان الفارق بلمسة من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة من ماتيوس جونسالفيس.
وسجل ماتياس الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة من الشوط الثاني بضربة رأس بمهارة مستغلاً تمريرة من ياسين عدلي، مُحرزاً ثنائية في «الدوري» لأول مرة، هذا الموسم.
وأحرز كاراسكو الهدف الخامس في الدقيقة 64 من ركلة جزاء احتسبها الحكَم بعدما تعرّض مارتينيز لعرقلة داخل المنطقة.
وتعرّض كاراسكو لتدخُّل داخل منطقة الجزاء، ليحصل على ركلة جزاء سجل منها هدفه الشخصي الثالث، والهدف السادس للشباب في الدقيقة 82.
وبهذه النتيجة يرتفع رصيد الشباب إلى 14 نقطة في المركز العاشر، ويتجمد رصيد الأهلي عند 21 نقطة في المركز السادس.
