توخيل يعجز عن وصف إنجاز كين بعد فوزه بالكرة الذهبية

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)
TT

توخيل يعجز عن وصف إنجاز كين بعد فوزه بالكرة الذهبية

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)

أشاد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، بهاري كين، بعدما أصبح أول لاعب إنجليزي منذ 25 عاماً يفوز بجائزة الكرة الذهبية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن مهاجم فريق بايرن ميونيخ الألماني واجه منافسة من الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، والإسباني لامين يامال، لاعب برشلونة، قبل أن يصبح خامس لاعب إنجليزي يحصل على الجائزة.

وقال توخيل: «تهانينا يا هاري على جائزة الكرة الذهبية التي تستحقها». وأضاف: «نفدت مني عبارات الإشادة لوصف أدائك منذ زمن طويل، لكن يسعدني جداً أن أرى أنك نلت الآن اعترافاً رسمياً من عالم كرة القدم». وأكمل: «أن تصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بهذا الشرف الكبير منذ 25 عاماً، يجعل الإنجاز أكثر تميزاً، ونحن محظوظون بوجودك قائداً لنا». وتابع: «أعرف أنك ستستمتع بتلك اللحظة مع أحبائك، قبل أن تعود إلى ما تجيده أكثر من أي شيء آخر؛ وهو تسجيل الأهداف والفوز بمباريات كرة القدم».

ومن جانبه، وجه الأمير ويليام، راعي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، التهنئة إلى كين. وكتب أمير ويلز عبر حسابه على موقع «إنستغرام»: «يا له من إنجاز رائع ومستحق تماماً». وأضاف: «قائد متميز، ولاعب استثنائي، وشخص منح جماهير كرة القدم في جميع أنحاء العالم العديد من اللحظات التي لا تنسى».

وأشار جيمي كراغر، الذي زامل مايكل أوين عندما توج بالكرة الذهبية عام 2001، إلى أن الإنجاز جاء بعد انتظار طويل. وقال كراغر لشبكة «سكاي سبورتس»: «أنا سعيد للغاية. يا له من مشوار قدمه، ويا له من لاعب مميز، كما أننا، بوصفنا بلداً، لم نفُز بعدد كافٍ من جوائز الكرة الذهبية». وأضاف: «كان زميلي السابق مايكل أوين آخر إنجليزي يفوز بالجائزة عام 2001، ولذلك كان الانتظار طويلاً». وتابع: «لكن فيما يتعلق بهاري كين، وأعتقد أيضاً أن جود بيلينغهام سيكون فائزاً مستقبلياً بالكرة الذهبية، فإننا نمتلك اثنين من أعظم اللاعبين في جيلهما. أنا سعيد من أجل كين ومن أجل البلاد».

ويرى كراغر أن انتقال كين إلى الدوري الألماني قبل 3 أعوام أسهم في ترجيح كفته للفوز بالجائزة. وقال: «كان انتقالاً يحتاج إلى القيام به. اعتقدت أنه ربما يكون مهووساً بتحطيم الرقم القياسي للأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه في الحقيقة مهووس بتحطيم الأرقام القياسية التهديفية عموماً، وليس هذا الرقم وحده». وأضاف: «ولكن انتقاله منحه فرصة كبيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا، والمنافسة على جائزة الكرة الذهبية». وأكد كراغر: «لم يكن هناك أي احتمال لفوز هاري كين بالكرة الذهبية لو استمر في اللعب مع توتنهام».

من جانبه، قال تييري هنري، نجم منتخب فرنسا السابق والمشارك في تقديم حفل الكرة الذهبية: «كنت دائماً سأساند أبناء بلدي الفرنسيين، لكن يجب أن أقول شيئاً عن هاري كين». وأضاف: «تابعته منذ بداياته، وكان عليه أن يعاني كثيراً وبشدة حتى يحقق ما وصل إليه. إنه فائز يستحق الجائزة، وأهنئه على هذا الإنجاز».


مقالات ذات صلة

لماذا كان بايرن ميونيخ مهووساً بفوز هاري كين بالكرة الذهبية؟

رياضة عالمية هاري كين في أفضل مستوياته مع بايرن (أ.ب)

لماذا كان بايرن ميونيخ مهووساً بفوز هاري كين بالكرة الذهبية؟

تتويج قائد إنجلترا يمثل انتصاراً للنادي الألماني بعد خيبات سابقة في الجوائز الفردية وصراعه للاحتفال بنجومه أمام إغراءات ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية الاتحاد الآسيوي يرفض اتهامات علي بن الحسين ويحيل تصريحاته للتحقيق (شعار الاتحاد)

الاتحاد الآسيوي يرفض اتهامات علي بن الحسين ويحيل تصريحاته للتحقيق

أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم رفضه التام للأطروحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم في تصريحات نشرت على حسابه في منصة «إكس».

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية نقل اللاعب جايلن وليامس لتلقي العلاج (رويترز)

«إن بي إيه»: ثاندر يخسر خدمات وليامس ووالاس بسبب الإصابة

يغيب جايلن وليامس وكايسون والاس عن أوكلاهوما سيتي ثاندر لأجل غير مسمى بعد خضوعهما لعمليتين جراحيتين لعلاج إصابتين تعرضا لهما وفق ما أعلن المدير العام للنادي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية دونفات ميتشيل (أ.ب)

إن بي إيه: كافالييرز ينهي البداية المثالية لتمبروولفز رغم تألق إدواردز

أنهى كليفلاند كافالييرز البداية المثالية لمينيسوتا تمبروولفز في موسم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عالمية هاري كين لحظة التتويج بالجائزة (أ.ف.ب)

هاري كين يكسر الهيمنة الإسبانية على «أوسكار كرة القدم»

تحولت العاصمة البريطانية لندن إلى مسرح لصراع كروي إسباني-إنجليزي في ليلة الاحتفال بمرور 70 عاماً على انطلاق جائزة الكرة الذهبية التي شهدت تتويج كين بالجائزة.

The Athletic (لندن)

لماذا كان بايرن ميونيخ مهووساً بفوز هاري كين بالكرة الذهبية؟

هاري كين في أفضل مستوياته مع بايرن (أ.ب)
هاري كين في أفضل مستوياته مع بايرن (أ.ب)
TT

لماذا كان بايرن ميونيخ مهووساً بفوز هاري كين بالكرة الذهبية؟

هاري كين في أفضل مستوياته مع بايرن (أ.ب)
هاري كين في أفضل مستوياته مع بايرن (أ.ب)

تتويج قائد إنجلترا يمثّل انتصاراً للنادي الألماني بعد خيبات سابقة في الجوائز الفردية وصراعه للاحتفاظ بنجومه أمام إغراءات ريال مدريد.

لم يكن فوز هاري كين بالكرة الذهبية مجرد إنجاز شخصي للمهاجم الإنجليزي، بل حمل أهمية استراتيجية كبيرة لبايرن ميونيخ، الذي خاض حملة واسعة لدعم نجمه في سباق الجائزة، مدفوعاً برغبته في إنهاء سلسلة من الخيبات التاريخية، وإثبات أن اللعب في الدوري الألماني لا يحول دون الوصول إلى قمة الجوائز الفردية العالمية.

هاري كين يحتفل مع فريقه بعد الفوز بلقب الدوري الألماني (رويترز)

وحسب تقرير في صحيفة «بيلد» الألمانية، ونشرته صحيفة «التليغراف» البريطانية، قبل حفل الاثنين، فإن إدارة بايرن ميونيخ تعاملت مع ترشيح كين باعتباره قضية تتجاوز حدود اللاعب نفسه، خصوصاً أن ألمانيا لم يكن لديها أي لاعب بين المرشحين الثلاثين للجائزة، في حين مثّل قائد المنتخب الإنجليزي الأمل الوحيد للنادي البافاري في تحقيق هذا الإنجاز.

وحشد بايرن ميونيخ كبار مسؤوليه لدعم كين، بعدما قررت قيادته الحضور إلى مسرح «لندن بالاديوم» لمساندته. ولم تكن هذه التعبئة مجرد تعبير عن التقدير لمهاجم الفريق، بل كانت انعكاساً لمكانته داخل النادي، حيث يُنظر إليه بوصفه الواجهة الدولية الأبرز، والنموذج المثالي للاعب المحترف.

هاري كين في أثناء إلقاء كلمته بعد التتويج بالكرة الذهبية (أ.ب)

ووصف أولي هونيس، الرئيس الفخري للنادي، كين بأنه أفضل صفقة في تاريخ بايرن ميونيخ، وذهب إلى حد التصريح بأنه يحبه، في تعبير يعكس حجم التقدير الذي يحظى به المهاجم الإنجليزي داخل المؤسسة البافارية.

وشارك المدرب البلجيكي فينسنت كومباني في حملة الدعم، مؤكداً أن تتويج كين بالكرة الذهبية سيكون مكافأة مستحقة لمسيرته والطريقة التي يخدم بها الفريق، رغم وجود المدرب في المستشفى لإجراء فحوص طبية بعد تعرضه لانهيار في مقر تدريبات النادي يوم الجمعة السابق للحفل.

وامتدت الإشادة إلى المدير الرياضي ماكس إيبرل، الذي اعتبر أن كين استحق الجائزة عن جدارة، وأن كل من يحب كرة القدم يقدّر شخصيات من طراز المهاجم الإنجليزي. كما أكد الرئيس التنفيذي يان كريستيان دريسن أنه لا يمكن الحديث عن أبرز الجوائز الفردية لهذا العام دون وضع كين في مقدمة المرشحين، في حين رأى رئيس النادي هربرت هاينر أن اللاعب يجسّد فكرة أن العظمة الرياضية لا تكتمل دون عظمة الشخصية.

وتعود حساسية بايرن ميونيخ تجاه الكرة الذهبية إلى عام 2013، عندما حقّق الفريق الثلاثية التاريخية للمرة الأولى في تاريخه، وكان الفرنسي فرانك ريبيري أحد أبرز نجومه، لكنه خسر الجائزة أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو في واحدة من أكثر نتائج التصويت إثارة للجدل.

ووصف ريبيري النتيجة لاحقاً بأنها «سرقة وقرار سياسي»، خصوصاً بعدما مدّد الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي كان ينظم الجائزة آنذاك بالشراكة مع «فرانس فوتبول»، فترة التصويت أسبوعين، من 15 إلى 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، بدعوى ضعف المشاركة.

وتزامن التمديد مع مباريات الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم، التي سجل خلالها رونالدو أربعة أهداف، بينها ثلاثية أمام السويد، ما عزز حظوظه في التصويت، خصوصاً أن المصوتين حصلوا على فرصة تعديل اختياراتهم السابقة.

لكن خيبة الأمل الأكبر في بايرن جاءت مع البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي عاش في عام 2020 أفضل مواسمه بعدما قاد الفريق إلى الثلاثية الثانية في تاريخه، وسجل 55 هدفاً في المباريات الرسمية، وتصدر قائمة الهدافين في البطولات الثلاث.

ورغم اعتباره المرشح الأبرز للفوز، قررت الجهة المنظمة إلغاء جائزة الكرة الذهبية لذلك العام بسبب جائحة كورونا، مبررة القرار بعدم تكافؤ الفرص نتيجة توقف بعض الدوريات وعدم إقامة عدد كافٍ من المباريات لإجراء تقييم عادل.

وفي المقابل، اختار الاتحاد الدولي ليفاندوفسكي أفضل لاعب في العالم، لكن ذلك لم يعوض خسارته فرصة الفوز بالكرة الذهبية، خصوصاً بعدما رفضت المجلة الفرنسية إقامة حفل استثنائي لتكريمه لاحقاً.

وتجددت الخيبة عام 2021، عندما حطم المهاجم البولندي الرقم القياسي التاريخي لعدد الأهداف في موسم واحد بالدوري الألماني، والمسجل باسم الأسطورة غيرد مولر منذ 49 عاماً، بعدما سجل 41 هدفاً.

ورغم هذا الإنجاز، حل ليفاندوفسكي ثانياً خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي في سباق الكرة الذهبية، بفارق ضئيل بلغ 33 نقطة، بعدما جمع ميسي 613 نقطة مقابل 580 للمهاجم البولندي.

وكشف التقرير عن أن نحو 16 في المائة من الصحافيين الـ170 الذين امتلكوا حق التصويت لم يضعوا ليفاندوفسكي ضمن اختياراتهم الخمسة الأولى، رغم موسمه الاستثنائي.

هاري كين يحتفل بالجائزة على المسرح (أ.ف.ب)

وكانت المفارقة أن ميسي نفسه اعترف خلال الحفل بأحقية ليفاندوفسكي في الحصول على الجائزة، في موقف عمّق شعور بايرن بأن لاعبيه لا يحظون بالتقدير الدولي الكافي.

وتركت تلك التجربة أثراً كبيراً على المهاجم البولندي، الذي اقتنع بأن اللعب في الدوري الألماني لا يوفر الاهتمام العالمي اللازم للمنافسة على أكبر الجوائز الفردية، قبل أن يطلب الرحيل وينتقل إلى برشلونة صيف 2022.

ولهذا السبب تحديداً، لم يكن بايرن يريد تكرار السيناريو مع كين، الذي قدم موسماً استثنائياً بتسجيل 73 هدفاً في 65 مباراة رسمية مع النادي والمنتخب الإنجليزي، بينها 61 هدفاً بقميص بايرن ميونيخ.

ووضعت هذه الحصيلة كين في المركز الثاني بين أعلى المعدلات التهديفية المسجلة خلال موسم واحد منذ مطلع الألفية، خلف ليونيل ميسي الذي سجل 82 هدفاً في 69 مباراة خلال موسم 2011-2012، قبل أن يُتوّج بالكرة الذهبية عام 2012.

وأشار التقرير إلى أن كريستيانو رونالدو، رغم فوزه بالجائزة خمس مرات، لم يصل خلال موسم واحد إلى حصيلة كين البالغة 73 هدفاً.

وتجاوزت مخاوف النادي الألماني احتمال خسارة جائزة فردية، لتشمل التأثير المحتمل على مستقبل اللاعب ومفاوضات تمديد عقده، فضلاً عن الصورة الذهنية للدوري الألماني، الذي يتعرض لانتقادات تقلل من قيمته التنافسية وتصفه أحياناً بأنه دوري لتطوير المواهب قبل انتقالها إلى أندية أكبر.

وفي هذا السياق، استحضر التقرير تجارب نجوم مثل إيرلينغ هالاند وجود بيلينغهام، اللذَين برزا في الدوري الألماني قبل انتقالهما إلى مانشستر سيتي وريال مدريد، في مسار يعزّز الاعتقاد بأن الوصول إلى القمة العالمية يتطلب مغادرة «البوندسليغا».

كما ارتبطت حسابات بايرن بمستقبل نجومه الحاليين، وفي مقدمتهم الفرنسي مايكل أوليسيه، إذ أراد النادي توجيه رسالة مفادها أن اللاعب يستطيع بلوغ أعلى مراتب التقدير الفردي دون الحاجة إلى الانتقال إلى ريال مدريد أو غيره من الأندية الأوروبية الكبرى.

وبذلك، اكتسب تتويج كين أهمية مضاعفة بالنسبة إلى بايرن ميونيخ، الذي وجد في الجائزة فرصة لتجاوز ذكريات ريبيري وليفاندوفسكي، وتعزيز مكانته في سوق النجوم العالميين، وإثبات قدرة الدوري الألماني على صناعة أفضل لاعب في العالم.

وبعد 25 عاماً من تتويج مايكل أوين عام 2001، أعادت الكرة الذهبية لاعباً إنجليزياً إلى منصة التتويج، لكنها منحت بايرن ميونيخ في الوقت نفسه انتصاراً يتجاوز حدود الجائزة، بعدما تحولت معركته لدعم كين إلى دفاع عن مكانته الأوروبية وقدرته على الاحتفاظ بأبرز نجومه.


«إن بي إيه»: ثاندر يخسر خدمات وليامس ووالاس بسبب الإصابة

نقل اللاعب جايلن وليامس لتلقي العلاج (رويترز)
نقل اللاعب جايلن وليامس لتلقي العلاج (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر يخسر خدمات وليامس ووالاس بسبب الإصابة

نقل اللاعب جايلن وليامس لتلقي العلاج (رويترز)
نقل اللاعب جايلن وليامس لتلقي العلاج (رويترز)

يغيب جايلن وليامس وكايسون والاس عن أوكلاهوما سيتي ثاندر لأجل غير مسمى، بعد خضوعهما لعمليتين جراحيتين لعلاج إصابتين تعرضا لهما، وفق ما أعلن المدير العام للنادي المشارك في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وأصيب وليامس بكسر في عظمة الشظية وخلع في الكاحل الأيسر، فيما تعرض والاس لتمزق في الشفا الغضروفي للكتف اليسرى خلال الفوز على لوس أنجليس كليبرز، الأحد.

ولن يتحدد موعد عودة اللاعبين الأساسيين قبل انتهاء العمليتين الجراحيتين، إلا أن كليهما مهدد بالغياب حتى نهاية الموسم استناداً إلى حالات إصابة مشابهة سابقة.

وقال المدير العام سام بريستي في مؤتمر صحافي: «نحن متفائلون للغاية بشأن تعافي اللاعبين»، مضيفاً: «الأهم من ذلك أن الأمور كان يمكن أن تكون أسوأ بكثير».

واستهل ثاندر الموسم الجديد في الدوري بـ4 انتصارات متتالية، مع مساهمات مؤثرة من اللاعبين في المباريات الثلاث الأولى.

وبلغ متوسط وليامز 13.7 نقطة و4.7 متابعة و3.3 تمريرة حاسمة وسرقة كرة واحدة في المباراة الواحدة، بينما سجل والاس معدلات بلغت 6.3 نقطة و2.3 متابعة و2.3 سرقة كرة و1.3 تمريرة حاسمة في اللقاء.

وقال بريستي: «عندما تحدث مثل هذه الأمور يكون الأمر صعباً للغاية. هذا النوع من التحديات يُلقى في طريقك، وعليك أن تواصل المسير. تتلقى الضربات وتتجاوز العقبات. لاعبونا مستعدون للقيام بذلك».

وأوضح بريستي أنه لم يفكر حتى الآن في إبرام صفقات لتعزيز فرص الفريق على المدى القصير، مضيفاً: «لم أمنح هذا الأمر كثيراً من التفكير».

ويشمل ذلك أيضاً أي محاولة لإقناع نجم ثاندر السابق راسل وستبروك، بالعدول عن اعتزاله. وكان أفضل لاعب في الدوري عام 2017، قد أعلن اعتزاله في أغسطس (آب) الماضي، عن عمر 37 عاماً بعد 18 موسماً في الدوري، بينها الفترة من 2008 إلى 2019 مع أوكلاهوما سيتي.

ووقع وليامس العام الماضي على تمديد عقد لمدة 5 أعوام بقيمة 239 مليون دولار، بعدما لعب خلال مشوار الفريق نحو اللقب وهو يعاني من تمزق في أربطة الرسغ الأيمن.

وغاب عن 19 مباراة الموسم الماضي أثناء تعافيه من جراحة الرسغ، كما عانى من إصابات متكررة في العضلة الخلفية للفخذ طوال الموسم، قبل أن يتعرض لهذه النكسة الجديدة.

أما والاس الذي وقّع الأسبوع الماضي على تمديد عقد لمدة 5 أعوام بقيمة 139 مليون دولار، فقد تعرض لإصابته في الربع الأول بعدما اصطدم بحاجز متحرك.


الصين تهاجم مبابي بعد وصفه ماو تسي تونغ بـ«الديكتاتور»

الشركات الصينية اتخذت موقفاً صارماً ضد مبابي (أ.ف.ب)
الشركات الصينية اتخذت موقفاً صارماً ضد مبابي (أ.ف.ب)
TT

الصين تهاجم مبابي بعد وصفه ماو تسي تونغ بـ«الديكتاتور»

الشركات الصينية اتخذت موقفاً صارماً ضد مبابي (أ.ف.ب)
الشركات الصينية اتخذت موقفاً صارماً ضد مبابي (أ.ف.ب)

​دخلت الحكومة الصينية على خط الجدل المثار حول الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، بعدما ظهر في مقطع فيديو يصف فيه الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ بأنه «ديكتاتور»، في تصريحات أثارت ردود فعل غاضبة داخل الصين، وأدت إلى خسارته عدداً من العقود الإعلانية مع شركات محلية.

وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن وزارة الخارجية الصينية اعتبرت أن رفض المجتمع الصيني التصريحات المنسوبة إلى مبابي يمثل رد فعل طبيعياً، في ظل المكانة التاريخية والسياسية التي يحظى بها ماو تسي تونغ داخل البلاد.

وقال غو جياكون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحافي دوري: «أي أقوال أو أفعال تجرح مشاعر الشعب الصيني، تواجه بطبيعة الحال رفضاً جماعياً من المجتمع الصيني بأسره».

وتعود الأزمة إلى انتشار مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مبابي وهو يتحدث عن الصور الساخرة التي يستخدم فيها رواد الإنترنت وجهه، قبل أن يشير إلى أن أكثر الصور التي أثارت ضحكه كانت صورة مركبة يظهر فيها وجهه على جسد شخص يعتقد أنه «ديكتاتور صيني».

ويبدو أن اللاعب الفرنسي كان يشير إلى صورة ساخرة جرى فيها تركيب وجهه على صورة الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة، بسبب الحساسية المرتبطة بهذه الشخصية في التاريخ السياسي الصيني.

صور مبابي باتت محظورة في السوق الصينية (د.ب.أ)

وتصاعدت تداعيات الواقعة بعدما أنهت شركات صينية عدة علاقاتها الإعلانية مع مبابي، متهمة إياه بالإساءة إلى المشاعر الوطنية، في وقت كان فيه اللاعب أحد الوجوه الدعائية لشركة «دونغبينغ»، وهي إحدى الشركات الكبرى العاملة في قطاع المشروبات بالصين.

وتكتسب القضية حساسية خاصة في الصين؛ حيث لا يزال ماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية عام 1949، يحظى بمكانة رسمية بارزة، ويُقدَّم بوصفه من الشخصيات المحورية في تأسيس الدولة الحديثة، رغم الجدل التاريخي الواسع بشأن سياساته.

وحكم ماو الصين حتى وفاته عام 1976، وشهدت فترة قيادته حملات سياسية واقتصادية كبرى، من بينها «القفزة الكبرى إلى الأمام»، التي ارتبطت بمجاعة واسعة النطاق، و«الثورة الثقافية» التي شهدت حملات تطهير واضطرابات سياسية واجتماعية.

وتشير تقديرات تاريخية أوردها التقرير إلى أن السياسات والأحداث المرتبطة بفترة حكمه تسببت في وفاة عشرات الملايين، مع اختلاف التقديرات بين المؤرخين بشأن العدد الإجمالي للضحايا.

وتأتي الأزمة في وقت يحتل فيه مبابي مكانة بارزة على الساحة الكروية العالمية، بعدما حل ثانياً في ترتيب الكرة الذهبية لعام 2026 خلف الإنجليزي هاري كين، محققاً أفضل مركز له في تاريخ مشاركاته بالجائزة.

ومع انتقال الجدل من منصات التواصل الاجتماعي إلى الموقف الحكومي الرسمي، باتت القضية تتجاوز حدود التصريحات الشخصية للاعب الفرنسي، لتشمل علاقاته التجارية في السوق الصينية، التي تمثل إحدى الأسواق المهمة للرعاية والتسويق الرياضي العالمي.