28 مارس 2027 موعد جديد لدورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية

اعتماد موعد جديد لإقامة الدورة خلال الفترة من 28 مارس إلى 8 أبريل 2027 (دورة الألعاب الآسيوية السادسة للصالات المغلقة والفنون القتالية)
اعتماد موعد جديد لإقامة الدورة خلال الفترة من 28 مارس إلى 8 أبريل 2027 (دورة الألعاب الآسيوية السادسة للصالات المغلقة والفنون القتالية)
TT

28 مارس 2027 موعد جديد لدورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية

اعتماد موعد جديد لإقامة الدورة خلال الفترة من 28 مارس إلى 8 أبريل 2027 (دورة الألعاب الآسيوية السادسة للصالات المغلقة والفنون القتالية)
اعتماد موعد جديد لإقامة الدورة خلال الفترة من 28 مارس إلى 8 أبريل 2027 (دورة الألعاب الآسيوية السادسة للصالات المغلقة والفنون القتالية)

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة المنظمة المحلية لدورة الألعاب الآسيوية السادسة للصالات المغلقة والفنون القتالية (الرياض 2026) عن اعتماد موعد جديد لإقامة الدورة خلال الفترة من 28 مارس (آذار) إلى 8 أبريل (نيسان) 2027، بدلاً من الموعد السابق من 11 إلى 21 ديسمبر (كانون الأول) 2026، وذلك في إطار مراجعة الترتيبات التنظيمية واللوجستية، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة واللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية والاتحادات الرياضية المعنية.

وأكد الجانبان أن تغيير الموعد جاء بعد دراسة المتطلبات التنظيمية واللوجستية المرتبطة بمشاركة الوفود الرياضية من مختلف أنحاء القارة الآسيوية، بما يضمن مواءمة الجداول الزمنية والترتيبات التشغيلية، وتهيئة أفضل الظروف التنظيمية والفنية، وإتاحة أوسع مشاركة ممكنة من اللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية.

وأعرب المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة المنظمة المحلية عن الجاهزية التامة للعاصمة الرياض لاستضافة الدورة، مؤكدين أن الاستعدادات التنظيمية والتشغيلية تسير وفق الخطط المعتمدة، وأن المملكة العربية السعودية تمتلك كافة المقومات والإمكانات اللازمة لتقديم نسخة متميزة من الحدث القاري، وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية.

كما أكد الجانبان استمرار التنسيق مع الاتحادات الرياضية الآسيوية والدولية ذات العلاقة، واللجان الأولمبية الوطنية والجهات المعنية في المملكة، لاستكمال الترتيبات التنفيذية المرتبطة بالموعد الجديد، معربين عن تقديرهما للدعم والتعاون الذي تقدمه الجهات السعودية، وما تتمتع به المملكة من بنية تحتية رياضية متطورة وخبرات راسخة في استضافة الأحداث الرياضية الدولية الكبرى.

واختتم الجانبان بيانهما بالتأكيد على التزامهما بتقديم نسخة آسيوية متميزة، تعزز فرص المشاركة والتنافس بين رياضيي القارة، وتواكب تطلعات الأسرة الرياضية الآسيوية، مؤكدين تطلعهما إلى استقبال الوفود الرياضية في العاصمة الرياض خلال الموعد الجديد المعتمد، وتقديم حدث رياضي يعكس مكانة المملكة العربية السعودية الرائدة في استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الدولية الكبرى.


مقالات ذات صلة

حارسات الدوري السعودي للسيدات: خلف كل قفاز بارع... «مدافعة»

رياضة سعودية في الموسم الحالي حافظت سارة على نظافة شباكها في ثلاث من المباريات الأربع الأولى (نادي القادسية)

حارسات الدوري السعودي للسيدات: خلف كل قفاز بارع... «مدافعة»

ليست كل كرة تنجو منها الشباك بحاجة إلى قفازي الحارسة فثمة أهداف تمنعها قدم مدافعة وتسديدات تموت قبل أن تولد وسباقات نحو الكرة تنتهي بعيداً عن عدسات الاحتفال.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية مايكل كاريك (إ.ب.أ)

أزمة مانشستر يونايتد تتفاقم مع اقتراب إقالة كاريك

بعد 8 مباريات متتالية من دون فوز، ومع تمركزه فوق منطقة الهبوط بالدوري الإنجليزي، يواجه مانشستر يونايتد المتعثر احتمال إجراء تغيير جديد

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية تشافي إسبارت (أ.ف.ب)

غياب إسبارت 7 أسابيع يفاقم أزمة دفاع برشلونة

قال برشلونة إن الظهير تشافي إسبارت سيغيب عن الملاعب لنحو 7 أسابيع بسبب إصابة في الكاحل الأيمن تعرض لها خلال الخسارة 2-1 أمام ضيفه ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

ناومي أوساكا: سأعتزل التنس إذا طلبت ابنتي ذلك

شككت اليابانية ناومي أوساكا، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً والـ19 حالياً، في مستقبلها، وقالت إنها ستفكر في الاعتزال إذا طلبت منها ابنتها البالغة ثلاث سنوات ذلك.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة سعودية الفيحاء يحتل المركز الـ14 في سلم الترتيب العام برصيد 8 نقاط (نادي الفيحاء)

الفيحاء يبحث عن نقطة التحول... وديربي سدير اختبار جديد للبرتقالي

تُمثّل فترات التوقف الدولي فرصة أمام الأندية التي تعاني من تراجع النتائج لإعادة ترتيب أوراقها، ومعالجة الأخطاء الفنية.

ماجد عبد الله (المجمعة)

أزمة مانشستر يونايتد تتفاقم مع اقتراب إقالة كاريك

مايكل كاريك (إ.ب.أ)
مايكل كاريك (إ.ب.أ)
TT

أزمة مانشستر يونايتد تتفاقم مع اقتراب إقالة كاريك

مايكل كاريك (إ.ب.أ)
مايكل كاريك (إ.ب.أ)

بعد 8 مباريات متتالية من دون أي فوز، ومع تمركزه بالكاد فوق منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يواجه مانشستر يونايتد المتعثر احتمال إجراء تغيير جديد على رأس الجهاز الفني، ويبدو أن مايكل كاريك سيكون هو من يدفع الثمن.

وحظي لاعب وسط يونايتد السابق بتصفيق حار من الجماهير أثناء توجهه إلى النفق المؤدي إلى غرف الملابس، عقب الخسارة القاسية أمام بورنموث 0 - 3 على ملعب أولد ترافورد، الأحد.

لكن بعد لحظات، دوّت صافرات الاستهجان مع مغادرة اللاعبين أرض الملعب، في إشارة واضحة إلى أن الجماهير تعرف جيداً من تحمّله مسؤولية الوضع المتردي الذي يعيشه الفريق.

وكان كاريك قد وقع عقداً لمدة عامين في مايو (أيار) الماضي، بعد أن قاد انتفاضة لافتة إثر معاناة الفريق تحت قيادة البرتغالي روبن أموريم، حيث أنهى يونايتد الموسم في المركز الثالث بالدوري الممتاز، وعاد إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.

لكن التراجع الحاد هذا الموسم يعيد إلى الأذهان قصة مألوفة جداً لجماهير يونايتد التي لم تحتفل بلقب الدوري منذ 13 عاماً، عندما كان السير الاسكوتلندي أليكس فيرغسون لا يزال في القيادة.

ورفض كاريك الذي بدا متأثراً، اعتبار الجولة التي قام بها لتحية الجماهير بعد المباراة بمثابة وداع، في وقت يحاول فيه استيعاب الانحدار السريع لفريقه.

وقال: «كنت أدرك بالتأكيد أننا لم نصل إلى الكمال، وأن هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به، لكن هذا لا يعني أنه كان ينبغي أن تسير الأمور بهذا الشكل».

ولا يزال كاريك (45 عاماً) متمسكاً بمنصبه، لكن موقعه يبدو أكثر هشاشة يوماً بعد يوم، مع تداول اسمي المدرب السابق لنيوكاسل إيدي هاو والمدرب السابق لمنتخب ألمانيا يوليان ناغلسمان، بوصفهما مرشحين محتملين لخلافته.

وكان كاريك الذي فاز بالعديد من الألقاب خلال الحقبة الذهبية للنادي تحت قيادة فيرغسون، سابع مدرب دائم يتولى المهمة منذ اعتزال المدرب الاسكوتلندي؛ فقد جاء الاسكوتلندي ديفيد مويس بسجل قوي في الدوري الإنجليزي، كما امتلك الهولندي لويس فان غال والبرتغالي جوزيه مورينيو تاريخاً حافلاً، فيما اعتُبر كل من الهولندي الآخر إريك تن هاغ والبرتغالي الآخر روبن أموريم من أبرز المدربين الصاعدين.

وينتمي كاريك إلى الفئة نفسها التي ينتمي إليها النرويجي أولي غونار سولسكاير، الذي تولى تدريب الفريق بين عامي 2018 و2021، باعتباره خياراً عاطفياً ولاعباً سابقاً أسهم بشكل كبير في أمجاد النادي خلال عهد فيرغسون.

وقال قائد يونايتد السابق غاري نيفيل لشبكة «سكاي سبورتس»: «جماهير مانشستر يونايتد تردد أغنية مايكل كاريك، وأعتقد أنها تعرف ما الذي سيحدث هنا. لقد شاهدت هذا السيناريو من قبل، إنه واحد منهم ويحظى بشعبية».

وأضاف: «لكنّ المالكين والإدارة الرياضية واللاعبين لا يحظون بالشعبية، وقد خذلوا هذا النادي بشكل كبير».

وكما يشير نيفيل، فإن مشاكل النادي تتجاوز كثيراً مسألة المدرب؛ فعلى الرغم من الاحتجاجات المستمرة من الجماهير، لا تزال عائلة غليزر الأميركية تمتلك الحصة الكبرى في النادي الذي استحوذ عليه مالكولم غليزر عام 2005، عبر صفقة ممولة بالديون، ما حمّل يونايتد أعباء مالية ضخمة.

كما تبددت الآمال بأن يشكل دخول الملياردير البريطاني جيم راتكليف بوصفه مساهم أقلية في عام 2024، بداية عهد جديد.

وأشرف راتكليف على سلسلة إجراءات لخفض النفقات شملت تسريحات واسعة للموظفين ورفع أسعار التذاكر، لكن ديون النادي ارتفعت رغم ذلك إلى أكثر من 1.1 مليار جنيه إسترليني (1.47 مليار دولار).

وعلى صعيد التعاقدات، خسر يونايتد السباق على أبرز الأسماء التي استهدفها لتعزيز خط الوسط خلال الصيف، بعدما فضّل كل من إليوت أندرسون والإيطالي ساندرو تونالي والبرتغالي ماتيوس فرنانديش، الانتقال إلى مانشستر سيتي (بالنسبة للأول) وتوتنهام توالياً.

وبدلاً من ذلك، تعاقد النادي مع الكاميروني كارلوس باليبا والبلجيكي يوري تيليمانس والبرازيلي أندري سانتوس، مقابل نحو 150 مليون جنيه إسترليني، لكن أياً منهم لم يترك انطباعاً قوياً حتى الآن.

كما ظهرت في الأسابيع الأخيرة، مؤشرات على وجود انقسامات داخل النادي؛ فقد انتقد الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، لعدم بذله ما يكفي من الجهد لتعزيز تشكيلة كاريك.

وفي الأسبوع الماضي، شكك القائد الدولي البرتغالي برونو فرنانديز علناً في أساليب كاريك التكتيكية بعد الخسارة المذلة أمام كومو 1 - 4 في الجولة الثالثة لمسابقة دوري أبطال أوروبا، في أول مشاركة قارية للنادي الإيطالي.

ورغم أن كاريك يبدو المرشح الأبرز لتحمل المسؤولية، فإن طريق عودة أحد أكبر الأندية في العالم إلى القمة، يبدو أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

وقال نيفيل: «لا يمكن أن يكون المدرب هو الضحية مرة أخرى فقط. يجب أن تكون هناك عواقب أيضاً على المستويات الأعلى. لا يمكنك الاستمرار في السماح للأشخاص أنفسهم باختيار المدرب ثم ارتكاب الخطأ في كل مرة».

وختم: «مرت سنوات طويلة من دون لقب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقبل أن نشعر قد تمر 5 أو 10 سنوات أخرى، لأن هناك أندية أخرى بُنيت لتحقيق النجاح، بينما مانشستر يونايتد ليس كذلك».


خفالينسكا تنسحب من دورة طوكيو للإصابة

إصابة مايا خفالينسكا في ووهان اضطرتها للانسحاب من طوكيو (أ.ف.ب)
إصابة مايا خفالينسكا في ووهان اضطرتها للانسحاب من طوكيو (أ.ف.ب)
TT

خفالينسكا تنسحب من دورة طوكيو للإصابة

إصابة مايا خفالينسكا في ووهان اضطرتها للانسحاب من طوكيو (أ.ف.ب)
إصابة مايا خفالينسكا في ووهان اضطرتها للانسحاب من طوكيو (أ.ف.ب)

انسحبت مايا خفالينسكا، وصيفة بطلة فرنسا المفتوحة، من بطولة طوكيو المفتوحة للتنس هذا الأسبوع بسبب إصابة في الفخذ تعرضت لها خلال بطولة ووهان المفتوحة، حيث فازت بأول لقب لها في بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات.

وتغلبت خفالينسكا على مواطنتها البولندية إيغا شفيونتيك في قبل نهائي بطولة ووهان هذا الشهر قبل أن تهزم سوناي كارتال في النهائي.

ونشرت خفالينسكا على حسابها في تطبيق «إنستغرام» الاثنين: «سافرت إلى طوكيو مبكراً من أجل العلاج الطبيعي والتدريب في الملعب. بذلت كل ما في وسعي للتعافي في الوقت المناسب، لكن للأسف ما زلت غير جاهزة للمنافسة».

وانطلقت بطولة طوكيو المفتوحة الاثنين.


إيقاف مدرب نابولي أليغري مباراتين بعد طرده أمام روما

مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري في شجاره مع الحكم الرابع بمواجهة روما (رويترز)
مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري في شجاره مع الحكم الرابع بمواجهة روما (رويترز)
TT

إيقاف مدرب نابولي أليغري مباراتين بعد طرده أمام روما

مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري في شجاره مع الحكم الرابع بمواجهة روما (رويترز)
مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري في شجاره مع الحكم الرابع بمواجهة روما (رويترز)

أعلن القاضي الرياضي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الاثنين، إيقاف مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري لمباراتين وتغريمه 10 آلاف يورو، بسبب إساءته إلى حكام المباراة وتصرفه العدواني تجاه أحد مسؤولي روما خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 3-3 يوم السبت على ملعب نابولي.

وجاء طرد أليغري بعد وقت قصير من هدف التعادل المتأخر الذي أحرزه ليوناردو باليردي لصالح روما؛ إذ احتج بشدة على احتساب الهدف بداعي وجود خطأ أثناء البناء للهجمة. لكن حكم الفيديو المساعد أقر بصحة الهدف، ما أثار غضب المدرب الإيطالي ودفع الحكم إلى إشهار البطاقة الحمراء في وجهه.

وسيغيب أليغري، إلى جانب تغريمه 10 آلاف يورو (11200 دولار)، عن مباراتي مونزا يوم الأربعاء ويوفنتوس يوم الأحد في الدوري الإيطالي، في وقت يسعى فيه نابولي، صاحب المركز العاشر، إلى استعادة توازنه بعد تحقيقه فوزاً واحداً فقط في آخر أربع مباريات بالمسابقة.

وقالت الهيئة التأديبية، في قرار نشرته على الموقع الرسمي للدوري، إن أليغري وجّه «عبارات مسيئة إلى مسؤولي المباراة»، قبل أن يبدي لاحقاً «سلوكاً عدوانياً تجاه أحد مسؤولي الفريق المنافس» داخل غرفة تبديل الملابس.

وأضاف القاضي الرياضي أن الحكم الرابع خوان لوكا ساكي وحكم الساحة أندريا كولومبو وثّقا هذه الوقائع، فيما جرى توثيق الحادثة الأخيرة أيضاً من جانب مسؤولي مكتب الادعاء العام الاتحادي.

من جانبه، نفى أليغري عقب المباراة توجيه أي إساءة إلى الحكام، وقال لمنصة «دازن إيطاليا»: «تواصل الحكم الرابع مع حكم الساحة وكان سبباً في طردي، لكنني لم أقل أي شيء على الإطلاق».