«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
TT

«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)

سجّل شارل لوكلير، سائق فيراري، أسرع زمن في تجارب سباق جائزة أميركا الكبرى، الجمعة، في حين احتل كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر البطولة المركز الثاني بفارق ضئيل، وذلك قبل سباق قد يجعله أصغر بطل في تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

وسجّل لوكلير أسرع زمن للفة قدره دقيقة واحدة و35.291 ثانية في حصة التجارب الثانية التي جرت تحت أشعة الشمس على حلبة الأميركتين في أوستن، وذلك بعد أن سجّل أيضاً أسرع لفة في التجارب الأولى، بزمن قدره 1:36.052 بسيارته المحدثة على مسار وعر.

وقال: «كان يوم الجمعة سلساً للغاية بالنسبة لي، لكن يبدو أن الآخرين يُحققون تقدماً أكبر منا من يوم الجمعة إلى السبت، وبالنظر إلى الفارق الضئيل الموجود، لن يكون الأمر سهلاً».

واحتل أنتونيلي (20 عاماً)، الذي يجب أن يفوز الأحد ليحظى بأول فرصة للفوز باللقب، المركز الخامس في الحصة الأولى عندما كان ماكس فرستابن سائق ريد بول الأقرب إلى لوكلير الفائز بالسباق في 2024.

ثم تحسّن أداء السائق الإيطالي، الذي اشتكى من تحرك مقعده، ليحتل المركز الثاني وينهي اليوم بفارق 0.042 عن المتصدر.

وقال أنتونيلي، الذي يتقدّم بفارق 102 عن منافسيه وزميله في مرسيدس جورج راسل: «لم تكن فترة التجارب الحرة الأولى مثالية، ولم يكن توازن السيارة في أفضل حالاته».

وأضاف: «لكننا تمكنا من تحسين ذلك في فترة التجارب الثانية، وحققنا تقدماً ملحوظاً».

ويسعى فرستابن، الفائز في أوستن العام الماضي، إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي بعد سباقي سنغافورة وماليزيا. وأنهى الحصة الثانية في المركز الثالث بفارق 0.189 عن لوكلير، في حين احتل لويس هاميلتون سائق فيراري المركز الرابع وجاء راسل خامساً.

وقال هاميلتون: «جربنا اتجاهاً مختلفاً في الإعدادات، لكنني لم أشعر بالراحة في السيارة، خصوصاً عند المرور فوق المطبات. أظهر شارل سرعة جيدة؛ لذلك نحتاج إلى فهم كيفية تحسين أداء السيارة من جانبي».

وتلقّى راسل تحذيراً برفع العلم الأبيض والأسود بسبب حادث مع لوكلير أدى إلى خروج السائق المولود في موناكو عن المسار في بداية الحصة الثانية، لكن مراقبي السباق قرروا عدم اتخاذ أي إجراء إضافي.

لاندو نوريس سائق مكلارين «يمين» مع لانس سترول سائق أستون مارتن في تجارب الجمعة بأوستن (أ.ب)

وسجّل لاندو نوريس، سائق مكلارين، وحامل اللقب، ثالث أسرع زمن بفارق 0.245 عن الصدارة في الحصة الأولى، ثم احتل المركز السابع لاحقاً خلف ليام لاوسون سائق ريسنغ بولز.

وقال زاك براون، رئيس فريق مكلارين، لقناة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن لاندو أسرع بكثير مما يظهره زمن لفته. لم يقدم أداءً جيداً في القطاع الثالث، لكن أداءه في أول قطاعين كان قوياً للغاية؛ لذلك أعتقد أننا أسرع بكثير مما بدا علينا. أعتقد أن زمن اللفة لكل من فيراري ومرسيدس متقارب للغاية».

لكن نوريس بدا أقل ثقة، وقال: «السرعة ليست سيئة، يبدو أننا على بُعد خطوة من ريد بول وفيراري، وربما مرسيدس أيضاً، لكن قيادة السيارة صعبة للغاية، ومن الصعب جداً الحفاظ على الثبات والحصول على شعور جيد باستمرار».

وجاء زميله في الفريق، أوسكار بياستري، في المركز الثامن، في حين حلّ إسحاق حجار سائق ريد بول في المركز التاسع، وأكمل أوليفر بيرمان سائق هاس المراكز العشرة الأولى.

وتلقّى كل من غابرييل بورتوليتو، سائق أودي، وأرفيد ليندبلاد، سائق ريسنغ بولز، وفرانكو كولابينتو، سائق ألبين، عقوبات بتراجع مراكز عند الانطلاق بسبب التغييرات التي أجروها على وحدات الطاقة الخاصة بهم.

وسيتراجع ليندبلاد 5 مراكز عن المركز الذي سيحصل عليه في التجارب التأهيلية يوم السبت، وكولابينتو 10 مراكز، وبورتوليتو 20 مركزاً.

وبدا أن فريق وليامز يواجه صعوبات؛ حيث احتل كارلوس ساينز المركز الـ20 وأليكس ألبون المركز الـ22 في الحصة الثانية.

وقال ساينز عبر دائرة الاتصال الداخلية بالفريق: «السيارة في حالة فوضى في الوقت الحالي؛ إنها فوضى. لا أشعر بأي ثقة بالجزء الخلفي».


مقالات ذات صلة

«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزة

رياضة عالمية الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)

«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزة

فازت الأميركية سكاي بلاكلي بلقب كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز الفني، الجمعة، لتكمل بذلك عودتها القوية بعد إصابتها في وتر العرقوب.

«الشرق الأوسط» (روتردام (هولندا))
رياضة عالمية مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

مورينيو مطارد بحتمية الفوز لإيقاف برشلونة

يجدّد مدرب ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، الموعد، الأحد، مع واحدة من أكثر المنافسات إثارة في كرة القدم، حين يخوض أول كلاسيكو له منذ عودته إلى النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية حادث إرهابي قرب باريس أودى بحياة لاعب فنون قتالية (رويترز)

لاعب فنون قتالية ضحية هجوم يشتبه أنه عنصري بالقرب من باريس

تبين أن الرجل الذي قُتل في إطلاق نار، الجمعة، في ضواحي باريس كان لاعب فنون قتالية مختلطة هاوياً، حسبما قال ناديه.

«الشرق الأوسط» (تراب (فرنسا))
رياضة عالمية عقوبات أميركية على شركات طيران إيرانية بينها «آتا» (شركة آتا)

العقوبات الأميركية تهدد مشاركة تراكتور الإيراني أمام العين آسيوياً

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في 8 سبتمبر فرض عقوبات على شركات طيران إيرانية بينها «آتا» التي يسعى نادي تراكتور لاستخدامها في رحلته لمواجهة العين.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)

إن بي إيه: خسارة ثانية لسبيرز والبطل نيكس

فشل وصيف وبطل دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في تحقيق انطلاقة مرضية، إذ تعثر سان أنتونيو سبيرز بقيادة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما أمام هيوستن.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)

«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزة

الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
TT

«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزة

الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)

فازت الأميركية سكاي بلاكلي بلقب كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز الفني، الجمعة، لتكمل بذلك عودتها القوية بعد إصابتها في وتر العرقوب، التي عرقلت مساعيها للمشاركة في أولمبياد باريس 2024.

وحصدت بلاكلي (21 عاما) 55.733 نقطة في منافسات حصان الوثب والعارضتين وعارضة التوازن والحركات الأرضية في صالة أهوي أرينا لتفوز بلقبها العالمي الفردي الأول.

وحصلت الروسية ليودميلا روشينا على الميدالية الفضية برصيد 55.199 نقطة، واحتلت الصينية كي تشين تشين (16 عاماً) المركز الثالث برصيد 55.032 نقطة.

وتعرضت بلاكلي لتمزق في وتر أخيل الأيمن أثناء تدريبات الحركات الأرضية قبل يومين من انطلاق التصفيات الأولمبية الأميركية لعام 2024، مما أنهى مساعيها للتأهل لأولمبياد باريس. كما أنها غابت عن التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو عام 2021 بعد إصابتها بتمزق في أحد أربطة المرفق.

ويمثل هذا الفوز إنجازاً كبيراً لبلاكلي، التي فازت سابقاً بالميدالية الذهبية للفرق في بطولتي العالم لعامي 2022 و2023، لكنها لم تحصل على أي ميدالية فردية في بطولة العالم.

وأصبحت أول امرأة أميركية تفوز بلقب بطولة العالم في كل الأجهزة منذ سيمون بايلز في عام 2023.


مورينيو مطارد بحتمية الفوز لإيقاف برشلونة

مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو مطارد بحتمية الفوز لإيقاف برشلونة

مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

يجدّد مدرب ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، الموعد، الأحد، مع واحدة من أكثر المنافسات إثارة في كرة القدم، حين يخوض أول كلاسيكو له منذ عودته إلى النادي، في ضيافة متصدر الدوري الإسباني برشلونة على ملعب «سبوتيفاي كامب نو».

وتحددت فترة المدرب البرتغالي المخضرم الأولى في مدريد إلى حد كبير بمعركته لإنهاء هيمنة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، فيما انحدرت العلاقات بين العملاقين الإسبانيين إلى أدنى مستوياتها.

وتمكن مورينيو جزئياً من فك سطوة برشلونة بقيادته ريال مدريد إلى لقب الدوري الإسباني عام 2012، وهو التتويج الأكبر في فترته بين 2010 و2013.

وصارت مباريات الكلاسيكو أكثر إثارة في تلك الفترة، وأحياناً لأسباب غير حميدة، إذ اصطدم هو وجهازه بنظرائهم في برشلونة على خط التماس وبالكلام (ملاسنات) في وسائل الإعلام.

وعمل مورينيو، البالغ 63 عاماً، مساعداً في برشلونة تحت قيادة الإنجليزي بوبي روبسون والهولندي لويس فان خال في تسعينات القرن الماضي، لكنه هُمّش لمصلحة غوارديولا عام 2008، حين استبدل الكاتالونيون الهولندي فرانك ريكارد.

وغطّت معارك مورينيو المتكررة مع غوارديولا والأرجنتيني ليونيل ميسي وحتى مع رموز مدريد أنفسهم، مثل الحارس إيكر كاسياس، أحياناً على إنجازاته الرياضية.

وكانت أشهر نقاط الاشتعال حين دس مورينيو إصبعه في عين مساعد مدرب برشلونة آنذاك الراحل تيتو فيلانوفا في أغسطس (آب) 2011.

وقبل ذلك في العام نفسه، في ختام الموسم السابق، تواجه مدريد وبرشلونة 4 مرات في 18 يوماً فقط، ما يبين شدة التنافس.

وكانت الأولى في الدوري، وانتهت بالتعادل 1-1، ما ساعد برشلونة على خطوة نحو الاحتفاظ باللقب الإسباني مع تخلف مدريد عنه.

وفاز مدريد بقيادة مورينيو على برشلونة في كأس الملك في الثانية بملعب «ميستايا» في فالنسيا، وسجّل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدف الفوز في الوقت الإضافي.

ثم تفوّق الكاتالونيون على «لوس بلانكوس» في مواجهتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وفازوا في الذهاب 2-0 على ملعب «سانتياغو برنابيو»، مع طرد مدافع مدريد البرتغالي بيبي. ووصف مورينيو ذلك بأنه «فضيحة».

وفرض برشلونة على ريال مدريد التعادل 1-1 في الإياب، ليبلغ النهائي الذي فاز به.

وفي هذه الفترة قال غوارديولا إنه لا يستطيع، ولا يريد، منافسة «القائد» مورينيو في غرفة الصحافة.

في أي مركز سيلعب الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي بالكلاسيكو؟ (إ.ب.أ)

ولوّح المدرب بأوراق مطبوعة (حالات تحكيمية) لحوادث بعد خسارته الديربي، ليحاول إثبات وجهة نظره بأن أتلتيكو مدريد يستحق بطاقتين حمراوين، ورفض حضور مؤتمر صحافي بعد طرد مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور أمام فياريال.

ويعتقد كثيرون أن مورينيو يستخدم هذه الأساليب لتشتيت الانتباه وتخفيف الضغط عن فريقه حين لا يُقدم الأداء المطلوب.

وقد يشجعه الفوز بالكلاسيكو في التركيز على كرة القدم، وإيقاف فريق الألماني هانزي فليك، بطل إسبانيا في الموسمين الأخيرين على التوالي، والذي يعد من أبرز أسباب إعادة تعيينه من الرئيس فلورنتينو بيريز.

وفاز برشلونة بقيادة فليك في 6 مباريات من 7 أمام ريال مدريد منذ وصول الألماني، مسجلاً 22 هدفاً ومستقبلاً 11 فقط.

ويصر مورينيو على أنه من المستحيل أن يكون فريقه في المستوى الذي يريده بعد فترة قصيرة كهذه على رأس الجهاز الفني.

وقال: «مضى على وجودي هنا أكثر من مائة يوم. من الواضح أننا لسنا حيث أريد، لكن هناك أموراً نفعلها اليوم أفضل مما كان قبل».

وفاز ريال في مبارياته الأربع الأخيرة بين الدوري ودوري الأبطال، وبعدما وزّع المدرب الدقائق في بداية الموسم (المداورة)، بدأت تظهر بعض التفضيلات.

ورغم أن مورينيو قال في البداية إنه لا يرى لاعب الوسط الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي ظهيراً أيمن، المركز الذي استخدم فيه سابقاً، فإنه اختاره فيه آخر مباراتين، قبل الهولندي دنزل دومفريس والإنجليزي ترنت ألكسندر أرنولد.

وقال مورينيو بعد الفوز على لايبزيغ الألماني: «صنعنا الكثير على ذلك الجانب، وقدم فيدي مباراة رائعة».

وفي مكان فالفيردي في الوسط، أشرك مورينيو التركي أردا غولر أمام إشبيلية الأحد، ثم البرتغالي برناردو سيلفا أمام الفريق الألماني، وتحسن مدريد في الاستحواذ وحافظ على الكرة أكثر.

لكن الكلاسيكو يطرح تحدياً مختلفاً، فمورينيو الذي أشرك المدافع بيبي في الوسط أمام برشلونة، قد يعود إلى طبيعته ليحاول إفساد كرة القدم السلسة للمضيف.


لاعب فنون قتالية ضحية هجوم يشتبه أنه عنصري بالقرب من باريس

حادث إرهابي قرب باريس أودى بحياة لاعب فنون قتالية (رويترز)
حادث إرهابي قرب باريس أودى بحياة لاعب فنون قتالية (رويترز)
TT

لاعب فنون قتالية ضحية هجوم يشتبه أنه عنصري بالقرب من باريس

حادث إرهابي قرب باريس أودى بحياة لاعب فنون قتالية (رويترز)
حادث إرهابي قرب باريس أودى بحياة لاعب فنون قتالية (رويترز)

تبين أن الرجل الذي قُتل في إطلاق نار، الجمعة، في ضواحي باريس كان لاعب فنون قتالية مختلطة هاوياً، حسبما قال ناديه، ووصفت السلطات الفرنسية الهجوم بأنه ذو دوافع عنصرية.

وقالت «أكاديمية إتش» في أوبرفيليه شمال باريس، إن الضحية هو بينغو بوسي وانغي (26 عاماً)، وأثنت عليه في بيان عبر تطبيق «إنستغرام». ولم تعلن السلطات الفرنسية هوية الضحية بشكل عام.

وقالت السلطات إن خمسة أشخاص على الأقل بينهما فتاة (12 عاماً) أصيبت عندما فتح مسلح النار من مركبة على ثلاثة مواقع في تراب ولا فيرير.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إنه «هجوم عنصري مروع»، وإن الضحايا استهدفوا بسبب «لون بشرتهم أو ديانتهم المفترضة».

وألقي القبض على مشتبه فيه بعد وقت قصير من إطلاق النار، وتولى مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب القضية.