«إن بي إيه»: ليكرز يستهل حقبة ما بعد ليبرون جيمس بفوز على ووريورز

سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 28 نقطة (أ.ف.ب)
سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 28 نقطة (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يستهل حقبة ما بعد ليبرون جيمس بفوز على ووريورز

سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 28 نقطة (أ.ف.ب)
سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 28 نقطة (أ.ف.ب)

سجّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 28 نقطة، وقدَّم ووكر كيسلر أداءً مذهلاً بتسجيله 26 نقطة، ليستهل فريق لوس أنجليس ليكرز حقبة ما بعد ليبرون جيمس بفوز مقنع على ضيفه غولدن ستايت ووريورز 127 - 105، ضمن منافسات دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) الأربعاء.

ويبدأ دونتشيتش الذي وُصف بأنه «مستقبل الفريق» منذ قدومه من دالاس مافريكس في فبراير (فبراير) 2025، الموسم قائداً بلا منازع لليكرز، وذلك في أعقاب انتقال «الملك» جيمس (41 عاماً) إلى فيلادلفيا سفنتي سيكسرز لاعباً حراً في يوليو (تموز) الماضي.

وكان السلوفيني، البالغ 27 عاماً، قد وجَّه رسالةً طموحةً عبر إعلان نُشر في صفحة كاملة بصحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأربعاء، قال فيها للجماهير: «الليلة نبدأ رحلتنا نحو الفوز باللقب».

وعلى ملعب «كريبتو.كوم أرينا» في لوس أنجليس، ترجم دونتشيتش هذا الطموح إلى أداء حيوي ومبهر أمام ووريورز ونجمه المخضرم ستيفن كوري صاحب الـ23 نقطة.

وردَّ دونتشيتش على بعض الاستفزازات من لاعب ووريورز الصاعد الدومينيكاني ياكسيل ليندبورغ (24 عاماً) برمية ثلاثية من منتصف الملعب مع صافرة نهاية الشوط الأول، وهي واحدة من لقطات كثيرة في أمسية هيمن فيها ليكرز على اللقاء، حيث نجح في توسيع الفارق لصالحه في ذروته إلى 35 نقطة.

وقال دونتشيتش: «الأمر يعود إلى الأداء الجماعي للفريق. أعتقد أن دفاعنا في الرُّبع الأول لم يكن بالمستوى المطلوب، لكننا استعدنا تركيزنا بعد ذلك، وأعتقد أن الجميع استمتعوا باللعب».

أما كيسلر، الذي انضم للفريق قادماً من يوتا جاز في يوليو، فقد حقَّق بدايةً تاريخيةً مع ليكرز، إذ نجح في تسجيل جميع رمياته الـ12، بما في ذلك 10 سلات ساحقة.

أثنى دونتشيتش على أداء زميله ابن الـ25 عاماً، قائلاً: «ما قدَّمه اليوم كان أمراً لا يُصدَّق بالنسبة لنا».

وشهدت الليلة الثانية من الموسم الجديد ظهور كوكبة من النجوم مع فرقهم الجديدة، فقد تألق أنتوني إدواردز، نجم مينيسوتا تمبروولفز، بتسجيله 45 نقطة، ليقود فريقه للفوز على ميامي هيت 131 - 106.

وبهذا الإنجاز، انضم إدواردز إلى أساطير اللعبة على غرار ويلت تشامبرلين ومايكل جوردان، ليصبح واحداً من اللاعبين القلائل الذين نجحوا في تسجيل 40 نقطة أو أكثر في المباراة الافتتاحية للموسم في أكثر من مناسبة.

وقدَّم إدواردز أداءً متناغماً مع الوافد الجديد لاميلو بول، كما أضاف إلى رصيده 10 متابعات و3 تمريرات حاسمة.

سجَّل إدواردز 9 من الرميات الثلاثية الـ21 التي حقَّقها تمبروولفز، بينما نجح بول الذي انضم للفريق قادماً من شارلوت هورنتس هذا الموسم، في تسجيل 5 رميات ثلاثية، لينهي المباراة برصيد 21 نقطة.

وتألق اليوناني يانيس أنتيتوكومبو في صفوف هيت المنضم حديثاً إليه قادماً من ميلووكي باكس، بتسجيله 35 نقطة من دون أن يمنع خسارة فريقه.

ونجح أنتيتوكومبو، المُتوَّج بلقب الدوري مرة واحدة وجائزة أفضل لاعب مرتين خلال مسيرة امتدت 13 عاماً في ميلووكي، في 13 محاولة من أصل 19، وأضاف إلى رصيده التهديفي 6 متابعات.

وفي واشنطن، خاض أنتوني ديفيز مباراته الأولى بقميص ويزاردز بعد 9 أشهر من انتقاله من دالاس مافريكس في صفقة ضخمة، وقاده للفوز على ميلووكي باكس 128 - 116.

وبعد تعافيه من إصابات في اليد والفخذ، سجَّل ديفيز 34 نقطة والتقط 12 متابعة، ما دفع جماهير ويزاردز، التي عانت خلال الموسم الماضي حين سجَّل الفريق أسوأ سجل في الدوري (17 فوزاً مقابل 65 هزيمة)، للهتاف له «إم في بي».

كما أسهم تراي يونغ بـ20 نقطة و13 تمريرة حاسمة، ليقود ويزاردز إلى تحقيق أول فوز له في المباراة الافتتاحية للموسم منذ عام 2022.

وفي تورونتو، رحَّب تورونتو رابتورز بعودة كواي لينارد إلى صفوفه بفوز كبير على شيكاغو بولز 135 - 92.

وعاد لينارد الذي قاد رابتورز لتحقيق لقبه الأول في عام 2019، إلى الفريق بعد صفقة انتقال من لوس أنجليس كليبرز، وهي صفقة تأجلت بسبب تحقيق أجرته رابطة الدوري، كشف عن انتهاك كليبرز ولينارد قواعد سقف الرواتب، ما أدى إلى فرض عقوبات صارمة على النادي.

وسجَّل كل من لينارد وسكوتي بارنز وإيمانويل كويكلي 23 نقطة لصالح رابتورز المسيطر على مجريات اللقاء بالكامل، حيث وصل الفارق لصالحه إلى 48 نقطة في بعض الفترات.

وفي نيو أورلينز، سجَّل تايريز هاليبرتون 13 نقطة من أصل 23 أحرزها في الرُّبع الأخير، بالإضافة إلى 12 تمريرة حاسمة، وقاد فريقه إنديانا بايسرز للفوز على بيليكانز 123 - 120.

وهي أول مباراة يخوضها هاليبرتون منذ تعرُّضه لتمزُّق في وتر أخيل القدم اليمنى خلال المباراة الـ7 من السلسلة النهائية للدوري عام 2025.

وبدا هاليبرتون متأثراً للغاية خلال مقابلة أُجريت معه على أرض الملعب عقب المباراة، بعدما منح فريقه التَّقدُّم بتسجيله سلة حاسمة قبل 1:23 دقيقة من النهاية.

وقال هاليبرتون وهو يمسح دموعه: «يعني لي كثيراً أن أعود إلى هنا مجدداً».

وشارك كايري إرفينغ مع دالاس مافريكس، في أول مباراة له منذ أكثر من 19 شهراً، وذلك بعد تعافيه من تمزُّق في الرباط الصليبي الأمامي.

وسجَّل إرفينغ 15 نقطة في المباراة التي انتهت بخسارة مافريكس أمام هيوستن روكتس 110 - 128.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: جيمس وزملاؤه في سيكسرز يفسدون احتفالات نيكس... وثاندر يتفوَّق على سبيرز

رياضة عالمية سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: جيمس وزملاؤه في سيكسرز يفسدون احتفالات نيكس... وثاندر يتفوَّق على سبيرز

أفسد النجم ليبرون جيمس وزملاؤه الجدد في فيلادلفيا سفنتي سيكسرز احتفالات نيويورك نيكس بانطلاق موسم دوري كرة السلة الأميركي، بعدما تغلبوا على حامل اللقب.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية الفرنسي فيكتور ويمبانياما لاعب سان أنطونيو سبيرز (رويترز)

«إن بي إيه»: في مقدمتهم ويمبانياما ودونتشيتش... 125 لاعباً أجنبياً في قوائم الفرق

قالت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، الثلاثاء، إن قوائم الفرق في الليلة الافتتاحية للموسم ستضم 125 لاعباً أجنبياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية تايريز هاليبورتون (أ.ف.ب)

إن بي إيه: هاليبورتون وليلارد وإرفينغ... عودة كبار النجوم

عاد عدد من أبرز نجوم كرة السلة إلى ملاعب دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) بالتزامن مع انطلاق الموسم الجديد الثلاثاء، وبعد غياب طويل فرضته الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (رويترز)

إن بي إيه: عام حصاد كل شيء لويمباميانا

تتجه كل الأنظار إلى العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما الطامح إلى قيادة سان أنتونيو سبيرز نحو لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس مع فيلادلفيا... رهان أخير من أجل لقب جديد (أ.ب)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس مع فيلادلفيا... رهان أخير من أجل لقب جديد

غادر نجم كرة السلة ليبرون جيمس شمس لوس أنجليس متوجهاً إلى فيلادلفيا شمال شرقي الولايات المتحدة، منجذباً بأضواء الفوز بلقبه الخامس في دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

ناغلسمان يتصدر خيارات مانشستر يونايتد لخلافة كاريك

ناغلسمان (رويترز)
ناغلسمان (رويترز)
TT

ناغلسمان يتصدر خيارات مانشستر يونايتد لخلافة كاريك

ناغلسمان (رويترز)
ناغلسمان (رويترز)

دخل الألماني يوليان ناغلسمان، المدرب السابق لمنتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ، دائرة المرشحين البارزين لتولي تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي، في حال قررت إدارة النادي إقالة مايكل كاريك، الذي تتزايد الضغوط عليه عقب البداية المتعثرة للفريق هذا الموسم، وآخرها الخسارة الثقيلة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4 - 1 في دوري أبطال أوروبا.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، الخميس، فإن ناغلسمان منفتح على تولي المهمة إذا قررت إدارة مانشستر يونايتد إجراء تغيير فني، رغم تأكيد النادي استمرار دعمه لكاريك، الذي لم يحقق سوى انتصارين خلال 11 مباراة في مختلف المسابقات، دون أي فوز في مواجهاته السبع الأخيرة.

وزادت الهزيمة أمام كومو من حدة الضغوط على المدرب الإنجليزي؛ خصوصاً بعد الانتقادات العلنية التي وجهها قائد الفريق برونو فرنانديز إلى النهج التكتيكي، وذلك بعد أسبوع واحد من انتقاد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز لجيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم بالنادي، عقب خسارة أخرى في دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد.

وباتت مواجهة بورنموث، الأحد المقبل، على ملعب أولد ترافورد، مرشحة للعب دور حاسم في تحديد مستقبل كاريك، في ظل عجز مانشستر يونايتد عن الفوز على منافسه منذ أكثر من ثلاثة أعوام، بينما حقق بورنموث انتصاره الأول في الدوري هذا الموسم خلال الجولة الماضية بقيادة مدربه ماركو روزه.

ورغم وجود أصوات داخل النادي تدعو إلى منح كاريك مزيداً من الوقت، على الأقل حتى فترة التوقف الدولي المقبلة في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، فإن التوجه المحتمل في حال إقالته سيكون نحو التعاقد مع مدرب يتمتع باسم أكبر وشخصية أقوى، يستطيع التعامل مع الظروف المعقدة التي يعيشها الفريق.

ولا يقتصر الاستياء داخل مانشستر يونايتد على النتائج، بل يمتد إلى الأسلوب التكتيكي الذي يعتمده كاريك ومساعده ستيف هولاند؛ خصوصاً ضعف الضغط على المنافسين وتراجع حدة الأداء، وهي مشكلات رصدها محللو الأداء في النادي أيضاً، وفقاً لمصادر مطلعة.

وسيكون رحيل كاريك، إذا حدث، مؤشراً إضافياً على الاضطراب الإداري والفني في مانشستر يونايتد، إذ سيعني تعيين ثالث مدرب خلال الموسم في غضون ثلاثة أعوام، وهو ما يعكس استمرار الصعوبات التي تواجه إدارة النادي في بناء مشروع فني مستقر.

وفي سياق البحث عن البدائل، طُرح اسم الإيطالي أنطونيو كونتي، المدرب السابق لتشيلسي وتوتنهام، بعدما سعى ممثلون إلى الترويج لترشيحه، إلا أنه لا يحتل موقعاً متقدماً في حسابات مانشستر يونايتد، بسبب عدم توافق أسلوبه مع الهيكل الإداري والفني الذي يسعى النادي إلى ترسيخه.

ويتمتع ناغلسمان، البالغ من العمر 39 عاماً، بعدة عوامل تعزز حظوظه، أبرزها أنه متاح للتعاقد بعد رحيله عن تدريب المنتخب الألماني إثر المشاركة المخيبة في كأس العالم الصيف الماضي، فضلاً عن إجادته اللغة الإنجليزية وامتلاكه خبرة تدريبية سابقة مع بايرن ميونيخ ولايبزيغ.

وحضر المدرب الألماني، الأربعاء، مواجهة بايرن ميونيخ وآرسنال التي انتهت بالتعادل 2 - 2 في دوري أبطال أوروبا، في وقت يحظى فيه بدعم بعض المسؤولين داخل مانشستر يونايتد؛ خصوصاً أنه سبق له العمل مع كريستوفر فيفيل، مدير التعاقدات الحالي بالنادي الإنجليزي، خلال تجربتهما المشتركة في لايبزيغ.

ويحظى الألماني فابيان هورزلر، مدرب برايتون، بإعجاب مسؤولي مانشستر يونايتد أيضاً، إلا أن النادي كان يتابعه حتى الآن بوصفه خياراً مستقبلياً أكثر من كونه مرشحاً فورياً لخلافة كاريك.

وقد تتغير هذه النظرة في حال تسارعت التطورات، رغم أن التعاقد مع هورزلر، البالغ من العمر 33 عاماً، سيكون مكلفاً، بعدما وقع عقداً طويل الأمد مع برايتون خلال الموسم الماضي، في وقت يحتل فيه فريقه المركز الثالث في الدوري الإنجليزي عقب انطلاقة مميزة.

ويبرز كذلك اسم إيدي هاو، الذي رحل عن تدريب نيوكاسل قبل انطلاق الموسم الحالي، بوصفه خياراً متاحاً قد يدخل حسابات النادي؛ خصوصاً أنه يحظى بإعجاب السير جيم راتكليف، أحد ملاك مانشستر يونايتد، رغم احتمال تفضيل الإدارة اتجاهاً مختلفاً إذا اتخذت قرار التغيير.

وكان كاريك قد وقع عقداً لمدة عامين خلال الصيف الماضي، بعدما نجح في إعادة الاستقرار إلى مانشستر يونايتد وقيادته للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم، الذي تولى لاحقاً تدريب ميلان الإيطالي، ويستعد لقيادته أمام بورنموث في مواجهة بالدوري الأوروبي مساء الخميس.

وبين استمرار الدعم المعلن لكاريك وتزايد التحركات المحتملة للبحث عن بديل، تبدو إدارة مانشستر يونايتد أمام اختبار جديد، وسط ضغوط جماهيرية وفنية متصاعدة لإنقاذ موسم بدأ بنتائج بعيدة عن طموحات النادي.


ميغيل يتألق في ركلات الترجيح... ويقود بالميراس إلى نهائي «كوبا ليبرتادوريس»

 كارلوس ميغيل (رويترز)
كارلوس ميغيل (رويترز)
TT

ميغيل يتألق في ركلات الترجيح... ويقود بالميراس إلى نهائي «كوبا ليبرتادوريس»

 كارلوس ميغيل (رويترز)
كارلوس ميغيل (رويترز)

أثبت كارلوس ميغيل، حارس مرمى فريق بالميراس البرازيلي لكرة القدم، مرة أخرى أهميته للفريق في ركلات الترجيح، وذلك بعدما ساعد فريقه، مساء الأربعاء (صباح الخميس بتوقيت غرينتش) على حجز مكانه في المباراة النهائية ببطولة كوبا ليبرتادوريس رغم الخسارة أمام فلومينينسي بهدف نظيف. وسجَّل هيركليس هدف فلومينينسي في الدقيقة 82 لتصبح نتيجة مباراتَي الذهاب والإياب 2 - 2، ليضطر الفريقان لخوض ركلات الترجيح لتحديد الفريق المتأهل للنهائي.

وفي ركلات الترجيح، تصدَّى ميغيل للمحاولة الرابعة، التي سدَّدها نوناتو، وساعد بالميراس للفوز 5 - 3 في ركلات الترجيح.

ولعب ميغيل أيضاً دوراً رئيسياً في دوري الـ8 بعدما تصدَّى لركلتَي ترجيح أمام ليغا دي كويتو.

ويلتقي بالميراس، الذي فاز بمباراة الذهاب للدور قبل النهائي 2 - 1 الأسبوع الماضي، مع حامل اللقب فلامينغو أو استدويانتس دي لا بلاتا.

وكان فلامينغو واستوديانتس تعادلا سلبياً في مباراة الذهاب.وتُعدُّ هذه هي السنة الثانية على التوالي التي يتأهل فيها بالميراس للمباراة النهائية في البطولة.


الصين تُلحق بسيدات أميركا في الجمباز أول هزيمة ببطولة العالم منذ 2010

لاعبات الصين خلال التتويج (أ.ب)
لاعبات الصين خلال التتويج (أ.ب)
TT

الصين تُلحق بسيدات أميركا في الجمباز أول هزيمة ببطولة العالم منذ 2010

لاعبات الصين خلال التتويج (أ.ب)
لاعبات الصين خلال التتويج (أ.ب)

فازت الصين على الولايات المتحدة في نهائي منافسات السيدات للفرق في بطولة العالم للجمباز في هولندا، الأربعاء، لتلحق بالأميركيات أول هزيمة لهن منذ عام 2010.

وكانت الصين بحاجة إلى 12.600 نقطة للفوز في المسابقة الأخيرة، الحركات الأرضية؛ إذ حسمت تشو كي يوان الفوز بتسجيلها 12.833 نقطة.

وأنهت الصين منافسات الفرق بمجموع نقاط بلغ 165.764 في حين سجلت الولايات المتحدة مجموع نقاط بلغ 165.531 بفارق 0.233 فقط. وحصلت اليابان على الميدالية البرونزية بمجموع نقاط بلغ 164.063.

أنهت الصين منافسات الفرق بمجموع نقاط بلغ 165.764 (أ.ب)

وهذا أول لقب للفريق الصيني للسيدات في البطولة منذ عام 2006.

وتأهلت كل من الصين واليابان والولايات المتحدة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028.